دخل مروان الأوضة وقفل الباب وراه بهدوء ما قبل العاصفة. مليكة بابتسامة: "في مسألة مش عارفاها في الفيزياء، وبما إنك مهندس، تعال حل معايا." مروان، في حتة تانية خالص، مسكها من شعرها. مليكة: "آه، بتعمل كده ليه؟
مروان: "عشان واحدة بنت **** تخدعني أنا وتروح تمشي مع واحد زبالة زيها. ما أنتِ لو اتربيتي مكنش ده حصل، بس عادي، ملحوقة، هربيكي من أول وجديد. هرميكي في الشارع الكلاب تاكل فيكي. أنا غلطان إني أمنت على نفسي وبيتي لواحدة زيك." مليكة: "اسمعني، أنا هفهمك. أنا بحبك وبحترمك زي أخويا الكبير، مش أكتر. مش متقبلة فكرة إنك جوزي، أنت أكبر مني بكتير ومتجوز. أنا لقيته من سني، فعجبت بيه." مروان
بعيون حمرا وغضب أعمى: "لأ، غلطانة، وكمان بجحة! يا بجاحتك يا شيخة! وكمل بسخرية: أخوكي مين؟ أنتِ نسيتي اللي حصل بينا ولا إيه؟ بس ما هو، أنا هفكرك بيه، ولا تزعلي." مليكة بخوف: "مروان، أوعى تقرب مني. والله مش هعمل أي حاجة تاني. مش هكلمه، والله، والله مش هكلمه تاني، صدقني." مروان بغضب: "هوه لسه في كلام تاني؟ ده أنا هربيكي من أول وجديد." قلع حزامه وفضل يضرب فيها تحت صراخها منه وتوسلتها إنه يسيبها، وهوه لسه مكمل ضرب فيها.
أمه من بره: "يبني إيه؟ افتح الباب، صوتكم جايب لبره. إيه يا مروان؟ افتح وقولي إيه فيه، حرام عليك، البت هتموت في إيدك." مروان فضل يضرب فيها، بعدين ساب الحزام ومسكها من شعرها وفضل يقربها منه وبصلها بخبث: "دلوقتي هنشوف أنا إزاي أخوكي."
قرب منها، وما راعاش صغر سنها. هي غلطة، بس مش لدرجة قسوته عليها. ما رحمهاش ولا رحم توسلها ليه. اغتصبها من غير رحمة، من غير حتى ما يراعي صغر سنها. ل تاني مرة، عملها. خلص من اللي بيعمله بهدوء، ولبس قميصه وعدله، وفتح الباب وطلع بره. نادية بدموع عليها: "عملت إيه في البنت يا مروان؟ والله ما هسامحك لو كان اللي في بالي بجد حصل." دخلت عليها، لقيتها مغمي عليها وبتنزل دم من كل حتة في جسمها. صرخت نادية: "فرحة! الحقيني!
هاتي الدكتورة بسرعة! جات فرحة تجري، اتصدمت من اللي شافته وفضلت تبكي وهي بتجري عشان ترن على الدكتورة. فرحة ببكي: "أيوه يا دكتورة، تعالي بسرعة. فيه فيلا عيلة الأسيوطي." الدكتورة بتوتر: "حاضر، حاضر. هي نفس الحالة؟ فرحة: "أيوه، أيوه." قفلت معاها وطلعت فرحة تجري على فوق تحاول تفوقها. مع الحاج نادية، لكن مليكة استسلمت لقدرها ونامت في سبات عميق. جات الدكتورة وكشفت عليها.
الدكتورة: "دي دخلت في غيبوبة من اللي حصلها، وأنا مضطرة أقدم بلاغ في اللي عمل كده." نادية بدموع: "اللي عمل كده جوزها." دكتورة بغضب: "دي ضعيفة جسديًا وسنها صغير، إزاي يعمل معاها كده؟ دي طفلة." نادية سكتت، معرفتش تقول إيه. الدكتورة: "لازم تتنقل حالا للمستشفى." نادية: "اللي شايفاه صح، اعمليه يا دكتورة." وفعلاً، تم نقل مليكة للمستشفى وبقت تحت إشراف الدكاترة لأن حالتها متأخرة.
عرف سالم باللي حصل واتعصب من ابنه. رن عليه، بس رقمه مغلق. سالم: "ابنك ده هيخسر البنت بسبب عمايله. إزاي يعمل كده؟ فوضت أمري لله." نادية بحزن: "أنا مصدومة أوي في ابني اللي كنت فاكرة كبير وعاقل، إزاي يعمل كده." سالم: "وياريت يواجه غلطه، لأ ده هرب وسابها." نادية: "طب رن على سيف." سالم: "تصدقي صح، سيف راح من بالي." رن سالم على سيف. رد سيف. سالم: "الو يا سيف، يبني إيه أخبارك؟ سيف بحب: "الحمد لله يا حاج."
سالم: "دايما يبني. كنت عاوز أسألك، تعرف فين مروان؟ سيف باستغراب: "هما مأقولولكوش إنه مسافر؟ سالم: "سافر فين؟ سيف: "آه، سافر وكان متفق على أسبوع سفر، بعد كده خلاه سنة، وقالي أتابع أنا وأنت شغله هنا." سالم بصدمة: "كل ده يحصل وأنا معرفش؟ سيف: "إيه فيه؟ سالم بحزن: "مليكة في المستشفى في غيبوبة." سيف: "نعممممممم! إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!