الفصل 12 | من 27 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
21
كلمة
1,861
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

في فيلا الشناوي. في غرفه احمد وكارما. كان يسير احمد بغيظ شديد. كارما بغيظ: متجوز تلاته البنادم ده لازم يتربا ي احمد مش تجيبه هنا البيت أنا مش فهماك بصراحه. احمد بجديه: أنا هجيب حق بنتي ي كارما جبته هنا علشان اديله القلم الصح علشان أطرده من بيتي وأعرفه مين هي تمارا الشناوي. كارما بحزن شديد: أنا مش عارفة ليه بنتنا حظها كده ي احمد. احمد بابتسامه: يروح احمد إن شاء الله ربنا يكون كتبلها خير. كارما

وهي تربت علي يده بحنان: إن شاء الله ي حبيبي. في الصالون. كان يجلس حمزه هو ونفيسه زوجته الأولى. حمزه بحده: عارفة متفتحي بوقك بكلمة كده ولا كده انتي عارفة هعمل إيه. نفيسه بسخرية: ما خلاص ي أخويا هي صورة ما أنا فاهمة إنك جاي للبِت دي عشان فلوسها. حمزه بحده: طب اسكتي اسكتي أبوها جاي. احمد بضيق: شرفت ي دكتور حمزه مش تعرفنا. حمزه بارتباك: دي نفيسه مراتي. احمد بحده: ويترا انهي واحدة فيهم.

حمزه وهو يبلع ريقه برعب: هو حضرتك عرفت. احمد بغضب: طبعاً عرفت وهرد حالا على اللي عملته. في المطبخ. كانت تقف كارما بغيظ وهي تضع الشاي. فله بغيظ: وكمان بتعمليلهم شاي دول يستاهلوا القتل. كارما بغيظ: هعمل إيه ي فله احمد مصمم أنهم مهما حصل ياخدوا واجبهم معلش ي ميسرة ي حبيتي خودي دخليه انتي مش طايقة أدخل. ميسرة بابتسامه: من عنيا. في الصالون. كان يقف حمزه أمام احمد برعب وخوف شديد.

ميسرة بصدمة: إيه ده هو انتوا إيه اللي جابكم المكان النضيف ده ي عررر. احمد باستغراب: انتي تعرفيهم ي ميسرة. ميسرة بغيظ: طبعاً ي عمي احمد دول حمزه ونفيسه زي سرحان ونفيسه كده العرررر بتوع الحارة بتاعتنا. نفيسه بغيظ وضيق: لمي نفسك ي ميسرة ي بتاعة السمك ي بنت الساعي. ميسرة بغيظ: وماله الساعي ي بنت فتحي هيروين. حمزه بغيظ: احترمي نفسك ي ميسرة. ميسرة

بغيظ وهي تمسكه من ملابسه: احترم نفسي ي ابن سعاد الدلالة انت هتعملي فيها دكتور ياض ده الله يرحم أبوك حرامي المواشي ي عالم ي عررر عمي احمد سيب لي أنا الموضوع ده استعنا على الشقة بالله. لتنقض عليهم ميسرة كالوحش الكاسر لتضربهم ضرباً مبرحاً تحت ضحكات كلا من في الفيلا. في جنينة الفيلا. كانوا يجلسون مالك مع مراد وعائلته. مالك بابتسامه: شرفتيني ي بشمهندس. مراد بابتسامه: الشرف ليا أنا ي مالك بيه.

جنه بسعاده: بصراحة ي أونكل أنا مبسوطة جداً أن قمر هتبقى مراتي أخويا. تحية بحده وغيظ: متسبقيش الأحداث ي جنه إحنا لسه بنتعرف. رشا بحده: واضح أن حضرتك مش مرحبة بالموضوع. تحية بخبث ومكر: لا طبعاً ي رشا هانم انتي فهمتي غلط مراد هو ابني قبل ما يكون جوز بنتي الله يرحمها رغم إني عارفة هو كان بيحبها قد إيه. مراد بغيظ: وربنا اللي عالم أنا بحب قمر قد إيه وربنا يجعلني الزوج الصالح ليها وأوعدكم إني والله هشيلها جوه عيني.

قمر بابتسامه: وأنا أوعدك ي مراد إني بنتك هتكون زي بنتي بالظبط. مالك بابتسامه: ربنا يسعدكم ي ولاد ويهنيكم خلاص نخلي الخطوبة الخميس الجاي. مراد بسعاده: طبعاً ي عمي ولا لو أقرب من كده أنا معنديش مانع. قمر بخجل: مراد. مراد بابتسامه وحب: روح مراد والله. مالك بمرح: طب نمشي إحنا ولا إيه. قمر بخجل: إزاي بس ي بابا ده حضرتك الخير والبركة. جاسر بابتسامه ومرح: حلو أوي الجو ده وأنا كمان عايز أتجوز بعد إذنك.

قمر بضحك: ههههههه لا ي حضرة الظابط مش هديك اختي حبيبتي. شمس بغيظ: بس ي بت انتي ده حبيب قلبي. رشا بابتسامه: واضح أن عندك حق ي مالك إحنا ملناش لازمة خلاص كل واحدة لقت حبيبها. شمس بابتسامه: حبيبة قلبي ي ماما ده انتي الخير والبركة. مالك بابتسامه: خلاص يبقى جاسر وشمس مع قمر ومراد. قمر بسعاده: ههههه أحلى حاجة ي بابا. تحية بغيظ وهمس: أضحكي أضحكي آخرتك سوداء ي عروسة وحياة بنتي لنكد عليكي عيشتك. في غرفه عامر.

كانت تجلس حنين وهي تسرح شعرها الحريري. عامر بغمزه وخبث: ما تيجي بقا ي عسل هو انتي محتاجة كل ده ده انتي قمر منور. حنين بضحكة عالية: ههههههه. عامر بمرح: العب يلا. سليم بمرح من خلف الباب: انت ي دنجوان ممكن تخرج عايزك ثواني. عامر بغيظ: غور يلا من هنا مش فاضي. سليم بخبث: خلاص وماله أنزل أقول ل عمي رعد إن حضرتك مجتش الشركة ولا ظبط الصفقات وأخليه هو يتصرف بقا. عامر بغيظ: بقا كده جايلك ي ابن الكلب. في غرفه سليم.

كان يجلس سليم بشرود. عامر بغيظ: وحياة أمك انت جايبني هنا عشان تسمعني سكاتك. سليم بشرود: بابا هو انت عرفت إزاي إنك بتحب ماما. عامر بابتسامه: اممم انت بتحب ي سليم. سليم بلخبطه وشرود: بصراحة مش عارف ي بابا أول مرة أحس الإحساس ده ببقى خايف عليها أوي دايماً أبقى عايز أشوفها كتير ببقى نفسي آخدها في حضني بس وهي حلالي مبشوفهاش زي اللي كنت بعرفهم حاسس إنها غيرتني فعلاً بابا انت فاهم الإحساس اللي أنا فيه ده يبقى إيه.

عامر بابتسامه وسعاده: يبقى حب ي ابن عامر اسمع مني ي سليم أنا زمان بغبائي كنت هضيع أمك من إيدي لما بعدت عني شوية حاسس إني هموت اوعى تعمل زي روح لها طمنها حاسس إنك بتحبها وأهم حاجة تتجوزها وتكون حلالك ي حبيبي ساعتها بس هتفهم إنك كنت ضايع ي سليم. سليم بابتسامه: عندك حق ي بابا عندك حق. في الصعيد. عند عشق وأسد. كانت تقف عشق وهي تعد الطعام ليتبسم عندما شعرت بمن يحضنها وهو يدفن رأسه في عنقها بعشق.

أسد بابتسامه وعشق: حبيبتي إيه رائحة الأكل اللي تجنن دي. عشق بابتسامه: بتجاملني صح. أسد بابتسامه: بصي ي عني بس أي حاجة منك حلوة. عشق بارتباك وحزن: أسد إحنا هنعمل إيه في اللي جاي هنفضل هربانين كده. أسد بابتسامه وحب: إحنا مع بعض وقولت لك ي حبيبتي إني أدافع عنك بعمري متخافيش ي عشق. عشق بدموع وصراخ: أيوه بس دي مش حياة ي أسد أنا كده مش عارفة حياتي رايحة لفين أنا حاسة إني عشقتك ي أسد مش مراتك.

أسد بغيظ: انتي اتجننتي اوعي تقولي لي على نفسك كده أبداً انتي مراتي وحبيبتي. عشق بدموع وانهيار: ومجرمة وهربانة كمل ي أسد كمل انت ليه مش شايف الحقيقة اللي حوالينا إني هربانة وانت كده بتخاطر بحياتك وبشغلك بكل حاجة علشاني ي أسد. أسد بتمسك وعشق: عشان بحبك ي عشق عشق أنا كنت غرقان في الشغل من مهمة لمهمة مكنتش عايش انتي اللي نورتي حياتي ي عشق ارجوكي متضعفيش وخليكي قوية. عشق وهي تضع يدها

على وجهها وتنظر إلى عيناه: وأنا بحبك أوي ي أسد أوي خايفة مرعوبة لتروح مني ساعتها هموت ي أسد. أسد بابتسامه وهو يقبل يدها: وأنا مش هسيبك لاني مقدرش أعيش من غيرك ي عشقي. أم حميدة من خلف الباب: ي أسد ي عشق ي بتي. أسد وهو يقبلها بعشق: روحي افتحي لاحسن أم حميدة تبلغ عنا. عشق بضحك: هههه حاضر. لتسير عشق وهي تمسح دموعها لتفتح لذلك الوجه البشوش أم حميدة. أم حميدة بابتسامه: صباح الفل ي ست العرايس.

عشق بابتسامه: صباح الخير ي أم حميدة. أسد بمرح: وأنا ماليش صباح ولا إيه ي أم حميدة. أم حميدة بابتسامه: واه عاد ده انت ابني ي أسد. أسد بابتسامه: ربنا يخليكي لينا ي أم حميدة. أم حميدة بابتسامه: طب جهز حالك عاد بكرة حنة حميدة طبعاً هتنورنا انت وعشق. عشق بابتسامه: من عنينا ي أم حميدة. أسد بابتسامه: ألف مبروك ي أم حميدة. أم حميدة بابتسامه: ربنا يباركلك ي ولدي فوتكم بالعافية.

عشق بابتسامه وحنين: طيبة أوي الست دي ي أسد بتفكرني بأمي يااه نفسي أشوفها أوي. أسد بابتسامه: إن شاء الله هنشوفها قريب ي حبيبتي أوعدك. عشق بتمني: يارب ي أسد يارب. في مستشفى رعد. كان يجلس رعد بحزن شديد وهو يضع رأسه بين يديه بتعب وألم. برق بحزن: خلاص ي بابا كل الإجراءات خلصت. رعد بألم ووجع: الله يرحمك ي عمي سيد ربنا بيحبه ورحمة من المرض اللعين ده.

برق بقلق: اللي مخوفني دلوقتي ميسرة حالتها هتكون إزاي دلوقتي بعد ما تعرف مسكينة أبوها وأمها وأخوها. سليم بحزن شديد: ربنا يتولاها أنا أول ما كلمتني ي برق كانت قاعدة في الجنينة بتبص لي وكأنها حاسة هربت من قدامها جري. رعد بجدية: ميسرة هتبقى بنتي ده وعد قطعته قدام ربنا وقدام عمي سيد الله يرحمه وهتفضل معانا في الفيلا. سليم بجدية: معتقدش ي عمي إن ميسرة هتوافق دي نفسها عزيزة أوي هتحس إنها شفقة أو عطف. رعد

وهو ينظر إلى برق بمغزى: ومين اللي قال إنها هتقعد شفقة أو عطف دي هتبقى زي ستات البيت وليها فيه كمان. برق بانتباه: إزاي ي بابا قصدك إيه. رعد بجدية: مش وقته أنا هروح الفيلا عشان أبلغ ميسرة وأبلغهم كلهم وانتوا جهزوا بكرة جنازة كبيرة لعمي سيد. برق بجدية: حاضر ي بابا. سليم بجدية: تحت أمرك ي عمي. في فيلا الشناوي. غرفه ميسرة.

كانت تجلس وهي تشعر بضيق شديد في صدرها تشعر بخنقة شديدة تشعر وكأن شيئاً ما قد حدث ويزداد قلقها كثيراً عندما تعاود تكرار الاتصال على والدها لكن لا يوجد رد ليخرجها من شرودها طرقات الباب لتأذن بالدخول. رعد بحزن شديد: إزيك ي ميسرة ي بنتي. ميسرة برعب من هيئة رعد: الحمد لله ي عمي رعد حضرتك شكلك عايز تقول حاجة.

رعد بارتباك: ميسرة ي بنتي انتي مؤمنة بقضاء الله وربنا بيدينا أمانة ولازم يأخدها وإحنا لازم نكون واثقين في رحمة ربنا بينا. ميسرة بدموع وصراخ: أبويا صح أبويا جراله حاجة أنا قلبي حاسس أبويا جراله إيه مات أبويا مات وسابني سابني لوحدي. رعد وهو يمسكها بحنان: متخافيش ي حبيبتي متخافيش انتي مش لوحدك ي ميسرة أنا موجود انتي بنتي ي ميسرة. ميسرة بدموع وقهرة وصراخ: آه ي أبوووويا. في شقه مراد.

كانت تسير تحية بغيظ شديد لكنها تحاول تنفيذ مخططها. تحية بغيظ: أنا رايحة أنام تصبحوا على خير يلا ي ملك. ملك بطفولة: حاضر ي تيته. جنه بسعاده: ألف مبروك ي أخويا. مراد بابتسامه: الله يبارك فيكي ي حبيبتي على فكرة حازم كلمني وجاي هو وأهله بكرة. جنه بخوف: خايفة ي مراد قلقانة ليندم بعد كده. مراد بابتسامه: مش باين واضح أنه بيحبك أوي ي جنه اوعي تضيعيه من إيدك فاهمة ي حبيبتي. حنه بسعاده: فاهمة ي حبيبي.

في حي السيدة زينب من أمام السوبر ماركت الذي يعمل به ساجد. كان يقف وهو يضع البضاعة بترتيب لينظر بدقة وقلق إلى ذلك المشهد مجموعة من الحراس يقفون لمن ينزل من السيارة بفخامة وهيبة ليقف أمامه وهو يخلع نظراته. أحمد بابتسامه: انت ساجد عبد العزيز مش كده. ساجد بقلق: أيوه سعادتك خير. أحمد بابتسامه: خير بصراحة أنا كنت محتاج خبرتك ومهارتك عندي في شركتي وبالمرتب اللي انت عايزه.

ساجد بقلق: حضرتك بتقول إيه سعادتك سايب كل الناس وجاي لي أنا على أساس إيه. أحمد بابتسامه: على أساس إني عارف عنك كل حاجة وعارف إنك إنسان كويس أوي ضحية عشان تربي أخواتك البنات وعارف كمان إنك متخرج من كلية التجارة بامتياز واظن ده سبب كافي أوي إن صاحب شركة مقاولات زي يطلب إنك تشتغل معاه أنا مش عايز منك أي رد أو أعذار هستناك بكرة على العنوان ده سلام ي بشمهندس.

رحل أحمد وظل ساجد ينظر إلى ذلك الكارت بسعاده فهل بالفعل قد تحقق الحلم ليشكر الله فاخيراً قد تحقق حلمه. في الصعيد. من داخل منزل أم حميدة. كانت تجلس نعمات بغيظ شديد لتهمس إلى والدتها. نعمات بضيق شديد: ي أما كان لازم تعزميها ياما. أم حميدة بحده وهمس: اخرسي عاد ي بت وانسي أسد أسد خلاص مبقاش ليكي وحسك عينك تتحدي معايا كده واصل فاهمة. نعمات بغيظ وتوعد: ماشي ي أما.

أم حميدة بابتسامه: واه عاد ي عشق متقومي ترقصي مع البنات كده انتي واحد مننا ي بتي. عشق بابتسامه: ربنا يخليكي لينا ي أم حميدة. نعمات بخبث: واه عاد ورينا رقصك كده ي عروسة. عشق بطيبة وابتسامه: حاضر. لتقوم عشق لترقص بحسن نية وسط فرحة الجميع لتقوم نعمات بشر لتقوم بتصوير عشق لتبتسم بخبث وشر: حديدك مش صح ي أما أسد هيفضل ليا أنا وبس وانتي ي عروسة هتتطلعي من حياته لللأبد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...