سليم بصدمه: لورين؟ لورين: طلقني. سليم: لورين اسمعيني بس هوضحلك كل حاجة والله. لورين بصوت عالٍ: توضحلي إيه؟ إنك متجوزني عشان مصلحة، عشان شركتكم متخسرش؟ وكمان ضحكتوا على بابا وأخدتوا فلوسه؟ انتوا إيه متعرفوش ربنا؟ حرام عليكم. سليم: والله ما كنت أعرف بس اسمعيني أنا بحبك يا لورين. لورين ضحكت: هه بتحبني؟ والمفروض أصدقك صح؟ ولا يمكن ده كان جزء من اللعبة كمان عشان أتعلق بيك؟
سليم: لأ لأ والله أنا بحبك، أنا هصلح كل حاجة وهقطع كل العقود دي. قاسم: تقطع إيه؟ أنت اتجننت؟ لورين: محدش مجنون هنا غيرك أنت عشان تخون صاحبك. أنت بني آدم مريض، سامع؟ مرييييض. قاسم: اخرسي واتكلمي معايا كويس عشان متعاملش معاكي بأسلوب ما يعجبكيش. سليم: بابا متكلمهاش كده. لورين: ولا يكلمني ولا ميكلمنيش، أنا مش قاعدة هنا يوم تاني. طلقني بقولك. سليم: لأ يالورين، أنا بحبك وزي ما قلت والله هرجع كل حاجة.
لورين: كفاااايه بقي، كفايه. أنا بكر... هك. بكر... هكككك. طلقني بقولك. سليم: لأ مش هيحصل. لورين مسكت سكينة الفاكهة وحطتها على رقبتها: لو بتحبني زي ما بتقول، طلقني. قاسم: انتي مجنونة يابت انتي؟ هتلبسينا مصيبة. ارمي السكينة دي. وانت انطق، طلقهااا. سليم: لورين عشان خاطري متعمليش كده وارمي السكينة دي. لورين: ملكش عندي خاطر، وبقولك طلقني، سمعتتتت. سليم: لوري... لورين: كفاية كلام بقي وكفاية كدب. انطق.
وبدأت تغرز السكينة في رقبتها وهو مش قادر يروحلها. قاسم: انطق ياسليم، دي مجنونة. سليم والدموع في عينيه: انتي ط... طا... طالق. لورين: بالتلاتة. سليم: طالق بالتلاتة. ودمعة نازلة من عينه: بس أنا بحبك والله. لورين راحت فتحت الباب: وأنا بكر... هك وهندمك أنت وأبوك على حرقة قلبي دي. ومسكت اختبار الحمل رمته في وشه: وابنك ده مش هتشوف ظافره عشان ميطلعش فاسد زيك. وأنت يا قاسم، وربى لتكون بكرا نايم في الزنزانة.
نزلت وسابتهم. وسليم خرج بعد الصدمة اللي خدها دي وأنها كانت حامل. قاسم: دي مجنونة ويمكن تعمل كده فعلاً. أنا لازم أتصرف في أسرع وقت. وراح عمل مكالمة. سليم وهو بيجري وراها: لورين عشان خاطري اسمعيني، أنا بحبك والله، عشان خاطر ابننا أنا مستعد أعمل أي حاجة وتسامحيني. لورين بتجري ودموعها منشفتش وهي بتسمع كلامه وهو بيجري وراها.
لورين وقفت ومسحت دموعها: ابعد عني وعن طريقي أحسن لك، عشان أنت خلاص بقى بالنسبة لي وقلبي قسى من ناحيتك. ولو مت قدامي مش هرجعلك، سمعت؟ وانساني أحسن. سليم وقف مكانه، حتى مردش عليها وهي كملت طريقها وفضلت تعيط وخلاص. طول ما هي ماشية لدرجة أنها مكنتش عارفة هي راحت فين وإيه المكان اللي هي فيه. كان طريق وبس مفيش فيه غير عربيات. وتيجي عربية قدامها مرة واحدة ويرتفع صوتها وهي بتصرخ وبتقول: لاااااااااا.
بس فات الأوان، والعربية خبطتها. ونزل اتنين منها وخدوها في العربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!