جلنار بجمود: أنا لو ساعدتك وجبت لك أريج، هتديني الفيديو وأي نسخة عاملها غيره. مازن: اممم.. موافق، بس بعد ما أشرح لك هتعملي إيه بالظبط. عند يوسف. كانت أريج فاقت، ودخل يوسف وهو بيفتكر كلام الدكتور إنه هي اتعرضت لكمية كهربا شديدة في جسمها، وده أثر شوية على عقلها، ولكن مع المتابعة ممكن تتحسن شوية. يوسف، وهو بيقعد على الكرسي وبيمسك إيديها، بيتكلم بنبرة كإنه هو السبب في كل اللي حصلها: أريج... أريج، وهي بتفتح عنيها بصعوبة
وقعدت تبربش كذا مرة: يو... يوسف. يوسف بحزن: آسف. أريج، وهي بتودي راسها الناحية التانية: أنت عارف مين عمل كده؟ عشان كده جاي تعتذر بالنيابة عن السنيورة بتاعتك. طالما أنت بتحبها كده، مش راضي تطلقني ليه؟ يوسف، وهو بينفض إيديها بغضب: هوووو كللل حاااجه طلاالق طلللالق طلااااق. هووو مفيش حاجة على لسااانك غيررره. أناااا زهقتتتت. أريج بدموع: طالما أنت زهقت مني كده، طلقني يا أخي. أنا مبحبكش، هو بالعافية. صوت كف نزل على وشها.
يوسف بتحذير: أول وآخر مرة تتكلمي معايا بالأسلوب ده يا أريج، تمام؟ وطالما أنتِ مش عاوزاني، ابقي ارجعي زي ما كنتي خدمة عندي، واحدة يتيمة ملهاش حد. أريج بصدمة: أنت بتعايرني!!؟ يوسف: سميها زي ما تسميها. وأنا انضرب مية جز'مة على وشي إني جيت واتكلمت مع واحدة زيك تربية شوارع. أريج بقوة: طالما اللي زيك ما بتقول تربية شوارع، ما تسيبها. وروح لبنت البشوات. ماسك فيا ليه؟ بتحبني مثلاً؟ يوسف بحزن وابتسم بسخرية: أنت عمرك ما هتفهمي.
وسابها ومشي. أريج بغضب جابت الكوباية اللي جنبها وحدفتها على الأرض، اتشدشت مية حتة. أريج بغضب: اااااااااه... ماشي يا يوسف. إن ما خليتك أنت اللي تيجي عشان تترجاني أرجعلك، ما يبقاش اسمي أريج. جلنار، وهي كانت بتصنت على كلام يوسف وأريج. جلنار، وهي بتبتسم بخبث: أول خطوة جت من عندك يا ريجو. الخطوة التانية هي عند مازن. عند يوسف وهو بينادي على جلنار. يوسف وهو بيطلع السلم: جلناااار.... جللنااار. وفتح باب الأوضة.
يوسف بستغراب: راحت فين دي؟ وبعد كده سمع صوتها وهي بتغني، طلع وبصلها. يوسف بغضب: اللله.. الللله.. الواحد بيقتل القتيل ويمشي في جنازته، ولا كإنه عمل حاجة. جلنار بتوتر: في إيه يا بيبي؟ أنت بتقول كده ليه؟ يوسف وهو بينزل وبيمسكها من شعرها بغضب. جلنار بصريخ: اااه يوسف، بتعمل إيه؟ يوسف بغضب وهو بيلطش لها بالأقلام: أنتتتي أيييي شطااانه؟ بتبوظي الفيش وتحاولي تقتلي أريج، وبكل بجاحة داخلة تغني؟ أنتِ أييي؟
جلنار وهي بتزقه بغضب: طالمااا خااايف عليهااا اوووي كده وبتحبهاااا، بتتجوزنييي ليييي؟ يوسف بغضب: وأنتيييي ماالك بحبهاا بكرهاا داا شئ ميخصكيش. وااااه يستي بحبهااا واتجوزتك عشان أخليها تغيررر. وأنتي بعد عملتك دي، ملكيش قعااد معاياا تاني. جلنار بصدمة: يعني إيه؟ يوسف ببرود: يعني هنطلق!! جلنار بغضب وهي راحه تضربه: ااه ي وا، طي ي غشا، ش. يوسف وهو بيزقها بعيد: جلنار، أنا لحد دلوقتي ساكت ومش راضي أتكلم.
جلنار بغضب: نفسي أعرف فيهااا إيه، أحسن مني؟ فيهااا إيه؟ يوسف وهو بيقرب منها: أقولك فيها إيه؟ أريج إنسانة نضيفة مش زيك، كل يوم في حضن واحد. على الأقل مش كل يوم سهر وسكر. وأنا أول م أختار أم لأولدي، تكون أريج. إنسانة تربيهم على الأخلاق، مش زيك معدومة الأخلاق، مش عارفة تربي نفسها قبل ما تربي ولادي.
جلنار بغضب وبسخرية: طب بالمناسبة، متشكرش فيها أوي كده، أحسن قلبك يتكسر أول ما تعرف إن مراتك المصونة في حضن واحد تاني غيرك في المستشفى. يوسف بغضب: أنتِ بتقولي إيه؟ جلنار بخبث: روح.. روح شوف بنفسك. يوسف بص عليها بغضب ومشي. جلنار بغضب وهي بتمسك الفون: الو يوسف، دلوقتي رايح المستشفى. وقفت الفون. جلنار بشر: أنا مكنتش عايزة أأذيك يا يوسف، بس أنت اللي هتطريني أعمل كده.... عند أريج.
أريج راقدة على السرير بتعيط من أول ما يوسف مشي. لقت اللي داخل عليها وبيتكلم بخبث: ريجو.. حياتي. أريج رفعت عينيها وبصت بصدمة، وكلامتها طلعت بالعافية: م.. م. م.. ا.. ماز.. مازن. مازن وهو بيقرب منها: أحلى كلمة سمعتها دلوقتي، مازن... ياااه وحشتيني يا جوجو. أريج بخوف: أنت عايز إيه دلوقتي؟ مازن بخبث: عايزك تكملي خططنا، إنك تجبيلي أوراق صفقة اليونان، اللي هي السبب إنك تتجوزيه.
أريج بخوف: والله أنا بحاول، والله وهجيبهم. بس.. بس متحولش تأذي أختي، هي ملهاش ذنب. مازن وهو بيحسس على شعرها وبيتكلم بنبرة تملك: تجيبيها بسرعة عشان نتجوز وتكوني ليااا. هه. وبعد كده اتغيرت نبرة صوته واتكلم بصوت هامس يرعب.. أوووعي تكوني حبيتيه يا جوجو. أريج وهي بترتعش من كتر الخوف: لا.. لا.. لا.. محبتوش.. محبتوش. مازن وهو بيطبطب على خدها: شطورة.. شطورة يا روحي. مازن وهو بيحضنها: احضنيني. أريج بخوف: ح.. حاضر. وحضنته.
مازن بخبث: هتوحشيني يا جوجو. يوسف وهو بيدخل في نفس اللحظة اللي مازن كان حاضن أريج فيها. يوسف بصدمة، وقد تأكد من كلام جلنار، وأخذ الشيطان يوسوس له. يوسف بغضب: ارييييج...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!