في الكباريه .. كانت تسير رحمه وهي تبحث عن رامي لتجده وهو يجلس على أحد الطاولات لتقوم بتشغيل جهاز التسجيل الذي أعطاها إياه سليم ليقع به. رحمه بخبث: ازيك يا رامي بيه. رامي بجدية وهو يشرب كأس الخمر: ها فكرتي. رحمه بمكر: أيوه طبعاً فكرت وموافقة، هو فيه واحدة عاقلة وفي ظروفي ترفض عرض زي ده. رامي بسعادة وإحساس بالانتصار: أيوه كده، أنا قلت من الأول إنك بت ناصحة، المهم عرفتي أنا عايز منك إيه.
رحمه بخبث: طبعاً هلعب على سليم بيه لحد ما أروح معاه الشقة وساعتها أنت هتبلغ البوليس. رامي بخبث: الله ينور عليكي، بكرة التنفيذ، أنا مش قادر أصبر أكتر من كده، عايز أجيب مناخيره الأرض. رحمه بمكر: تمام يا رامي بيه، بكرة بس حلاوتي محفوظة. رامي بجدية: طبعاً يا حلوة، مسافة ما يحصل اللي في بالي، الشيك وكل اللي أنتِ عايزاه هيبقى تحت أمرك. في أحد الكافيهات الفاخرة.
كان يجلس سليم وهو يستمع للتسجيل بسعادة، فهو يعلم جيداً أن بذلك التسجيل سيقضي رامي في السجن عدة سنوات. سليم بابتسامة: أنا بجد مش عارف أقولك إيه يا رحمه، عملتي كل اللي أنا عايزه على أكمل وجه. رحمه بابتسامة: شكراً يا سليم بيه، المهم اللي سعادتك وعدتني بيه.
سليم بجدية: طبعاً، إحنا هنتطلع من هنا على شقة مخصوصة ليكي أنتِ ووالدتك، أنتوا مينفعش تعيشوا في المكان اللي أنتوا فيه، كام يوم بس لحد ما أحجز لوالدتك وتسافر بإذن الله وترجع بالسلامة. رحمه بدعاء: يارب يا سليم، دي أجمل حاجة في حياتي. سليم بحنان: ربنا يخليهالك، يلا بينا. في دوار ما في الصعيد. كان يقف أسد وهو يحضر أكواب القهوة وينظر بخبث لذلك الذي تضع يدها على رأسها وتنظر إلى المكان باستغراب شديد، ماذا حدث.
أسد بخبث: صحي النوم، كل ده نوم. عشق بحدة: إحنا فين هنا؟ وأنت جبتني ليه وعايز مني إيه؟ أسد وهو يمد كأس القهوة لها: اشربي بس وبعدين نتكلم. عشق بغضب: أنا مش عايزة حاجة، أنا عايزة أفهم، لما قبضت عليا مسلمتنيش ليه؟ جايبني هنا ليه؟ أنا لازم أرجع. أسد بجدية وهو يجلس: عايزة ترجعي ليه؟ للقتل؟ لتجارة المخدرات؟ هي دي العيشة اللي عايزة ترجعيلها؟ عايزة ترجعي للي بيحرقك بالنار. عشق بدهشة: أنت عرفت كل ده إزاي؟
أسد بابتسامة: أنا عارف أكتر من كده كمان، كل اللي عايزك تعرفيه إنك جيتك هنا حماية ليكي، عايز أساعدك إنك تلاقي والدتك، مش هي دي نقطة ضعفك اللي مخلياكي مستحملاه ده كله. عشق بخوف وانهيار: ولو مرجعتش دلوقتي حالا هتروح مني للابد بسببك. أسد بجدية: أنا قولتلك إني هساعدك، وأنتِ بعيدة عن رشدي، ساعتها هنقدر نلاقي والدتك. عشق بدموع وانهيار وصراخ: تساعدني؟ وأنت واللي زيك كنتوا فين؟ كنتوا فين؟
وكلب زي رشدي ده استغل موت صاحبه علشان يتجوز مراته ويبهدل بنته ويحرقها بالنار، سنين وأنا بتعذب، وصلني إني أكون قاتلة وبتاجر في المخدرات علشان أمي، أمي اللي مش عارفة أصلاً إذا كانت عايشة ولا لأ، بس لازم أستحمل، متتعبش نفسك، لو عايز تقبض عليا اقبض عليا وريحني، بس دور على أمي، يمكن تكون عايشة، يمكن تقدر تنفذها من رشدي، بس أنا لأ، أنا خلاص ضعت، ضعت وانتهيت.
لم تسقط أرضاً، بل سقطت في أحضانه، لم يعلم لماذا فعل ذلك بإرادته الكاملة، كانت تشنق داخل أحضانه، كان ينظر إليها كطفل صغير ليغشى عليها داخل أحضانه، لينظر إليها وهو يقسم بداخله. "شكلك شفتي عذاب كبير أوي يا عشق، بس أوعدك إني هرجعلك حقك وأنتقم من الكلب اللي اسمه رشدي على أذيته ليكي." في شقة رامي. في غرفة تحية. كانت تستعد تحية للنوم لتطرق جنة الباب لتأذن لها بالدخول. تحية بحدة: خير يا جنة، مش شايفة إني هنام.
جنة بضيق: حضرتك مش بتنامي دلوقتي، بس أنا لازم أتكلم. تحية بانتباه: خير، إيه الموضوع المستعجل أوي ده. جنة بحدة: مراد أخويا، مش هسمحلك إنك تقفي في طريق سعادته. تحية بحدة: قصدك إيه يا بنت. جنة بغيظ: قصدي إني فاهمة اللي بتفكري فيه يا خالتي، عارفة كويس إنك لازمة مراد وملك مش عشان خايفة على ملك، أنتِ خايفة إن مراد يلاقي اللي تاخد مكان أميرة الله يرحمها، مش كده.
تحية بغضب: ومش هيحصل طول ما أنا عايشة، أنتِ عارفة كويس أميرة كانت بتحب مراد إزاي، وحتى لو هي ماتت فأنا حاسة بروحها دايماً حوالينا ومش هقبل إنها تتعذب أبداً بواحدة تاخد مكانها عند جوزها وبنتها، فاهمة. جنة بضيق: لا مش فاهمة، بس افهمي أنتِ يا خالتي، لو فيه أي حاجة هتسعد مراد أخويا أو ملك، أنا هعملها فوراً ومحدش هيقدر يمنعني.
تحية بغضب: أنا همنعك، ساعتها بالقانون يحق لي إني آخد ملك منكم وأحسّر أخوكي عليها، وبعدين أنتِ ياريت تشوفي حاجة تشغلي نفسك بيها، أو شوفي إيه اللي فيكي مخليكي عديتي الـ 30 سنة ولسه متجوزتيش لحد دلوقتي يا دكتورة. من أمام فيلا المنشاوي. كانت تقف ميسرة وهي تنظر إلى المكان بانبهار شديد. رعد بابتسامة: عجبك. ميسرة بحسرة: عجبني إيه يا رعد بيه، ده أنا عايشة في علبة كبريت. برق بغيظ: أنتي جاية تنقي علينا ولا إيه.
ميسرة بغيظ: سبحان الله، ربنا مبيديش حد كل حاجة، العائلة دي عطاهم المال والبنون وبلاهم بواحد زيك. رعد وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: تعالي يا بنتي ادخلي. في الداخل. ميسرة بمرح: مساء الخير عليكم. فلة بابتسامة: أهلاً يا بنتي، نورتي. حنين بابتسامة: نورتي يا ميسرة. ميسرة بمرح: ما شاء الله، ما شاء الله، إيه المزز دي، أنا حاسة إني دخلت مسلسل، هو أنتم نسيتوا إيه النظافة والطعامة دي.
برق باستفزاز: طبعاً مانتي لازم تنبهري، مانتي آخرك أم أحمد. ميسرة بغيظ: مش هرد عليك لأني في بيتكم وأنا بنت محترمة، واللعب متطلعش من بوقي. برق بمرح وسخرية: على إيدي ده أنتِ كنتِ هتدبحي أم أحمد عشان اتنين جنيه يا معفنة. فلة بهمس لرعد: كلامك صح يا رعد، البنت دي مش سهلة، شكلها عاجباه بس بيكابر. رعد بهمس: عشان كده صممت إنها تعيش معانا هنا. حنين بابتسامة: طبعاً البيت بيتك يا ميسرة، يلا يا فلة عشان نجهز الغداء.
رعد بجدية: وأنا هعمل كام تليفون من المكتب. برق بغيظ: أوعي تفتكري إنك هتقعدي هنا كتير، يومين تلاتة بالكتير وهتغوري من هنا. ميسرة باستفزاز: مش همشي من هنا، أنا قاعدة في بيت رعد بيه، قاعدة على قلبك، وعلى فكرة أنا جبله ومعنديش دم، يعني أوعى تفتكر إني هزعل وأتأثر وأقول إني مش بيتي وأخد على خاطري وأمشي، توتو أنا جبله وقاعدة على قلبك، أبو أحمد خدني الكوافير، أبو أحمد دفعتوا كتير، بعد إذنك هاخد الشاور بتاعي.
برق بغيظ شديد: شاور يا بنت سيد، طيب يا ميسرة، خروجك من البيت ده هيبقى على إيدي. في أحد الكافيهات الفاخرة. كانت تنظر إليه شمس بصدمة من ذلك الحديث. شمس بدموع وألم: جاسر، أنت بتقول إيه؟ أنت عايز تحرمنا من الخلفه. جاسر بوجع وألم: غصب عني يا شمس، أنا اللي شوفته مكنش قليل، مقدرش أعيش التجربة دي تاني، مقدرش أشوف ابني أو بنتي وهما بيموتوا قدامي وأنا مش قادر أعمل حاجة.
شمس بألم: أنت ليه بتسبق البلا قبل وقوعه، إنشاء الله ميحصلش حاجة كده أبداً. جاسر بألم وصراخ: وممكن يحصل، شمس، إحنا الاتنين ظباط، كل يوم بنقبض على مجرمين يتمنوا يأذونا، صدقيني يا حبيبتي، إحنا لو ده حصل معانا وعيل من عيالنا اتأذى، هنموت، أرجوكي وافقي يا شمس عشان نكون مع بعض. شمس بألم: أنا طول عمري مستنية أطفال منك يا جاسر، أجمل إحساس عند الست لما تخلف من الراجل اللي بتحبه، وأنت عايز تحرمني من الحلم ده.
جاسر بوجع: غصب عني يا روحي، مش عايز إن أنا وأنتي نموت بالبطي، مش عايز يكون عندنا نقطة ضعف أعدائنا يستغلوها، وافقي يا شمس وافقي عشان نكون مع بعض. شمس بألم لكنها تعشقه: موافقة يا جاسر، موافقة. في مكتب مراد. كان يجلس وهو يفكر بها، طيوفها لم تفارقه منذ لقائهما الأول، ليتحدث مع ذاته بثقة. مراد بجدية: إيه يا مراد؟ شفت بنات كتير، اشمعنى البنت دي اللي مش قادر تطلعها من دماغك؟
أنت مش من النوع ده يا مراد، لازم أصرحها وأشوف رأيها ونقرب لبعض في النور قدام كل الناس، هو ده الصح يا مراد. في المستشفى التي تعمل بها جنة. كانت تسير جنة إلى أحد المرضى لتنصدم بشدة من ذلك المشهد. حازم وهو يحمل وردة حمراء كبيرة الحجم: بصراحة، كان لازم أعتذرلك عن اللي حصل في الحفلة. جنة بإحراج: ممكن أعرف إيه الجنان ده اللي أنت عامله. حازم بابتسامة: دي وردة لأحلى وردة في البستان كله.
حنة بخجل شديد: بقولك إيه، الناس بتبص علينا، لولا كده كنت عرفت أرد عليك كويس. حازم بابتسامة: على فكرة والله العظيم أنا مش بعاكس، أنا بجد كنت رخيم معاكي، ومن ساعة الحفلة وأنا بقول إني لازم أعتذرلك عن اللي حصل. جنة بغيظ: خلاص واعتذرت، ممكن تمشي بقى. حازم بابتسامة: مش همشي قبل ما تعزميني على فنجان قهوة، ولا أنتِ بخيلة يا دكتورة. جنة بغيظ: حاضر، اتفضل معايا، أما أشوف آخرتها. حازم بغمزة: آخرتها عنب إن شاء الله.
في فيلا رشدي مهران 💥💥💥💥💥. كان يكسر في كل شيء أمامه بغضب شديد. "تاني أسد المنشاوي خسرني ملايين الدولارات، خد كل ده وفوقيهم عشق كمان، خلاها تخوني وتبعني، بس على مين، مبقاش رشدي مهران لو مجبتهاش لحد عندي تاني وعائلة المنشاوي تستعد للجحيم اللي هيشوفه كل فرد فيها، أما أنزل للزفتة دي تحت، أكيد هي ممكن تعرف بنتها، ممكن تروح فين." من أمام الدوار في الصعيد.
كان يجلس أسد بعدما أشعل مجموعة من الحطب للتدفئة، لتأتي بجانبه عشق وهي ترتدي جلابيتها الصعيدي ونقابها. أسد بابتسامة: إيه القمر ده. عشق بارتباك: شكراً، ممكن تقولي بقى أنت صممت إن أنا ألبس كده ليه وإحنا هنفضل هنا قد إيه. أسد بابتسامة: أولاً خليتك تلبسي كده عشان تقدري تتحركي براحتك وتبقي بنفس لبس البنات هنا وفي نفس الوقت للأمان، ثانياً بقى هنا أمان مكان ممكن تفضلي فيه. عشق بقلق وخوف: أنا خايفة. أسد بجدية: مني.
عشق بابتسامة حزينة: لا خالص، معاك حاسة بأمان، خايفة على أمي. أسد بابتسامة: وعدتك إننا هنلاقيها، سواء، اطمني. أم حميدة بابتسامة: واه عاد كيفك يا أسد يا ولدي. أسد بابتسامة: إزيك يا أم حميدة. أم حميدة بابتسامة: زينة يا ولدي، مين الحلوة اللي معاك دي. أسد بخبث: دي مراتي. عشق بصدمة: إيه. أم حميدة بابتسامة: واه ألف مبروك يا ولدي، تتهنوا يارب ويسعدكم يا ولدي، وعلشان كده أحلى كوزين درة معسلين لأحلى عرايس.
عشق بهمس وغيظ: أنتِ إزاي تقولي إنها مراتي. أسد بمرح: أنتِ تطولي أصلاً، وبعدين أنتِ شايفة هنا فين في الصعيد؟ أقولهم أنتِ مين؟ إنشاء الله الحاجات دي مفيهاش هزار، وأنا أصلاً مردهاش عليكي، المهم عايزك تحكيلي كل حاجة تعرفيها عن الزفت ده. عشق بوجع وألم: هحكيلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!