تحركت مياسة رأسها بحذر وهي بتتألم ورمشت كذا مرة لحد ما فتحت عينيها. لقت عيسى قدامها وريحة برفيونه ضيعت ريحة المستشفى المتعبة. ابتسمت وهي بتحط إيديها على وشه وبتقول بتعب: "حبيبي." مسك العقرب إيديها وباسها وهو بيقول: "هاكل لسانك اللي بيقول حبيبي حلو قوي كده، إن شاء الله أنا وإنتي لا يا ماسة قلبي." مياسة بتعب: "بعد الشر، دماغي بتوجعني." ويرفع العقرب عينه عن عينيها وبص
للشاش اللي على راسها وقال: "هتخفي وتبقى حلوة، عاوزك بس تعملي حاجة كده وتساعديني." مياسة بتعب: "همم؟ بلع العقرب ريقه وقال وهو قريب منها: "حاولي رقبتي بإيديكي الإتنين وامسكيها جامد." مياسة بصوت مبحوح: "ليه؟ باس العقرب خدها وقال: "عشان خاطري! انحنى ناحيتها راحت محاوطة رقته بإيديها. قالها بهمس: "دلوقتي بقى اسندي راسك عليا عشان متوجعكيش وحاولي تثبتيها."
سمعت مياسة كلامه راح حاطط إيده تحت جسمها ورفعها من على السرير بين إيديه. أتألمت شوية وبعدها قالت: "هنروح فين، ماما هتقلق." قرب عيسى وشه من وشها وقال: "مفيش بابا وماما تاني، أنا بابا.. وصاحبك.. وحبيبك.. وكل حاجة، هاخدك بعيد أنا اتمسكت بالخروج عشانك." حست بصداع ف غمضت عينيها والعقرب شايلها. خرج بيها من الأوضة كان جماعة الرمادي ساندين على الحيطة وقالت أماندا اللي لابسة بوت طويل وبتاكل لبانه: "تم يا سفير؟
عيسى وهو شايل مياسة وخارج بيها من الطوارئ وجماعة الرمادي ماشيين وراه قال: "تم، أمنوا المخارج انتوا.. وحلوا حوار الكاميرات." اللورد: "اعتبره حصل يا سفير." نزل العقرب من باب الطوارئ وهو شايلها لحد ما وصل تحت. من بعدها راح لجراج المستشفى وفتح عربيته وركب وقعدها على رجليه مش جنبه! وساق العربية ومشي بعيد. *** فلاش باك -قبل يومين وصلت رهف لمكتبها بعد ما أدت خبر لمساعدتها تفتح المكتب. لقت بدر الكابر قاعد مستنيها.
حطت شنطتها وهي بتبتسم وبتمد إيديها وبتقول: "بدر بيه بعتذر عن التأخير، رهف عبد السلام." مد بدر إيده ومسك إيديها باسها كنوع من الاحترام ف ابتسمت لإنه راجل راقي ف قال: "بدر الكابر، اتكلمنا في التليفون امبارح." شاورت بإيديها على الكرسي وهي بتقول: "اتفضل." قعدت ورا مكتبها وهي بتقول: "تحب تشرب إيه؟ بدر بهدوء: "أنا شربت وتمام، حابب نتكلم على طول في تفاصيل القضية." لبست رهف نظارة القراءة بتاعتها وهي بتقول: "تمام، اتفضل."
ضم بدر إيديه وقال: "الشخص اللي حابب تكوني محامية عنده تهجم على قسم شرطة وهو معاه سلاح غير مرخص." برقت رهف من الصدمة وهي بتقول: "كمل." بدر بتنهيدة: "اللي وصله يعمل كده خبر بنت هو بيحبها اتنقلت للمستشفى عشان والدها اتعدى عليها بالضرب المبرح.. ووالدها كان في القسم.. يعني من الآخر القهر دفع الشخص ده إنه يعمل كده، وإنتي اسمك ليه وزن في المجتمع دلوقتي وزي ما قولتلك أتعابك هتاخديها زي ما تحبي."
رهف بتنهيدة: "بدر بيه بعيداً عن الأتعاب طالما الموضوع وصل لمكان حكومي وفيه موظفين ميري وكمان سلاح غير مرخص مش هيكون بالسهولة دي، لكن اطمن طالما وثقت فيا مش هخذلك بس لازم أتكلم مع المتهم الأول." وقف بدر وهو بيقفل زراير جاكيت البدلة وقال: "عربيتي تحت، اتفضلي هاخدك بنفسي هناك." قامت رهف وهي بتعدل نفسها وسحبت شنطتها ونزلت لقت عربية سودا طويلة وعربيات حواليها.
حست بالرهبة وركبت معاه وهي عمالة تحرك رجليها وحاسة إنها راكبة في موكب رئاسي! عمالة تلعب بضوافرها على جلد الشنطة وهي بتبص من الشباك بينما بدر كان قاعد بأريحية وهو بيخرج إزازة مياه صغيرة من ثلاجة العربية. مد إيده بعلبة عصير فاخر ليها ف أخدتها وهي بتقول: "ميرسي لذوقك." بدر بهدوء: "المتهم ده صديق جوز بنتي وشاب مهم بالنسبالي أتمنى تهتمي بالقضية." رهف بابتسامة: "كون واثق إن خروجه هيكون على إيدي."
وصلت عربية بدر الكابر للقسم. ونزلت منها المحامية وبدر. الصحافة كانوا بيحاولوا ياخدوا صور لكن الحرس منعوهم وسحبوا الكاميرات منعاً لأي شائعات وعناوين مزيفة ممكن تتكتب على الصور. قابلوا النقيب ليث الصفتي وسمح للمحامية بمقابلة عيسى الغريبي. اتحرك العسكري للزنزانة وهو بيفتح الباب وبيقول: "عيسى الغريبي، سيادة النقيب عايزك." طبطب السجين على عيسى وهو بيقول: "ربنا يكتبلك الخروج من الجحيم ده عشان شكلك فعلاً ابن ناس." ابتسمه
عيسى وعينه بترمش وقال: "لو خرجت من هنا هساعدك تخرج، وتبدأ حياة جديدة.. وتنسى اللي باعك." سحب العسكري عيسى وخرجوا من الحجز واتجهوا لمكتب ليث. وقف عيسى على الباب جنب العسكري وهو بيقول: "تمام يافندم! عيسى الغريبي. النقيب ليث: "ادخل يا عيسى." اتقدم عيسى بخطوات ثابتة وهو بيبص على بدر وعلى الآنسة اللي قدامه. ليث شاور على رهف وقال: "دي محاميتك اللي السيد بدر الكابر وكلها عشانك."
رهف بهدوء: "لو مفيهاش إزعاج لحضرتك أقدر أقعد مع موكلي لوحدنا لمدة عشر دقايق؟ اخد ليث نفس وقال: "اتفضل معايا يا سيد بدر.. نسيبهم يتكلموا." خرج ليث مع بدر وقفلوا الباب، فضل العقرب قاعد وبيبص لرهف اللي قالت بهدوء: "أنا رهف عبد السلام، هكون محاميتك يا عيسى." عيسى اتعدل في قعدته وبصلها وقال: "لازم تخرجيني، ساعديني أخرج عشان أطمن عليه." رهف وهي بتبص على الباب رجعت نظرها لعيسى تاني وقالت: "انت اللي ساعدني أساعدك!
عاوزاك أي سؤال يتسألك تقول إنك مكنتش في وعيك وغير قاصد تماماً إنك تأذي حد، وعاوزاك تنكر إن السلاح الغير مرخص ده بتاعك." عيسى: "أنكر إزاي؟ أومال بتاع مين! قربت رهف ومسكت معصم إيده وقالت بنظرات ثابتة: "هقولك دلوقتي تقول إيه بالظبط قدام النيابة، لو سمعت كلامي هتخرج منها وأنا برضه هستخدم ثغراتي في القانون.. السلاح الغير مرخص ده مش بتاعك ده سلاح مأجره من واحد اسمه ****.. من سنة ونص للضرورة والحماية."
عيسى باستغراب: "ومين اللي انتي ذكرتي اسمه ده؟ رهف: "متقلقش ده واحد كده كده أنا جبتله حكم إعدام بسبب قتله لظابط شرطة في كمين والتعدي على أملاك واحد من موكلي، راجل منيل من الآخر." رهف بلعت ريقها وكملت قالت: "غير كده متتكلمش تاني خالص ولو وجهولك أسئلة هرد أنا وهستخدم ثغراتي، متفقين؟ عيسى بتعب: "تمام." فتحت
رهف علبة العصير وهي بتقول: "اشرب دي قبل ما تدخل الحجز تاني عشان تفوق وتصحصح ولو حد جابلك أكل كل وغذي نفسك عشان يكون فيك حيل تقف معايا قصاد النيابة." بعد انتهاء الإجراءات وتحقيقات النيابة المطولة لمدة ساعات كالعادة قدرت رهف بشطارتها وذكائها تخرج عيسى ولكن بغرامة مالية. دفعها بدر الكابر. وصمم إنه مياخدش فلوسها من عيسى اللي كان مصمم يدفعها. رجع عيسى بيته وأخد شاور وغير هدومه وقرر يروح لمياسة. نزل وركب عربيته واتكلم في
الفون مع أماندا وهو بيقول: "أنا رايح مستشفى ****، حصلوني عليا هناك." أماندا بسعادة: "حمد الله على سلامتك يا سفير.. حالاً هنكون هناك." *** الوقت الحالي / داخل عربية العقرب بحضن مياسة اللي قاعدة على رجليه وهو سايق جامد وقال بهمس: "مش هسيبك تروحي في مكان تاني بعيد عني وتتبهدلي.. هخليكي قريبة مني لدرجة أنفاسك هعدهم." مياسة بتعب: "برد."
ركن عيسى العربية وسند مياسة على الباب وخلع الجاكيت بتاعه، لفه حواليها ورجع حضنها تاني وهو بيرجع ضهره لورا وبيقول: "إوعي تسيبيني.. إوعي يحصلك حاجة عشان إنتي هتكوني كسرة ضهري بجد.. اتحملي شوية كمان، عشان نكون مع بعض دايمًا." *** داخل قصر أمير الدهبي كان بيصب القهوة بتاعته اللي عملها بنفسه وسند على الترابيزة وهو عاري الصدر لأول مرة في القصر. كان بيشوف فيديوهات على تيك توك ومن الملل بيقلب.
جه يقلب فيديو ظهر قدامه بس لفت نظره صورته! ف وقف الفيديو وهو بيتفرج لقى بداية الفيديو صورة صبا مع أحمد والأغنية بتقول "تعبت شوية ونسيتك". بعدها بتظهر صورة فرح أمير وصبا وبتكمل الأغنية "وبعدها خدت سيد سيدك رميت النعمة من إيدك". وبعدها صورة أمير وبتكمل "وراحت للي يستاهل شوية عليه أقول راجل". وشه فقد الريأكشنات وهو بيتف القهوة وبيحدف الفنجان على الأرض. طلع على السلم وهو بيقول بصوت عصبي: "صبااا!!
دخل عليها الأوضة وهو على آخره راحت بتقوله بطريقتها المستفزة: "انت بتدخل بالطر.." مكملتش جملتها لقت كف نازل على وشها جابلها صداع. رمى أمير عليها الفون جامد وهو بيقول: "إيه ده؟؟ إنتي متصورة مع *****!! الصور دي نزلت منين بقى عشان مطلعش عين اللي جابوكي إنهاردة.. إنتي فاكرة حنيتي معاكي ضعف؟ وحياة أمك لاخلي حياتك سواد." صبا وهي بتتفرج على الفيديو بصدمة: "إي.. إيه ده والله العظيم.. والله أنا."
أمير بصوت عالي وهو متعصب: "والله أنا راجل ابن وسخة عشان بعاملك عدل.. على بيت أمك يلا." صبا بعياط: "أمير اسمعني والله أنا.." أمير وهو بيشد في شعره: "يلااا خلصيني! اقعدي هناك يومين لحد ما أصفالك عشان مطلعش غضبي عليكي." صبا بعياط وهي لاوية بوقها: "طب بابا لو سألني أقوله إيه." لوى أمير بوقه بسخرية وهو
بيقول بصوت طفولي تريقة: "قوليله انت مربتنيش كويس يا بابا، ف جاية أكمل كورس التربية بتاعي عندك.. لا وبتتنك عليا وانت مبتزهقش! فاكراني مقدرش أخونك؟؟ بس عشان بحبك مكتفي بيكي فهوريكي العوجة عدل.. إنتي أصلاً مينفعش معاكي غير واحد يتسلى بيكي ويديكي على دماغك لكن اللي يدخلك من الباب ده بتطرقعيله." غير أمير بنطلونه بسبب القهوة اللي اتدلقت عليه ولبس واحد غيره وصبا بتبص له بتركيز.
أمير بتبريقة: "إخلصي قومي غيري عشان أرميكي لأبوكي عشان أنا جبت آخري." سحب مفاتيح عربيته وفونه وهو بيقول: "ولا أقولك خلي السواق يوديكي أنا مش طايقك، وليا حساب مع ابن ال**** اللي جاب الصور وعمل الفيديو ده." خرج أمير من القصر وعفاريت الدنيا بتتنطط في وشه. قعدت صبا على السرير وهي بتلطم وبتقول: "يا نهار أسود." فتحت الفيديو وشافت الكومنتات: البنت الأولى: "كويس إنها سابته دا منظر ترتبط بيه!
البنت التانية: "جماعة أمير الدهبي ده واخد قلبي بغموضه بكل حاجة يابختها والله." عضت صبا على شفتها اللي تحت وهي بتقول بغيظ: "نبرتي فيها يا بنت الوارمة! يالهوي أمير." *** في عربية أمير بعد ما وصل لرقم اللي ناشر البوست بعتله ريكورد على الواتس أب بيقول فيه: "وقف نشرر لا إلا هخرب بيتك، سامعني؟ الفيديو الأهبل اللي عامله عليا وعلى مراتي لو متمسحش من السوشيال هخرب بيتك.. إتشقلب بقى وامسحه من كل حتة."
حدف أمير الفون على الكرسي اللي جنبه وهو بيضرب الدريكسيون كذا مرة بغيظ. مسك فونه تاني واتصل على الموظفة بتاعته وقالها: "احجزيلي أول تذكرة طيران طالعة على **.. النهاردة بالليل. أيوه ذهاب وزفت عودة أومال هروح أعيش هناك؟ آسف مخنوق بس.. احجزي التذكرة." قفل الفون وحدفه تاني وهو سايق. *** في منزل الرايق رفيف كانت نايمة لفترة طويلة وأختها جعانة وخايفة تصحيها ف فضلت مستحملة وساكتة. صحت رفيف بتعب وهي حرانة رغم برودة الجو.
حست إنها دايخة وتعبانة. قامت من على السرير وهي بتطبق اللحاف لقت بقعة دم على السرير. ضربت بوقها بصدمة وهي بتقول: "يالهوووي يا كسفتك يا رفيف، بهدلتِ سرير الراجل." بصت لأختها لقت أختها مذعورة ووشها أصفر. بلعت رفيف ريقها وهي بتغير. خرجت من الأوضة ونزلت على تحت لقت الرايق في المطبخ وبيقطع بطيخ. استغربت ودخلت المطبخ عليه راح ابتسم وقال: "أقطعلك حتة؟ رفيف بتعب: "هو في بطيخ في الشتا؟ الرايق
بمغازلة وهو بيتأملها: "وفي مانجا كمان والله." رفيف بتكشيرة: "أنا عاوزة أروح الصيدلية من فضلك.." الرايق: "شوفي عاوزة إيه من هناك وهخلي الرجالة يجيبوه." رفيف بنبرة حادة: "عاوزة أروح بنفسي! الرايق بهدوء: "حاضر هاخدك بنفسي عاوزك تهدي خالص.. جاهزة طيب نروح دلوقتي؟ رفيف بتنهيدة: "هو لو ينفع بس.. يعني لو هتقل عليك تدفع في الصيدلية ويبقى دين عليا زي.." الرايق بمقاطعة حازمة: "يلاا.. ما طبيعي أنا اللي هدفع ودين إيه بس يلا."
أختها كانت واقفة على السلم بتبص لها عشان جعانة. رفيف اتكسفت جدا تطلب أكل من نوح ف قال هو بعد ما حس: "تعالي." * شاور لها بإيده * نزلت أخت رفيف ووقفت جنبه ف وطى على ركبه ومسك إيديها وحطها على بوقه وحرك شفايفه وقال "تيجي معانا نجيب حاجات من برا وأكل؟ أخت رفيف بابتسامة سعيدة حركت راسها بمعنى أه. خرج الرايق معاهم وهو بيربط حزام الأمان لأختها ورا.
قعدت رفيف جنبه وهي بتحاول تربط الحزام راح حط إيديه على إيديها وربطهولها وهو بيبص لها عن قرب بتدقيق لملامحها. بلعت ريقها وقلبها دق راح قفل الباب عليها وركب في الكرسي بتاعه، واتحرك بالعربية. *** داخل منزل أماندا هي بهدوء: "هتاكلي حاجة؟ نانسي الدهبي: "شكراً، أنا بس عاوزة أعرف هخرج من هنا امتى؟ يعني هفضل قاعدة معاكي في بيتك؟ قعدت أماندا جنبها وقالت: "أومال حابة تروحي فين؟ رفعت نانسي اكتافها وقالت: "ابن عمي مبيسألش عليا؟
وبابا عامل إيه؟ أماندا خدت نفس عميق وقالت: "والله بالنسبة لابن عمك فهو أكيد بيسأل.. أما بابا دي فيها كلام تاني." عينيها جمعت دموع وقالت: "عملتله حاجة؟ أماندا بجمود: "لا.. بس توقعي إنه هيحصل حاجة في أي وقت." سكتت نانسي ومردتش.. لإنها كانت تعبانة نفسياً وجسدياً. *** في فيلا بدر الكابر قعد كادر وهو يتنهد بتعب وبيقول لسيا: "تعبتك معايا يا ماما سامحيني."
سيا بابتسامة: "تعب إيه بس ده واخدة مرات ابني وحفيدي اللي جاي للدكتور ده أحلى يوم والله." بدر وهو بيقعد: "مالك خاسس كده ليه؟ ميرا وهي ساندة ضهرها لورا: "الشغل يا أونكل، حتى الغدا لما بعمله مش بياكل غير معلقتين ويقوم يعمل قهوة." سيا بعتاب لكادر: "طب ده كلام؟ صحتك يابني الدنيا مش شغل وبس." بدر بإعجاب: "لا بس أنا فخور بيه حقيقي.. معتمد على نفسه والفيزا اللي أنا عاملهاله متصرفش منها مليم."
كادر بهدوء: "ما أنا قولتلك يا بابا أنا مش محتاج صدقني." بدر: "واختك تقولي عزيز مش حارمني من حاجة! أومال فلوسي دي هتروح لمين؟ سيا بخضة: "بعد الشر يا حبيبي." ميرا: "بعد الشر يا أونكل." بدر بمشاكسة: "قوليلي يا ميرا كادر مش بياكل غير معلقتين ليه؟ أكلك مش بيعجبه! لا ده إحنا نشهد كينان بقى." خرج كينان من المطبخ ووراه مادلين وهو بيقول: "ده كفاية إن مرمور حبيب بابا حط إيده العسل دي في الأكل." قعدت
مادلين جنب سيا ف قالت سيا: "لا ميرا الشطارة والإتيكيت كله زي مامتها." طبطبت مادلين على رجل سيا وهي بتقول: "حبيبتي يا سيا تسلميلي." كينان وهو يولع سيجارة: "معرفتوش بنت ولا ولد؟ كادر: "لا كل اللي يجيبه ربنا كويس." شاورت مادلين لكينان وهي بتقول: "بابا! البنت حامل غلط الريحة دي عليها.. وبعدين صحتك." طفى كينان السيجارة وهو بيقول لميرا: "أمك معلماني الأدب، هي سيجارة واحدة في اليوم عادي."
بدر: "أنا بطلتها بقيت بشرب الإلكتروني، العادية زفت وبتخليني أكحت." تن تن تن. سيا بخضة: "يا ساتر يارب، خليكم هفتح أنا باب الفيلا." راحت سيا ناحية الباب وفتحتُه لقت سيليا قدامها ومعيطة، أول ما شافت أمها راحت محدوفة في حضنها وكملت عياط هستيري. سيا بخضة: "يا ساتر في إيه؟؟ في إيه سيلا كويسة؟ كادر قام وقف وقال: "عزيز كويس؟ ما تنطقي يا سيليا!! *** أمام أحد الصيدليات
نزلت رفيف لوحدها زي ما طلبت والرايق وأختها مستنيينها في العربية. حاسبت بالفلوس اللي مديها لها ف ركبت جنبه وهي بتديله الباقي وبتقول: "الحساب ٧٥ جنيه.. وانت مديني خمسمية ف ده الباقي." بص قدامه وهو بيشغل العربية تاني وقال: "خليهم معاكي، عشان لو أنا برا وحابة تجيبي حاجة تخلي الحرس ياخدوكي المكان اللي عاوزاه.. وهسيب معاهم فلوس كمان." رفيف بصوت خافت: "مش محتاجة حاجة، أنا همشي قريب." الرايق بص لها وفضل ساكت بعدها
قال بنبرة صوت مبحوحة: "تمشي تروحي فين؟ إنتي خايفة مني!! حاسة إني هاذيكي؟ رفيف بلجلجة: "لا بس أنا.." الرايق وهو بيقرب وبيبوصلها: "أنا مستحيل أأذيكي.. إنتي مش مستوعبة إنك في أأمن مكان ممكن تكوني فيه.. في بيتي! اللي مش سهل حد يدخله أو يلاقیه على الخريطة حتى، عاوزة تطلعي تروحي فين وتبهدلي نفسك! خايفة أعايرك! رفيف عينيها لمعت بدموع، بلت شفايفها بلسانها وقالت: "لا خايفة بس!
خايفة عشان مش سهل أثق في نوايا وكلام البشر بعد كل اللي حصلي أنا وأختي، خايفة من المجهول والجاي.. خايفة منك عشان.. خايفة يكون في وش تحت الوش اللي إنت بتعاملني بيه ده." الرايق وهو باصص قدامه: "في وش، بس مش زي ما إنتي متخيلة.. أنا الوش اللي معاكي ده هو وشي التاني، بس وشي الأولاني ده ركب معايا لما أمي ماتت.. حنيتي مكانتش غير معاها هي وبس.. وإنتي سحراني مش بس شاداني!
بس مش عاوز أكون الراجل اللي بجبرك عليا.. اعتبريني صديقك الجدع لو مش حابة تكوني حاجة تاني.. وهحترم قرارك ده ومش هضايقك." سكت شوية بعدها بصلها بنظرة كلها شغف وحب وقال: "بس متمشيش من قدام عيني! *** في منزل العقرب فتح الباب ودخل على مياسة لقاها نايمة تعبانة. صحت على ريحة برفيونه كالعادة ف فتحت عينيها لقيته قدامها. كشر وابتسم في نفس الوقت وهو بيقول: "صباح الخير." مياسة بابتسامة تعبانة: "صباح النور، خارج؟
العقرب بهمس: "مشوار صغير بس مهم.. بس مش هسيبك لوحدك." مسك صوابع إيديها وهو بيحسس عليهم بصوباعه وقال: "هرجعلك على طول.. إوعي تخافي وأنا جنبك." مياسة حركت راسها وقالت: "هستناك." لقى خط أزرق على دراعها ف بيرفع الكم بتاعها لقى كدمة زرقا كبيرة. عيسى بغضب: "إيه ده! مياسة وهي بتحرك عينيها وبتبص: "إيه ده هو في حاجة هنا؟ آه دي يمكن لما بابا مسكني من دراعي.. بس مبتوجعنيش أنا اللي بتوجعني راسي." كشر العقرب
وهو بيبوس راسها وبيقول: "هنا كده؟ ضحكت مياسة بهدوء وقالت: "بالظبط." حطت إيديها على خده ف سند بوشه على كف إيديها. وغمض عينيه وقال: "بحبك وحياة أمي." مياسة وهي بتتأمله: "وأنا بموت فيك، السم بتاعك يا عقرب بيموت ناس كتير، بس بيحييني أنا." باس باطن كف إيدها وبعدها اتعدل وهو بيقول: "مغناطيسس مش عارف أتحرك من جنبك، هخلص مشواري وأجيلك." خرج من الأوضة ودخلت بعده أماندا وهي ماسكة علبة شوكولاتة وبتبص لمياسة
بمرح وبتغني لها وبتقول: "شوكولاتة شوكولاتة الواد ده يا ناس شوكولاتة، أحمرت وإغمقت وإتحرقت بس بطاطا." ضحكت مياسة وهي بتقول: "يخرب عقلك راسي بتوجعني مش قادرة أضحك." ميلت أماندا على مياسة وبوست خدها بمزاج وهي بتقول: "كريمة ياخواتي كريمة، يابختك يا سفير.. وحشتك صح يا ميسو؟ مياسة بتعب: "أه والله وحشتيني ووحشني نتفرج على فيلم سوا." قلعت
أماندا الجاكيت وهي بتقول: "لا ووحشك ليه أنا هقوم أعملنا سندوتشات وجايبة شوكولاتة ونتفرج." مياسة: "مش عاوزة أتعبك." أماندا بهزار: "تتعبيني إيه أنا جايبة سندوتشات فعلاً، متجبسش كوعي يا عيلة ده واجبنا." ضحكت مياسة جامدة وهي بتقول: "يا راسي." *** في شقة الغريبي يوسف كان قافل شباك أوضته وقاعد بيذاكر بتركيز. دخل عليه أبوه وهو بيخبط على المكتب بإيده وبيقول: "نمسك الخشب لا تتحسد."
يوسف ببهتان: "يعني نذاكر مش عاجب منذاكرش مش عاجب." أبوه: "لا اللي بيذاكر عاجبنا يابني.. أومال بنشقى ونفتح الدكان ليه ماهو عشانك، إنت بتعمل لنفسك مش بتعملنا إحنا بس عاوزين نتطمن عليك أنا وأمك."
قعد أبوه جنبه وقال: "وبعدين ملكش حس في البيت بقالك يومين.. مبتهزرش ولا بتغني ولا بتنزل وقافل شباكك.. والدنيا مش انعزال يابني واكتئاب، احزن براحتك بس متبيّنش ضعفك وحزنك لحد.. انعزل عن الحاجة اللي بتأذيك بس متنعزلش عن كل الدنيا، لسه في فرص وصدف وحاجات كتير حلوة فيها.. متكتّمش نفسك كده وتقتل روح الشاب المرح اللي جواك، وفي نفس الوقت متبقاش سياب ومحدش عارف يلمك.. خليك معتدل تعرف إمتى تفتح باب اللعب والهزار وإمتى تفتح باب الجد، فهمتني؟
خد يوسف نفس عميق وقال: "أنا بخير، أنا بس زهقت من العالم وحبيت أقعد لوحدي." طبطب أبوه على ظهره وهو بيقول: "وماله! طالما هترجع تاني تخرج وتنبط ومش هتفضل قافل كتير على نفسك.. اعمل اللي يريحك." رن جرس البيت ف راحت والدة يوسف تفتح، أول ما فتحت الباب لقت عيسى في وشها. رفع راسه وبصلها وقال: "إزيك يا أمي." *** في منزل بوسط البلد منال وهي بتاكل وبتسمع أختها: "برافو عليكي."
رهف بروحها المرحة: "لا وإيه بقى، ساب معايا الكارت قالي هعتمدك محاميتي الخاصة وخدت أتعابي كلها." منال وهي بتحرك راسها: "على خير يارب." سابت رهف الشوكة وهي بتبص لأختها وقال: "موني." رفعت منال راسها واستنتها تتكلم ف قالت رهف: "عديت على بابا واشتريتله شوية حاجات و.." رزعت منال الشوكة على الطبق وهي بتقول بحزم: "تصبحِ على خير." رهف حطت إيديها على راسها وهي بتقول: "طب ممكن تسمعيني؟ رزعت منال باب أوضتها وسندت عليه بضيق نفس.
وهي بتفتكر اللي عمله فيها أبوها. من سنين.. والدها: "بنتك بتخرف ولا بتحلم، إيه السفالة دي.. إيه اللي بابا باسني! ولمسني." والدتها: "أقسم بالله العظيم لو جيت ناحية بناتي تاني لهجيب كرشك، إنت سامعني!! والدها: "داهية تاخدك إنتي وهما، بتصدقي عيلة وتكذبيني.. ما يمكن بتتفرجي على أفلام ومتأثرة." والدتها: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك، يا *****." ضربها بالقلم وهو بيقول: "إنتي هتطولي لسانك ولا إيه؟
أنا مجيتش ناحية بنتك.. ابقى علميها تلبس جلاليب بدل البناطيل اللي مفصلة جسمها." الوقت الحالي خبطت منال راسها كذا مرة في الباب وهي ضاغطة على سنانها بغيظ. و بتفتكر لما تحرش فيها وكاد يفقدها عُذريتها. أبوها.. اللي المفروض سندها، عشان كده إنفعلت في القسم. وعشان كده شخصيتها رجولية. خبطت رهف عليها بصوت ندمان وهي بتقول: "موني ممكن تفتحلي؟ أنا آسفة والله." فتحت منال الباب وهي بتقول بتبريقة
وبتسحب دراع أختها بقسوة: "إوعي تروحي للراجل ده لوحدك تاني، إنتي فاهمة؟؟ أنا خايفة عليكي متروحيش هناك لوحدك." رهف بفزع: "حاضر! حضنتها منال وطبطبت عليها وهي ساندة على كتف أختها وفي عينيها نظرة حزن عميقة. *** في منزل القائد خرج المايسترو بعد ما ساعده واحد من حرس القائد "هتعرفوا حكايته بعدين". وهو في إيده سلاح الحارس وبص يمين وشمال، لحد ما وصل ناحية البوابة وهو رافع سلاحه وبص وراه وبيقول: "افتحوا الباب انت وهو."
رفعوا سلاحهم في وشه ف اتخض. مكانش قدامه غير مساعد القائد وملحقش يخرج سلاحه كان المايسترو مصوب على راسه السلاح وهو بيقول: "افتحوا البوابة بدل ما أقتله! غمض مساعد القائد عينيه وفجأة فتح عينه على صوت رصاصة، خارجة من مسدس القائد في ضهر المايسترو. الحرس استوعبوا اللي حصل. القائد بغضب: "كل دي أسلحة مرفوعة محدش عارف يجيب أجله؟ واحد من الحرس: "إنت مديتناش الأمر بقتله يا قائد." عزيز: "هاتولي محسن من تحت الأرض، بسررعة! ***
صباح اليوم التالي / أحد مكاتب لندن دخل والد أمير مكتبه لقى أمير قاعد على كرسيه وبيلف بالكرسي وبيقول: "سربرايز داد! والده بحزم: "إيه اللي جابك يا أمير؟ قام أمير وقف وعدل هدومه وهو بيقول: "جاي أعزيك في أخوك.. الدهبي بيه :))"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!