الفصل 4 | من 23 فصل

رواية سجان الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
24
كلمة
1,368
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

انصدم عامر عندما سمع صوت أخته وهي تتحدث في الهاتف، فدخل إلى الغرفة بعصبية. عندما رأته، انفزعت وألقت الهاتف. اقترب منها وتحدث بغضب شديد: "كنتي بتكلمي مين؟ والكوبل ده مش بتاعك، صح؟ جايباه منين؟ أفنان بخوف: "والله يا أخويا مش أنا، ده مش بتاعي." عامر بغضب شديد: "أومال بتاع مين عاد؟ كنتي بتكلمي مين؟ انطقي بدل ما أجتلك." أفنان ببكاء وخوف: "ده... ده...

تليفون نورسين. كنت بلعب عليه عشان تليفوني فاصل، ولاقيته بيرن فرديت. صدقني والله العظيم ما عملت حاجة." اقترب عامر منها أكثر وسحب الهاتف، ثم تحدث بغضب شديد: "لو طلعتي كدابة، جسماً بالله العظيم ما هرحمك." ألقى عامر كلماته وخرج. فجلست أفنان على الأرض تبكي بشدة. أما في غرفة نورسين، كانت جالسة تضع بعض الكريمات على جروح وجهها وجسدها. فجأة دخل عامر وعلى وجهه علامات الغضب الشديد. اقترب منها وتحدث بحدة: "ده تليفونك؟

نورسين بتوتر: "أيوه بتاعي، في حاجة ولا إيه؟ اقترب عامر منها وصفعها على وجهها بشدة، ثم تحدث بغضب شديد: "انتي بتخونيني؟ ولسه مكملناش أسبوع جواز! للدرجادي مش قادرة تعيشي معايا؟ نورسين بصدمة وبكاء: "والله ما بخونك، مين قال كده؟ عامر بصوت غاضب: "الرقم ده هو اللي قال كده. مش ده اللي بتخونيني معاه؟ نظرت نورسين إلى الهاتف، ثم تحدثت ببكاء وصدمة: "رقم مين ده؟ أنا مخونتكش، ولا أعرف ده رقم مين. والله العظيم صدقني."

اقترب عامر منها أكثر وسحبها من خصلات شعرها بقوة، ثم تحدث بغضب شديد: "انطقي وجولي الحقيقة، مين ده؟ نورسين ببكاء وألم: "والله العظيم ما أعرف، إنت ليه مش عايز تصدقني؟ حرام عليك بجد." عامر بغضب شديد: "والله العظيم لهجتلك لو ما قولتي الحقيقة." نورسين ببكاء: "والله ما عملت حاجة." اقترب عامر منها أكثر وكان سيصفعها مرة أخرى، ولكن وجد شخصًا ما أمسك يده. فالتفتوا ليروا من هذا، وانصدمت نورسين عندما وجدت هدى هي من أمسكت بيده.

نظر عامر إليها بغضب شديد وهي ممسكة بيده، ثم تحدثت بحدة: "حضرت الظابط، مين اللي سمحلك تتعدى حدودك كده وتمد إيدك على واحدة؟ إنت هنا في البيت مش في الداخلية، يا سيادة المقدم." نزع عامر يده، ثم نظر إلى نورسين الجالسة على الأرض وشفتيها تنزف بشدة، ووجه نظره مرة أخرى إلى هدى وخرج من الغرفة. فاقتربت هدى من أختها وأخذت حقيبة الإسعافات الأولية وبدأت في معالجة جروحها. فنظرت نورسين إليها وتحدثت بدهشة:

"إنتي إيه اللي رجعك هنا تاني؟ حصل حاجة؟ هدى بضيق: "رجعت عشان إنتي وحشتيني جوي، وأنا ملحقتش أتكلم معاكي." نورسين: "هتفضلي كده لحد امتى؟ إنتي طول عمرك مش بتتأثري بحاجة. نفسي أعرف إيه اللي حصلك خلاكي كده." هدى محاولة تغيير الحديث: "خلاص بقى يا نوري، المهم إنتي دلوقت." نورسين بعصبية: "خلاص إيه وزفت إيه؟ بقالك 3 سنين كده ومش عايزة تتجوزي ليه لحد دلوقتي؟

هتفضلي عايشة على ذكرى حبيبك المجهول اللي محدش يعرف عنه حاجة، ولا حد يعرف إذاكي في إيه؟ هدى بضيق شديد: "كفاية كده يا نورسين، أنا جيت أطمن عليكي وماشية." نهضت هدى وجاءت لتذهب، فحدثت نورسين: "الوقت متأخر، هتمشي لحالك؟ هدى بابتسامة: "متخافيش عليا." ألقت هدى كلماتها وذهبت. كانت تمشي في الطريق غير مبالية لأي شيء، حتى لاحظت سيارة خلفها. فالتفتت ووجدت السائق ينزل من السيارة ويقترب منها. فتحدثت بقلق: "إنت مين عاد؟ السائق:

"ست نورسين قالتلي عشان أوصلك لبيتك. اتفضلي." نظرت هدى إلى السيارة وترددت قليلاً، ثم ركبت معه السيارة. أما في قصر الصاوي، وقف عامر في شرفة إحدى الغرف ينظر إلى السماء ودموعه تنزل بغزارة. حتى سمع صوت طرقات على الباب. فمسح دمعه بسرعة وأذن للطارق بالدخول. فدخلت نورسين وتحدثت بتوتر: "أنا... التفت عامر إليها، ثم تحدث ببرود: "إنتي إيه؟ أنا عارف إنك مخونتنيش واتأكدت، فمفيش داعي تخافي مني كده. أنا مش عفريت." نورسين بتوتر:

"إنت سبت الداخلية ليه؟ تبدلت معالم وجه عامر للعبوس والضيق الشديد، ثم تحدث بضيق: "مبحبش أتكلم عن الموضوع ده، ولا بحب حد يفكرني بالداخلية، ولا إني كنت ظابط." نورسين بتفهم: "آسفة، وآسفة بالنيابة عن هدى. هي كل شوية تقولك يا حضرة الظابط وتضايجك، بس أنا هقولها." عامر بسخرية: "أختك مش هتنسى إني كنت ظابط." نورسين باستغراب: "إزاي؟ مش فاهمة." جاء عامر ليتحدث، ولكن قاطعه رنين هاتفه. فأجاب بضيق، ثم أغلق الهاتف بسرعة وتحدث بحدة:

"أنا ماشي ومش عايز حد يخرج من هنا مهما حصل، وهتصل بسيف يجي. وأوعوا حد يخرج." نورسين بخوف: "هو إيه اللي حصل؟ لم يعطِ عامر لنورسين أي اهتمام وذهب بسرعة من القصر بأكمله. أما في مديرية الأمن، جلس هذا الشخص وعلى وجهه علامات الغضب الشديد. ثم ضرب مكتبه عدة ضربات وتحدث بغضب شديد: "إزاي يعني اللي بيحصل ده؟ إنتوا إيه لازمتكم؟ وقف الجميع أمامه، حتى طرق أحد العساكر الباب ودخل وتحدث: "سيادة المقدم بره يا فندم."

أشار له بالدخول، فدخل عامر وأدى التحية العسكرية. فأدوا له الضباط التحية. فتحدث عامر بضيق: "خير يا فندم، حضرتك استدعيتني؟ رأفت بحدة: "كان لازم استدعيك يا سيادة المقدم عشان تيجي." عامر بضيق: "أنا مبقاش ليا علاقة بالداخلية دلوقتي يا فندم." أشار رأفت للضباط بالانصراف، ثم نظر إلى عامر وتحدث بحدة: "إنت هنا بصفتك رسمية يا عامر، واللي هقوله عايزك تاخده بهدوء." عامر باستغراب: "بصفتي رسمية إزاي يا فندم؟ رأفت بضيق:

"سيف اتخطف، والوزارة كلفتك إنت بالتحديد عشان ترجع شغلك وتمسك القضية دي." انفزع عامر من حديث رأفت وتحدث بحدة: "مين اللي خطفه وإزاي؟ إنت بتقول إيه يا فندم؟ رأفت بغضب: "بقول اللي سمعته يا عامر. لقبك لازم يرجع تاني، سجان الصعيد. بس إنت واخد اللقب غلط، مفكر إني مش واخد بالي من اللي بتعمله مع نورسين، وطريقتك ومعاملتك مع أفنان وسيف ووالدتك وكل اللي عندك." عامر بعصبية: "دلوقتي أنا بتكلم بصفة رسمية ولا لأ؟ رأفت بحدة:

"دلوقتي إنت بتكلم عمك وجوز خالتك، مش سيادة العميد." عامر بغضب شديد: "مش هرجع الداخلية يا عمي تاني مهما حصل، وأخويا أنا هرجعه، بس بصفة شخصية مش رسمية." رأفت بعصبية: "ده أمر يا سيادة المقدم، ومش عايز ولا كلمة زيادة." جاء عامر ليتحدث، ولكن قاطعه دخول أحد الظباط وهو يتحدث بلهفة: "الحقنا يا فندم، نفذوا تهديدهم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...