كريم: فيروز أنا عارف كل حاجة عنك أنتِ وعاصي. فيروز: بجد؟ كريم: أيوه، عرفت إن أهلك توفوا وإنك عايشة مع عاصي، وإنك أكيد هتحسي بالإحراج لو فضلتِ عايشة معاه حتى بعد الجواز، وإنه مالكيش مكان تاني. أنا آسف على كل الكلام، بس أنا كان عندي ليكي عرض حلو جداً، بس ممكن ناجله لبعد ما تخلصي ثانوية عامة وتنجحي إن شاء الله. فيروز: احم... إن شاء الله خير. كريم: إن شاء الله. عاصي جه عليهم لما لقى فيروز قاعدة مع كريم لوحده.
عاصي: بتعملوا إيه؟ كريم: ولا حاجة، بندردش أنا والآنسة فيروز. كريم: عاصي، عايزك في موضوع، اقعد نتكلم. عاصي: خير؟ كريم: أنا سمعت يا عاصي إنك متجوز، أومال فين مراتك؟ معرفتنيش عليها ولا حتى شفتها، أنا هاشم قالي إنك المفروض هتطلقوا. عاصي: (يكذب) أصل البنت دي ملهاش غيري، وإنها وضع مؤقت بس لحد ما تكبر وأسلمها لعريسها بإيدي. كريم: يااه، للدرجادي لسه صغيرة كده؟ عاصي: (يكذب)
دي عمرها 11 سنة، وهي في مدرسة داخلية، أنت عارف بقى مش بقدر أتعامل مع أطفال. فيروز بصت باستغراب ومبقتش فاهمة حاجة من عاصي. كريم: غريبة يعني يا عاصي، مقعد قريبتك معاك ومش مقعد مراتك. عاصي: أصل فيروز كبيرة، عكس مراتي زي ما قولتلك، طفلة. هو أنت مهتم أوي كده ليه يا كريم؟ كريم: أنا بسأل علشان وضع هند أختي هيبقى إيه لو الجوازة دي كملت. عاصي: لأ، متقلقش، اطمن، هند في عنيا.
هند بصت لعاصي بحب، في حين فيروز اللي كانت هتموت من الغيظ وإنه أنكر إنها مراته واكتفى إنه يقول إنها قريبة ليه اللي بيعطف عليها، وإنها لحد دلوقتي حاسة فعلاً إن كل اللي تجاه عاصي هي مشاعر شفقة، وإنه ممكن يكون بيشفق عليها، والكلام اللي قاله ليها الصبح هو بس لحظة ضعف منه كرجل مش أكتر، وإن اللي زيه عاصي يوم ما فعلاً هيتجوز هيتجوز واحدة زي هند من عائلة، وإنها بتشوف في عين عاصي نظرة تقدير وحب وحنية لهند مش بيعرف يخبيها.
فيروز قامت في هدوء تتابع الغدا. عاصي اتسحب من عند هند وراح المطبخ لفيروز، وخلى الخادمة تطلع في هدوء، وجه من وراها وحضنها من ضهرها. عاصي: وحشتيني أوي. فيروز: (باستهزاء) ليه؟ كفاية هند تبقى في عينيك ونظراتك ليها وقاعد معاها تهرج وتضحك؟ ولا مراعي إنها قاعدة. لو ده اللي بيحصل وأنا قاعدة، أومال في غيابي بيحصل إيه؟
عاصي: يا فيروز، أنا بعمل كده علشان محدش يشك، وبذات هند، لأنها تعرفني زمان. بحاول أبين قدامها إني مهتم بيها علشان متشكش، وأكيد هقول لكريم إنها في عينيا. عايزاني أقول لأخوها إني مش طايقها؟ يعني أي كلام وخلاص. فيروز: ابعد عني، أنا مش هصدقك تاني، أنت بتضحك عليا. عاصي: لأ، مش هبعد. (ولفها له وأكمل) بصي في عينيا وشوفي لو كنت بكذب. أنا يا فيروز عمري ما كنت كده، أنا عمري ما حبيت حد ولا عرفت الحب إلا معاكي.
فيروز: بجد يا عاصي؟ عاصي: بجد يا قلب عاصي، بقيت بحب اسمي منك أوي. فيروز: طب وهند وصورك معاها زمان وحبك ليها؟ عاصي: أنا عمري ما حبيت هند، ولا هي كمان. إحنا الاتنين مختلفين تماماً، وأنا زمان سبتها لأنها شخصية أنانية، وأنا كنت في الوقت ده كنت طايش، لكن دلوقتي أنا بقيت عارف فين راحتي ومصلحتي، وهي إني أكون معاكي يا فيروز. أنا بحبك. فيروز بصت بكسوف في الأرض: وأنا كمان. عاصي: ومالك مكسوفة ليه؟
بقولك إيه، ما تيجي نخرج نلغي العزومة دي. فيروز: اعقل يا عاصي، ويلا اخرج لحد يشوفنا سوا. عاصي خرج بره. فيروز بعد شوية خرجت، لقيت عاصي حاضن هند في مكان قرب البيت بعيد عن كريم وهاشم، بس فيروز قدرت تسمعهم وتشوفهم. هند: ابعد يا عاصي، عيب كده. عاصي: وأبعد ليه؟ إنتِ حبيبتي وخطيبتي وهبقى جوزك. الكلام وقع على سمع فيروز، ومكنتش قادرة تصدق إزاي عاصي كده، وإنه كله بيخدعها، وليه يضحك عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!