الفصل 19 | من 23 فصل

رواية سجان الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ركض عامر تجاهها وحاول إيقاظها ببعض الماء حتى استيقظت. نظرت إلى عامر، ثم وجهت نظرها إلى هدي ونهضت بسرعة واقتربت منها. فاقترب منها سليم وحملها وذهبوا إلى المستشفى. عالج الطبيب جرحها. اقترب نورسين من عامر وتحدث بضيق مردفًا: "إيه اللي بين أفنان وهدي؟ وإفنان ليه عايزة تقتل هدي أكده؟ عامر بحده: "معرفش. وأفنان دي، جسمي بالله لو محبستهاش لأقتلها."

نورسين: "بس هي اللي حمتني، ومخلتش حد يجربلي ويجرب لابني. هي كل اللي في دماغها إن هدي تموت وبس." عامر بضيق: "زين كان ظابط معانا. ولما عرف إن أبوه أكده وبيشتغل في المخدرات والسلاح ومجرم، استقال فورًا. بس هو كان بيحب هدي قوي علشان هدي كانت صاحبة أخته." نورسين بدهشة: "يعني أنت كنت عارف إن بنت الغول دي أخت زين؟ عامر بضيق: "لأ، مكنتش أعرف، ولا كنت أعرف إن زين ابن الغول غير متأخر قوي، بعد ما زين استقال بسنة."

نورسين بدهشة: "بس هو إزاي زين كان بيحب هدي، وبقى يحب أفنان؟ عامر: "أفنان السبب. هي قالتله إن هدي بتحبني وبتلعب على أدهم وصورتها قدامه بصورة وحشة. فهو قرر ينساها وبقى يحب أفنان." نورسين بحزن: "تعرف، أكتر حد اتظلم في الحكاية دي هو زين. الله يرحمه." عامر بضيق: "هدي هتبقى زينة. وأول ما تفوق، هناخدها معانا. ويلا، أنتي دلوقتي عشان تروحي وترتاحي." نورسين: "لأ، مش هسيب هدي. لما تفوق، هاخدها معايا." أما عند أفنان، وقفت أمام

الغول بعصبية شديدة مردفة: "لأ يا بابا، كله إلا أكده. أنا قلت هأذيه، بس إني أقتله دا مستحيل يحصل. وإزاي تبعت حد يقتل اللي في بطن نورسين؟ دا هتبقى بنت أو ابن أخويا." الغول بضيق: "هنأذيه إزاي لو مجتلناش ابنه؟ نسيتي تار زين يا أفنان؟ نسيتي اللي حصل؟ نسيتي إن أخوكي وسليم هما اللي قتلوها؟ أفنان بغضب شديد: "لأ منسيتش. بس دا ابن أخويا. إزاي عايزني أقتل ابن أخويا اللي لسه في بطن أمه؟ أنا مستحيل أسمح إن حاجة زي دي تحصل."

الغول بعصبية: "يبقى أكده أنتِ مش هتساعديني. أنا كنت فاكر إنك بدل ابني وبنتي اللي راحوا، كنت فاكر إنك هتساعديني. بس أكده أنتِ بتساعدي أخوكي وسليم. أي حنيتي ليه؟ أفنان بضيق: "ممكن أعمل أي حاجة، إلا إني أقتل ابن أخويا." في المساء، في قصر الصاوي، ظلت نورسين جالسة بجانب هدي حتى غفت في نوم عميق. فخرجت، ودخلت غرفتها، ووجدت عامر نائمًا. فاقتربت منه ونظرت إليه،

وتحدثت بحزن مردفة: "للأسف، شغلك دا دمر الكل يا عامر. ياريتك ما كنت ظابط. أنت دمرت نفسك قبل ما تدمر كل اللي حواليك." أما عند أفنان، كانت تقف أمام القصر تنظر إليه بحزن. فموت زين حقًا عمى قلبها وعيونها عن كل شيء، وبالتحديد عندما علمت بمرض والدتها وأنها السبب في هذه الحالة التي وصلت إليها والدتها. نظرت إلى القصر نظرة أخيرة، ثم مشت. ظلت تتمشى في الشوارع بحزن، تفكر في كل شيء حدث. وفجأة، وجدت أمامها شخصين ملثمين.

فتحدثت بتوتر مردفة: "إنتوا مين وعايزين إيه مني؟ الملثم: "نجتلك يا حلوة. أخوكي أمرنا إننا نقتلك، ونحن ننفذ أوامره." اقترب الشخصان منها، وقبل أن يلمسوها، تلقى كل منهم رصاصة في قدمه. فالتفتت أفنان، وانصدمت عندما وجدت سليم أمامها. فنظر إليها بضيق، وتحدث مردفًا: "امشي بسرعة قبل ما حد يشوفك." أفنان بصدمة: "أنت مش هتقبض عليهم؟

سليم بضيق: "لأ. هسيبك تكتشفي الحقيقة بنفسك، وإنك غلطانة لما وثقتي في واحد حقير زي الغول. روحي يا أفنان." نظرت أفنان إليه بحزن، ثم ذهبت من المكان. فاتصل سليم بقسم الشرطة ليأخذوا هؤلاء المجرمين، وذهب هو إلى القصر. أما عند الغول، كان يتحدث بضيق مردفًا: "لأ، هتفضل أكده." وفجأة، ظهر زين من خلفه وهو مقيد بالسلاسل. فتحدث بغضب شديد مردفًا: "هتفضل حابسني أكده لأمتي؟ وعايزين تقتلوا هدي ليه؟

حرام عليكم. أنا ظلمتها قبل أكده، ومش هظلمها تاني." الغول بعصبية: "لازم أعمل اللي أنا عايزه." زين بصراخ: "تعمل إيه؟ مش معنى إني مضايق من أفنان إنها كدبت عليا وكرهتني في هدي، إني أسيبك تلعب بيها أكده. حرام عليك يا أبويا. سيبها بالله عليك، سيبهم كلهم، وسيبني أنا كمان. حرام عليك." الغول بحده: "لأ، هتفضل هنا. والكل هيفتكرك ميت." زين بغضب: "طيب، بعت ناس يقتلوا أفنان ليه؟ مش بتقول عايزها تساعدك؟

الغول بعصبية: "علشان هي غبية، وبدأت تحن تاني لأخوها. بس حبيب القلب أنقذها مني. ولو متعدلتش معايا، هقتلها المرة دي بجد، وبإيدي المرة دي. وهقتل هدي علشان مش هسمح تتجوز واحدة زي دي." زين بصراخ: "أنا بكرهك يا غووول، بكرهك." الغول بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ زين بغضب شديد وصراخ: "بقول إني بكرهك، بكرهك. أنا معنديش أب. أبويا مات. ابعد عني بقى. ياريتني كنت موت بجد. فكوني بقى، حرام عليكم."

خرج الغول من الغرفة بعدما أغلق الباب جيدًا. ونزلت دموعه بغزارة. فزين هو ابنه الغالي الذي يعشقه، ولكن اليوم هو خسر ابنه حقًا. ظلت دموعه تنزل بغزارة حتى دخل عليه أحد الحراس. فمسح دموعه، وتحدث بجدية مردفًا: "أوعى حد يعرف إن زين لسه عايش. فلا عاش ولا كان." فلاش باك.

عندما وقف زين أمام أبيه وتلقى الرصاصة بدلاً منه، وحملوه إلى المستشفى. اتفق حراس الغول أن يخبروا عامر وسليم أن زين قد مات. ثم أخذوه من المستشفى، ووضعوه في غرفة مجهزة حتى تحسنت حالته. وكان يريد الخروج، فربطه الغول وحبسه في الغرفة. فلاش باك. خرج الغول من هذا الجناح بأكمله، ودخل إلى غرفته، فوجد أفنان تجلس على الفراش. فتحدث بضيق مردفًا: "كنتي فين يا بنتي؟ نظرت أفنان إليه بغضب شديد، ثم أخرجت سلاحها وصوبته تجاه الغول. وووو.

يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...