دماغك الجزمه دي بلاش تفكر تاني يابت خالي عشان اقسم بالله لكسرهالك... نور: أووف ياهمام أووف منك عايز ايه عالصبح أكده ليه..... همام بحنيه واعجاب: الصبر ياقلب همام الصبر ... ليخرج هاتفه من جيبه وتصدم برؤية خطيبها ووجهه مليئا بالكدمات والدماء. نور بصدمه: اي اللي عمل فيه أكده همام بابتسامه وانتصار: اهي دي جزات اي حد يزعل قلب همام... وينزل دموعه.
نظرت إليه باستغراب. أبعد خصلات شعرها خلف أذنيها لتتتذكر بأنها بملابس النوم وشعرها مكشوف. وقبل أن تصرخ، كتم فمها بضحكه: همام: اششش خلاص انا خارج اهوووه بلاش فضايح... لتصدم بنظراته المتفحصه المعجبه لتدفعه بحرج وقد احمرت وجنتيها لتصيح به وهي تجذب الغطاء تغطي جسدها بحرج: نور: اطلع بررررا ياهمام اطلع برررااا ابتعد همام عنها ليتجه اللى الباب. وقبل أن يخرج غمزها بعينه مرددا بضحكه ساخره: همام: اشوفك بعدين ياقلب همام...
ملك فتاه في الخامسه عشر من عمرها تنتظر عريسها العشريني بفارغ الصبر، فهي تحبه جدا منذ أن كانت طفلة صغيرة. أما هو فقد تحدى العائلة بأكملها ليتزوجها، فهي ابنة سائس الخيل لدى عائلته. اسمها ملك وهي ملاك حقا بكل ما تحمله الكلمه. ترتدي فستان زفافها الأبيض تفرك يديها بتوتر تنتظر دخوله عليها. إنها الليلة التي لطالما حلمت بها معه. تعلم جيدا كم أن عيسى يحبها ووعدها بأنها ستعيش معه أجمل سنينها.
اقتحم غرفتهما. بدلة الزفاف التي يرتديها مبعثرة، شعرها مبعثر، قميصه مفتوح ظاهرا عليه بأنه خرج من معركة طاحنة. رفعت نظرها بخجل إليه ترتسم ابتسامة على شفتيها. خرجت من قبلها أولا. نهضت بفزع عندما لاحظت حالته المزرية. أسرعت إليه مرددة بقلق: مريم: عيسى انت كويس مالك ياحبيبي.....
لم يمهلها لتكمل كلماتها. جذبها من شعرها بعنف لم تعهده منه، فهو دائما ما كان حنونًا عطوفًا يهتم بها جدًا يغرقها بحبه واهتمامه. أحبها حقًا وأرادها زوجته وأم أطفاله. صرخت بألم. لكنه اقترب منها وعيناه كجمرتين، مرددًا بقهر واختناق: عيسى: خاينه.. آخر حاجه كنت أتوقعها انك تكوني خاينه. مريم: انت بتقول ايه .. عيسى بقهر: فاكراني إيه هاااا؟ عاوزة تدبسيني ببساطة؟ بس لاااا على مين؟ دنا هطلع عين اللي جابوكي... يابت ال*****
صفعة واحدة جعلتها ترتمي على السرير. ليعتليها وأخذ بتمزيق ثيابها بعنف ليغتصب طفولتها وبرائتها بأبشع الطرق. ابتعد عنها بصدمة بعد أن أنهى فعلته. نظر إليها وهي ترتجف وانفاسها تتسارع وشهقاتها تتعالى. تحولت من عروس سعيدة إلى جثة هامدة. لم يحتمل مظهرها هكذا. عقله لم يستوعب ما حدث. فهو أيضًا مازال صغيرًا لا يستطيع السيطرة على انفعالاته.
أخذ قميصه وغادر. غادر وتركها. تركها وحيدة بعد أن فعل فعلته. إنها ليست خائنة. هي.. هي مازالت كما هي. هو أول رجل بحياتها. هذه الكلمات كان يرددها عيسى بعقله المتحجر. كان صغير السن في أوائل العشرين. لم يمضي وقتًا طويلاً حتى اتصلوا عليه ليخبروه بالمصيبة التي حدثت. عروسه أقدمت على الانتحار تاركة رسالة له لم ولن ينساها طوال حياتها. "مش زعلانة عشان هما ظلموني أنا زعلانة منك عشان صدقتهم"
كلماتها القليلة كانت كخنجر غرس بصدره طوال العمر. مظهرها وفستان زفافها الممزق مليئًا بالدماء مازال محفورًا بداخله. نهض بفزع وهو يتصبب بالعرق، يردد اسمها بحرقة: عيسى: ملك... ملك... التفت بجانبه ليجد مريم غارقة بالنوم. جذبها إليه ليشعر بالراحة والطمأنينة مرددًا بهستيرية:
عيسى: مستحيل.. مستحيل أسيبك تبعدي عني يا مريم. مستحيل أكرر الغلط ده تاني. انتي هتخفي وهترجعي تحبيني تاني. وترجعي زي الأول وأحسن. بس ارجوكي متبعديش. متمشيش. كفاية هي مشيت. مش هتحمل أخسرك إنتي كمان. صدقيني مش هتحمل... كان يشدد باحتضانها بتملك. أما هي فلم تبدي أي ردة فعل أبدًا. بقيت مغمضة عينيها تغط بالنوم أو أنها تتظاهر بالنوم. لا نعلم حقًا. استنى عندك.. قالها عمر بجديه وغضب.
همام ببرود: عمر باشا نورتنا يا اهلا يا اهلا ... امسكه عمر من قميصه بغضب: عمر: الـ***** صحبك فين... همام بابتسامه خبيثه واستفزاز: همام: اخص عليك ياعمر باشا هو من امتى انا بقيت بصاحب ك**** عمر بجنون: اتكلم الزفت عيسى فين واخد مريم فين... وضع همام يده على يد عمر ليبعدها ببرود: همام: لالا ياعمر باشا راجل ومراته واحنا مالنا. ما يروحوا وياخدها معاه. إيه حتى احنا مالنا. لم يتحمل عمر برود الآخر ليلكمه بعنف مررددًا بنفاذ صبر:
عمر: هتتكلم وتقول خدها فين والا... وضع همام يده مكان اللكمه ليبتسم ببرود مما أثار جنون الآخر. ليقول ببرود: همام: افتكر كويس اني هعديهالك عشان احنا نسايب. والا كنت دفنتك مطرحك بعد اللي عملته. وياسيدي بنتكم وجوزها هيرجعوا الأسبوع الجاي من شهر العسل. يارب تكون استريحت شويه واطمنت ... عمر...
همام: عمر باشا احب أقولك اطمن على بنتكم. هي معي. وعيسى مستحيل يأذيها. وانت شفت بعينك هو حاول يبعدها بس هي مصرة تختاره وتفضل جنبه. عشان أكده أنا شايف إنكم تدوهم فرصة يمكن يرجعوا كيف السمن والعسل... عمر... مريم بقلق: انت جايبني هنا ليه ... عيسى بابتسامه: عشان نتسلى بدل ما انتي حابسة روحك بالجناح طول الوقت.. مريم بتوتر عندما وجدته يقترب منها مرددًا: عيسى: إيه رأيك نجرب .. مريم: لأ مش عايزة أنا عايزة أروح...
عيسى: مهو مش بمزاجك. إحنا هنا عشان نتبسط وبس.. مريم: قلتلك مش عايزة. لكنه صدمها بي.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!