الفصل 2 | من 20 فصل

رواية صغيرة على قسوتي الفصل الثاني 2 - بقلم سما احمد

المشاهدات
19
كلمة
979
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

مليكة: -اصلك فكرتيني ب ماما الله يرحمها. الحاجة نادية: -الله يرحمها يا حبيبتي. نجوى وهي نازلة من السلم ب غرور وتكبر: -انت جيت يا بيبي؟ مروان: -أيوة يا جوجو، لسه واصل أهو. نجوى وبتبص ب غرور ل مليكة ولأنها أحلى منها: -هي دي بقا الخدامة اللي انت جايبها لي؟ مروان: -أها، هي دي يا حبيبتي.

(نجوى فادي 25 سنة، شعرها قصير، مغرورة وشايفة نفسها، جابت رنا وبعدين جالها المرض الخبيث واضطرت إنها تشيل الرحم، فأصر أبو مروان يجوزوا غيرها) مليكة بتبصلهم بحزن وكسرة. نجوى: -انتي يازفتة، غوري اعمليلي كوباية قهوة، اخلصي. الحاجة نادية: -نجوى عيب كده، هي زيك زيك. نجوى ب صدمة: -مين دي اللي زيي؟ ده أنا الهانم بتاعتها، دي متطولش تبقى زيي. مروان:

-ماما، لو سمحتوا، انتوا كنتوا عاوزين تجوزوني عشان أجبلكم الولد، يبقى خلاص يا ماما، سيبوني أنا في حياتي الشخصية لو سمحت. مليكة بصدمة: -ولد إيه؟ نجوى بسخرية: -هو انتي متعرفيش إنك جاية هنا عشان تخلفي الولد؟ بعدين هتغوري في ستين داهية. مليكة: -وأنا مستحيل أخلف في يوم من الأيام وأسيب ابني. مروان وهو بيمسكها من طرحتها بعصبية: -أوعي تنسي نفسك، ده أنا مشتريكي، وغوري اعملي القهوة زي ما قلتلك، تاكلي بالقرف. الحاجة نادية:

-حرام عليك يا مروان اللي بتعمله، دي صغيرة يا ابني. مروان: -يبقى تحترم نفسها من سكات وتقوم تعمل اللي اتقالها عليه. بتقوم مليكة جري على المطبخ بعد ما دلتها الخادمة عليه، وبيمشي مروان لشغله. بعد شوية. بتيجي مليكة بالقهوة وبتحطها على الترابيزة. نجوى بخبث بتنادي عليها وهي بتشرب القهوة: -أوعي تنسي نفسك يابت انتي، أنا ست القصر هنا، وقريباً أوووي هتترمى بره في الشارع اللي جبناكي منه. مليكة بتبصلها بقهر وحزن وبتقولها:

-وأنا مستحيل أخلي الشخص ده يلمسني على جثتي. نجوى بتتعصب وهي ماسكة القهوة وبتكبها بقصد على رجلها: -عشان تفكري تعلي صوتك على أسيادك. مليكة بصراخ لأنه القهوة سخنة: -جات الحاجة نادية، مامت مروان، على صوتها: -في إيه يا بنتي؟ مليكة: -رجلي بتتحرقني يا ماما، أوووي. الحاجة نادية: -تعالي يا حبيبتي، قومي. وبتبص ل نجوى بقهر وبتقولها: -أنا ليا تصرف تاني معاكي.

وبتاخدها وبتطلع بيها فوق على أوضة كانت مجهزة ليها، وبتدخلها الحمام تحط رجلها تحتها الماية، بعدين بتنادي على الخادمة. الحاجة نادية: -هاتيلي مرهم حروق. الخادمة: -حاضر يا هانم. بتروح الخادمة تجيبه وتدهولها. الخادمة: -اتفضلي. الحاجة نادية بتحطها على رجلها: -حقك عليا أنا يابنتي، والله أنا هجيب لك حقك منها. مليكة وهي عيونها حمرا من الوجع: -لا عادي يا ماما، أنا متعودة على كده.

الحاجة نادية استغربت رد فعلها وسكتت، دهنتلها رجلها وسبتها ونزلت. عند نجوى وهي خارجة من القصر. نادية بتنادي عليها. نادية: -نجوى، نجوى. نجوى بتأفف: -نعم. نادية أم مروان: -انتي اتفقتي إنه مروان يتجوز ويجيب عيل عشان خاطر ميطلقكيش، وده كان شرطي أنا وأبوه عليه، زي ما إحنا برضه نقدر نغير شرطنا ونخليه يطلقك، البنت صغيرة وحقها من حقك، فاحترمي نفسك، وأنا اللي هقفلك، فاهمة؟ نجوى بتوتر: -فاهمة، فاهمة. وبعدين مشيت وهي بتشتم فيها.

بعد العصر خلص مروان شغله ورجع البيت، وملقاش مامته لأنها عند المقابر، وأبوه بيشرف على الشركات في القاهرة، ومراته زي كل مرة في خروجة. طلع ع أوضته، دخل وغير هدومه. في نفس الوقت مليكة صحيت واخدت شور، ولقيت نفسها نايمة بنفس هدومها، دخلت وغيرت هدومها، فتحت الدولاب ولقيت دريس شكله حلو، بس ملقيتش طرحة، فلبست نفس طرحتها، بعدين خرجت ونزلت تشوف مين اللي تحت، وكانت جعانة أوووي لأنها مأكلتش.

حضرت لنفسها أكل، وهي رجلها موجوعة أوووي من الحرق. في نفس الوقت نزل مروان وكان عاوز يتغدى، ف بينادي على الخادمة. مروان: -فرحة. الخادمة: -بتيجي جري: -نعم يا باشا. مروان: -حضري الفطار. الخادمة: -جاهز يا باشا. بيقوم مروان بيروح للسفرة، بيلاقي مليكة قاعدة بتاكل. أول ماشافته خافت واتوترت. مروان: -إيه اللي مقعدك هنا؟ مكانك مش هنا، انتي مكانك مع الخدم، ومش عاوز أشوفك قدامي تاني. مليكة: -بحزن وزعل وبكسرة: -حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...