الفصل 9 | من 20 فصل

رواية صغيرة على قسوتي الفصل التاسع 9 - بقلم سما احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,482
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

مروان: بتكلمي مين؟ مليكة بتوتر وخوف: بكلم بكلم جودي. مروان، ولأنه واثق من كلام صحبه، صدقها: اهااا، طب ماشي، يلا ننام عشان معاكي مدرسة. كانت هي قفلت مع أسامة ومسحت الرقم بسرعة من غير ما ياخد باله. مليكة: اه، ماشي، طب يلااا. مروان جي وقرب منها ونام في حضنها زي المرة اللي فاتت. مليكة بكسوف: هو لازم كده يعني؟ مروان بنوم: اه، وأخلصي ونامي. مليكة بعد شوية وراحت في النوم. من الناحية التانية عند أسامة.

صاحبه: حرام عليك اللي بتعمله ده. أسامة بصدق: أنا حاسس إنها مختلفة، أنا مش بتسلى بيها والله، أنا فعلاً عايزها. صاحبه: إنت لسه صغير يا صاحبي وابعد عنها، حرام عليك تعلقها بيك. أسامة بخنقة: قولتلك هحافظ عليها، مش هاذيها. صاحبه: براحتك يا صاحبي. في الصباح الباكر. صحت مليكة على المنبه، أخدت شاور وصحيت مروان، نزلوا تحت. نادية: مروان، عاوزاك على جنب. مروان: ماشي يا حاجة، تعالي في الصالون. ذهبوا إلى الصالون هما الاتنين.

نادية: يبني، اللي مراتك بتعمله ده غلط، جايه البيت الساعة 4 الفجر، ده حرام ولا حلال؟ إنت إزاي تسمحلها تسافر لوحدها؟ مروان: والله يا ماما، أنا نفسياً زهقت منها ومستحملاها عشان بنتي مش أكتر. نادية: طلقها يا ابني بدل اللي بتعمله، وسمعتك قدام البواب والحراسة دي كلها اللي بره والناس وغيرهم. مروان بتفكير: هشوف، هشوف يا ماما. أثناء حديثهم، كانت نجوى بتسمع اللي بيتقال عليها.

نجوى لنفسها: طب والله لأوريكي، كل ده تعمله البت دي من يومين، وربنا لأمشيها النهاردة قبل بكرة. خرج مروان وأخد مليكة وصلها المدرسة ومشي. في المدرسة مليكة قابلت أسامة. أسامة: ليه اتأخرتي كده؟ مليكة: غصب عني، صحيت متأخر شوية. أسامة بابتسامة: طب ما تتأخريش عشان بتوحشيني. مليكة بكسوف: امم، حاضر.

في نفس الوقت ده، كانت نجوى مخلي واحد من حراس المدرسة يراقب مليكة، بس ما كانتش تعرف إنها بالسرعة دي هتصاحب حد، لأنها طيبة بطبيعتها وساذجة. الحارس وهو بيكلم نجوى: هي واقفة مع واحد دلوقتي. نجوى بخبث: صورلي كل حاجة واعملي فيديو كمان. الحارس: هتدفعي؟ نجوى بخبث: اللي عايزاه، بس اخلص. عند مليكة وأسامة. أسامة: صحيح، مين اللي دخل عليكي امبارح وإنتي قفلتي؟ مليكة بتوتر: عايز الحقيقة؟ أسامة: اه، ياريت. مليكة بدموع: ده يبقى جوزي.

أسامة: نعممم؟ إنتي بتهزري صح؟ مليكة بدموع: لا، والله. أسامة بنرفزة وعصبية: مليكة، احكيلي كل حاجة. مليكة حكتله إنه باعها وإنه اتجوزها غصب وإنه متجوز وإنها مش بتحبه. أسامة بحنية: إنتي عايزة تطلقي منه؟ مليكة وهي بتمسح دموعها: اه. أسامة بابتسامة: أنا بابا أكبر محامي، وإن شاء الله يطلقك منه، بس متزعليش. مليكة وحست بأمل وفرحت وقالتله: شكراً أوي. أسامة بحنية ليها: العفو، على إيه بتشكريني؟

اتكسفت مليكة أوي منه وطلعت جري على فصلها، وهوه ضحك عليها. من الناحية التانية، كل ده هوه بيصور الحارس فيديو وصور وبعتها لنجوى. نجوى لنفسها: أما ما وريتك ما يبقاش اسمي نجوى. دخل مروان مكتبه، بعدها بشوية دخل عليه سيف. سيف: منور يا أبو نسب. مروان: طول عمرك بيئة يا صاحبي. سيف بضحكة: مقبولة منك. مروان: عايز إيه؟ سيف بضحكة: جاي أطمن على مراتك. مروان بعصبية: كلمة زيادة وهقوم راميِك من فوق. سيف بضحك: يا شيخ، أهون عليك.

مروان: عايز إيه؟ سيف: بص يا سيدي، مليكة عيد ميلادها كمان يومين، وكنت حابب أعملهالها، وكمل بضحك: ده بعد إذنك طبعاً. مروان بتفكير: اممم، وماله، نعمله، ظبط أنت وقولي ونعمله. سيف: أشطا يا صاحبي، اتفقنا، أقوم أمشي أنااا. مروان: غور وخد الباب في إيدك. سيف بضحكة: بيموت فيها. خلص شغله ومحصلش أي جديد، ركب عربيته عشان يجيب مليكة، وهوه ماشي فضل يفكر في كلام أمه وإنه بجد صح.

أخد مليكة من المدرسة ولاحظ إن في ولد بيبصله بكره، بس مركزش أوي، وأخد مليكة ومشي، وصل البيت غير هدومه ونزل عشان يتغدى. كلهم على سفرة مستنيين مروان. جي مروان وقعد. رنا: بابا، أنا زعلانة منك، مش بتقعد معايا. مروان: آسف يا حبيبة بابا، غصب عني، مش هكررها. رنا وهي بتكلمه في ودنه: هاتي شوكولاتة، ومليكة واحدة. مروان بص لمليكة بابتسامة: حاضر. نجوى لاحظت ده وبنت لمليكة بحقد.

نجوى: بيبي، كنت عايزة منك فلوس عشان بليل معايا خروجة أنا وصحابي. مروان: لا. نجوى باستغراب: إزاي لا؟ إنت أول مرة تقولهالي. مروان: نجوى، عايزك بعد الغدا في أوضتنا. بعدها بشوية خلصوا أكل وطلع مروان ونجوى لفوق. مروان: بصي يا نجوى، كل اللي بينا نصيب، وأنا مش قادر أكمل معاكي، وبنتك، وهخليكي تشوفيها، ده وعد مني. نجوى: يعني إيه؟ مروان: يعني يا بنت الناس، أنا عايز أطلقك. نجوى بصدمة،

مكنتش متخيلة بالسرعة دي: بعد كل ده عايز تطلقني؟ بعد ست سنين جواز؟ طب على الأقل عشان بنتك. مروان بضيق: بنتي، وإنتي واخدة بالك منها ولا تعرفي عنها؟ ده لو خيروها بينك وبين مليكة هتختارها هي. نجوى بحقد وغل: كل بسببها هي، كل حاجة بسببها. مروان بحدة: فين بسببها؟ الغلط منك إنتي، على الأقل هي مش بتخل البيت في نص الليل ولا بتطلب فلوس علطول ولا مصاحبة ولاد، عكسك خالص، ومحجبة ومحترمة.

نجوى بسخرية: اممم، محترمة أوي، تحب تشوف المحترمة كانت مع مين النهارده. مروان ضربها بالقلم: دي أشرف منك، واحترمي نفسك وإنتي بتتكلمي عنهااا، فاهمة؟ نجوى بحقد وغل كبير: أنا مش محترمة، تمام، استني. طلعت الفون وورته الفيديوهات والصور بتاعت مليكة وأسامة وهي واقفة معاه. نجوى بسخرية: مش مفبركة، متخافيش.

خرج مروان بدون أي كلمة، اتصدم من اللي شافه، طلع بره الأوضة على أوضة مليكة، وهوه الشياطين كلها قدامه، دخل الأوضة بهدوء ما قبل العاصفة وقفل الباب وراه. مليكة: كويس إنك جيت، في مسألة مش فاهماها في الفيزياء، وبما إنك مهندس فهتعرف تحلها صح. مروان بدون ولا كلمة مسكها من شعرها. مليكة: إنت بتعمل كده ليه؟ مروان:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...