الفصل 26 | من 27 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
18
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في فيلا الشناوي كانت تحتضن ناديه ابنتها عشق بدموع واشتياق لسنوات. ناديه بدموع واشتياق: عشق بنتي حبيبتي وحشتيني أوي يا حبيبتي. عشق بدموع واشتياق: ماما وحشتيني أوي يا ماما أوي، عاملة إيه يا حبيبتي، انتي كويسة؟ فله بابتسامة وطيبة: طبعًا أكيد مبسوطة إنها شافتِك يا عشق واطمئنت عليكي. ناديه بدموع الفرح: على رأيك يا مدام فله، ده أنا حاسة إن روحي رجعت ليّ تاني لما شفتِك بخير يا ضنايا.

عشق بدموع وهي تقبل يدها: خلاص يا أمي، الشيطان خلاص انتهى، مفيش حاجة ولا حد ممكن يفرقنا عن بعض تاني أبدًا. ناديه بابتسامة حانية: إن شاء الله يا ضنايا، أنا كده اطمنت عليكي وهجيلك كل يوم، بس أنا لازم أرجع بيتي. أسد بابتسامة: ده مش ممكن يا حماتي، بيتك هنا جنب عشق وجنب أسد الصغير اللي هيشرف. رعد بجدية: ده بيتك يا مدام ناديه، حضرتك بقيتي واحدة من العائلة. ناديه بابتسامة وسعادة

لهذه العائلة الجميلة: شكرًا جدًا يا رعد بيه، شكرًا أوي. فله بابتسامة وطيبة: نورتي عائلتنا الصغيرة يا مدام ناديه. ناديه بابتسامة: عائلتكم منورة بيكم يا مدام فله. أسد وهو يحتضن عشق بابتسامة ساحرة: هو أنا قولتلك النهارده إني بحبك. عشق بابتسامة ودلع: توتو مقولتش. أسد وهو يحملها بغمزة وخبث: طب تعالي نطلع فوق وأنا أقولك كل الكلام الحلو كله. أمام عيادات أمراض النساء

كانت تجلس جنه بارتباك شديد، فهي لم يمر على زواجها سوى أسبوع، لكنها تشعر بخوف شديد وقلق من كبر سنها، لتسمح لها الممرضة بالدخول. من داخل غرفة الدكتورة الدكتورة بابتسامة: أهلاً وسهلاً، خير حضرتك. جنه بقلق: أنا بس عايزة أكشف لموضوع الحمل. الدكتورة بجدية: تمام، حضرتك متزوجة من امتى. جنه بارتباك: من أسبوع. الدكتورة باستغراب: أسبوع وجاية تكشفي ليه القلق الزائد ده. جنه بألم ووجع: لأني سني كبير وعايزة أطمن على نفسي.

الدكتورة بابتسامة: إن شاء الله خير، اتفضلي. بعد الكشف جنه وهي تغلق ملابسها بقلق: خير يا دكتورة. الدكتورة بأسف وضيق: للأسف يا مدام، حضرتك مستحيل تحملي. جنه بوجع ودموع: حضرتك بتقولي إيه. الدكتورة بجدية: مش بسبب كبر السن، حضرتك عندك مشكلة كبيرة في الرحم، هي دي السبب، وللأسف مشكلة ملهاش علاج. جنه بدموع ورعب وهمس: أكيد هتسبني يا حازم، أكيد. في شقة حازم

كانت تجلس جنه بدموع وألم، فهي كانت تتمنى أن تكون أمًا كباقي الأمهات، لكن أمر الله هو الغالب. حازم بقلق: مالك يا جنه، فيكي إيه. جنه بدموع وكسرة: مخنوقة يا حازم، مخنوقة أوي. حازم برعب: مالك يا روحي، إيه اللي خانقك. جنه بوجع وألم: أنا... أنا مستحيل أخلف يا حازم، مستحيل. حازم بصدمة: بتقولي إيه، إزاي يعني. جنه بدموع وألم: يعني إيه، أمر ربنا والي حصل. حازم بعصبية وضيق: أمر ربنا وحظي أنا الهباب.

جنه بألم ودهشة: حظك هباب، جوازك مني يا حازم، كان حظ هباب. حازم بعصبية: أيوه حظ هباب، أنا لسه صغير، ليه أتحرم من الخلفه من دلوقتي، ليه. جنه بدموع وألم وهي تخرج للخارج: عندك حق، أنت مش مضطر تتحمل ده كله، طلقني يا حازم، طلقني. حازم بعصبية: انتي رايحة فين. جنه بحدة ودموع: أنا في بيت أخويا، ورقتي توصلني هناك يا حازم. في شقة مراد كانت تقف قمر في المطبخ تعد الطعام. تحية بشر وخبث: بقولك يا قمر، انتي رايحة المعرض النهارده.

قمر باستغراب: إن شاء الله، بس بتسألي ليه. تحية بخبث: ابدأ كنت هجهزلك العشاء، يعني انتي بتيجي تعبانة من المعرض. قمر بشك: وده من امتى إن شاء الله. تحية بخبث: ي ستي، انتي رغم كل اللي بينا، مرات ابني مراد ده، مش ابن اختي، ده ابني، عن إذنك أنا. قمر بشك: شكلك بتضبرلي حاجة ياحرباية، بس على مين، مبقاش قمر بنت مالك. في المعرض كان يقف سمير وهو ينظر إلى المعرض بخبث وشر بعدما علم الخطة بكاملها من والدته.

سمير بابتسامة خبيثة: بصراحة، أنا عمري مشوفت لوحات بالجمال ده. قمر وهي تحدث ذاتها بذكاء: حلو أوي، هو ده اللي كان واقف معاه بره، طيب ياتحية، أنا هوريكي إزاي هقلب السحر على الساحر، احممم، شكرًا جدًا لحضرتك. سمير بوقاحة: بس بصراحة، لازم يبقوا تحفة طالما الجمال ده هو اللي راسمهم. قمر بغيظ بداخلها: ميرسي، شكرًا جدًا. سمير بخبث: بس أنا بقول نشرب حاجة في الكافيه ده أحسن. قمر بخبث ومكر: تمام، معنديش مشكلة. في السيارة

سمير بخبث وشر وهو يمسك بزجاجة المخدر بيده: معلش بقى يا حلوة، كان نفسي والله أتمتع بيكي، بس معلش بقى، النصيب. ليصب سمير الزجاجة، ولكن لم تستنشقها قمر، لتتظاهر بالغثيان، ليمسك سمير بهاتفه. سمير: أيوه ياما، كل تمام، البت معايا، هتعملي إيه دلوقتي.

تحية بغضب: ودي محتاجة سؤال ي أهبل، خدها على طول على الشقة واعمل معاها الصح، وأنا هعرف إزاي أخلي مراد يروح لكم هناك، واسمع الفيديو إياها، أنا عايزة البت دي وأهلها يحطوا وشهم في التراب، فاهم. قمر بحركة ماهرة ومفاجئة لتغرز ذلك الحقنة في رقبته، لتتحدث بغل وكره: وأخيرًا ي تحية، مسكت عليكي تسجيل وبصوتك كمان، روحتي في داهية ي تحية، وخلصنا من شرك للأبد. من داخل فيلا الشناوي

كانوا يسيرون برق وحازم وسليم وجاسر للداخل برعب شديد. برق برعب وخوف: ميسرة مجتش هنا. سليم برعب: ولا رحمه. جاسر بخوف: ولا شمس. حازم بقلق: ولا جنه. فله باستغراب: إيه ده، هم طفشوا منكم مرة واحدة ولا إيه. رعد بجدية: اختفوا كده فجأة، ولا سعادتكم عملتوا حاجة معاهم. برق بقلق: بابا، قصدك إيه. رعد بعصبية وغضب: أنا كلامي واضح وصريح، انتوا ضايقتوهم في حاجة ولا اختفوا ليه، انطقوا. سليم بقلق: بصراحة يا عمي، إحنا زعلناهم.

حازم بحزن: وجرحناهم كمان. رعد بغضب: يبقوا سعادتكم تروحوا تدوروا عليهم ومترجعوش هنا إلا وهما معاكم، تمام. فله بقلق: طب سببهم ياكلوا لقمة حتى يارعد. رعد بغضب: لقمة إيه ومراتاتهم مختفين، يلا اتفضلوا، مشوفش وش حد فيكم هنا، إلا وكل واحد مراته معاه، وتوطوا على رجلهم تبوسها كمان، يلا اتفضلوا. ليسارعوا جميعًا للخارج. فله باستغراب: جرا إيه ي رعد، روح معاهم أنت، مش خايف على البنات ولا إيه.

رعد بخبث ومكره المعتاد: وأخاف عليهم ليه، وهما في حضني. فله بصدمة: بتقول إيه، البنات معاك. رعد بابتسامة ثقة: طبعًا معايا، انتي فاكرة إن بنات عائلة الشناوي ممكن يحصلهم حاجة وأنا عايش على وجه الأرض، العيال دول لازم يتربوا، كل راجل لازم يعرف إن الستات كائنات هادئة ورقيقة، لازم تتعامل زي الملكة بالظبط. فله بعشق دائم لسنوات: دائمًا أقول إني محظوظة بيك ي رعد، أنت مش من سلالة البشر، أنت من سلالة ملوك العشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...