الفصل 6 | من 20 فصل

رواية صغيرة على قسوتي الفصل السادس 6 - بقلم سما احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,658
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

خلي بالك من نفسك. حاضر. نزلت مليكة من العربية ودخلت المدرسة. انبهرت من شكلها وسعها وحلاوتها، عكس مدرستها القديمة. دي خاصة. دخلت واتمشّت لحد ما وصلت للفصل بتاعها. اسمك إيه؟ مليكة محمود. أسرع المدرس لأنه متوصي عليها من قبل المدير. سلّم عليها، وبعدها قعدت جنب بنت محترمة وهادية زيها. هو ده مدرس إيه؟ مدرسة فيزياء. مش بحب المادة دي. ولا أنا كمان بحبها. إنتي اسمك إيه؟ جودي عامر. وإنتي؟ أتشرفت بيكي، أنا مليكة محمود.

أهلاً وسهلاً بيكي، نورتي مدرستنا. بنورك يا حبيبتي. من الناحية التانية، شلّة شباب مع بعض. المدرسة مختلطة شباب وبنات. مين البت دي؟ أصلها قمر أوي. أي كل ده جمال! ابعد عنها، ده باين عليها محترمة. ده الدنجوان. نظرة منه تجيب أي بنت. البنت دي تخصني وهجبها وهكلمها وهوريكو. أنا نصحتك، وبراحتك. لأنها تقريباً متوصي عليها. ابعد إنت بس وملكش دعوة. براحتك.

من الجهة الأخرى، عند مروان. داخل الشركة برجولته الجذابة وغروره وتكبّره. وهو صاحب أكبر شركة للهندسة المعمارية. دخل على مكتبه. ابعتيلي أوراق صفقة شركة المحمدي. أوامرك. دخل مكتبه وقفل الباب وراه. قعد على مكتبه وعمل كام مكالمة شغل. بعد شوية، دخلت ماهي بدلع وإغراء. ورق الصفقة سيادتك. هاتيها. قربت منه بدلع أكبر وحطت إيدها على عضلات صدره السداسية. أتفضل. لأ، هاتي جوه في الأوضة.

(مروان عامل نظام أوضة يريح فيها من الشغل وممكن يبات فيها عادي) دخل هو وماهي الأوضة ليفعلوا ما حرّمه الله. عند مليكة في وقت البريك (الفسحة) تعالي، فيه كافيه صغيرة هناكل فيها. ماشي، يلا. وصلوا الكافيه وقعدوا وطلعوا أكلهم وبياكلوا. فجأة جه عليهم أسامة. عاملين إيه يا قمرات؟ افندم، اتفضل. قوم بدون مشاكل. مليكة عجبها شكله ولبسه، ولا هو وسيم وحلو أوي، بس مبينتش ده. نعم حضرتك. إنت إزاي تسمح لنفسك تقعد كده؟

امم، عادي. قولت أجي أسألكم. لأ حضرتك، واتفضل. قرب منها شوية أسامة من ودنها وبيقولها: ده رقم تليفوني، خديه ورني عليا. مليكة اتوترت وبعدت عنه، بس أخدت الرقم من غير ما تاخد بالها. ممكن تفضل، مش عاوزين مشاكل. أسامة ابتسم ومشي، وهما اتضايقوا من اللي حصل. أو نقول جودي بس اللي اتضايقت. طلعوا للحصة بتاعتهم. نرجع لمروان. خلص اللي بيعمله هو وماهي. خدي الفلوس اللي إنتي عاوزاها من على الرف. حاضر يا ميرو.

أنا بعد ميرو دي مش هخرج تاني. نقابل بليل يا ميرو. هشوف وأقولك، بس دلوقتي يلا نطلع علشان نشوف باقي شغلنا. طبعاً شاف شغله، وكان معاه اجتماعين وورق عاوز إمضته. خلصه وافتكر إنه لازم يجيب مليكة. شاف الساعة، لقاها اتنين. نزل بسرعة علشان ممكن يتأخر عليها. ركب عربيته ووصل عند المدرسة. شافهم لسه طالعين. مليكة، إنتي معاكي فون؟ مش معايا، لأ. طب خدي رقمي وكلميني حتى من فون البيت لو احتجتي حاجة. حاضر.

وحضنوا بعض ومشوا. ركبت مليكة مع مروان من قدام. عجبتك المدرسة؟ آه، حلوة أوي. تمام. ومشي بدون ولا كلمة منه أو منها. وصلوا الفيلا ونزلوا. طلعت مليكة فوق علشان تغير. تحت عند مروان. إيه يا ابني، جاي منين؟ خلصت شغل، بعدين جبت مليكة وجيت. ربنا يهديك ويريح بالك يا ابني، وأشوف حفيدي قبل ما أموت. بعد الشر عليك يا حاج، متقولش كده. فرح قلبي يا ابني. حاضر يا حاج. هستأذن أنا علشان أغير. روح يا مروان.

مشي مروان وطلع فوق. غير هدومه وأخد شاور ولبس بيجامة بيت مريحة. وهو نازل، كانت في نفس الوقت مليكة نازلة. اتصدم من اللي شافه. كانت لابسة بيجامة لونها بينك هادية وحلوة أوي عليها، وسايبة شعرها الحرير مفرود. اتضايق هي إزاي تنزل كده. مليكة! مستناش يسمع ردها، واخدها ودخلها أوضتها وقفل الباب. إنتي إزاي نازلة كده يا هانم؟ محدش غريب، إنت وعمو. يعني مش حرام. اللبس ده في أوضتك بس. بره مش أشوفك فيه، فاهمة؟ بره بطرحتك.

ما مراتك التانية بتطلع بشعرها لكل مش في البيت بس. ملككيش دعوة بحد، فاهمة؟ فاهمة، فاهمة، حاضر. مروان خرج ونزل تحت علشان يتغدى. بعدها بشوية نزلت مليكة وهي لابسة دريس هادي ولفّة الطرحة كويس. رنا! وجريت عليها وحضنتها. عاملة إيه يا رنا؟ الحمد لله، وإنتي أخبارك إيه؟ كويسة الحمد لله. بعدين قربت من ودنها: تعرفي جبتلكم إيه؟ إيه؟ شيكولاتة. بجد؟ آه. خدي، بس أوعي حد يعرف، تمام؟ حاضر.

(رنا محرومة من الشيكولاتة بس بتجيبها فين وفين، بس هي بتحبها.) رنا باست مليكة على الشيكولاتة وراحوا يتغدوا. مروان عجبهم شكلهم أوي، وكل يوم بيشوف حاجة بتعجبه أكتر في مليكة. إيه عجبتك المدرسة يا مليكة؟ آه، أوي يا ماما. ربنا يفرح قلبك دايماً يا حبيبتي. يارب يا ماما. خلصوا الغدا وشالوا الأكل. الحاج سالم طلع الجنينة ونادية دخلت المطبخ ومروان قعد في الصالون. مليكة دخلت المطبخ. ماما، هوه مروان بيحب القهوة؟ ليه؟

عادي، قولت أعمله كوباية. قهوة مظبطة. تمام. مليكة عملت كوباية القهوة بكل حب وطلعت لمروان وهو بيتكلم في الفون. ماشي، ابعت فلوس الصفقة ليه كاملة. مروان لاحظ مليكة. نعم يا مليكة. لقيتك قاعد، قولت أجيبلك قهوة. بس أنا ما طلبتهاش. أصل... أصل... اقعد يا مليكة. قعدت مليكة جنبه وهي بتفرك إيدها وبتوتر ومكسوفة منه ومن طلبها. عاوزة إيه؟ كنت كنت... كنتي إيه؟ إنت قولتلي أي حاجة عاوزاها أطلبها منك، لإني ملزمة منك، صح؟ صح.

هوه ممكن آخد دروس؟ أنا عارفة إني بتعبك، وإنها مصاريف، بس آخر مرة. إنتي من شوية قولتي إنك تخصيني وإنك ملزمة مني، يعني أي حاجة عاوزاها إنتي تطلبيها مني. ممكن طلب كمان؟ حصة الطلبات دي أنا عارفاها. ممكن جودي تاخد معايا؟ ماشي، هاتيها. فرحت مليكة أوي وحض*نته. أخدت بالها من فعلتها واتكسفت وبقت زي الطماطم. بعدت شوية وجريت بسرعة على أوضتها فوق، وهوه ضحك على فعلتها الطفولية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...