في شركه رعد .. كان الجميع يقف بصدمه مما حدث فالشركه قد أصبحت كوم رماد ماذا حدث اسئله كتيره لكن ليس لها أي اجابه . الظابط بأسف / للاسف ي رعد باشا مفيش سبب واضح للحريق. برق بحده / حضرتك قصدك أنها بفعل فاعل . الظابط بتأكيد / بالظبط ي برق باشا ها ي رعد بيه حضرتك بتتهم حد معين. رعد وهو يجلس بحزنا شديد / احنا معندناش أعداء معينين ي حضره الظابط مقدرش اتهم حد احنامؤسسه كبيره وممكن يكون لينا منافسين بس انا مش بتهم حد معين .
الظابط بتركيز / بس اسمحلي ي رعد بيه واضح أن الي مقصود بالموضوع ده هو حضرتك لان الشركه دش شركتك انت مش ضمن شركات المجموعه . سليم بتفكير / كلامه مظبوط ي عمي رعد . رعد بشرود / انا ماليش أعداء . الظابط بجديه / مش شرط يكون أعداء لحضرتك ممكن اسد باشا أو برق بيه . برق بجديه / انا ماليش أعداء يقدروا يعملوا كده ي حضره الظابط هما أضعف واصغر من كده . سليم بجديه / فعلا يا حضره الظابط والي ممكن يفكر كده مرمي في السجن .
الظابط بجديه / عموما احنا هنعمل كل الي علينا علشان نوصل للمجرم ده . رعد بتحزير / انا مش عايز اي خبر يطلع في الصحافه عن الي حصل ي حضره الظابط مفهوم . شمس برعب / خير ي عمي ايه الي حصل . الظابط بتفهم / مفهوم ي رعد بيه اطمن عن اذنكم . جاسر بقلق / ايه الي عمل كده في الشركه ي عمي . برق بغيظ / للاسف بفعل فاعل بس مش عارفين مين الي ممكن يعمل كده .
جاسر بغيظ وتوعد / اطمن ي عمي الي عمل كده هيجاب ويترمي تحت رجليك وتاخد حسابك منه . برق بغيظ / وهو برضه مش المفروض اسد باشا يكون موجود معانا بدل ماهو عمال يسافر شمال ويمين ويدينا في مواعظ وخلاص . رعد بغضب جحيمي / برق مش وقته انا مش ناقص فاهم اسمعوا الشركه هنشوف شغلها وانا مش عايز الي حصل ياثر علي حياتنا هنمارس حياتنا عادي فاهمين ... الجميع / فاهمين . في الخارج ... كانوا يسيرون جاسر وشمس بغيظ شديد .
شمس بغيظ / بتفكر في الي بفكر فيه مش كده . جاسر بغضب وهو يضغط على يده / طبعا مفيش غيره الكلب هو الي عمل كده ردا علي الي احنا عملناه واختفاء عشق . شمس بغيظ / طب احنا هنعمل ايه دلوقتي . جاسر بتنهيده / لازم تسافر ل اسد لازم نعرف منه ايه الي هيحصل وهو ناوي علي ايه انتي ناسيه كلام اللواء فاروق لحد دلوقتي عشق دي مفادتناش بحاجه وإذا كان اسد هيفشل معاها يبقا لازم نسلمها حالا للوزاره وهما هيتصرفوا معاها ..
في فيلا رشدي مهران ... كان يجلس بضحك هيستري وشماته وهو يحتسي الخمر ليتحدث بانتصار . / ولسه ي اسد ي منشاوي انت الي اخترت تلعب مع الشيطان ... في الصعيد في دوار عشق واسد. كانت تجلس عشق وهي تسعل بشده من شده البرد كان يجلس اسد وهو ينظر إليها يود اخذها وتتدفائتها بين أحضانه لكن يخشا أن يحدث ماحدث بالأمس فهو يحاول أن يقنع ذاته أنها مجرد مهمه بالنسبه له لكن قلبه لم يستطيع الصمود أكثر من ذلك ليقترب منها بخوف وقلق .
اسد بقلق / مالك شكلك تعبانه . عشق بتعب وحراره عاليه / بردانه اوي وجسمي مكسر باين عليا خدت برد شديد . اسد بقلق / حالا هجيبلك دكتور . عشق بخوف / لا بلاش دكتور مش مستاهله ده شويه برد وخلاص . اسد وهو يتفحص جبينها / ي نهار ابيض ده انتي مولعه نار اسمعي نامي وارتاحي وانا حالا هجيبلك دواء من الصيدليه . عشق بتمني واشتياق لذلك الاحساس / اسد انت بتعمل معايا كل ده ليه . اسد بارتباك / هيكون ليه انتي مسؤوليتي لحد ما .
عشق بحزن وتعب / كمل ي اسد لحد مادخل السجن مش كده مش لازم تعمل معايا كل ده ي اسد علشان اطمنلك واوقولك علي كل اسرار الشيطان انا اكتر واحده في الدنيا تتمنا أنها تكتب نهايته بايدها حتي لو علي حساب حياتي انا الي عارفه نهايتها ايه كويس . اسد برفض لذلك الفكره المؤلمه / سيبك من الكلام ده دلوقتي خليكي في صحتك انا مش هتاخر سلام .
عشق بدموع والم وهمس / غصبن عني ي اسد انا عامله زي الي عندي مرض وعماله اخاد في مسكنات علشان المرض يهدا وانت المسكن ده ي اسد ياريتني مشوفتك ولا عرفتك ي ريتني . لتغفا مكانها من التعب والام والوجع في شقه سليم ... كانت تجلس رحمه ووالدتها وهم يتناولون الطعام ليقاطعها طرقات الباب . صفاء بقلق / ي ترا مين ي بنتي يكون سليم بيه . رحمه بقلق ورعب / سليم بيه معاه مفتاح ي أما هشوف مين لتصرخ مين الي علي الباب .
سليم بجديه / انا ي رحمه متخافيش . رحمه بارتياح / سليم بيه انا خوفت لأن حضرتك معاك مفتاح . سليم بابتسامه / صحيح معايا مفتاح بس مينفعش افتح الباب وادخل عليكم كده . صفاء بارتياح / بتعرف الأصول ي ابني . سليم بابتسامه / تسلمي ي حاجه صفاء ألمهم ي ست رحمه جهزي نفسك بقا علشان الشغل . رحمه باستغراب / شغل ايه . سليم بابتسامه / انتي خلاص اتعينتي في الشركه عني مسؤوله الحسابات مش برضه حضرتك خريجه تجاره .
رحمه بفرحه عارمه / بجد ي سليم بيه . سليم بابتسامه / طبعا بجد ي رحمه انتي عملتي معايا واجب مستحيل انساه وانا وعدتك اني هفضل جنبك لحد ماتكوني زي مانتي عايزه لانك بنت كويسه وتستاهلي مش كده وبس والدتك خلاص هتعمل العمليه الاسبوع الجاي انا ظبطت كل حاجه . صفاء بدعاء / ربنا يعمر بيتك ي ابني ويرزقك الخير كله . رحمه بابتسامه وسعاده / ربنا يخليك ي سليم باشا انا مش عارفه اقولك ايه .
سليم بابتسامه ساحره / عايزه تتديني ايه او تقوليلي ايه بعد الدعوتين الحلوين دول دول عندي بالدنيا كلها بس المهم استعدي انتي بس للشغل .. رحمه بسعاده / حاضر ي سليم بيه . في فيلا الشناوي كانت تجلس فله بدموع والم فهي تعلم جيدا ماذا تكون ذلك الشركه بالنسبه ل رعد . ميسره بحزن شديد / اهدي ي مدام فله أن شاء الله رعد بيه هيتخطا المحنه دي وانتي لازم تفضلي جنبه .
فله بدموع / انا عارفه كويس رعد زمانه حاسس بايه دلوقتي الشركه دي اول شركه هو أساسها بنفسه وانت عارفه انها بالنسبه اله ضربه كبيره . ميسره بحنان / بعد الشر عليكم من الكسره إن شاء الله هتعدوا كل ده وانتوا واقفين علي رجليكم . رعد بحزن وتعب / سلاموا عليكم . فله بلهفه / ها ي رعد ايه الي حصل . رعد بحزن / الشركه بقت كوم رماد ي فله كل الي عملته راح خلاص . برق بغيظ / ي أما نفسي اوصل للي عمل كده علشان ادفنه حي .
رعد بتعب / فله تعالي انا عايز اطلع استريح. فله بحنان: يلا ي روح فله. برق بغيظ: شايفة وشك النحس علينا ي اختي. ميسرة بحزن شديد: عن إذنك. لترحل ميسرة إلى الجنينة ليتبعها برق بقلق. في الجنينة. برق بسخرية: إيه ي ميسرة، عايزة تقنعيني إنك بتحسي زي البني آدمين وكده. لتنهمر ميسرة في البكاء. برق بقلق شديد: فيه إيه ي ميسرة، مالك بجد. ميسرة بدموع وألم: أصل أنا بكره سيرة الحرائق أوي ي برق، أوي، بتفكرني بأبشع حاجة حصلت في حياتي.
برق باستغراب: تقصدي إيه ي ميسرة. ميسرة بدموع وقهرة: زمان وأنا عندي ست سنين، كنت راجعة من المدرسة لقيت ناس كتير مالية الحارة قدام بيتنا وأنا مستغربة ومش فاهمة فيه إيه، وفجأة لقيت الإسعاف شايلة أمي وأخويا وهما محروقين، أنبوبة البوتجاز انفجرت في البيت وموتت أمي. وأخويا، كان أبشع منظر شفته في حياتي، ولحد دلوقتي بخاف أنام لوحدي، إنت عارف أنا نمت في الصالون ليه؟ لإن كنت حاسة بحركة كل اللي حواليا، نمت وأنا مش خايفة ي برق.
ليحتضنها برق وهو يضمها إليه بشدة، فمن المعقول أن هذه المرحة مرت بتلك المأساة البشعة. كان يقف رعد وهو يغلق شباك نافذته، ليبتسم برغم حزنه على ذلك المشهد، فمن الواضح أن قلب برق قد نبض لأجل هذه الشرسه. في القرية السياحية الذي يمتلكها مالك. في مكتب مالك. كان يجلس وهو يدون تلك الملفات الهامة لتقاطعه السكرتيرة. السكرتيرة: مالك باشا، فيه واحد اسمه مراد المصري عايز يقابلك سعادتك. مالك بجدية: خليه يتفضل.
مراد بابتسامة: مساء الخير ي مالك باشا، أنا مراد المصري، مهندس ديكور. مالك بترحيب: أهلاً وسهلاً بحضرتك، اتفضل. هو الاسم مش حاسة إنه غريب عليا. مراد بابتسامة: كده حضرتك وفرت عليا كتير أوي، يمكن اسمي مألوف عند حضرتك عشان آنسة قمر، لإنها أخت جنة صحبتها الوحيدة تقريباً. مالك بتذكر: أيوه أيوه مظبوط، افتكرت. أهلاً وسهلاً ي ابني، اتفضل.
مراد بابتسامة: بصراحة أنا هدخل في الموضوع على طول، أنا كنت جاي أطلب إيد قمر بنت حضرتك، وده طبعاً يشرفني. مالك بابتسامة: والله ي ابني أنا مش عارف أقولك إيه، طبعاً تشرفنا في البيت، وربنا يقدم اللي فيه الخير. مراد بابتسامة: طبعاً ي عمي، ده اللي هيحصل. بس أنا كنت لازم أتكلم مع حضرتك الأول، أنا كنت متجوز وعندي بنت، وآنسة قمر عارفة الموضوع ده. مالك بصدمة: بتقول إيه.
مراد بإحراج: أظن دي حاجة متععبانيش ي مالك بيه، وطبعاً من حق حضرتك تقبل أو ترفض. مالك بجدية: أفهم من كده إنك تعرف قمر بنتي كويس، وهي عارفة كل الظروف دي وموافقة، مش كده. مراد بإحراج: بصراحة أه. مالك بابتسامة وعقل أب: خلاص يبقى أنا معنديش حاجة أقولها غير إنك تشرفني، لأن هي اللي هتكون مسؤولة عن قرارها ده، وهي اللي هتتحاسب عليه بعدين.
مراد بسعادة: أوعد حضرتك إني عمري ما هخليها تندم على القرار ده أبداً. بكرة إن شاء الله هكون عند سعادتك. عن إذن حضرتك. في كلية الشريعة الإسلامية. كانت تقف تمارا وهي تنظر على ريم، لتراها وتشاور إليها لتأتي إليها سريعاً. ريم بخجل وهي تؤطي رأسها: نعم ي دكتورة تمارا. تمارا بابتسامة: ارفعي راسك ي ريم. ريم بدموع: بصراحة أنا مكسوفة من نفسي أوي إني خيبت ظنك وخيبت ظن ساجد أخويا.
تمارا بارتباك: فعلاً، هو واضح إن أخوكي تعب عشانكم أوي ي ريم. ريم بدموع: فعلاً ي دكتورة تمارا، أخويا ساجد. لتخرج من كلية التجارة، كان طول عمره بيتمنى يبقى حاجة كبيرة. بس للأسف أبويا وأمي ماتوا ورا بعض، واتعلقت أنا وأخواتي البنات في رقبته. ساب حلمه وبقى يشتغل شيال وساعات نقاش، وكل شغله على باب الله وباليومية، وبالليل بيشتغل في السوبر ماركت اللي تحت بيتنا. تمارا وهي تريد أن
تعرف عن ذلك الشخصية أكثر: طب ليه طالما كان متفوق في دراسته كده مش اشتغل محاسب في شركة ليه. ريم بحزن: حضرتك عارفة ي دكتورة تمارا إن كل اللي بيشتغل بيبقى بوسطة، وإحنا على قد حالنا أوي. تمارا بابتسامة: معانا ربنا اللي أحسن من الكل. امسكي شرحتلك كل اللي كنتي مش فاهماه، خوديه وروحي محاضرتك. ريم بابتسامة: ربنا يخليكي ي دكتورة تمارا، عن إذنك.
تمارا بابتسامة وهمس: واحد زي ده هو اللي يستاهل بجد إن الواحد يساعده. لازم أروح لبابا، هو اللي عنده الحل. في شقة علاء وإنجي. كانت تجلس إنجي بغيظ من ذلك الزيجة. إنجي بغيظ: أنا مش موافقة على الجوازة دي ي علي. علي بضيق: إنجي، أنا مش شايف سبب لرفضك بصراحة. البنت كويسة أوي، إحنا مصدقنا ابننا يتعدل ويلاقي اللي يحبها وتحبه ويبعد عن الطريق الزفت ده. إنجي بغيظ: وليه ي عني ميكونش واحدة صغيرة من سنه، ليه دي بالذات.
علي بحدة: النصيب ي إنجي، وبصراحة ده سبب مش مقنع خالص للرفض. إحنا لازم نوافق ونقف جنب حازم، ومندمرش حياته عشان كلام فارغ ي إنجي، فاهمة. في الصعيد من أمام الصيدلية. كان يسرع أسد بالدواء إلى عشق، ليقاطعه هاتفه ليرد سريعاً. أسد باستعجال: أيوه ي جاسر، فيه حاجة مهمة. جاسر باستغراب: مالك ي أسد، فيك إيه. أسد بانفعال: يوووه ي جاسر، مفيش حاجة.
جاسر بغيظ: طب اسمع، إحنا في أول البلد أنا وشمس، لازم تيجي، لازم نتكلم في حاجات مهمة أوي ي حضرة الظابط. سلام. أسد بقلق: ي ترى فيه إيه. على إحدى الأراضي الزراعية. كان يقف أسد وهو يضغط على يده بغضب، بعدما سمع ما حدث. أسد بغضب: إيه، شركة أبويا اتحرقت! مين اللي عمل كده. جاسر بغيظ: هيكون مين ي جاسر، مفيش غيره. أسد بكره وتوعد: رشدي مهران. شمس بحدة: مفيش غيره ي أسد، رداً على كل اللي إحنا عملناه.
أسد بغضب وصراخ: قسماً بالله لدفنه حي. جاسر بغضب: ما إحنا فعلاً هنعمل كده، لما نسلم عشق ونعرف نحقق معاها وتتعاقب هي كمان على جرائمها. أسد بصراخ وغصة مريرة في قلبه: لا، عشق مش هنسلمها، سامعين. محدش هيقدر يقرب منها أبداً. شمس بشك: فيه إيه ي أسد، مالك انفعلت كده ليه. أسد بارتباك: ها، ابداً، بس أنا لسه مخدتش منها المعلومات الكافية.
جاسر بسخرية: والمعلومات دي هتاخدها إمتى إن شاء الله. خليك عارف كويس إنها مهمة أوي بالنسبة لرشدي مهران، وطول ما هو مش في إيدينا ومش عارفين نثبت عليه حاجة، وهي معاك، حياتنا كلنا هتبقى في خطر. الدور ده كان على شركة عمي، الدور الجاي محدش عارف هيبقى على مين، خصوصاً إنه أكيد عارف إنها معاك. سلمها ي أسد، بدل الكل ما يبقى في خطر. أسد بعشق قد تكمن منه: مش هسلمها ي جاسر. شمس بحدة: يعني إيه ي أسد.
أسد بوجع وضيق: نهاية رشدي مهران هتكون قريب أوي. جاسر بحدة: وعشق تتسلم للنيابة. أسد بوجع وألم: وهسلم عشق للنيابة. في الدوار. كان يسرع أسد إليها بخوف ليتفقد حرارتها الذي لا تنخفض، ليعلق إليها محاليل، وينظر إلى حروق يدها الغائرة، ليضغط على يده بغضب وتوعد لذلك الشيطان. كان يجلس بجانبها وهو يتأملها بألم ووجع، فذلك الصغيرة قد أطاحت بحصون قلب الأسد. كان يتحدث مع ذاته بألم.
مش هخليهم ياخدوكي مني ي عشق، مش ممكن تكون دي نهايتك. أنا هحميكي من كل الناس ومن كل حاجة. الكل شايفك مجرمة، لكن أنا عارف إنك ضحية. أنا بحبك ي عشق، مش عارف إمتى ولا إزاي، بس أنا هحميكي بروحي، حتى لو حساب شغلي اللي بحبه. بعد مرور ساعات. كانت تفتح عشق عيناها تدريجياً بتعب، لتنظر بابتسامة وحنان الذي يجلس بجوارها. أسد بابتسامة: حمد الله على السلامة. عشق بابتسامة: الله يسلمك. تعبتك معايا أوي.
أسد بابتسامة: تعبك راحة. أنا عارف إنك تعبانة، بس فيه مشوار مهم لازم نروح. عشق بقلق: مشوار إيه. أسد بابتسامة: هتعرفي لما نوصل. من القرية المجاورة إليهم. كانت تتطلع عشق باستغراب لذلك الاسم. عشق باستغراب: ده مأذون. أسد وهو يمسك يدها بعشق: مأذون عشان حالا هتبقي مراتي. عشق بابتسامة وسعادة لم تستطيع إخفاءها: إيه، مراتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!