الفصل 3 | من 27 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
19
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في أحدا أماكن تسليم المخدرات الخاصه ب رشدي مهران .... كانت تقف عشق أمامهم وهي تسلط سلاحها الذي تستخدمه ببراعه. عشق بغضب وهي تحاول تغليظ صوتها: لعبتوها كتير بس المرة دي الجوكر أمر بموتكم وحالا أمره هيتنفذ. اسد بغضب وهو يقتحم المكان وهو يشهر مسدسه: مش هما لوحدهم وانت معاهم وكل كلاب رشدي مهران خلاص وقعت متخلقش اللي يهرب من اسد الشناوي.

لتقذف عشق ذلك القنبلة البخارية ليشتهر الغاز في كل مكان ليحجب الرؤية لتهرب بمهارة فائقة. اسد بغضب وألم في عيناه: شمس اتصرفي انتي لحد ما أجيب الكلب ده. شمس بغضب وهي تشهر قناصتها: تمام يا اسد. في الخارج .. كانت عشق تجري بسرعة فائقة وخلفها اسد. اسد بغضب وتوعد: اقف مكانك لضربك بالنار. عشق وهي تصوب مسدسها ببراعة: أنا مبتهددش يا باشا.

لتطلق عشق رصاصة في كتف اسد ليسقط مسدسه ليكتم ألمه وهو ينظر إليها بتوعد وحده لتهرب عشق سريعا على دراجتها النارية. في شركة الشناوي .... كانوا يجلسون بارتياح فقد أخيرا قد استطاعوا إنهاء الشغل. سليم وهو يفرد ذراعيه بارتياح: ياه مش قادر أصدق أننا خلصنا ده الواحد نشف من القاعدة. حازم بجوع شديد: طب خلصوا بقى أنا هموت من الجوع. برق بغيظ: لا الله إلا الله مش كنا هنتطلب أكل سعادتكم صممتوا أننا نروح نتعشى في الكباريه.

سليم بلهفة: أيوه أيوه وحياة أبوك قبل جوهرة ما تسافر. برق وهو يجمع أشياءه: طب يلا بينا نلف شوية وبعدين نروح. حازم بسعادة: أشطا. من أمام الشركه ..... كانت تقف ميسرة بغيظ من هؤلاء السائقين. حازم بمرح: إيه ده مش دي البت بتاع السمك. سليم باستغراب: بتاعته إيه يا أخويا. برق بجدية: استنى انت وهو انتي يا ستي إيه مستنية تاخدي والدك معاكي ولا إيه. ميسرة بغيظ: انت إيه حكايتك معايا يا جدع انت إيه واقف في الشارع إيه المشكلة.

برق بغيظ: فيه إنك واقفه قدام الشركه والعملاء داخلين وطالعين. ميسرة بسخرية: تكونش يا أخويا فارش ببضاعة عايز الناس تشوفها. سليم بمرح وغمزة: أحلى بضاعة والله. برق بغيظ: تصدق بالله ذوقكم بقى يقرف يلا خلينا نغور. ميسرة بجدية: استنوا خدوني معاكم. حازم بغمزة: أنا قولت كده برضه. برق بغيظ: تيجي معانا فين إن شاء الله. ميسرة بغيظ: أنا بقالي ساعة واقفة مفيش ولا تاكسي راضي يوديني بولاق.

برق بسخرية: وكمان من بولاق وأبوكي الساعي وعمل اللي فيها هيفاء وهبي ماهو أكيد مفيش في الحتة النضيفة دي تاكسي يروح هناك. ميسرة بغيظ: اقصر الكلام هتوصلوني ولا إيه. سليم بغمزة: وانتي مش خايفة وانتي جاية مع تلات شباب كده. برق باستفزاز: والنبي اتلهي ودي مين هيبصلها. ميسرة بغيظ: تشكر يا ذوق بس إن كان ليك حاجة عند الكلب قوله يا سيدي. في المستشفى العسكرية ...

كانت تقف شمس بدموع وخوف على اسد فهي برغم قوتها إلا أنها بريئة إلى أبعد الحدود. اسد بغيظ وهو يجلس على السرير بعدما تم علاجه: يا بنتي ارحميني انتي شوفتني موت قدامك ما أنا كويس أهو. شمس ببراءة: بعد الشر عليك يا اسد. جاسر بابتسامة ساحرة: طول عمري أقولك إنها هبلة ومتنفعش في المباحث. شمس بابتسامة وسعادة: جاسر. اسد بابتسامة: جاسر وحشتني أوي. جاسر وهو يحتضنه بأخوة: وانت كمان يا أخويا وألف سلامة عليك.

اسد بابتسامة: الله يسلمك. جاسر بجدية: إيه اللي حصل. اسد بغضب وغيظ: كلب من كلاب رشدي مهران ضرب عليا رصاصة في مهمة أثناء تسليمه شحنة مخدرات بس قدرنا نمسك الشحنة واللي معاه بس الكلب اللي ضرب عليا نار هرب وللأسف كان مخبي وشه بقناع معرفتش أشوف شكله. شمس بغيظ وتوعد: كلابه في كل حتة. جاسر وهو يضغط على يده بغضب: رشدي مهران كفاية عليه أوي لحد كده لازم نهايته تكون الموت ومش أي موت موت بطريقة بشعة. اسد

وهو يحاول تخفيف الأجواء: بقولكم إيه تعالوا ننسى الزفت ده شوية وأعيشكم عشاوه حلوة على حسابي فرحتا برجوعك يا صاحبي. شمس بقلق: وانت تعبان كده يا اسد. اسد بابتسامة: تعبان إيه يا بنتي أنا واخد على كده ده خدش صغير يلا بس. في فيلا الشناوي ...... في غرفة قمر .... كان يسير مالك بابتسامة وهو ينظر إلى اللوحات. مالك بابتسامة وحنان: اللوحات حلوة أوي يا قلب أبوكي. قمر بابتسامة: بجد يا بابا ده أنا هموت من الرعب.

مالك وهو يحتضنها بحنان: حبيبة قلبي إن شاء الله هتنجحي وتحققي هدفك. قمر بحزن: هدفي أنا لكن مش هدف أمي هدفها اللي مش بإيدي أحققه وقت ما أنا عايزة وده اللي مخليني مش حاسة بفرحة أي حاجة. مالك بحنان: قمري أنا أمي قلقانة عليكي عايزة تطمن عليكي أنا وهي نفسنا نطمن عليكم ونشوف ولادكم واوعي تفتكري أنها بتفكر فيكي انتي بس بس شمس خلاص فقدت فيها الأمل. قمر بضحك: ههههههه عندك حق يا بابا الشويش شمس ده ربنا معاه.

مالك بابتسامة: أيوه كده دي الضحكة اللي أنا عايز أشوفها خلاص يا حبيبتي المعرض بكرة عايزك واقفة زي الوردة في وسط اللوحات كلنا هنكون جنبك يا حبيبتي. قمر بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا بابا. في غرفة تمارا .... كانت تجلس بتعب ونعاس شديد. تمارا بغيظ: أستغفر الله العظيم وهو سايب كل الشغل ده كله ليه. أحمد بابتسامة: بتكلمي نفسك يا قلب أبوكي. تمارا بابتسامة: آسفة يا بابا بس متغاظة من موضوع كده. أحمد باستغراب: موضوع إيه.

تمارا بطيبة: واحد زميلي كنت بعمله ملف مهم في شغله. أحمد بحده: وهو ميعملش شغله ليه. تمارا بخوف: معلش يا بابا عنده ظروف وبعدين الإنسان لازم يكون في عون أخيه المسلم. أحمد بابتسامة: ربنا يفتح عليكي يا روحي بس فيه فرق يا تمارا بين إنك تساعدي حد وإن حد يستغلك فاهمة يا حبيبتي. تمارا بابتسامة: متقلقش عليا يا بابا اطمني. في فيلا رشدي مهران .... كان يقف رشدي بغضب شديد فقد خسر في هذه الصفقة ملايين من الدولارات ليتحدث بغضب شديد.

رشدي بغضب وغيظ: اللي حصل ده حصل إزاي. عشق بقلق: معرفش أنا روحت زي كل مرة وكل عملية بس من الواضح إن البوليس حطينا تحت عينه وبقى بيراقبنا. رشدي بغضب وهو يدفع الكاس أرضاً: عارفة لو طلع اللي في بالي صح وتكوني خونتي هعمل فيكي إيه. عشق بقوة وثبات: أنا معملتش كده ولو كنت عايزة أعمل كنت عملت من زمان أوي. رشدي بحده: اسمه إيه الظابط ده. عشق سريعا: معرفش اسمه ملحقتش.

رشدي بجدية: تمام روحي شوفي شغلك ومتنسيش الحفلة عايزها على أكمل وجه فاهمة. عشق بجدية: تمام عن إذنك. في غرفة عشق .... كانت تجلس وهي تحدث ذاتها باستغراب. إيه يا عشق إيه اللي حصلك ليه مقولتيش للجوكر على اسمه اللي انتي عرفتيه كويس كان عندك فرصة إنك تقتليه ليه معملتيش كده اوعي يا عشق اوعي انتي عارفة نهايتك كويس ولازم تفكري في حاجة واحدة هي أمك وإنك بنت رشدي مهران. في فيلا الشناوي .... في غرفة رعد وفلة ...

كانت تقف فلة بقلق وهي تنظر في الساعة. رعد بغيظ: هو انتي متعرفيش تنامي إلا لما تتطمني على الكتاكيت الصغيرين. فلة بضحكة ساحرة: ههههههه أعمل إيه في حبيبي وروح قلبي اللي لسه بيغير على فلته لحد دلوقتي. رعد بعشق: وهفضل أغير عليها طول حياتي واطفي النور وتعالي في حضني وسيبك من عيالك دول. فلة بابتسامة وعشق: أمرك يا مالك قلبي. في أحد المطاعم الفاخرة ..... كانوا يجلسون اسد وجاسر وشمس. شمس بصدمة: بنت انت متأكد يا اسد.

اسد بجدية: طبعاً متأكد يا شمس باينة أوي. جاسر بشرود: يا ترى ممكن تكون مين وإيه علاقتها ب رشدي مهران. شمس بجدية: أكيد واحدة من البنات اللي بيشغلهم. اسد بذكاء: مستحيل دي أكيد واحدة قريبة منه أوي عشان يخليها مسؤولة عن صفقات بالشكل ده والثقة اللي كانت بتتكلم بيها تأكد كلامي. جاسر بجدية: يبقى مهمتنا إننا نعرف البنت دي ونراقبها لأنها هي اللي هتوصلنا ليه ولكل مصايبه.

اسد بجدية: والموضوع ده سيبوه عليا أنا ثواني بس يا جماعة هرد على التليفون دي أمي. شمس بابتسامة ساحرة: حمد لله على السلامة يا جاسر. جاسر وهو يدعي الثبات: الله يسلمك. شمس باستغراب: مالك يا جاسر بتتعامل معايا كده ليه. جاسر بوجع وألم: عشان أفوقك يا شمس عشان متبنيش أوهام أنا مش جاسر بتاع زمان. شمس بدمع ووجع: أوهام إيه اللي بتتكلم عنها إحنا زملاء مش أكتر مفيش حاجة من اللي في دماغك يا جاسر باشا. جاسر بحزن: تمام يا شمس.

من داخل الحي الذي تسكن به ميسرة .. برق بغيظ: اتفضلي يا ستي وصلنا. ميسرة بغيظ وهي تسير إلى الخارج: آه يا أم أحمد. وديني لأجيب كرشك. حازم بغباء: إيه ده هي بتشوي بنادمين كمان. في الخارج ... ميسرة بغيظ وهي تمسك ب أم أحمد: انتي إيه اللي وقفك هنا يا ولية انتي. أم أحمد بغيظ: أنا الحق عليا واقفة أبيعلك السمك. ميسرة بغضب وهي تمسك بها: واقفة تبيعي السمك ولا تقلبي أي حاجة.

أم أحمد بغيظ: شوف البت الدن دي آخرتها طب أنا غلطانة إني بعتلك 3 كيلو سمك خودي الفلوس أهي. ميسرة بغيظ: الفلوس دي ناقصة اتنين جنيه يا ولية. برق بحدة: ي شيخة سيبي الست وأنا هدفعلك دانتي حقنة. ميسرة وهي تدفع برق بغيظ: اسكت انت ده بتعب في الجنيه اطلعي يا ولية. أم أحمد بغيظ: أنا غلطانة إني بعتلك السمك ده انتي بتسبيه بالـ 4 أيام وديني لأبلغ عنك. حازم بقرف: 4 أيام عشان كده ريحته تقرف.

سليم بغيظ: سيب المتوحشة دي يا برق ويلا خلينا نخلص. في الكباريه ..... كانوا يجلسون برق وسليم وحازم. سليم بسكر: ليهم حق يقولوا عليها جوهرة. برق وهو ينفث سيجارته: مش أوي يعني. حازم بغمزة: يا راجل حرام عليك دي صاروخ. على الطاولة المجاورة .... كانوا يجلسون رامي ونادر فهم يكرهون برق وسليم وحازم بشدة. نادر بضيق: تفتكر جوهرة هتروحلهم برضه زي بقية الرقصات. رامي بتوعد وشر: ده يبقوا جانوا على نفسهم وخصوصا سليم.

نادر بجدية: لسه برضه حاطة في دماغك من ساعة البت دياها. رامي بغيظ: هو أنا عمري ما هنسى. على طاولة برق ...... جوهره بدلع: منورين يا بهوات ده انتوا عليكم وصايا جامدة. سليم بغمزة: ده احنا هنظبطك. برق بسكر: طب يلا. رامي بغضب وهو يمسك جوهرة: على فين انتي مش هتروحي في أي حتة. سليم بحده وغضب: بقولك إيه يا روح أمك ابعد من هنا بدل ما تروح على نقالة. رامي بغضب وهو يكسر الزجاجة: ده انتوا اللي هتروحوا على نقالة.

سليم بغضب شديد: يبقى انت اللي جبته لنفسك. ليمسك سليم الزجاجة ليطعنه في وجهه لتتعالى صرخات الفتيات ويبدأ الجميع في الخروج سريعاً من المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...