الفصل 4 | من 27 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
16
كلمة
2,022
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في القسم .... كانوا يقفون جميعهم وهو ينظرون إلي بعضهم بغضب وتوعد، فكان أحفاد المنشاوي ينظرون إلى رامي بغضب وتوعد، فبعد تلك السنوات دخل أحد من عائلة المنشاوي القسم. الظابط بغضب: بصراحة مش قادر أصدق إن ناس زيكم تتخانق وتدخل أقسام. برق بحده وغيظ: ده كان دفاع عن النفس. رامي بغضب: تشوهوه وشي ويبقى دفاع عن النفس.

الظابط بغضب: اخرس خالص، وبعدين ده اللي حصل فعلاً، كل الشهود أثبتوا إنك أنت اللي اعتدت عليهم الأول، ده غير الفيديو اللي اتصور واتنشر على كل المواقع. حازم بهمس وحسرة: إحيه ده إحنا هنتنفخ. عمران بغيظ: وإيه آخرتها يا باشا؟ الظابط بجدية: ولا قابلين، ابنك هيشيل الليلة كلها لأنه هو اللي اعتدى عليهم، يعني هما في السليم. رامي بغضب وتوعد: نعم، بعد كل ده أنا اللي هشيلها، القانون ده يا باشا ولا كوسة لأسد الشناوي.

برق بغضب: اخرس يلا، واسم أخويا ما يجيش على لسانك. الظابط بغضب: إحنا ما بنعملش حساب لحد، وعلشان طول لسانك دي 15 يوم حبس. عمران برجاء: لا سعادتك، اسمع مني، ده عيل طايش ومش فاهم حاجة، وأنا بعتذر للبشوات. رامي بغضب: إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ عمران بغضب: اخرس يلا. الظابط بجدية: ها، هتتنازلوا ونلم الموضوع ده ولا إيه؟ سليم بهمس: إيه رأيك يا برق؟

برق بغيظ: أنا أقول نخلص من الموضوع الزفت ده، وكفاية اللي هيجرى لنا بره بعد الموضوع ما يتعرف. وبالفعل تم الصلح بينهم وخروجهم من القسم. من أمام شقة جاسر... جاسر بابتسامة: شكراً يا صاحبي على التوصيلة، رغم إن أنا اللي سايق. أسد بمرح: العفو يا سيدي، بس متتعودش على كده، من بكرة عربيتك تكون معاك. جاسر بابتسامة: تمام يا حضرة الظابط، سلام يا شمس. شمس بتجاهل وحزن: مع السلامة. أسد بقلق: إيه مالك، فيكي إيه؟

شمس بهروب: ها، هيكون فيا إيه يا أسد، إحنا كل اللي إحنا فيه ده شوية. أسد بجدية: شمس، مش على أسد، إيه اللي حصل بينك وبين جاسر بعد ما سبتكم؟ شمس بدمع ووجع وهي تمسك يده: مش قادرة أتكلم دلوقتي يا أسد، بس صدقني أول ما أقدر أتكلم هتكون أنت أول واحد أتكلم معاه. أسد بابتسامة أخوية وهو يربت على يدها: وأنا مستني وجنبك طول الوقت. شمس بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا أخويا.

أسد بجدية: طب تعالي، سوقي بقا، يا ترى مين اللي باعت إشارة دلوقتي؟ ليفتح أسد الفيديو لينفزع مما يراه، وهو يضغط على يده بغضب شديد. شمس بصدمة: إيه ده، برق وسليم وحازم؟ أسد بغضب وتوعد: ليلتهم سوداء. في المطار... كانت تقف جنة بابتسامة وهي تنتظر أخاها مراد وابنته ملك. ملك بطفولة وابتسامة: عمو جنة. جنة وهي تحتضنها بحنان: روح قلبي عمتو، وحشتيني يا لوكا. ملك بطفولة: وأنتي كمان. مراد بمرح: وأبو لوكا موحشيكيش ولا إيه يا ست جنة؟

جنة بابتسامة وسعادة وهي تحتضن أخيها: حبيبي يا مراد، طبعاً وحشتني يا قلب أختك، عامل إيه؟ مراد بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي. جنة بابتسامة: طب يلا بقا، لحسن خالتي تحية مستنياكم على نار. في فيلا رشدي مهران... كانت تجلس عشق في الجنينة بدموع، فاشتقت كثيراً لوالدتها. الدادة زهرة بحنان: لسه برضه صاحية يا عشق؟ عشق بدموع: ماما وحشتني أوي يا دادة. زهرة بدموع وهي تحتضنها: ووحشتني أنا كمان أوي، هنعمل إيه؟

ربنا قادر على كل شيء، بصراحة ساعات ببقى نفسي أبلغ عنه ونخلص. عشق بدموع ولهفة: أوعي يا دادة، أوعي، ده أبويا وأنا عارفاه كويس، هينفذ تهديده ويقتلها. زهرة بحزن: والله يا بنتي أنا ما أنا عارفة أقول إيه، يحرق الفلوس اللي بتعمل كده في البنادم وتخليهم يدوسوا على كل اللي حواليهم حتى أقرب الناس ليهم، قومي قومي يا ضنايا خلينا ننام. في فيلا الشناوي... كانوا يجلسون جميعهم بغضب شديد بعدما علموا بما فعلوه برق وسليم وحازم.

رعد بغضب شديد: واضح إن العيال دول إحنا دلعناهم بما فيه الكفاية. علي بحده: العيال دول لازم يتربوا، دول ضيعوا سمعاتنا. عامر بتوعد: ماشي يا سليم، قسماً بالله لأربيك من أول وجديد. رعد بضيق: مالك يا بابا قاعد ساكت كده ليه؟ سالم بجدية: قاعد بتفرج عليكم وبتحسر على تربيتكم. عامر بضيق: تقصد إيه يا بابا؟ سالم بحده: قصدي إن العيب فيكم أنتم يا ولادي. علي باستغراب: إزاي يا عمي؟

سالم بغضب: قصدي إنكم أنتم السبب في اللي فيه أولادكم، أنتم اللي بتتصرفوا غلط، محدش فيكم فكر مجرد تفكير، إيه العيال دي بتعمل كده ليه؟ إيه اللي وصلهم لكده؟ فكرتوا تتكلموا معاهم تفهموهم؟ طبعاً لا، زعق وأوامر خلاص على الفاضي. رعد بضيق: هما عيال يا بابا، إحنا كنا في سنهم، شوف كنا بنعمل إيه. سالم بحده وصراخ: عشان أنا كنت دايماً في ضهركم يا سي رعد، لكن أنتم بتعملوا العكس. في الخارج...

كانوا يقفون الثلاثة بقلق بعد سمعوا ذالك الشجار، الذين يعلمون جيداً ما سببه. حازم بخوف: يا نهار أسود، أهو الجواب بان. سليم بقلق: النار شكلها ولعت وإحنا السبب. برق بسخرية: النار مولعة من زمان، يلا ندخل. في الداخل... كانوا يسيرون الثلاثة وهم يشعرون بالخجل من ذاتهم. رعد بغضب جحيمي: أهلاً أهلاً بالبهوات اللي خلوا سيرة عائلة المنشاوي في الأرض بعد كل السنين دي. سالم

بنبرة غير قابلة للنقاش: رعد، مش عايز أسمع صوت حد فيكم، تعالوا معايا يا ولاد المكتب، لازم نتكلم. أسد بغضب: أهلاً وسهلاً باللي فضـحـنا في كل حتة. سالم بحده: أسد، أنا واقف يبقى الكل يسكت. شمس بغيظ: يا جدو. سالم بحده: قلت مش عايز أسمع صوت، تعالوا معايا يا ولاد. في غرفة المكتب... سالم بابتسامة: أظن أنا بالذات مبتخبوش عليا حاجة، وعايز أعرف إيه اللي وصلكم لكده.

برق بوجع: عشان نهرب يا جدو، كل واحد فينا محتاج يهرب من الملل والروتين اللي في العائلة. سليم بجدية: وعلى فكرة يا جدو، شباب كتير أوي زينا كده، والألعن بس مش مترقبين. حازم بجدية: مش متربطين ولا مقيدين زينا بعائلة المنشاوي. سالم بجدية: ده على أساس إن اللي أنتم عملتوه صح؟ أنتم بتعاقبونا على شرفنا اللي عيشنا بيه طول العمر عشان نخليكم رافعين راسكم. برق بجدية: العفو يا جدو، طبعاً مش ده قصدنا.

سليم بحزن: جدو، إحنا بصراحة بنتمرد على الواقع، كل واحد فينا أبوه عايزه يكون نسخة منه. حازم بضيق: زي ما يكونوا إحنا ملناش مشاعر ولا حياة عشان نعيشها بنفسنا زي ما هما عاشوها. سالم بابتسامة: كبرتوا أوي يا أحفادي، بس فيه حاجة مهمة لازم تعرفوها، إن سواء رعد أو عامر أو علي، كانوا زي ما أنتوا شايفين قدامكم دلوقتي، لا، اللي غيرهم وخلاهم زي ما أنتوا شايفين دلوقتي هو (الحب)

. أيوه، رعد أبوك يا برق كان دايماً عايش كبير العائلة، وكل ما يشوف عروسة متتعجبوش، كنت دايماً أسأل نفسي دي مفيهاش حاجة ممكن تترفض، بس السبب الحقيقي إن قلبه كان مشغول بـ فلة حبها واتجوزها واتحدى بحبه ليها العالم كله، أما عامر فكان زيك بالظبط يا سليم، كان مغرور، كان دايماً يتمرد على حنين عشان عارف ومتاكد إنها بتحبه، ولما هي كمان اتمردت عرف قيمتها واتغير، حتى علي فضل كتير مستني إنجي تحن عليه وتوافق على الجواز لأنه كان بيعشقها، قصر الكلام ده كله إني بتمنى لكل واحد فيكم يلاقي الحب اللي يغيره ويوديه لبر الأمان، واللي حصل ده مش هيتكرر تاني، وعد يا أحفادي.

برق وسليم وحازم بابتسامة: وعد يا جدو. في غرفة أسد... أسد بقلق: يا أمي، يا حبيبتي، والله العظيم أنا كويس، دي رصاصة كده. فلة بدموع وغيظ: رصاصة كده، بتقولها كده بالساهل؟ عايز تحرق قلب أمك عليك يا أسد. أسد وهو يقبل يدها بحنان: ألف بعد الشر عليكي يا ست الكل. رعد بجدية: يلا يا فلة، سيبيه يرتاح. أسد بابتسامة: صدقيني يا أمي أنا بخير، تصبحي على خير. فلة بابتسامة وقلق: وأنت من أهله يا قلب أمك. في غرفة سليم...

كان يجلس سليم وهو يخلع حذائه ليقاطعه طرقات الباب لياذن بالدخول. تمارا بغضب: الفيديو ده حقيقي؟ سليم بزهق: أنتي كنتي في غيبوبة ولا إيه؟ مش حاسة بكل اللي إحنا فيه ده؟ تمارا بغيظ: يعني حقيقي فعلاً. سليم بغيظ: أيوه، إيه المشكلة؟ شوية شباب واتخانقوا مع بعض عادي. تمارا بغيظ: علي رقاصة وصل بكم الوقاحة لكده. سليم بحده: تمارا، أنا طول عمري بعتبرك أختي، لكن مش هسمحلك تتجوزي حدودك معايا أكتر من كده. تمارا بوجع وكسرة: أختي؟

سليم بجدية: أيوه أختي يا تمارا، أختي اللي بتمنالها واحد أحسن مني مليون مرة. تمارا بتماسك وقلبها ينزف بشدة: وأنا كمان شايفاك أخويا، عشان كده جيت أنصحك، تصبح على خير. سليم بتنهيدة: وإنتي من أهله. في غرفة تمارا... كانت تسرع بدموع وهي تكتم شهقاتها بيدها، فقد أطلق سليم رصاصة في قلبها بكل قسوة.

تمارا بدموع وألم: آه، آه يا قلبي اللي كسرته بدم بارد يا سليم، أنا عمري ما حبيت غيرك يا سليم، عمري، كنت أتمنى إننا كمان تحبني زي ما بحبك، آه يا قلبي، آه. في غرفة شمس... كانت تجلس قمر وهي تجهز فستانها لتلك الحفلة الهامة بالنسبة لها. قمر باستغراب: مالك يا شمس؟ شمس بحزن: أبداً يا قمر، مفيش مشاكل في الشغل. قمر بابتسامة: مشاكل في الشغل ولا جاسر؟ شمس باستغراب: إنتِ عرفتي إزاي إن جاسر رجع؟

قمر بابتسامة: سمعت طنط فلة وهي بتقول، ما إنتِ عارفة هي اللي مربياه. شمس بدموع وألم: مبقاش جاسر يا قمر اللي أنا أعرفه، بقى واحد تاني. قمر بحزن: إنتِ عارفة كويس اللي حصل له، موت أمه وأخته بالطريقة البشعة دي، أكيد كسره، خصوصاً إنه حاسس إن هو السبب. شمس بدموع وألم: وأنا ذنبي إيه؟ أنا كنت مستنياه يرجع عشان أبقى جانبه، بس هو خلاص خرجني من حياتي، وأنا كرامتي فوق أي شيء ومش هفرض نفسي عليه تاني. في غرفة برق...

كان يحاول أن يغفو، لكن عقله كان يفكر وبشدة في تلك المتوحشة كما يطلق عليها سليم، لما ظهرت في خياله عندما سمع ذلك الحديث من جده، لما تذكرها، ليقاطعه من شروده طرقات الباب ليأذن بالدخول. برق بتنهيدة: ادخل يا أسد. أسد بجدية: كويس إنك عارف إن أنا اللي بخبط. برق بغيظ: لأني عارف كويس إنك مش هتقدر تنام قبل ما تديني المحاضرة، بس اطمن، مركزي في الوزارة مش هيتأثر.

أسد بغيظ: طظ في مركزي وفي الوزارة، أنا جاي علشانك، جاي لأخويا نصي التاني يا برق. برق بجدية: مفيش يا أسد، مشكلة بسيطة وخلاص، الموضوع خلص. أسد بتنهيدة: تمام يا برق، لو احتاجت أي حاجة، افتكر إن أخوك موجود. تصبح على خير. برق بجدية: وإنت من أهله يا أسد. في الكباريه... كانت تسير رحمة وهي تخدم على الزبائن، لتنتبه إلى أخيها عصام، لتنظر إليه بغيظ، لتسير إلى الخارج بغضب. في الخارج... رحمة بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا؟

عصام ببلطجة: الله، عايز فلوس يا أختي، هجيلك علشان سواد عيونك. رحمة بغيظ: يا أخي، هو مين فينا اللي المفروض يصرف على التاني؟ وبعدين مش كفاية اللي بتاخده مني؟ عصام ببلطجة: بقولك إيه، اطلعي بالفلوس، أحسن لك، عايز شمة. رحمة بغيظ: خد وغور بقى في داهية. عصام ببلطجة: وهاتي دول كمان بقى. رحمة بدموع وصراخ: لا، سيب دول، دول بحوشهم علشان عملية ماما. عصام ببلطجة: ابقي حوشي غيرهم بقى، سلام يا أختي.

رحمة بدموع وصراخ: ربنا ينتقم منك يا عصام. رامي بخبث: مالك يا رحمة؟ رحمة وهي تمسح دموعها: مفيش حاجة يا رامي بيه. رامي بخبث: إزاي بس، أنا سمعت كل حاجة، وممكن أساعدك في عملية والدتك. رحمة بلهفة: بجد؟ إزاي؟ رامي بشر: روحي خلصي شغلك، وبعدين نتكلم، لأنه موضوع طويل. رحمة بسعادة وطيبة: ماشي، عن إذنك. رامي بشر: المرة اللي فاتت خرجت منها بعد ما شوهتني، واتقلبت لـ دفاع عن النفس، وريني بقى يا سليم هتخرج من القضية دي إزاي.

في اليوم التالي... في فيلا الشناوي... في غرفة أسد... كان يقف أسد أمام المرآة وهو يرتدي بدلته الكلاسيكية، فجعلته حقاً غاية في الوسامة، لتطرق شمس الباب ليأذن لها بالدخول. شمس بصدمة: إيه ده؟ إيه القمر ده؟ رايح فين؟ أسد بمرح: إيه رأيك يا بت؟ شمس بابتسامة: مززز، آخر حاجة يا كبير، بس قولي رايح فين؟ أسد بقوة: رايح حفلة رشدي مهران. شمس بصدمة: بتقول إيه؟ بتهزر؟ إنت عايز تروح عند السفاح ده برجليك؟

أسد بابتسامة وخبث: يعني هيحصلي إيه يا بت؟ ده أنا أسد المنشاوي، أنا متأكد إن البت اللي ضربت عليا نار هتكون هناك، دي فرصتي علشان أجيب راس رشدي مهران، سلام، ابقي ابعتي الملف ده لـ جاسر وهو هيتصرف، وأنا هبقى أحصلكم على حفلة قمر. في فيلا رشدي مهران 💥.

كانت الفيلا مملوءة برجال الأعمال والشخصيات الهامة، فذلك الحفلة دائماً يفعلها رشدي كغطاء لجرائمه، كانت تقف عشق بغرور وثقة بجانب والدها، فكانت حقاً ساحرة، ليقترب منهم أسد بطلته الساحرة الخاطفة للأنفاس. أسد بثقة وغرور: كل حفلة وإنت بخير يا رشدي بيه. رشدي بكره أخفاه ببراعة: أهلاً يا أسد باشا، عاش من شافك يا راجل، بس بصراحة إنت مش من المعزومين.

أسد بغرور: أنا أسد المنشاوي، أدخل أي مكان يعجبني، بس بصراحة أنا جاي أشجع حضرتك وأبارك لك على النجاح ده، حضرتك من رجال الأعمال المشرفين للبلد. رشدي بجدية: أشكرك يا أسد باشا، أحب أعرفك عشق بنتي. أسد بخبث وهو يمد يده لها: أهلاً بـ قمر الحفلة. عشق بثقة: ميرسي. أسد بخبث: تسمحيلي بالرقصة دي؟ الكل هيحسدك على فكرة إنك بترقصي مع الأسد. عشق بغرور وهي تمد يدها له: أما أشوف يا أسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...