انصدم عامر عندما سمع كلام الحارس فتحدث بغضب شديد مردفاً: "روّحوا شوفولي هي فيين بسرعة، بس أوعوا حد فيكم يجرّب لها مهما حصل ومهما بعدت." الحارس: "أوامرك يا بيه." نظر عامر إلى سيف ثم إلى والدته وتحدث بحدة مردفاً: "الغبي ده يفضل اهنيه، اللي هيفتح له الباب هيكون آخر يوم في عمره." ألقى عامر كلماته وأغلق الباب بالمفتاح وذهب بسرعة.
أما عند نورسين، كانت تركض بسرعة وهي تنظر خلفها، لا تعلم إلى أين ستذهب، حتى سمعت صوت الحراس وهم يتحدثون ويصرخون باسمها، فأسـرعت أكثر حتى وصلت إلى أحد المنازل الفارغة المتهالكة، فدخلت حتى تختبئ فيه وتتنفس من كثرة الركض، حتى سمعت صوتاً يتحدث ببرود مردفاً: "برافو عليكي، مكنتش أعرف إنك واخدة جايزة لأكتر واحدة بتعرف تجري."
التفتت نورسين إلى مصدر الصوت وانصدمت عندما وجدت عامر يقف أمامها، فنهضت وتراجعت للخلف وجاءت لتهرب مرة أخرى، ولكن سحبها عامر بقوة إليه ثم تحدث بصوت حاد مردفاً: "إنتي عارفة عواقب اللي عملتيه ده إيه؟ مرت عامر الصاوي تهرب منه تاني يوم جوازهم، إنتي لعبتي في عداد عمرك."
جاءت نورسين لتتحدث ولكن قاطعها عامر وسحبها خلفه بسرعة ثم وضعها في السيارة وذهب بسرعة حتى وصل إلى القصر، فنزل من السيارة ومسك يد نورسين وسحبها خلفه، ثم صعد إلى غرفته وألقاها بعنف وتحدث بغضب شديد مردفاً: "إنتي لسه مشوفتيش السجن الحقيقي، بس من النهارده وعد مني هتشوفيه. جلتلك امبارح كل حركة لازم تعمليها يبجي بإذني."
جاءت نورسين للتحدث ولكن فجأة أسكتتها صفعته القوية، ثم اقترب منها وسحبها من خصلات شعرها وتحدث بغضب شديد مردفاً: "بتهربي مني أنا، من عامر الصاوي؟ مستحملتيش يوم واحد في العيشة معايا، اومال كنتي عايزة تتجوزيني ليه؟ وافقتي ليه من الأول؟ جولي وافقتي ليه لما مش هتستحملي العيشة معايا؟ أشمعنى هي استحملت وفضلت معايا؟ نورسين ببكاء: "هي مين دي؟ ابعد عني بجا حرام عليك، إنت بتعمل أكده ليه؟ حراام عليك."
أسكتها عامر بصفعة أخرى على وجهها وجاء ليتحدث ولكن فجأة دخلت نادية وسحبت نورسين خلفها وتحدثت بعصبية: "حرام عليك أكده، إنت اتجننت؟ هتموتها؟ مينفعش اللي بتعمله دا." اقترب عامر منها وسحبها من خلف والدته ثم تحدث بغضب شديد مردفاً: "جلت جبل أكده مليون مرة محدش يتدخل في اللي يخصني مهما كان." نظرت نادية إلى نورسين بحزن ثم خرجت من الغرفة.
فتحدث بعصبية مردفاً: "غيري خلجاتك وانزلي اطبخي تحت مع الخدم وبعدها تساعديهم في تنظيف القصر وبعدها تطلعي بره تنظفي الجنينة، وبعد ما تخلصي كل ده تحضري الواكل، وبعد دا كله عايز أطلع ألاقي نرتي العروسة اللي لسه متجوزها ومش عايز نكد، وتلبسي لبس حلو، فاااهمة ولا لأ؟ نورسين ببكاء وخوف: "فاهمة، فاهمة." عامر بزعيق: "ما يلا واقفه جدامي تعملي إيه؟ انزلي اعملي اللي جلتلك عليه."
نهضت نورسين من على الأرض وغسلت وجهها من أثر الدماء وجاءت لتخرج فوجدت الخادمة وهي تتحدث مردفة: "يا ست هانم أهل حضرتك تحت وعايزين يشوفوكي." عامر بحدة: "خمس دقايق ونازلين." خرجت الخادمة من الغرفة فتحدث عامر بحدة مردفاً: "ادخلي غيري هدومك ويلا ومش عايز نفس تحت." تدهلت نورسين وابدلت ملابسها ووضعت روج أحمر داكن على شفتيها حتى تخفي آثار الجروح، ثم نزلت هي وعامر. وعندما وجدتها زوجة أبيها اقتربت منها وحضنتها بقوة
ثم تحدثت بسعادة مردفة: "حبيبتي جوليلي عاملة إيه؟ نظرت نورسين إلى عامر ثم إلى زوجة أبيها، فبالرغم من كل شيء هي من اهتمت بتربيتها بعد وفاة والدتها وتعتبرها مثل ابنتها وأكثر وتخاف عليها من كل شيء، فتحدثت نورسين بابتسامة مزيفة مردفة: "أنا زينة يا حجة، متخافيش." محروس والدها: "عامل إيه يا عامر يا ابني؟ عامر بابتسامة: "الحمد لله يا حج، وإنت؟ محروس بابتسامة: "الحمد لله يا ابني، أنا زين. نورسين عاملة إيه معاك؟
عامر وهو ينظر إليها: "الحمد لله يا حج، زينها." هدي أخت نورسين: "حبيبتي وحشتيني جووي." نورسين بابتسامة: "الحمد لله يا جلبي." هدي بضيق: "عامل إيه يا حضرت الظابط؟ عامر ببرود: "أنا زين جووي، وإنتي؟ هدي بضيق: "زينة طول ما أختي كويسة." نادية بابتسامة: "إنتوا هتتغدوا معانا النهارده بجا؟ محروس: "لأ والله ما ينفع، إحنا بس جاين علشان نطمن على نورسين ونبارك، ولازم نمشي علشان هدي عندها مذاكرة."
عامر بخبث: "ابجي ذاكري كويس علشان تنجحي." هدي بابتسامة: "أوامرك يا حضرت الظابط." بعد انصراف أهل نورسين، ذهبت إلى المطبخ وأعدت الطعام ونظفت مع الخدم المكان، ثم خرجت إلى الحديقة وحاولت تنظيفها قدر المستطاع، وفي المساء صعدت إلى غرفتها وذهبت لتأخذ حماماً دافئاً، ثم ابدلت ملابسها وخرجت. فوجدت عامر يجلس على اللاب توب ويشهد الغرفة التي يحبس فيها أخاه وهو يشعر بالتعب والخوف في المكان،
فتحدثت نورسين بخوف مردفة: "دا أخوك وهو خايف وشكله تعبان، حرام عليك خرجه، كفاية أكده." نظر عامر إلى نورسين بضيق ثم خرج من الغرفة. نزل إلى الغرفة التي يوجد فيها أخيه، وعندما فتحها وجد أخيه يجلس على الأرض ويتصبب عرقاً ويشعر بالخوف الشديد، فتحدث بصوت حاد مردفاً: "أنا عارف إنك تعرف تفتح الباب، مفتحتوش ليه وخرجت؟
نهض سيف بسرعة من على الأرض واقترب من أخيه وتحدث بدموع وخوف مردفاً: "طلعني من أهني ومش هعمل حاجة تانية والله يا أخويا." نظر عامر إلى أخيه ثم صفعه على وجهه بقوة وتحدث بحدة مردفاً: "مش سيف الصاوي اللي يعيط زي الحريم." مسح سيف دموعه ثم تحدث بخوف: "مقدرش أخالف أوامرك وأطلع، أنا عارف إني لو طلعت مستحيل كنت تسامحني." عامر بضيق: "يلا اطلع غير خلجاتك واخرج مع أصحابك شوية، وجول لقاسم إني عايزه يجيلي بكرة ضروري." سيف: "حاضر."
ذهب سيف إلى غرفته وصعد عامر ليطمئن على أخته، ولكنه انصدم عندما سمعها وهي تتحدث مع شاب في الهاتف وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!