الفصل 7 | من 20 فصل

رواية صغيرة على قسوتي الفصل السابع 7 - بقلم سما احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,006
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وصلنا لغاية ما مليكة طلبت منه دروس وهو وافق. مليكة طلعت جري على فوق وهي مكسوفة من اللي عملته، بس هي عملت كده من فرحتها. مروان تحت اتبسط وهو مش عارف ليه. أخد مفاتيح عربيته وخرج، ذهب إلى محل تليفونات واشترى لمليكة تليفون جديد ماركته عالية. العامل: كاش ولا فيزا يا فندم؟ مروان: فيزا. أخد منه الفون ورن على سيف عشان عاوزه في موضوع خاص. مروان: إيه يا صاحبي عامل إيه؟ سيف: الحمد لله تمام، إنت إيه الدنيا معاك؟

مروان: كويسة يا صاحبي والله، بس كنت عاوز أقابلك، إيه فاضي ولا لأ؟ سيف بضحكة خفيفة: عيب يا صاحبي، ده أنا لو مش فاضي أفضي لك، إنت بتقول إيه؟ مروان: حبيبي يا واد، تعالى على المكان اللي بنتقابل فيه دايماً. (المكان ده زي نظام كافيه بس خاص بمروان، بيحب يروح هناك هو وسيف ولأنه بيرتاح أوي هناك، والمكان ده على النيل) سيف: ماشي يا صاحبي، سلام. مشي مروان بعربيته وراح للمكان بتاعهم. بعدها بشوية جه سيف. سيف: طولت عليك؟

مروان وهو بيحضنه: لا، أنا لسه واصل أصلاً. سيف: ماشي يا صاحبي، كنت عاوزني في إيه؟ مروان: استنى نشرب حاجة الأول، عاوز إيه إنت؟ سيف: قهوة. مروان للنادل: اتنين قهوة. النادل: أوامرك. مروان: بص يا صاحبي، إنت أكتر حد قريب ليا وبرتاح معاه. سيف باستغراب من كلامه: وإنت والله مش صاحب، ده إنت أخ. مروان: عشان كده عاوزك في الموضوع ده. سيف: موضوع إيه؟ مروان: عاوز أعرف كل حاجة عن مليكة. سيف بخبث: ليه؟ مروان: هتقول ولا أمشي أخلص؟

سيف بضحك: خلاص هقول، بص يا صاحبي، مليكة عندها 17 سنة، مامتها اتوفت وهي وعندها 10 سنين، كانت أقرب حد ليها أمها، أمها كانت صاحبة أمي وهما الاتنين دايماً مع بعض. هي هادية وطيبة وبتحب تساعد الناس، عكس أبوها، أبوها كان يخلي مامتها هي اللي تصرف على البيت وعلى الحاجات اللي بيشربها. بعد ما أمها اتوفت هي اللي شالت البيت وكل حاجة، ولما كانت تتعب كانت تيجي عندنا، وهو لما بيعرف كان يضربها، ولو كنت قاعد بحجز منه، كان راجل قاسي

بمعنى الكلمة. عشان كده بقولك هي غير أي حد، أنا ربيتها على إيدي أول ما اتولدت أنا وأمي، كنت مع مامتها في المستشفى وقتها، بابا هو اللي دفع تكاليف اللي ولادة، أبوها مرضيش يدفع عشان هي بنت وهو كان نفسه في ولد. ادي يا سيدي، دي كلها قصتها.

مروان: يااااه، كل ده عاشته؟ دي تعبت أوي. سيف بحزن: أوي يا صاحبي والله، خلي بالك منها، هي آه ممكن تعاندك بس طيبة وحنينة. مروان بغيرة واضحة: طب اتلم أحسن لك. سيف بضحك على صحبه: بتغير يا بطة؟ مروان: اضبط يا واد، إيه بطة دي؟ سيف بضحك: طب بتغير ولا لأ؟ مروان بتوتر: عشان مراتي عادي. سيف بخبث: ونجوى مراتك برضه؟ مروان: سيف قوم امشي، إنت صدعتني. سيف وهو ماشي: بس نفعتك شوية، فكر في كلامي يا صاحبي، مع السلامة.

مروان فضل يفكر فعلاً في كلامه وقد إيه صعبت عليها، فقرر يصحح غلطته معاها ويعملها زي أي زوج وزوجة باحترام، بس مستحيل يحبها. (هيحبها صدقوني 😂) خرج من الكافيه على البيت. بعد شوية وصل البيت، طلع على أوضته. مليكة بتخبط على الباب. مليكة وهي نايمة: مين؟ مروان: فتح الباب ودخل، أنا. مليكة اتخضت واتغطت لأنها كانت لابسة قميص بنص كم لغاية فوق الركبة. مليكة بكسوف: نعم. مروان في عالم تاني، فاق على صوتها: إنتي قمر أوي.

مليكة اتكسفت أكتر: في حاجة يا مروان؟ مروان حب اسمه أوي منها: آه، لأ، آه، آه، آه، لأ. مليكة باستغراب وكسوف: آه ولا لأ؟ مروان راح جنبها على السرير وهي اتكسفت ورجعت لورا. مروان وهو بيديها علبة مقفولة مغلفة: شوفي دي كده. مليكة: إيه دي؟ مروان: خدي، شوفيها. مليكة: أخدتها منه وهي مكسوفة أوي منه. فتحت العلبة اتفاجأت باللي جواها. مليكة بفرحة: الله، ده ليا؟ مروان بابتسامة على فرحتها: آه، ليكي إنتِ.

مليكة بفرحة وكسوف: شكراً أوي، بس ده غالي. مروان: مفيش حاجة تغلي عليكي. مليكة بكسوف: شكراً. مروان: العفو على إيه. مروان: هتلاقي الفون جواه كل حاجة، رقمي مستعجل عندك. مليكة بفرحة: شكراً أوي. مروان بابتسامة: العفو. صح، كمان شوية مدرس العربي هييجي، جهزي نفسك. مليكة: حاضر، وهَرِن على جودي. خرج مروان، ومليكة قامت أخدت شاور ولبست دريس لونه بينك على حجاب لونه أبيض، كان شكلها حلو أوي وكيوت. أخدت رقم جودي من كراستها.

مليكة: إيه يا جودي، عاملة إيه؟ جودي: مين؟ مليكة بضحكة: أنا مليكة يا بنتي. جودي بضحكة: إيه ده، تصدقي مش عرفت صوتك. عاملة إيه؟ مليكة: الحمد لله، إنتي إيه أخبارك؟ جودي: تمام الحمد لله، كويسة. مليكة: بصي، ده رقمي، سجليه عندك. جودي: أيوه يا عم، اشتريتي فون جديد؟ مليكة: مروان جابهولي. جودي: هو ده أخوكي؟ مليكة: لا، جوزي. جودي بشهقة وصدمة: إنتي متجوزة إزاي ومن إمتى؟ مليكة بحزن: هبقى أفهمك كل حاجة بعدين. جودي: ماشي، تمام.

مليكة: نسيت، أنا رنيت ليه؟ قلت لمروان على درس الخصوصي ووافق، وكمان شوية مدرس العربي هييجي. جودي: خلاص ماشي، كمان ساعة وهجيلك. مليكة: أنا اتفقنا، سلام. جودي: سلام. بعدها بشوية مليكة شافت كتبها وفضلت تذاكر وتحل واجب المدرسة لغاية معاد الدرس بتاعها. بعد شوية تحت، جودي كانت تحت عند البوابة وداخلة، قابلت مروان في الطريق وهو داخل بالعربية. مروان: إنتي صاحبة مليكة صح؟ جودي: أيوه. مروان: طب اركبي. جودي: لا، خلاص قربت أوصل.

مروان: قلت اركبي. جودي ركبت معاه من سكات في المقعد الخلفي. وصلوا هما الاتنين للبيت. نزلت جودي وبعدها مروان. دخلوا الفيلا لجوه. مروان: فرحة. الخادمة فرحة: نعم يا باشا. مروان: نادي مليكة عشان معاها درس. فرحة بطاعة: أوامرك. مشت فرحة على فوق نادت مليكة. فرحة: ست مليكة، يا ست مليكة. مليكة: نعم. فرحة: تعالي كلمي الباشا عشان معاكي درس. مليكة: حاضر، بس أنا اسمي مليكة، من غير ست، متقوليش ست تاني ممكن؟

فرحة: لا إزاي يا ست مليكة. مليكة بابتسامة: أنا مش ست حد، أنا ليا اسم، وبعدين إنتي ليه عايزة تكبريني كده أوي؟ فرحة: حاضر يا مليكة. مليكة: ماشي، انزلي وأنا هحصلك. نزلت فرحة، ومليكة جابت كتبها ولبست حجابها كويس ونزلت. وهي نازلة شافت جودي، جريت عليها. مليكة: وحشتيني. جودي: إيه يا بت، كنتي معايا الصبح. مليكة بضحكة: ولو، بتوحشيني برضه. جودي: ماشي يا أختي، يلا المدرس ليه ساعة مع جوزك جوه.

مليكة: ماشي يا أختي، ومتقوليش جوزي تاني، إخلصي. جودي بضحكة: حاضر، يلا. دخلوا للمدرس، والمدرس فضل يشرحلها وفضل يشرح اللي فات مليكة لأنها اتأخرت شوية. وكل ده ومروان متابع اللي بيحصل. مليكة كانت متفوقة هي وجودي في الحل، عجبت مروان أوي. خلصوا الدرس بعدين المدرس مشي، وجودي كمان مشيت. مليكة بقت لوحدها هي ومروان وبتحل واجبها. مليكة بتفكير: السؤال ده بجد صعب. مروان بص عليها لقيها بتفكر ومستغربة: مالك؟

مليكة بتفكير: مش عارفة أحله. مروان بضحك: عشان هبلة. مليكة بغيظ: مش هبلة أنا. مروان بضحك: ماشي يا ستي مش هبلة، تعالي وريني عاوزة تحلي إيه. مليكة: ماشي. وفضل يفهمها شوية شوية لغاية ما فهمت. مروان: ها، فهمتي؟ مليكة: آه الحمد لله. مروان: ماشي، شطورة، يلا عشان نتعشى. قام مروان ومليكة والحاج سالم ونادية ورنا. وجودي هانم مسافرة طبعاً. خلصوا أكل ومحصلش أي حاجة جديدة. قام مروان على أوضة مليكة ونام فيها.

مليكة خلصت الأكل وأصرت إنها تشيله مع نادية وفرحة، وغسلت إيدها وطلعت هي ورنا. حكتلها قصة لغاية ما نامت، وراحت بسرعة على أوضتها. اتصدمت لما شافت مليكة. مليكة: إيه ده، بيعمل إيه ده هنا؟ ياربي، طب هنام فين؟ مروان صاحي ومستنيها وبيضحك على كلامها: تعالي نامي يا مليكة. مليكة باستغراب وهو صاحي: إنت صاحي؟ مروان: لا، نايم. مليكة: أنا هنام فين؟ مروان: جنبي. مليكة بشهقة وكسوف: لا طبعاً. مروان: وفيها إيه؟ مش جوزك طبعاً.

مليكة بكسوف: آه، بس مش هينفع. مروان: لا هينفع. مليكة: لا، أنا هنام على الكنبة. كانت بتتكلم وهي قريبة منه، قام شدها. مروان: نامي من غير صوت. مليكة بكسوف وهي في حضنه ومكسوفة: بس أنا. مروان: مبسش واسكتي عشان عاوز أنا أنام. مليكة بعد محاولات فشلت إنها تقوم، استسلمت ونامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...