الفصل 20 | من 30 فصل

رواية صغيرة العاصي الفصل العشرون 20 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
32
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

هند: ابعد يا عاصي، عيب كده. عاصي: وابعد ليه؟ انتي حبيبتي وخطيبتي وهبقى جوزك. هند: لأ، ابعد برضه. عاصي بعد، وهند راحت قعدت جنب كريم. عاصي بعد ما مشيت: الحمدلله مشيت. عاصي لمح فيروز، وفيروز جريت وطلعت أوضتها. عاصي جرى وراها: افتحي الباب يا فيروز. فيروز: مش هفتح، طلقني. أنا غلطانة إني صدقتك، فكرني عيلة تضحك عليها يا عاصي. طول ما انت عايز هند بتعلقني بيك ليه؟ عاصي: افتحي طيب وأنا أفهمك. فيروز: أفهمك إيه؟

طب قلت بتعملها حلو عشان متشكش فيك، لكن كمان بتحضنها عشان متشكش فيك؟ عاصي: انتي غبية يا فيروز. فيروز فتحت الباب: يعني غلطان وتقولي أنا اللي غبية؟ عاصي: تعالي ننزل دلوقتي وأنا هفهمك كل حاجة لما يمشوا. فيروز نزلت وكانت على آخرها. العزومة خلصت ومشوا. فيروز: عاصي، فهمني دلوقتي، وإلا بجد طلقني وسبني أمشي. عاصي: فيروز، هند كانت طالعة أوضتك وعايزة تشوف قسيمة الجواز بتاعتنا. فيروز: وأنا المفروض أصدقك؟

وهند أصلاً تعرف منين إنها في أوضتي؟ هي مكشوف عنها الحجاب؟ لما تكذب ابقى احترم ذكائي شوية. عاصي: والله بجد، أنا سمعتها بتتكلم في الموبايل وبتقولها: "طالعة أوضتك وهتتأكد بنفسها من جوازنا". فيروز: وهند تعرف منين؟ عاصي: معرفش. فيروز: ولو هي تعرف إني مراتك، ساكتة ليه؟ هتستفاد إيه؟ أنا مش مصدقة اللي بتقوله. عاصي: فيروز، أنا مش بكذب، ودي الحقيقة.

فيروز: ماشي، خليني معاك لحد الآخر في كدبك. ولو فعلاً يا عاصي هي طالعة أوضتي، ليه حضنتها؟ عاصي: كنت عايز أوقفها من غير ما تشك في حاجة أو تلاحظ إني بمنعها. فيروز: بجد والله؟ مفيش أي طريقة تانية غير إنك تاخدها في حضنك؟ خليك صريح يا عاصي، ولو مرة في حياتك. عاصي: أنا قولتلك الحقيقة، مش عايزة تصدقي ليه؟ كل حاجة بعملها عشانك وأنتي مفيش حاجة بترضيكي. فتح الباب ونزل. عاصي راح لهاشم قعد معه وحكاله كل حاجة.

هاشم: عاصي، أنا عارف إن قصدك تمنع هند، بس اشمعنى بالطريقة دي؟ أقولك الصراحة اللي انت بتحاول تخبيها؟ عاصي: إيه؟ هاشم: انت يا عاصي بتحب فيروز، بس هي صغيرة ومش قادر تحس معاها بكل اللي نفسك تحسه، وبالذات إن ليك تجارب قبل كده. وفي نفس الوقت قدامك هند، صحيح زمان سبتها، بس متنكرش إنك بتحاول تحس معاها اللي مش عارف تحسه مع فيروز بسبب سنها وإنها لسه مش فاهمة كل حاجة صح. عاصي: مش عارف بقى، أنا بحكيلك عشان تخليني تايه أكتر.

هاشم: دي الحقيقة اللي بتحاول تخبيها. عاصي: بصراحة، ببقى ساعات عايز فيروز تكبر شوية. أنا فاهم إنها لسه صغيرة، بس فعلاً أنا مش بشوف غير فيروز. حتى هند لو كنت زمان بيني وبينها حاجة، بس مكنش حب. عاصي: أنا عرفت مين اللي بلّغ كريم وقال لهند على القسيمة. هاشم: مين؟ ميسون. وفجأة جاله تليفون من ميسون. هاشم فتح الاسبيكر. ميسون: ازيك يا هاشم؟ أنا عارفة إنك مع عاصي، بس اللي متعرفوش إن... يا ترى فيروز مع مين دلوقتي؟

مع كيمو حبيب القلب؟ هبعتلك صورهم وتتفرج. وبجد، الحسنة اللي في ضهر فيروز تجنن. بس يا خسارة مش هتعرف تروح، أصل هي معاه في اليخت في عرض البحر. وقفلّت وبعتت الصور، وكانت فيروز لابسة فستان أحمر قصير وسيّبة شعرها وقاعدة مع كريم. عاصي عنيه احمرّت لما شاف الصور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...