الفصل 29 | من 30 فصل

رواية صغيرة العاصي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
31
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

فيروز طلعت الأوضة قبله، وعاصي طالع بعدها بشوية. لسه هيفتح الباب، سمع فيروز بتتكلم في التليفون. فيروز: الو... أيوه يا مروان... لأ تحت لسه... وأنت كمان... سلام شكله طالع... باي. عاصي برة مصدوم ومش مصدق، ووشه أحمر من الغضب. فتح الباب. عاصي: شَد شعرها: بتتكلمي مين يا بنت الـ... فيروز: عاصي سيبني، ما عملتش حاجة. عاصي: ما عملتيش حاجة؟ أومال كنتي بتكلمي مين؟

ده أنا سمعك بوداني يا بت وأنتي بتكلمي مروان وبتقولي له "وأنت كمان" و"سلام أصله طالع". بتستغفليني يا بنت الـ... ده أنا عمري ما سلمت قلبي لحد، ويوم ما أسلمه أسلمه لواحدة رخيصة زيك. فيروز: والله أنا هفهمك كل حاجة. أنا ما عملتش حاجة. افتح التليفون، ما فيش مكالمة أصلاً. أنا كنت عارفة إنك داخل، قلت أضايقك زي ما ضايقتني بهند. ولما كلمتها يوميها وسبتني، ولما سألتك حبيتها قلت لي أيوه. ابعد عني، أنا لازمتي إيه في حياتك؟

أنا بس حبيتك أقول لك إنها بتضايق وبتوجع إنك تشوف اللي قدامك مش مهتم بيك وبيحب حد قدامك. مش عايزة منك بواقي اهتمام أو بواقي حب يا عاصي. عاصي فتح التليفون، لقى فعلاً مش بتكلم حد. عاصي: ليه تعملي كده؟ أنا بحبك، ليه مش مصدقة؟ فيروز: وأنا مش قادرة أنسى موضوع هند، وإنك كنت متجوزها وهي لسه بتكلمك. ده بالظبط احترمت إنك متجوز وجت تزورك في المستشفى والبيت كمان. وكمان كنت بشوفك بتحضنها قدامي. إيه ده كله؟

علشانى وعشان أفضل جنبك برده يا عاصي؟ عاصي: فيروز، أنتي ليه كده؟ ليه مش بتنسي وتسمحي؟ أنا كل الكلام ده اتكلمنا فيه قبل كده وفهمتك كل حاجة. أنتي مش عاجبك العجب يا فيروز. مالك يا فيروز؟ فيروز فضلت تعيط: أنا خايفة. عرفت مالي. أنا خايفة تسيبني. ما فيش أي حاجة تخليك تفضل متمسك بيا، وفي نفس الوقت فيه هند اللي فيها كل اللي أنت عايزه.

عاصي: بس أنا عايزك أنتِ. لو كنت عايز هند كنت فضلت معاها. بس أنا معاكي أنتِ مش هي. أنتِ وأنا اللي مخليني متمسك بيكي أكبر من أي حاجة، وعمره ما هيتغير. عشان أنا بحبك من غير سبب. عشان لو الحب بأسباب ما يبقاش حب أصلاً. يا فيروز، أنا مش عارف أنتي خايفة مني ولا من إني أسيبك، ولا إني أروح لهند. أنتي خايفة من إيه بالضبط؟ فيروز بدموع: مش عارفة. مش عارفة يا عاصي.

عاصي بحنان حضنها: طب خلاص اهدى. مش هضغط عليكي. لما تبقي جاهزة تقولي لي، أنا هسمعك. اهدى خلاص. إحنا جايين انبسط، مش عايز أشوفك بتعيطي. فيروز بقت بتدخل حضن عاصي أكتر. عاصي: يلا غيري كده وتعالي نتغدى وننزل البحر شوية. فيروز بصت في عين عاصي، وإد إيه هو حنين: عاصي، أنا بحبك. عاصي

وهو بيبدلها نفس النظرات: وأنا بعشقك يا فيروز. وسحبها في قبلة يبث فيها شوقه، ولاقى فيروز أول مرة متجاوبة معاه، وهو مبقاش عارف يسيطر أكتر من كده. وشالها، وأصبحت فيروز زوجة عاصي أمام الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...