الفصل 10 | من 21 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
25
كلمة
3,315
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في فيلا الشناوي .... في غرفه سالم وفاتن .. كانت تقف فاتن وهي تنظر إليه بغضب شديد. "رعد كيف لا يكون ابنها؟ فهي من ربته منذ الصغر، أو بمعني أصح هي من سرقته." فاتن بغضب: "مفيش قوة في الدنيا تقدر تقول إن رعد مش ابني، يا سالم. ده ابني مكتوب باسمي وأنا اللي مربياه." سالم بغضب وكره: "ربيتيه وشايفة نفسك أم وبتعملي جميلة. ده على أساس إيه؟ إن أمه ماتت وإنتي تبنيتيه؟

انتي تجردتي من كل معاني الإنسانية. استخدمتي أبويا اللي هو عمك واستقويتي على بنت غلبانة وخدتي منها ابنها وقهرتي قلبي عليها. بس خليكي فاكرة، أنا صحيح غصبن عني معرفتش أحمي مراتي زمان من جبروتكم، بس هعرف كويس أوي أحمي ابني من جبروتك يا فاتن. وهتتجوز فلة غصبن عنك وعن أي حد في العالم." ليرحل سالم بغضب وتوعد.

لتضغط على يدها بغضب شديد وألم ووجع، لتذكرها أسوأ لحظات حياتها عندما عشق عليها ابن عمها وزوجها الخادمة، الذي تعلم كل العلم أنها ما زالت تستحوذ على عقله حتى بعد مرور كل تلك السنوات. فما زالت هي حبيبته حتى الآن. فلاش باك ..... منذ 30 عامًا ...... في جنينة فيلا الشناوي ...

كانت تجلس فاتن بدموع وألم وغضب، بعدما تأكدت أن زوجها قد فضل عليها الخادمة وتزوجها. سنة وهي تشعر بحالة مريبة بينهم، لكنها الآن تأكدت بعدما علمت بزواجهم السري وإنجابها طفل منه عمره أيام. ليلاحظها عمها (ماهر الشناوي، والد سالم وسعد) ماهر بقلق: "مالك يا فاتن؟ فيه إيه؟ فاتن بدموع وغل وانهيار: "مخنوقة، مخنوقة يا عمي. أنا فيه إيه غير بقية الناس؟ أستاهل عليه كل ده." ماهر باستغراب: "يا بنتي فهميني، أنا مش فاهم قصدك إيه."

فاتن بانهيار ودموع: "سالم يا عمي اتجوز عليا نرجس الخادمة وخلفتله ولد كمان واحنا نايمين على ودانا." ماهر بغضب جحيمي: "إنتي بتقولي إيه يا فاتن؟ إيه التخاريف دي؟ فاتن بدموع وصراخ: "دي مش تخاريف يا عمي. أنا كنت شاكة إن فيه حاجة بينهم، بس ماتخيلتش أبداً إن البيه يكون متجوز الهانم ومخلف منها كمان. يعني الولد ده واللي في بطني هيكونوا إخوات يا عمي؟ هيكون لك حفيد من الخدامة." ماهر بحده: "إنتي مين اللي قالك كده؟ فاتن بدموع:

"أنا اللي راقبته وعرفت كل حاجة. وهو معاه دلوقتي في شقة شاريهالها في المهندسين." ماهر بشر وغرور: "البت دي عقابها هيكون أسوأ بكتير من الموت، عشان المفروض كانت تفكر مليون مرة قبل ما تبص لاسيادها." فاتن بانتباه: "هنعمل إيه يا عمي؟ ماهر بشرود وتخطيط: "روحي اندهي سعد، وبعدين هقولكم هنروح فين ونعمل إيه." في شقة نرجس وسالم .....

كانت تجلس نرجس على السرير وهي تحتضن ابنها بسعادة. أما سالم فكان ينظر إليهم بسعادة وعشق، لهم فهم أغلى ما يملك. نرجس بزهق: "يا حبيبي كفاية أكل بقى، والله شبعت خالص مش قادرة." سالم بابتسامة وعشق: "عشان خاطر تأكلي، وبعدين عشان ترضعي العفريت ده." نرجس بمرح: "أخص عليك يا سالم، ده عفاريت؟ ده قمر." سالم بعشق: "طالع لأمه طبعاً." نرجس بعشق: "طالع لك يا حبيبي يا سيدي ويا تاج راسي." سالم بحب وهو يقبل يدها:

"إنتي اللي حبيبتي ونور عيني." نرجس بخوف: "نفسي نعيش مبسوطين مع ابننا لحد الآخر يا سالم." سالم باستغراب: "وليه يا روحي القلق ده؟ إن شاء الله هنعيش أجمل حياة مع بعض. أنا مقدرش أستغنى عنك، ده انتي روحي." ماهر بغضب: "ده الموضوع طلع بجد يا سي سالم." نرجس بخوف وهي تحتضن صغيرها: "فيه إيه يا سالم؟ ماهر بغضب جحيمي: "سالم حاف، تربية الشوارع." سالم بحدة: "بابا كفاية من فضلك، أنا محترم حضرتك بس لحد مراتي ومش هسكت."

فاتن بدموع وغيظ: "فيها إيه الخدامة دي علشان تحبها أكتر مني وتفضلها عليا." سعد بسخرية: "ده أنا طلعت مدورها يا سالم، ده أنا كنت فاكر نفسي أنا الصايع الوحيد في العائلة دي." سالم بغضب شديد: "بابا من فضلك نتكلم بره، الولد هيتخض كده." ماهر بغضب جحيمي: "مفيش كلام غير اللي هتنفذه دلوقتي. هتطلق البت دي دلوقتي حالاً." سالم بتحدي وعشق:

"مش هطلقها ومش هسيبها، دي روحي، دي الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها بجد. كفاية بنت أخوك اللي فرضتها عليا." سعد بحدة وغضب: "إنت اتجننت يا سالم؟ عايز تتجوز وتخلف من الخادمة." سالم بجدية: "أنا اتجوزت وخلفت منها خلاص يا سعد." ماهر بغضب وأمر: "فاتن خودي منها الولد." نرجس بدموع وصراخ: "محدش يقرب من ابني، فاهمين؟ الحقني يا سالم." سالم بغضب: "بابا كفاية، إحنا مش صغيرين للي بيحصل ده. أنا مش هسيب نرجس مهما حصل."

ليقوم سعد بحركة ماكرة بضخ حقنة بنج في رقبة سالم، ليختل توازنه ويسقط مغشياً عليه. نرجس بدموع وصراخ: "سالم، سالم! انتوا إيه كفرة؟ مش ممكن تكونوا بن آدمين أبداً." ماهر بغضب وهو يمسكها من فكها: "اسمعي يابنت، أنا شري ملوش نهاية. وإنتي كنت عايشة معانا وعارفة، وشك مش هتشوفيه أبداً في حياتي. تغوري وتنسينا خالص، وإلا إنتي عارفة اللي ممكن أعمله في اختك، فاهمة؟ نرجس بدموع وصراخ:

"أبوس إيدك، سيبلي ابني وسبلي سالم. سيبنا نعيش في أمان واحنا هنبعد عنكم خالص." فاتن بحدة وغيره وهي تحمل الصغير: "إنتي اللي زيك يا بنت انتي ميستاهلش يعيش أصلاً. عطفت عليكي وفي الآخر عايزة تاخدي من جوزي ده بعدك." ماهر بغضب وتوعد: "اسمعي يابنت، أنا اللي عندي قلته. ومش حشرة زيك اللي هتخليني أفكر كتير، فاهمة؟ من اللحظة اللي هتخرجي فيها من هنا، متفكريش ترجعي تاني أبداً." باك ....

كانت تنظر أمامها بغل وغضب، وهي تتذكر ذلك الليلة التي تتذكر تفاصيلها طول الوقت. فشبح نرجس يطاردها. تخاف أن تظهر في أي لحظة، وهي تعلم أن ظهورها يعني انتهائها. لتتحدث بغضب وتوعد: "مش هيحصل يا سالم. قصة حب رعد وفلة اللي هتحيي قصة حبك إنت ونرجس من جديد مش هتكمل مهما حصل يا سالم، مش هتكمل." في المستشفى ....... في مكتب نرجس .....

كانت تجلس وهي تضع قدماً على قدم، وهي تتابع حسابات المستشفى. لتنظر إلى ساعتها، لترا أن الفجر قد أذن، لتتذكر ذلك الفتاة التي تجلس لحد هذه اللحظة. لتأخذ طعاماً وتذهب إليها. في غرفة رعد.... كانت تقف نرجس وهي تنظر إلى فلة بابتسامة وحنان، وهي تختم صلاتها. لتنظر إليها فلة بسعادة وحب لذلك السيدة. نرجس بابتسامة: "حراماً." فلة بابتسامة: "جمعاً إن شاء الله يا هانم." نرجس بابتسامة: "اتفضلي كلي، إنتي مكلتيش حاجة من ساعة ما جيتي."

فلة بابتسامة وارتباك: "شكراً يا هانم، كتير خيرك. بس أنا لازم أمشي." نرجس بابتسامة: "اطمنتي عليه." فلة بابتسامة: "الحمد لله. بس الدكتور قالي إنه نام ومش هيصحى دلوقتي، وأنا لازم أرجع الفيلا حالاً قبل ما حد يلاحظ عدم وجودي." نرجس باستغراب وهي تنظر لحالتها المزرية: "فيلا." فلة بابتسامة: "أنا فاهمة حضرتك يا هانم. أنا بشتغل خدامة في الفيلا دي مش صاحبتها، يعني." نرجس بابتسامة حنونة:

"إن شاء الله تبقي صاحبتها. بس واضح إن الشاب ده من عائلة إيه علاقتك بيه؟ أنا آسفة إني بتدخل، بس بصراحة حسيتك زي بنتي." فلة بابتسامة: "ده شرف ليا يا هانم. ده خطيبي، ابن الناس اللي أنا بشتغل عندهم. عارفة إن حضرتك هتستغربي، بس هو ده اللي حصل. رعد باشا إن العز هيتجوز الخدامة." نرجس بدمع وحنين الماضي: "متتجوزيهوش." فلة باستغراب ودهشة: "أفندم." نرجس برعب:

"اللي سمعتيه، متتجوزيهوش. صدقيني أهله هيرموكي وياخدوا منك ابنك. صدقيني أنا خايفة عليكي، أوعي تعملي كده." فلة بخوف من تلك الفكرة: "حضرتك بتقولي إيه؟ أنا بحبه، مقدرش أعيش من غيره." نرجس برعب ووجع:

"الحب مش كل حاجة يا بنتي. الحب مبيحميكيش من جبروت الناس وبطشهم. الحب مش هيحميكي لما تترمي في الشارع وكلاب السكك تبقا عايزة تنهش في لحمك، حتى لو هو بيحبك. الجبروت اللي حواليه هيكون أكبر منه. هتلاقي ضناكي بيتتاخد منك وبتصرخي ومحدش بينجدك، وبتترمي في الشارع. أنا قولتلك وإنتي حرة. ده عنواني، تعاليلي في أي لحظة هتلاقيني جنبك. سلام."

كانت تمسك فلة العنوان وهي تشعر بأشباح تسير أمامها. هي تعلم كره فاتن لها. هل بالفعل من الممكن أن يحدث بها مثل ما السيدة تقول؟ هل من الممكن أن يفرقوها عن معشوقها؟ أن يأخذوا منها ابنها؟ هل سيكون مصيرها الشارع بعدما تخسر كل ذلك؟ من أين ظهرتي لتدمري كل أحلامي الصغيرة؟ تنظر إليه باستغراب، مائة الأسئلة تأتي في رأسها. هل بالفعل سيسمح رعد بذلك؟ ولما لا؟

فهي حتى هذه اللحظة لم تعلم أن كان يبادلها نفس الشعور أم لا. ماذا ستفعلين به ي صغيرتي؟ في فيلا الشناوي .... كانت تجلس حنين بدموع وألم. كانت تخطط كيف ستنتقم، كيف سيكون ردها على ما فعل بها. عامر بقلق: "حنين مالك؟ بتعيطي ليه؟ حنين ببكاء وألم: "مش شغلك." عامر بحدة: "إنتي هتفضلي كده لحد امتى؟ أنا بحاول أراضيكي طول الوقت وإنتي خلاص قفلتي قلبك من ناحيتي، زي ما يكون كل حبك ليا كان وهم." حنين بغضب وجرح:

"أوعى تجيب سيرة الحب، إنت فاهم؟ اللي زيك ميُعرفش يحب أصلاً. إنت واحد أناني استغلتني عشان تشفي غليلك. أنا بكرهك يا عامر، بكرهك. ولعلمك محضرة لك مفاجأة هتعجبك أوي يا ابن عمي." عامر بحدة وهو يمسكها بغضب: "إنتي بتخططي لإيه يا حنين؟ حنين وهي تدفع يده: "هتعرف كل حاجة يا ابن عمي. بكرة في حفلة تأسيس شركتي أنا وأمجد. سلام يا ابن عمي." تفتكروا حنين ناوية على إيه؟ في شقة فادي وصوفيا. فادي وهو يقبلها بعشق:

"مبروك يا روحي، خلاص بقيتي مراتي رسمي." صوفيا بدلع وخبث: "الله يبارك فيك يا حبيبي. أخيراً، ده أنا هدلعك أحلى دلع." فادي بمرح وسعادة: "أموت فيك ياعسل إنت." صوفيا باستغراب: "ده مين اللي جاي دلوقتي." فادي بغمزة: "طالبلك أحلى عشا يا روحي على الشموع. ثانية واحدة." ليفتح فادي الباب لينصدم مما يراه، ليتحدث بأنفاس مسلوبة: "أسماء." أسماء بدموع وكسرة: "إزيك يا فادي بيه؟ معلش أزعجتكم، جيت في وقت مش مناسب." فادي بارتباك:

"أسماء أنا... أسماء بغضب جحيمي: "إنت واطي وحقير وزبالة، ومتستاهلش أي حاجة في الدنيا. متستاهلش غير واحدة حقيرة واطية زيك. خاينة." صوفيا وهي تضع يدها في وسطها: "إنتي اللي خايبة وفاشلة. معرفتيش تحافظي على جوزك؟ جالي وحبني لأنك مش مالية عينه. العيب فيكي إنتي يختي مش فيا." أسماء بدموع وتحدي:

"عندك حق. أنا العيب فيا، لأني خسارة فيه من الأول. لأن حبي ليه خلاني ذليلة ليه، خلاني أعدي أي حاجة وأستحمل منه كل حاجة وأحاول أراضيه. بس فعلاً الواطي ميملاش عينه غير التراب. ورقة طلاقي تبقا عندي ومالكش دعوة بيا وبنتي. وإنسانا زي ما إحنا هننساك يا حضرة الظابط." صوفيا بدلع وخبث: "سيبك منها يروحي، خلصنا منها. يلا نحتفل عشان هدلعك أحلى دلع."

لترحل أسماء بوجع وألم يكفي العالم. لكن الضربة اللي متموتش تقوي، ستنصع منها تلك الضربة أسماء جديدة .... في شقة مالك .... كانت تنظر إلى كتابها بشرود بالغ. فمنذ الأمس وهي لم تراه، لم تعلم عنه شيئاً. فكان دائماً يتحدث إليها، ليخرجها من شرودها صوت طرقات الباب. ليرقص قلبها من شدة الفرح، لتفتح الباب. مالك بابتسامة: "عاملة إيه يا رشا." رشا بابتسامة وسعادة: "الحمد لله، إنت أخبارك إيه." مالك بتعب:

"الحمد لله. أخويا عمل حادثة امبارح، بس الحمد لله بخير." رشا بفزع: "ي خبر! ربنا يعافيه يارب." مالك بابتسامة: "ربنا يخليكي. إيه أخبار المذاكرة." رشا بسعادة وحماس: "الحمد لله تمام. بس أنا مش هشتغل بقى." مالك بجدية: "أنا وعدتك، بس إنتي شفتي الظروف. بس إن شاء الله تعجبكم. تشتغلي، بس قوليلي إنتي محتاجة حاجة." رشا بجدية: "محتاجة، بس مش هجيبهم إلا بفلوس شغلي. حضرتك كفاية اللي عملته معايا لحد كده." مالك بابتسامة:

"طب اعتبريهم سلف." رشا بجدية: "لا معلش، أفضل كده أحسن." مالك بإعجاب بها: "تمام. اعتبري نفسك من بكرة إن شاء الله هتستلمي الشغل." في شقة حمزة .. كان يقف إبراهيم وهو يعد قهوته، ليسمع طرقات خفيفة على الباب. ليفتح لينصدم. إبراهيم بغضب واحتقار: "إنتي إيه اللي جابك هنا." سمر بابتسامة: "معلش يا عمي إبراهيم، ممكن نتكلم شوية." إبراهيم بغضب: "أنا مبدخلش أشكال زيك بيتي. اخلصي وقولي عايزة إيه." سمر بحزن:

"أنا عارفة إن حضرتك مش موافق على جوازي من حمزة، بس صدقني يا عمي إبراهيم، أنا كنت محتاجة ومكنش عندي حل تاني. مكنتش عايزة أمد إيدي للخلق وأشحت أنا وأخواتي. كان لازم أشوفلي شغلانة." إبراهيم بغضب: "ومكنش فيه شغلانة غير الرقص والمسخرة." سمر بحزن: "آه، مكنش فيه غيرها. إنت مربيني وعارف إن حالة أبويا كانت صعبة. مكنش قادر يعلم حد فينا. أنا لا معايا شهادة ولا معايا حاجة، مكنش قدامي غير كده." إبراهيم بحدة:

"إنتي عايزة إيه دلوقتي." سمر بتمني: "عايزة حضرتك تبارك جوازي من حمزة وتوافق." إبراهيم بغضب: "ده مستحيل أبداً. خودي إلبيه اللي مصمم يعر نفسه وابعدوا عن هنا، انتوا مالكوش حد هنا." ليغلق في وجهها الباب، لتنزل دموعها بحسرة. ماذا تفعل سمر؟ أي تختار عشقها هي وحمزة، أما ترجع لذلك الطريق والبعد عن حمزة لإرضاء والده؟ في فيلا المنشاوي كانت تسير من الخلف لتتدخل من باب المطبخ بقلق. هنيه بحنان: "فلة يا حبيبتي، اتاخرتي كده ليه."

فلة بشرود: "ابداً يا خالة هنيه. فيه حد سأل عليا." هنيه باستغراب: "الهانم سألت عليكي، بس أنا قولتلها إني بعتك تجيبي حاجات، وهم يدوب دلوقتي راحوا المستشفى لـ رعد. إنت مالك يا فلة." فلة بخوف ورعب: "خالتي هنيه، هما ممكن يرموني في الشارع وياخدوا مني ابني لو اتجوزت رعد." هنيه بارتباك وكأنها تسترجع الماضي: "إنتي بتقولي إيه يا فلة؟ يابنتي إيه الكلام ده." فلة برعب وخوف يسيطر عليها:

"الكلام ده هو المظبوط يا خالتي. أنا فقيرة وماليش حد، يعني ممكن يستقوا عليا ويرموني في الشارع وياخدوا مني ضنايا ويبعدوني عن رعد. أنا لازم أهرب، لازم. يمكن بعيد عنهم أعرف أحقق اللي نفسي فيه. بس مهما بعدت عمري مهكون غير ليك أبداً يا رعد، سمحني ي حبيبي، سمحني." تفتكروا قرار فلة صح؟ في المستشفى ..... في غرفة رعد ... الممرضة بخوف: "رعد بيه، من فضلك مينفعش كده، إنت لسه تعبان." سالم بخوف:

"ي ابني أنا مش فاهم، عايز تخرج دلوقتي ليه؟ إنت لسه تعبان." رعد بجدية: "ي بابا إنت ناسي إني عريس وفرحي خلاص قرب. وبعدين أنا مش تعبان، صدقني." الممرضة بضيق: "أنا كده لازم أبلغ دكتورة إنجي باللي حضرتك بتعمله ده." في مكتب إنجي .... إنجي وهي تتحدث في الهاتف بابتسامة:

"خلاص بقى يا نرجس، ميبقاش قلبك أسود. قولتلك مش هتأخر، خلاص بقى يا ماما وحياتك خلاص مش هتأخر. النهاردة يا ماما هقفل كل حاجة بسرعة مكانك وأجي. ماشي، سلام يا حبيبتي." الممرضة بضيق: "دكتورة إنجي، رعد سالم." إنجي بانتباه: "آه، ده مش اللي جه امبارح في حادثة. ماله." الممرضة بضيق: "مصمم يخرج دلوقتي حالاً." إنجي بعصبية: "يعني إيه؟ يعني تعالي معايا." في غرفة رعد .. إنجي بعصبية:

"مساء الخير. إيه يا افندي إنت سعادتك حاجز في فندق ولا إيه؟ حضرتك لسه تعبان." رعد بعصبية: "يوووه، مش معقولة كده. أنا مش عيل صغير، أنا هخرج ي عمي، هخرج، أنا مش تعبان." إنجي وهي تضغط على يده ليشعر بالألم: "آه." إنجي بعصبية: "شفت إنك تعبان." رعد بغضب: "أولاً، مفيش واحدة اتجرأت تعمل كده. ثانياً، أنا قولت هخرج يعني هخرج." إنجي بإعجاب به وبوسامته: "هنشوف هتخرج إزاي من هنا وإنت تعبان كده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...