عاصي بليل معرفش ينام ومضايق من رفض فيروز له. عاصي بزهق: الو يا زفت بقولك ابعتلي واحدة على شقة الزمالك ماشي. وقام يلبس وخرج من أوضته وركب العربية ووصل الشقة، وقبل ما يطلع. عقله: يا عاصي اصبر، فيروز بس لسه مش متعودة، اديها وقتها، انت بتحبها وهي بتحبك، لو عملت كده هتندم عمرك كله. عاصي فجأة ركب العربية تاني ورجع البيت ودخل البيت بلهفة وحمد ربنا إنه فاق في الوقت المناسب قبل ما يعمل حاجة يندم عليها بعد كده.
فيروز أول ما لقت عاصي دخل البيت جريت عليه. فيروز: عاصي كنت فين؟ النور قطع وكنت خايفة وأنا قاعدة لوحدي. عاصي: آسف يا روز، نزلت شوية وجيت... انتي مش كنتي نايمة، إيه اللي صحاكي؟ فيروز: أصل حسيتك زعلان مني، قولت أشوفك قبل ما تنام. عاصي باس إيديها: عمري ما أزعل منك يا روز. وفجأة شالها على كتفه. فيروز: إيه يا عاصي في إيه؟ عاصي: هتنامي انهاردة في أوضتي. فيروز: لأ ونزّلني.
عاصي: علشان كده شيلتك، لو كنت قلتلك كنتي هربتي، ده قرار يا قلب عاصي. فيروز: اشمعنى انهاردة؟ عاصي: خلاص كل يوم هتنامي معايا في الأوضة، وهدومك هتتنقل أوضتي يا روحي. فيروز: عاصي لأ بلاش، ممكن شوية وقت. عاصي نزلها على السرير وقعد جنبها. عاصي: متقلقيش يا روز، مفيش حاجة هتتغير، أنا بس حاسك واخده جنب مني و بتبعدي، أنا عايزك تعرفي إني عمري ما هغصبك على حاجة يا روزتي، أنا بحبك وبخاف عليكي حتى من نفسي يا روز.
فيروز: وأنا كمان بحبك يا عاصي. عاصي وهو بيحاول ميتهورش ويبقى هادي: يلا ننام علشان بكرة هنسافر دهب زي ما وعدتك. فيروز حضنت عاصي بعفوية: بجد شكراً يا أحلى عاصي في الدنيا. عاصي وهو مبسوط على فرحتها الطفولية: يا ريتني كنت قلتلك هنسافر من بدري بجد. فيروز بعدت شوية لما فاقت: آسفة. عاصي: مفيش واحدة تعتذر إنها حضنت جوزها يا روز. ونام عاصي وفيروز ناموا، والصبح حضروا الشنط بسرعة. في العربية. فيروز: ممكن سؤال؟
عاصي: اتفضلي طبعاً. فيروز: هو انت كنت بتحب هند أو معجب بيها؟ عاصي: أيوه كنت. فيروز زعلت وفضلت قاعدة ساكتة طول الطريق، ووصلوا وفي الفندق فيروز أصرت إنها مش هتبات مع عاصي في نفس الأوضة. عاصي: مش عايزة تقعدي معايا ليه؟ فيروز: أنا حرة. عاصي: لأ مش حرة، انتي مراتي وهتقعدي معايا، فاهمة؟ فيروز طلعت الأوضة قبله، وعاصي طالع بعدها بشوية. لسه هيفتح الباب سمع فيروز بتتكلم في التليفون. فيروز: الو... أيوه يا مروان... لأ تحت لسه...
وانت كمان... سلام شكله طالع... باي. عاصي بره مصدوم ومش مصدق ووشه احمر من الغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!