ونبي ارحمني يا بابا، أنا بنتك، إزاي هتعمل فيا كده. اخلصي يابت، ده هيدفع فيكي كتير، ده رجل أعمال كبير وأنا تعبت منك ومن قرفك، وأنا مش ناقص أصرف عليكي. والله يا بابا أنا هشتغل وهصرف ع البيت، بس ونبي متجوزنيش، ليه ده أكبر مني بـ 18 سنة وأنا عاوزة أتعلم. تعليم إيه وزفت إيه، ده إنتي هتعيشي في نعيم، تقوليلي تعليم.
مليكة محمود، 17 سنة، مامتها متوفية، عايشة مع أبوها القاسي، بيضا وجميلة وهادية وبتحب الضحك والهزار، شعرها بني طويل لحد بعد خصرها، لون عيونها عسلية، في الصف الثاني الثانوي. محمود أبو مليكة، رجل قاسي ما يعرفش الرحمة، على طول بيضربها ويعذبها ويجيب بنات قدامها، بيشرب كتير وبنته اللي بتصرف عليه. نرجعيلي، اخلصي، البسي، هياجي ياخدك كمان شوية، ده دافع فيكي مليون جنيه. مين ده اللي يشتري واحدة فقيرة زيي بمليون جنيه؟
اخلصي جهززي يلا. أبوي، إيدك يا بابا، ارحمني. قم نزل على وشها من محمود. اخلصي يابت، مش ناقص دلع أنا. قدامك 10 دقايق، لو ملبستيش هكون عامل فيكي زي كل مرة. مليكة قامت جري تجهز، لأنها عارفة إنه ممكن يضربها بالحزام ويحبسها زي كل مرة. فراحت لبست دريس أبيض هادي وسمبل لمامتها الله يرحمها، ولبست حجاب أبيض سادة، وفضلت تبكي على حظها وتدعي ربها. محمود دخل عليها.
اخلصي يا أختي، مش هتفضلي تبكي طول عمرك، فقيرة زي اللي جابتك، أخيراً هخلص منك وأكسب من وراكي حاجة. مليكة فضلت تبكي وهي ماشية وراه في صمت، لحد ما وصلت للصالة واتصدمت. شافت شاب وسيم، مبينش عليه 35 سنة خالص. راحت قعدت جنب باباها وهي وشها في الأرض. فين الفلوس يا باشا؟ بصله بقرف وقاله: نكتب الكتاب الأول.
مروان الأسيوطي، 35 سنة، أكبر رجل أعمال في مصر، عنده العديد من الشركات في الهندسة المعمارية، طويل، شعره أسود داكن، عينه أخضر داكن، عصبي جداً، متزوج ومخلف بنت. خلصوا كتب الكتاب وقام سلموا شيك بمليون جنيه. من النهارده، انسي إنك ليكي بنت عندي، فاهم. تحت أمرك يا باشا. مروان أخد مليكة ونزل، ركب العربية ووراه حرس كتير. هي اتصدمت من كمية الحرس. ركبت جنبه في العربية وهي بتبكي. ما خلاص، كفاية قرف، إحنا هنقضيها اليوم كله بكي.
مسحت دموعها راحت سكتت. بعد أربع ساعات وهما قربوا يوصلوا، صحيت لأنها نامت من الطريق. انتِ يا زفتة. أيوه، في إيه، نعم. بصلها بقرف: هنوصل هناك، أبويا تحترميه وتقدريه، أمي مش عايزها تشكي منك، مراتي وبنتي خدامة ليهم، فاهمة. انت متجوز؟ وده يهمك في حاجة؟ مليكة فضلت بتبكي وهي مصدومة. وصلوا القصر ونزلت وهي مصدومة من فخامة القصر، لأنه قصر ملكي. مشت وراه وهي مبهورة من كل حاجة. دخلت القصر، أول مادخلت لقيت بنت حلوة
أوي بتجري عليه وبتقوله: بابا. حبيبت بابا، وحشاني، عاملة إيه؟ الحمد لله يا بابا، وحشتني. وانتي كمان يا حبيبة بابا وحشتيني. يا أهلاً بيكي يا ولدي، نورت انت وعروستك. راحت تسلم على مليكة بود وحب. نورتي يا عروسة ولدي. بنورك يا طنط. طنط إيه اللي بتقوليها دي، ده أنا زي أمك، انتي تقوليلي يا ماما. حاضر يا ماما. مالك يا حبيبتي؟ أصلك فكرتيني بـ ماما اللي يرحمها. الله يرحمها يا حبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!