الفصل 5 | من 27 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
18
كلمة
1,528
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في فيلا رشدي مهران. كانوا يرقصون، أسد وعشق، وهما ينظران في أعين بعض بتحدي وخبث. كل منهما يحاول إيقاع الآخر، كل منهما يحاول فرض قوته وذكائه. أسد بخبث: "طب نفسي أعرف فيه حد عاقل يخبئ الحلاوة دي تحت قناع؟ عشق بارتباك أخفته ببراعة: "قناع إيه؟ وضح كلامك." أسد بمكر: "توتو مش الكذب عيب، برضو ي شوشو. وعلي مين؟ علي أسد. ذكائك خانك المرة دي." عشق بقوة وتحدي: "أنا مش فاهمة أنت بتتكلم على إيه." أسد وهو يضمها لحضنه بعنف،

ليهمس في أذنيها: "أنا جيت مخصوص عشانك، بس اعرفي إنك باللي عملتيه فتحتي على نفسك أبواب جهنم، ووقعتي في عرين الأسد. ونهايتك أنتِ وأبوكي على إيدي." عشق بضحكة عالية: "ههههههه براحة على نفسك ي أسد، بس ابقى اتغطى كويس وأنت نايم، علشان ده حلم مستحيل يتحقق. وبعدين أنا برضه مش فاهماك." أسد بتحدي ومكر الأسد: "بكرة تفهمي كل حاجة ي حلوة، وأنا بلبسك الكلابشات في إيدك الحلوة دي." عشق باستفزاز: "أما نشوف مين اللي هيلبسها ي أسد."

كان يقف رشدي مهران بشر وخبث، وهو ينظر إليهما لتعابير وجههم الذي توحي بأن بينهم شيء. ليضغط على يده بغضب وتوعد لهما. في الحارة. في شقة سيد والد ميسرة. سيد بغيظ: "ينفع اللي عملتيه في الحارة ده ي ست ميسرة؟ كل يوم لازم مصيبة." ميسرة وهي تأكل بشراهة: "دي ست معندهاش دم، ما أنت عارف أم أحمد كانت لازم تاخد العلقة اللي هيا دي، لولا برق حاشني عنها. كانت راحت المستشفى." سيد بصدمة: "برق مين ي بت؟

ميسرة بسخرية: "هيكون مين يعني ي بابا؟ برق اللي بيشتغل معاك في الشركة." سيد بصدمة: "نهارك أسود ومنيل. الشركة ما فيهاش غير برق واحد بس، ابن صاحب الشركة." ميسرة ببساطة: "هو ده. بصراحة الراجل طلع عنده دم، وصلني لحد هنا. تصور ي بابا، ملقتش ولا تاكسي يرضي يجيبني هنا. هو جابني وفضينا الخناقة سوا ومشي." سيد بقلق: "ميسرة ي بنتي، أنا عارف إنك بمية راجل، بس خلي بالك من نفسك ي ضنايا، فاهمة؟ ميسرة بابتسامة: "فيه إيه ي أبو ميسرة؟

متخافش على بنتك." سيد بابتسامة وحنان: "ربنا يحميكي ي ضنايا." ليتحدث بما بداخله: "عايز أروح أعمل العملية عشانك ي ضنايا، بس قلقان عليكي. أسيبك لوحدك وأنتِ ملكيش حد. لازم أطمن عليكي الأول ي ضنايا، وأنا عارف هطمن عليكي مع مين... في حفلة قمر في المعرض الخاص بها. كانوا الجميع يقفون بابتسامتهم الساحرة، وهم يقفون بجانب قمر في ذلك اليوم الهام. مالك بحنان وفرحة: "إن شاء الله عليكي ي قلب أبوكي، واللوحات تجنن."

رشا بسعادة: "ألف مبروك ي قلب ماما." قمر بسعادة: "ربنا يخليكم ليا يارب." شمس بابتسامة: "ألف مبروك ي قلب أختك، ما شاء الله والله أكبر." برق بسخرية: "إنتي قاعدة في مولد؟ شمس بغيظ: "تصدق بالله مفيش حد غيرك أنت بيخرجني عن شعوري." جاسر بابتسامة وهو يمسك بيده هدية: "مساء الخير. ألف مبروك ي قمر." قمر بابتسامة وهي تغمز لشمس: "أهلا ي سيادة المقدم مصر، نورت والمعرض كمان نور." شمس بهمس وحزن: "إيه اللي جابك؟

جاسر باستفزاز: "جاي ل قمر. إنتِ مالك؟ شمس بغيظ: "بقا كده؟ طيب أنا مش طيقاك أصلا." جاسر بابتسامة: "آسف بجد، آسف على اللي قولته. صدقيني ي شمس، إنتي أقرب واحدة ليا في الدنيا. بس أنا جوايا جرح كبير أوي أوي، مبقاش قادر يخليني أبقى جاسر بتاع زمان. أنا بحبك ي شمس، والله بحبك. بس سامحيني لأني مش عارف أهرب من الماضي." شمس بسعادة تكفي العالم: "كفاية عليا اعترافك ده، عندي بالدنيا. أنت حب عمري ي جاسر، وأنا هفضل جنبك لآخر العمر."

جاسر بهمس وخبث: "بس أنا مش عايزك جنبي بس، لا عايزك في حضني كمان ي قناصة." شمس بخجل: "جاسر." جاسر بعشق وسعادة: "روح جاسر." جنه بسعادة: "قمر حبيبتي، ألف مبروك. المعرض تحفة." قمر وهي تحتضنها بحب: "حبيبة قلبي ي جنه، ربنا يخليكي ليا." مراد بابتسامة: "هي اللوحات تحفة بصراحة." جنه بغيظ من ذاتها: "آسفة، نسيت أعرفكم. ده بقا ي ستي مراد أخويا، أحسن مهندس ديكور. ودي قمر أختي وصحبتي، أجمل رسامة." قمر

بابتسامة وهي تمد يدها له: "أهلا وسهلا ي بشمهندس، نورت المعرض." مراد بابتسامة ساحرة: "شكرا أوي، بس بجد المعرض تحفة، بحييكي." ملك بطفولة: "بابي، أنا عايزة دي." قمر بابتسامة وحنان: "ي خلاثي على العسل ي ناس. اسمك إيه ي سكر؟ ملك بطفولة: "ملك ي طنط." قمر بابتسامة وحنان: "طب إيه رأيك بقا إن اللوحة دي بتاعتك، وحالا هيتكتب عليها اسمك." ملك بطفولة وفرح: "هي هي." مراد بابتسامة: "بس ده كتير أوي."

قمر بابتسامة: "مفيش حاجة تكتر عليها، حضرتك متعرفش أنا بحب الأطفال إزاي." مراد بابتسامة وإعجاب: "واضح إن حضرتك شخصية رقيقة أوي." قمر بخجل وارتباك: "شكرا، عن إذن حضرتك أجيب لملك اللوحة." لتسرع قمر، ليتابع آثارها بابتسامة واسعة. على الجانب الآخر. كانت تسير جنه وهي تحمل كأس العصير، لتصطدم بحازم. جنه بغيظ: "مش تفتح ي ابني؟ العصير وقع على الفستان."

حازم بغمزة: "أفتح إزاي والقمر ده قدامي. وبعدين لو الفستان مضايقك أقلعيه عادي يعني." جنه بغيظ وغضب وهي ترفع فستانها للذهاب: "أنت إنسان سافل، وحسابي معاك مش دلوقتي." حازم بسخرية: "ههههههه، هي اتكسفت ولا إيه؟ خدوا هنا ي بت." برق باستغراب: "هي تمارا مالها؟ شكلها مش مظبوط خالص، ولا حتى بتبهدل فينا زي عادتها." سليم بحزن: "بسببي، لأني ضربتها برصاصة الرحمة علشان تشوف حياتها." برق بجدية: "قصدك إيه ي سليم؟

سليم بجدية: "أنا عمري ما حبيت تمارا غير أختي ي برق، لكن هي إحساسها غير كده خالص. كان لازم أصدمها علشان تفوق ومتفضلش معلقة نفسها بيا، وتشوف حياتها مع اللي يستاهلها واللي يقدرها واللي يليق عليها." برق بشرود وهو يتذكر ميسرة: "مش لازم دايماً يكون الاتنين اللي بيحبوا بعض يكونوا لايقين على بعض. ممكن يكونوا مختلفين تماماً، وبالعكس دي مش حاجة وحشة." سليم بسخرية: "إيه ده؟ برق باشا بيتكلم عن الحب؟ شامم ريحة حاجة مش طبيعية."

حازم بسخرية: "شكلها كده ريحة السمك ي سليم." سليم بضحك: "ههههههه، شكلها كده ي حازم." برق بغيظ: "طب اتلموا بقا انتوا الاتنين، لأنفخكم." في الكباريه. كانت تجلس رحمه وهي تسمع لحديث رامي بصدمة وخوف. رحمه بخوف: "حضرتك بتقول إيه؟ رامي بشر: "مليون جنيه. هتاخديهم تعيشي بيهم ملكة، وأمك تعمل العملية." رحمه بقلق: "إزاي بس ده؟

أنا كده هيكون ليا ملف في الآداب، دي فضيحة ي رامي بيه. غير اللي ممكن يعملوه فيا. لا أبوس إيدك ي رامي باشا، ساعدني بأي حاجة إلا الموضوع ده." رامي بشر وخبث: "ي بت افهمي، ملف إيه وبتاع إيه ده؟ سليم المنشاوي، يعني ولا حد هيعرف حاجة. عائلته تخفي كل حاجة وتمحيها بمكالمة تليفون واحدة. ومش بعيد كمان تتجوزيه. بس كل اللي أنا هستفيده إنّي أذله وأكسره وأجيب مناخيره الأرض." رحمه باستغراب: "إزاي؟ وأنت بتقول إن عائلته بتخفي أي حاجة؟

رامي بحدة: "ده مش شغلك ي روح أمك، المهم تنفذي اللي قولته وخلاص، فاهمة؟ رحمه بقلق: "هفكر وأرد عليك." رامي بغضب: "هديكي فرصة لحد بكرة، فاهمة؟ أما بقا لو رفضتي، لو لسانك ده نطق بأي كلمة ي حلوة، هيتقطع. سامعة؟ رحمه بخوف: "حاضر ي رامي بيه." في حفلة رشدي مهران. أسد بخبث: "فرصة سعيدة ي رشدي باشا، بصراحة كانت حفلة جميلة أوي." رشدي بحدة: "بالنسبة لك. أما بالنسبة لي، ما كانتش سعيدة خالص، وأتمنى متتكررش تاني."

أسد بضحكة استفزازية: "هههههه بصراحة، موعدكش. عن إذنكم." بعد انتهاء الحفلة. رشدي وهو يمسك عشق بغضب: "بقا كده ي بنت الكلب؟ بتبيعيني؟ عشق بدموع ورعب: "أقسم بالله العظيم أبداً، أنا معرفوش أصلاً." رشدي بغضب: "إنتي فاكراني أهبل ي بت؟ شكل الحرق اللي في جسمك مكنش كفاية." عشق برعب: "لا أبوس إيدك كفاية، صدقني أنا معرفوش. هو اللي واضح إنه بيرقبنا."

رشدي بغضب شديد وصراخ: "طب غوري على فوق وجهزي نفسك لصفقة بكرة، ويؤلك لو فشلتي فيها، هاخد عمرك أنتِ وأمك، فاهمة؟ عشق برعب: "فاهمة، فاهمة." في سيارة أسد. كان يستمع إلى التسجيل الذي زرعه في ذراع عشق بمهارة، ليتحدث بانتصار. "واخيراً ي رشدي ي مهران، هتقع في إيدي. وبعد ما قبض على الحية بتاعتك، هعرف إزاي أجيبك تحت رجلي، وأخلي جاسر ينتقم منك ي كلب." كان جاسر يقف أمامها بغضب وغيظ لسكوتها.

جاسر بغيظ: انتي بتهزري ي شمس لسه فاكره دلوقتي انك تقوليلي أن أسد راح عند الزفت ده. شمس بغيظ: ي عني أعمل إيه ي جاسر هو اللي صمم، كنت همنعه عيل صغير أسد. أسد بابتسامة: أنا جيت خلاص. جاسر بغيظ وخوف: انت بتسهبل صح. أسد بابتسامة: بقولكم إيه هسلم على قمر وبعدين هنخرج بره نتكلم في المهم. في أحد الكافيهات الفاخرة. جاسر بصدمة: مش ممكن، حتى بنته مشغلها في القرف ده إزاي. شمس بضيق: ي جاسر فيه ناس دلوقتي بتقتل عيالها.

أسد بجدية: بس بصراحة بعد ما سمعت التسجيل ده وشوفت اللي البنت دي فيه قررت حاجة تانية خالص. جاسر بانتباه: قصدك إيه ي أسد. أسد بجدية: قصدي إننا نستخدم البنت دي علشان نعرف نوقع رشدي مهران، لو قبضنا عليها وهو بيهددها أوي كده مستحيل تعترف عليه ومش هنبقى وصلنا لحاجة، بالعكس ده إحنا كده عرفناه كل حاجة وخلناه ياخد حذره. شمس بانتباه: قصدك إيه ي أسد.

أسد بجدية: قصدي إني هاخد البنت دي لمكان بعيد أحاول أخليها تتطمنلي وأساعدها إننا ننقذ والدتها كمان، ومن خلالها هنقدر نوصل لكل جرائم رشدي مهران. جاسر بغضب وتوعد: محدش هيخلص على رشدي مهران غيري ي أسد. أسد بجدية وهو يربت على يده: أوعدك ي صاحبي. في شركة الشناوي. كانت تسير رحمة بأرجل مرتجفة لكنها أخذت القرار الصح. حارس الأمن: أي خدمة. رحمة بقلق: كنت كنت عايزة أقابل سليم بيه المنشاوي. حارس الأمن: طب استنى أما أبلغه.

ليمسك حارس الأمن هاتفه ليحدث سليم ليأذن لها بالدخول. في مكتب سليم. كان سليم يتابع بعض الملفات لتطرق هي برفق ليأذن لها بالدخول. سليم بجدية: أهلاً وسهلاً اتفضلي، إيه ده مش انتي اللي بتشتغلي في الكباريه. رحمة بدموع وارتجاف: أيوه وجاية لحضرتك في موضوع مهم بس تضمن ليا الأمان أنا ووالدتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...