الفصل 18 | من 28 فصل

رواية صفقة زواج الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
22
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

يوسف دخل في نفس اللحظة اللي مازن كان حاضن فيها أريج. يوسف بصدمة وقد تأكد من كلام جلنار، والشيطان يوسوس له. يوسف بغضب: ارييييج... أريج سابت مازن بسرعة وبصت على يوسف بصدمة. أريج بصدمة: ي... يوسف. يوسف وهو بيقرب منها وبيبعد مازن اللي كان لسه حاضنها بمتعة. مسكه ولسه هيضربه. مازن مسك إيده ونزلها وهو بيجز على سنانه.

مازن بنبرة جنونية ومرعبة: تعرف إن انت قطعتني في اللحظة اللي بنسبالي أهم حاجة، أهم مني أنا شخصياً، وإنك لازم تتعاقب. يوسف بغضب أعمى: انتتت اللللي موووتك علييييي ايددددي انتتتت والرخييييـ'يصه ددددي. أريج وهي بتحاول تقوم عشان عارفة مازن ممكن يعمل إيه. أريج: ي... يوسف. وقفت في النص ومنعت مازن إنه يعمل حاجة ليوسف. أريج: يوسف أنت.. أنت فاهم غلط. يوسف وهو

بيمسك إيديها بغضب وخذلان: انتي فعلاً طلعتي رخيـ، صة وأنا هتفذلك طلبك انتي طا.... أريج بسرعة حطت إيديها على بوقه. أريج بتسرع: لا ي يوسف أنت فاهم غلط، مازن ده أخوياا. يوسف وهو بينزل إيديها من على بوقه: أخوكي... إزاي!!؟ أريج وهي بتبص على مازن بترجي: أيوه مازن أخويا، بس.. بس كان.. كان مسافر برا ورجع وعرف إني.. إني في المستشفى، جه علطول. يوسف

بشك وهو بيبص على مازن: بس انتي عمرك ما قولتيلي إن ليكي أخوات، كل اللي أعرفه عنك إنك يتيمه وملكيش غير أبوكي. أريج وهي بتتلاشى نظراته تلك: متنساش إننا اتجوزنا بسرعة وطبيعي متعرفش عني حاجة. يوسف وهو بينظر لها: يترا فيه حاجة تانية معرفهاش غير إن ليكي أخ وأبويا، يترا أمك عايشة كمان ولا انتي مش يتيمه ولا إيه بالظبط، انتي دلوقتي بالنسبالي لغز مش عارف أحله، كل ما أطلع من لغز يطلع التاني، انتي إيه؟ أريج: يوسف أنا عاوزة أروح.

يوسف استغرب إجابتها بس قال: تمام. وراح شايلها تحت نظرات مازن اللي هتطق من عنيه الشرار. أريج بشهقة: يوسف.. أنت بتعمل إيه، نزلني.. الناس ي يوسف. يوسف وهو مكمل طريقه ومبصش عليها: ظز في الناس ي أريج. أريج بخجل: يوسف أنا بعرف أمشي، محدش قالك إني مشلولة. يوسف وهو بيحط صباعه على بوقها: هوووش. وصلنا وركبها العربية وربط لها حزام الأمان وركب واتجه للفيلا تحت نظرات مازن اللي عنيه كلها حقد وشر عليهم.

مازن بحقد: مش هتكوني غير ليا ي أريج، سوء برضاكي أو غصب عنك هتكوني ليا. جلنار قاعدة في الأوضة ومجهزة نفسها ولبست قميـ، ص لفوق الركـ، به وبعض المساحيق وبرفانها الخاص وفردت شعرها ومستنية يوسف لما يجي مكسور من اللي أريج عملته فيه. جلنار بتأثر: أووه يوسف أكيد زمانك منهار عشان اللي حبيتها واللي كنت هتكسر قلبي عشانها خانتك وجرحتك، أووه بيبي أنا زعلانة عليك أوي، وأكيد مش هتلاقي صدر حنين يطبطب عليك غير جيلي حبيبتك...

أثناء كلامها سمعت زمارة العربية وهي بتدخل. راحت تلبس الروب بسرعة وتنزل تستقبله. يوسف نزل من العربية وشال أريج ودخلوا الفيلا على نازلة جلنار. وتدريجياً الابتسامة اتلاشت من وشها. جلنار بغيظ: إيه جاب الجربوعة دي هنا، هي مش خانتك؟ يوسف وهو طالع على السلم: لولا إن أريج منعتني عنك كنت فعصتك في إيدي ي جلنار على كدبك ده، وأنا أكتر حاجة بكرها في الإنسان الكدب.

أريج سمعت الكلام ده وافتكرت الاتفاق ودموعها خانتها ونزلت منها لأنها حبت يوسف بجد من أول يوم اشتغلت عنده، مع إنها عارفة إن قصتهم مستحيل تكتمل، إلا إنها كان عندها أمل، لكن بعد ما شافت مازن الأمل اختفى واتبخر لأن مازن مستحيل يخليها تكون لحد غيره، ولو عرف إنها بتحب يوسف ممكن يقتلـ، ـه. يوسف شاف دموعها وهو بيحطها على السرير. يوسف: مالك ي أريج؟ أريج وهي بتحضنه وبتعيط: يوسف متسبنيش، أنت كل حاجة لياا.. أنا.. أنا بحبك...

متتخلاش عني لأني ممكن أمو، ت لو فكرت تسيبني... أنا آسفة. يوسف مركزش في أي حاجة غير كلمة واحدة بس "أنا بحبك". يوسف وهو بيطلعها من حضنه وبيتكلم بفرحة: انتي قولتيها صح.. قولتي إنك بتحبيني صح.. قولي إني سمعت صح. أريج بخجل وهي بتمسك وشه بين كفوفها: أيوه أنا بحبك.. وبحبك من أول ما اشتغلت عندك.. كنت لما بشوف بنات بتجبهم كنت.. كنت عاوزة أدشدش راسك ساعتها...

وكنت بفكر مية مرة أن أشيل حبك من قلبي بس كان بيزيد أكتر وتعلقي بيك بيزيد... حبيتك بعيوبك قبل مميزاتك... حبيتك ك يوسف مش رجل الأعمال أو المدير اللي بشتغل عنده... حبيتك كإنسان عادي عنده قلب.. أنا بحبك ي يوسف وعمري ما حبيت غيرك. يوسف بسعادة وهو بيسمع الكلام منها حس كأنه عصفور فرحان بطلوع جنحاته عشان يقدر يطير في السما: كل ده ومخبياه ي أريج، للدرجادي بتحبيني؟ أريج بصدق: وأكتر من نفسي ي قلب أريج.

يوسف وهو بيقرب منها وأريج مسلمة نفسها وبـ، سها وهي تجاوبت معاه، ونقدر نقول دلوقتي إن أريج أصبحت زوجته قولاً وفعلاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...