وتيجى عربيه قدامها مره واحده. وترتفع صوتها وهى بتصرخ وبتقول: "لاااااااااا! بس فات الأوان والعربيه خبطتها. ونزل اتنين منها وأخدوها في العربيه. عند سليم. دخل البيت وهو مش مستوعب أي حاجة. قاسم: مشيت وسابتك عشان تعرف إنها مش بتحبك، واللي بيحب بيغفر، صح ولا إيه؟ سليم: أنا مش فاهم، أنت بتعمل كده؟
أنت بتدمر حياتي عشان فلوس. في الأول مكنتش موافق واجبرتني، وكمان لما حبيتها واتعلقت بيها وكان هيبقي ليا ابن منها، تيجي تهد كل ده في لحظة برضه عشان الفلوس. أنت مش طبيعي وهتفضل طول عمرك بتعاني بسبب اللي عملته ده. أنا بحمد ربنا إني معنديش إخوات، وإلا كانو هيشوفوا القرف ده كله من أبوهم. منى: هو إيه اللي حصل؟ ما تفهموني. قاسم: مفيش يا منى، ادخلي أنتِ.
سليم: أيوه ادخلي، ادخلي أنتِ عشان هو يكذب عليكي بكلمتين ويطلع مظلوم في الآخر. ولا إيه؟ مانتي زيه بالظبط، كل حياتك فلوس وبس. قاسم ضربه بالقلم: احترم نفسك وأنت بتتكلم مع أمك. كل ده عشان حتة بت لا راحت ولا جت، وفي الآخر سابتك ومشيت. سليم اتصدم منه، إزاي يضربه وهو كبير كده. سابه وطلع برا البيت وخد عربيته ومشي. _على الطريق الصحراوي. وقفت العربيه ورمت لورين على جنب ومشيت. بعد ساعتين، كانت الساعة حوالي 2 بليل.
..: ماشي يا مازن، بكرا هعدي عليك، بس متتأخرش في النزول. مازن: يعني أنت هتيجي؟ أوي مكل مرة بتقول كده ومتجيش. ..: خلاص، هشوف بكرا كده. وبعدين أنت عارف الشغل يعني. العقيد لو مات قدامه كده ميخرجنيش بدري عن ميعادي. أنا هقفل بقي عشان قربت على البيت أهو. ولو مجتش بكرا متزعلش. مازن: ماشي يا آدم، سلام. بيقفل التليفون وبيحطه جنبه على الكرسي. شاف حد مرمي على الأرض. آدم: إيه ده؟ حد موجود في الطريق ده لوحده، وفي الوقت ده إزاي؟
ممكن يكون قطاع طرق وعاملين حيلة. ساق شوية صغيرين. آدم: لا يا آدم، ممكن يكون حد محتاجلك فعلاً. أنا هنزل واللي يحصل يحصل بقي. أخد سلاحه ونزل. فضل يقرب لغاية ما وصل عندها. أيوه هي لورين 😂 آدم نزل على ركبته ولف وشها. فضل يفوق فيها، مفيش. وشها كله دم وجسمها متعور. فضل يبص حواليه بحذر، ممكن يكون حد بيعمل كده ويطلع عليه ناس. آدم وقف مكانه: وبعدين! وضرب طلقتين من المسدس. متحركتش من مكانها. عرف إنها بجد عاملة حادثة مش تمثيل.
راح عندها تاني: أنا مش عارف أساعدك إزاي وأنتي بحالتك دي، وياريته إنتي مين. ما اترددش وشالها حطها في العربيه. بعد نص ساعة كان داخل البيت بتاعه. هو في مكان لوحده، يعتبر مكان مفيش فيه بيوت كتيرة. دخلها على السرير ودخل غير هدومه اللي كلها بقت دم. أكيد عايزين تعرفوا مين ده 😂
(ده آدم 26 سنة، ظابط في المخابرات، طويل بس مش أوي، رياضي وشعره ناعم، عيونه بني، عنده دقن خفيفه، شكله قمر من الآخر، أحلى من سليم كمان، بس سليم برضه كان حلو 😻🤎) آدم: الو يا حبيبتي. علياء: الحمدلله كويسة. في حاجة ولا إيه بترن في الوقت ده؟ آدم: بصراحة مش عارف أقولك إيه. أنتي فاضية أكيد. علياء: أيوه، كنت هنام دلوقتي، بس أنت اتصلت. أنت كويس؟ آدم: أنا جايلك دلوقتي، ماشي. علياء: في إيه يا آد... ده قفل 🙂
مامتها: في إيه يا علياء؟ علياء: مفيش يا ماما، ده آدم كان بيطمن عليا. ادخلي نامي ياحبيبتي، متقلقيش. ..: ماشي، تصبحي على خير. علياء: وأنتي من أهله يا ماما. بعد ساعة وصل تحت البيت ورن عليها. ..: انزلي وجيبي شنطتك معاكي. علياء: في إيه يا آدم؟ أنت كويس؟ ما تفهمني. آدم: أيوه كويس، يلا بقي بطلي لك. علياء نزلت بسرعة: ها، في إيه؟ آدم: اركبي. علياء: اركب إيه؟ إحنا الفجر موديني فين؟ آدم: هو أنا هخطفك؟ ما تخلصي.
علياء: طييييب، أما أشوف آخرتها إيه. بس ترجعني قبل ما ماما تصحي عشان هتنفخني أنا وأنت لو عرفت. والله أنت حر، أنا مش هتضرب لوحدي. آدم: أنتي لكاكة ليه يا بت؟ افصلي. وبعدين من إمتى وأنا بسيبك تضربي يعني. علياء: بهزر معاك، ده أنت أجمل أخ في العالم كله. ياريت الناس كلها عندها حنية زيك يا آدم. آدم: ممعيش فلوس 😏 علياء: يا رخم، كنت بتكلم بجد المرة دي. آدم: آه، كل مرة فستان لا مش عارف إيه وتعملي الشويتين دول.
علياء: موديني فين بقي؟ آدم: البيت عندي. علياء: ليه؟ آدم حكى لها كل حاجة. علياء: ياااه، دي زمانها في غيبوبة بالوضع اللي بتقول عليه ده. آدم: مش عارف، هنشوف. علياء: متخافش، أختك دكتورة قد الدنيا 😎 آدم: 😒😒😒 _سليم فضل يشرب لغاية ما قال بس 😂😂 وبعدين قام روح. _علياء: خليك هنا بقي. آدم: ماشي، مكنتش هدخل أصلاً. علياء: محترم 😌 آدم زقها: خلصي يامااا، مش وقتك. البت بتموت جوا. علياء: بس متزقش كده، الاه!
دخلت كشفت عليها وخيطت لها الجروح وخرجت عنده. آدم: ها، فاقت؟ علياء بحزن: لأ، قولتلك دي غيبوبة. الخبطة أثرت عليها جامد. ده كأن اللي خبطها ده بقصده. ورجلها اليمين مكسورة كمان و... آدم: يعني مش هينفع تروح المستشفى وخلاص؟ علياء: هتوديها بصفتك مين؟ دي لو حصل لها حاجة أنت اللي هتضر وهيفكرواك خابطها وبتكذب. بعدين دي كانت حامل وحالتها خطر أوي. آدم: يعني هي كويسة يعني ابنها موجود لسه؟
علياء: شغل دماغك دي، بقولك كانت كااانت يعني بعد الخبطة دي إزاي هيفضل دي مدمرة، وكمان هي سقطت يعني عايزة تنضيف ومش هينفع تفضل للصبح. ولو فضلت المستشفى بعيدة عن هنا ساعتين، دي ممكن تكون ماتت. آدم: يعني إيه؟ علياء: يعني لازم...... آدم: إييه؟ أنت اتجننت؟ مستحيل أعمل كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!