الفصل 11 | من 27 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
18
كلمة
1,974
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

كانت تقف عشق بصدمة لم تعلم تفرح أم تحزن، هل بالفعل أسد يعشقها أم مجرد خطة منه للوقوع بها؟ لتجاهد أحبالها الصوتية لتتحدث بهمس: / ليه يا أسد عايز تتجوزني؟ ليه؟ أسد بارتباك: / هيكون ليه، انتي مسؤوليتي لحد ما المهمة دي تخلص. عشق بدموع: / يبقى متتعبش نفسك يا أسد، المهمة كده كده هتخلص ونهايتي أنا عارفها كويس، السجن. أسد بغضب ورفض لتلك الفكرة:

/ لا يا عشق، لا نهايتك مش هتكون السجن، انتي ضحية، الشيطان هو اللي المفروض يتسجن مش انتي. عشق بدموع وصراخ: / وأنا كمان يا أسد لازم أتسجن لأني مجرمة، مجرمة يا أسد وأنت مش مضطر تلعب عليا عشان توقعني، أنا مستسلمة ومعترفة بجريمتي. أسد بعشق واعتراف: / أنا بعشقك يا عشق، مش عارف امتى وازاي بس ده اللي حصل، ومش ممكن اخلي حد يقرب منك، مش ممكن أسيبك تبعدي عني أبداً. عشق بدموع الفرح: / بجد يا أسد بتحبني؟ بجد؟ أسد بابتسامة:

/ والله العظيم بحبك يا عشق، وخلاص بقيتي عشق الأسد. عشق بابتسامة: / أوعى تسبني يا أسد، أوعى، أنا مصدقت لقيتك. أسد بابتسامة: / مستحيل أسيبك أبداً يا روحي، انتي خلاص بعد دقائق هتبقي مراتي، هتبقي ملك الأسد. عشق بغرور مصطنع: / والأسد كمان هيبقى ملكي وأروّضه براحتي. أسد بغمزة وخبث: / ده هو اللي هيروضك يا قطة. عشق بخجل: / أسد. أسد بضحك: / ههههههه، طب يلا بقى يا عشق الأسد. في الداخل...

/ بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. تلك الجملة أكملت الحلم الجميل، جمعت تلك القلوب سوياً، جمعت ذلك العشق الذي يعلم جيداً أنه سيلاقي صعوبات كثيرة، لكن العشق هو الوحيد القادر على تخطي جميع الصعوبات. في فيلا الشناوي... في غرفة برق...

كان يجلس برق بشرود في تلك المسكينة التي تضحك وتمرح وهي تحمل حزناً شديداً، ليذهب إلى نافذته لعل الهواء الطلق يهون عليه تلك الأفكار، ليبتسم تلقائياً عندما رآها وهي تنظر إلى السماء بشرود. برق بابتسامة: / إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ ميسرة بتنهيدة واشتياق لوالدها: / أبداً، بفكر في أبويا، وحشني أوي. برق بمرح وسخرية: / أبوكي برضه؟ ولا مش عارفة تنامي بعيد عن رائحة السمك؟ وأم أحمد أكيد وحشتك خناقتك معاها على الجنيه.

ميسرة بضحك من القلب: / هههههه، انت بتقول فيها، والله العظيم وحشتني أوي. برق بإعجاب بها بطيبتها: / انتي طيبة أوي يا ميسرة. ميسرة بارتباك: / شكراً يا سيدي، قولي عمي رعد أخباره إيه دلوقتي؟ برق بتنهيدة وغيظ: / مخنوق طبعاً، يا أما نفسي أمسك اللي عمل كده عشان أولّع فيه، وسي أسد ولا على باله، واخد إجازة ومش سائل في حد، بس كل اللي فالح فيه يفضل يدينا نصايح. ميسرة بانتباه: / برق، أنا ليه حاسة إنك بتكره أسد أخوك؟

برق بحدة وارتباك: / أكره أخويا؟ إيه؟ انتي اتجننتي؟ ميسرة بجدية: / ده مش جنان يا برق، ده اللي أنا شايفاه بعيني، دايماً بتتكلم عنه بحدة، دايماً بتحب تشوّه صورته، دايماً بتحب تحمله كل حاجة. أنا مش قصدي أدخل، بس صدقني مفيش أغلى من الأخ، ومهما عملت مش هتلاقي حد زي أسد. برق بغضب وغيظ وكان الماضي يدور أمامه من جديد: / إيه؟ حبتيه انتي كمان ولا إيه؟ ميسرة بغيظ وحدة: / أنا مش هرد عليك أصلاً، تصبح على خير.

كان يضغط برق على يده بوجع وألم لتذكر الماضي الذي تسبب في خلل علاقته بأسد. فلاش باك... في فيلا صفوان صديق رعد... كان يجلس برق وهو ينظر لفريدة ابنته بعشق شديد، فهو يعشقها بشدة ويصمم دائماً على حضور عيد ميلادها. فريدة بضيق: / ثواني يا بابا، هرد على التليفون وجاية. صفوان بابتسامة: / براحتك يا حبيبتي. رعد بابتسامة: / كل سنة وانتي طيبة يا فريدة. فريدة بوجع: / وانت طيب يا أونكل، عن إذنكم. برق بابتسامة:

/ بابا، هروح أطلع أدي فريدة الهدية دي، طبعاً بعد إذنك يا أونكل صفوان. صفوان بابتسامة: / البيت بيتك يا حبيبي، اتفضل. في جنينة الفيلا... كانت تتحدث فريدة بدموع وحزن شديد: / عيد ميلاد إيه وزفت إيه يا سمر؟ مفيش حاجة في حياتي ليها طعم من غير أسد، ده أنا بستنى عيد ميلادي عشان يجي وأشوفه، بس هو كل مرة بيكسرني. وأنا مش عارفة، محبوس يا سمر؟ ده حبيب عمري.

لم تشعر بمن يقف خلفها وعيناه تتدمع بشدة وهو يضغط على تلك الهدية بغضب، فقد كان يعشقها بشدة، أطلقت قلبه بسهام قاتلة، للأسف هي تعشق نسخته الثانية، أسد... باك... كان الدمع يتساقط من عيني برق لتذكره تلك اللحظة، ليتحدث بألم ووجع: / أنا آسف يا أسد، أنا عارف إنك مالكش ذنب، بس وجع قلبي هو اللي علّم، رغم إني نسيتها، بس أنا عمري ما كرهتك يا أسد، عمري... في شركة المقاولات الذي يملكها أحمد والد تمارا... في مكتب أحمد...

كانت تسير تمارا بابتسامتها المرحة. تمارا بابتسامة: / مساء الخير يا بابا. أحمد بابتسامة وحنان: / مساء الخير يا قلب بابا، خير جاية ليه؟ تمارا بمرح: / شكراً يا بشمهندس، إيه المقابلة دي؟ أحمد بابتسامة: / روح قلبي، هو أنا أطول إن الدكتورة تمارا تنورني في مكتبي ده، انتي قلبي يا تمارا. تمارا بابتسامة: / ربنا يخليك ليا يا بابا. أحمد وهو يدون بغضب الملفات: / طبعاً جاية تكلميني في موضوع الدكتور حمزة، هو طلبك مني؟ تمارا بغيظ:

/ إيه! إزاي البن آدم ده يعمل كده؟ ده وقح ومعندوش دم. أحمد باستغراب: / إيه يا تمارا؟ أول مرة ألاقيكي عنيفة كده. تمارا بغضب: / لأنه إنسان مش محترم يا بابا، أنا صدّيته بالذوق مليون مرة وبرضه مفيش فايدة، إيه؟ عايز يخليني الرابعة؟ أحمد بانتباه: / إيه؟ الرابعة؟ هو متجوز تلاتة؟ تمارا بغيظ شديد: / أيوه يا بابا، متجوز تلاتة. أحمد بغيظ شديد: / خلاص سيبيه، أنا هعرف أرد عليه إزاي، المهم قوليلي، كنتي جاية عايزة إيه؟ تمارا بجدية:

/ مساعدة، هنكسب منها ثواب كبير أوي من ربنا. أحمد بابتسامة: / يا ريت يا ستي، حد يقول للثواب لأ، بس مساعدة إيه دي؟ تمارا بجدية: / أخو طالبة عندي، شخص محترم أوي يا بابا، والده ووالدته اتوفوا من زمان وهو اللي بقى مسؤول عن إخواته البنات وبقى يشتغل باليومية وكمان بليل في سوبر ماركت، وهو خريج تجارة، كان نفسه يبقى محاسب في شركة، بس للأسف ظروفه موصلتوش لكل ده، وأنا نفسي إننا نساعده، ده بن آدم محترم أوي يا بابا. أحمد بخبث:

/ وماله، نساعده، اسمه إيه؟ تمارا بابتسامة: / اسمه ساجد عبد العزيز وساكن في السيدة زينب. أحمد بابتسامة: / تمام يا حبيبتي، أنا هتصرف، روحي انتي الجامعة وخلي بالك من نفسك. تمارا بابتسامة: / حاضر يا بابا، سلاموا عليكم. أحمد بابتسامة وحدة: / وعليكم السلام يا حبيبتي، ماشي يا سي حمزة، أنا هعرف أربيك كويس. في فيلا الشناوي... غرفة مالك... كانت تسير رشا بغيظ وغضب شديد: / انت عايز تجنني ي مالك أوي؟ توافق على جوازه زي دي؟

عايز بنتك تتجوز واحد كانت متجوز وعنده بنت كمان؟ قمر بجدية: / وإيه المشكلة يا ماما؟ مراد إنسان محترم جداً وناجح جداً في شغله، إيه العيب اللي فيه بس؟ رشا بغضب: / العيب اللي فيه إن حضرتك لسه آنسة، يعني المفروض تاخدي شاب متجوزش قبل كده، تكوني أول فرحته، لكن مراد ده كانت معاه واحدة تانية، إيه اللي يضمنك إنه يكون لسه مبيحبهاش وإنه لسه بيفكر فيها، واخدك انتي عشان يعلّي الفراغ ده؟ قمر بجدية:

/ مستحيل يا ماما، انتي عارفة كويس إن بنتك عاقلة وبتعرف تفهم الناس كويس، وأنا متمسكة بمراد يا أمي، وأنا مسؤولة عن قراري، وصدقيني يا أمي هيطلع هو الصح، أرجوكي يا ماما توافقي. مالك بتنهيدة: / خلاص يا رشا، إحنا كده مالناش كلام، هي موافقة وواثقة في قرارها وهي اللي هتتحمل القرار ده، وأنا فعلاً لما قبلت الولد لقيته فعلاً ولد مهذب ومحترم، المهم إننا ندعي لسعادتهم، ده اللي يهمنا يا رشا. رشا بدعاء وقلق:

/ يارب يسعدكم يا بناتي ويبعد عنكم السوء. في سيارة جاسر... كانوا يجلسون الاثنان بحيرة شديدة، فقد تعقدت الأمور، لتخرج شمس عن صمتها بكلماتها الصائبة والحقيقة: / بيحبها يا جاسر، أسد بيحب عشق. جاسر بحزن: / للأسف، هو ده اللي أنا كمان حسيته. شمس بوجع: / طب وهنعمل إيه دلوقتي؟ أسد كده بيضيع نفسه وبيخسر كل حاجة. جاسر بتنهيدة: / بالعكس يا شمس، اللي بيكسب الإنسان اللي بيحبه، يبقى كسب الدنيا كلها. شمس بحدة: / الإنسان اللي بيحبه؟

مع دي؟ مع عشق؟ دي مجرمة، مكانها السجن. جاسر بحزن ووجع: / وليه متكونش ضحية يا شمس؟ كتير أوي من اللي بيمشوا في الطريق ده بيكونوا مجبورين. شمس بتنهيدة: / طب وإحنا كده هنعمل إيه؟ جاسر بجدية: / هنفضل ورا رشدي مهران، وهنأمن أسد وعشق ونحميهم. شمس بابتسامة: / وماله، نحميهم، خليني أنا كده وراكم انت وأسد، لما هغرق. جاسر بعشق: / هتغرقي في حضني يا حبيبتي، حتى أسد باشا لاقى حبيبه، أنا كمان لازم آخد حبيبي لأني بموت فيه. شمس بعشق:

/ وهو كمان بيموت فيك والله. في شركة سليم... كانت تسير رحمة بانبهار بذلك الأناقة والجمال والرقي والفخامة، فكانت حتى في أقصى أحلامها لم تتوقع أن تعمل في ذلك المكان الفخم. سليم بابتسامة: / إيه رأيك؟ عجبتك الشركة؟ رحمة بانبهار: / عجبتني، بس دي خيال، ربنا يبارك لك فيها. سليم بإعجاب ببرائتها: / تسلمي يا رحمة، وبعدين اعتبري نفسك خلاص شريكة فيها معايا بمجهودك. رحمة بسعادة: / بجد يا سليم بيه؟ سليم بابتسامة واعجاب:

/ طبعاً بجد يا رحمة، رحمة جميلك على راسي من فوق، واحدة زيك مينفعش أبداً تشتغل في مكان زي الكباريه ده، المكان ده مش ليكي. رحمة بحزن: / وهو كان بخاطري يا سليم بيه، الظروف كانت أقوى مني، بس أنا الحمد لله قدرت أحافظ على نفسي، رغم إني كنت دايماً وسط خمّارجية إلا إن ربنا كان دايماً مقويني وواقف معايا. سليم بابتسامة وارتياح: / والظروف دي خلاص بإيدينا إحنا نغيرها، يارحمة، تعالي أما أوريكي بقية الشركة. رحمة بابتسامة وسعادة:

/ اتفضل. في شقة مراد... كانت تقف تحية أمامهم بغضب شديد: / يعني إيه يا مراد؟ عملت اللي في دماغك وهتجيب واحدة تانية مكان بنتي؟ مراد بصدمة: / انتي بتقولي إيه يا خالتي؟ أميرة خلاص الله يرحمها. تحية بغضب: / لا لا، أميرة مماتتش، أميرة روحها عايشة في وسطنا، عايشة في وش ملك بنتها اللي انت عايز تجبلها أم تانية. جنى بغيظ شديد: / قمر بنت ممتازة وبنت ناس وبتحب الأطفال جداً وخصوصاً ملك. تحية بغضب:

/ بس عمرها ما هتكون زي أمها أبداً. مراد بحزن: / كده برضه يا خالتي؟ ده أنا قولت إنك أول واحدة هتقفي جنبي وتفرحي. تحية بغضب: / أفرح؟ أفرح بإيه؟ بإنك هتجيب واحدة تانية مكان بنتي؟ قولي يا مراد، انت ناقصك إيه عشان تتجوز؟ مراد بحدة: / ناقصني حاجات كتير يا خالتي، حاجات الراجل بيكون محتاجها، حاجات محدش هيقدر يديهاني غير مراتي. جنى بغيظ: / متشغلش بالك يا مراد، اتجوز يا حبيبي، ده من حقك. تحية وهي تفكر مع ذاتها بشر:

/ أنا كده هكسب عداوة العيال والبت دي فعلاً تكوش على كل حاجة، وماله يتجوزها، وأنا قسماً بالله شهر واحد هخليه هو بنفسه يرميها في الشارع. مراد بحزن شديد: / يلا يا جنى، هاتي ملك معاكي عشان منتأخرش على الناس. تحية بخبث: / خلاص يا مراد، خلاص يا حبيبي، انت برضه ابني وميهونش عليا زعلك أبداً، أنا جاية معاكم. مراد بفرحة: / بجد يا خالتي؟ ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. جنى بهمس:

/ أنا متأكدة إنك بتخططي لحاجة، بس أنا مش هسمحلك تدمرى حياتهم أبداً. في الصعيد... في الدوار... كان يبتسم أسد بسعادة، التي تغفو بجانبه كالملاك، لتفتح عيناها تدريجياً لتبتسم بسعادة. عشق بابتسامة: / صباح الخير. أسد بابتسامة وسعادة: / صباح الفل يا قلبي، صباحية مباركة يا عروسة. عشق بخجل: / الله يبارك فيك، هقوم أحضر الفطار. أسد بابتسامة وهو يقبل يدها: / بحبك. عشق بابتسامة: / وأنا بموت فيك يا حبيبي، أسد، إحنا هنعمل إيه؟

أسد بابتسامة: / متشغليش بالك، انتي خلاص بقيتي مراتي، وزي ما وعدتك، أنا مستعد أضحي بأي حاجة عشانك. عشق بابتسامة: / بحبك يا أسد، بحبك. في فيلا رشدي مهران... كان يسير بغضب شديد وهو يتحدث بصراخ: / يعني إيه؟ البنت متظهرش لحد دلوقتي؟ أنا قلت إن حريق الشركة هيخلي أسد يسيبها أو حتى يسلمها، بس من الواضح إنها مفتحتش بوقها بكلمة، وإلا مكنتش سبوني لحد دلوقتي. أنا لازم أظبط نفسي وأشوف شغلي وأعرف إيه اللي بيحصل بالظبط.

في شركة الشناوي... مكتب رعد... كان يجلس رعد وهو يدون بعض الملفات، ليدخل إليه برق بفزع. برق بفزع: / بابا، عمي سيد جابوه المستشفى بتاعتنا، وواضح إنه بيموت. رعد بفزع: / إيه؟ في مستشفى رعد... في غرفة سيد... كان يقف رعد بجانب سريره بدموع، فهو يعتبر سيد مثل والده. رعد بدموع وحزن: / إيه يا راجل؟ انت كبرت ولا إيه؟ فوق كده. سيد بتعب شديد:

/ رعد بيه، ميسرة بنتي أمانة في رقبتك، خلي بالك منها، دي بت غلبانة، كان نفسي أجوزها بإيدي، بس أمر ربنا بقى. رعد بحزن شديد: / جرى إيه يا راجل؟ بلاش الكلام ده، انتي إن شاء الله اللي هتجوزها وتشيل عيالها كمان. سيد بتعب شديد: / مش باين يا رعد، أمر ربنا خلاص هينفذ، بنتي أمانة في رقبتك يا رعد بيه، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. رعد بصراخ وألم شديد:

/ عمي سيد، عمي سيد، متخافش يا عمي سيد، ميسرة في عيني، أظن إن ده أنسب وقت يا برق...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...