الفصل 9 | من 21 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
21
كلمة
2,981
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في شركة الشناوي .. كانت تقف أمام مكتب عامر وهي تشعر بألم ووجع يكفي العالم وهي تستمع إلى حديث والدها المميت. في الداخل... مياده وهي ترتدي ملابسها بعجالة: اخترت الوقت المناسب أن عامر مش موجود. سعد وهو ينفخ سيجاره: أنا عارف أنه مش هيجي دلوقتي، مراقبة، متقلقيش. المهم أخرجي بسرعة قبل ما حد يشوفك. مياده بدلع وهي تحتضنه من الخلف: وبعدين بقا ي سعد؟ من ساعة رعد ما طردني من هنا وأنا مش عارفة أشوفك. سعد بغيظ: بقولك إيه ي مياده؟

أنا مش ناقص. مانتي معايا أهو، ده أنسب مكان. متنسيش إني معروف، وبره المكان ده العيون كلها بتبقى عليا، يعني مينفعش في مكان تاني. ومكتب عامر بالذات محدش بيقدر يدخله في غيابه. مياده بجدية: لسه برضه قلقان على حنين منه. سعد بغيظ: وهفضل قلقان ي مياده. بعد ما عرف إنه عارف كل اللي حصل، هيفضل يلوي دراعي. ومش عايز بنتي تكون الدراع ده ولا ينتقم مني فيها. مياده بضيق: يعني من بين البنات دي كلها ريم دي تكون حبيبته؟

ويبقى مصمم على الانتقام منك أنت وحنين بسببها. سعد بغيظ: حظي المقالب إن البت اللي تحلى في عيني تكون حبيبة عامر وتخليه يفضل ماسك عليا زلة. بس أعمل إيه؟ البت بصراحة مكنتش تنساب. يلا بقا ربنا يرحمها، أهي انتحرت بعد ما دلعتني شوية.

مياده بدلع: ده انت اللي متتسبش ي حبيبي وتستاهل الدلع كله كمان. بس فيه حل ممكن يفيدنا، إن حنين تعرف موضوع ريم، وإنه عامر كان بيحبها أوي، وإنه مستعد ينتقم منها بسببها. ده هيخلي حنين تبعد عن عامر، يتحقق اللي انت عايزه، والبعد بينهم يبقى نهائي. في الخارج...

كانت تقف بدموع وألم ووجع يكفي العالم. فذلك الضربتين كانوا في القلب. فذلك هو والدها الذي كانت تراه أكثر الرجال احتراماً في العالم. كانت تخاف منه بشدة. هل من المعقول أن يكون بذلك البشاعة والوقاحة، يستخدم أساليبه للإيقاع بفتاة من عمر بناته ويوصل بها إلى الانتحار؟

حقاً فذلك ضربة مميتة لها. أما الآخر، الضربة التي تخللت ثنايا قلبها، فعشقها الأبدي، حبيبها. هل من المعقول أنه انتقم منها ذلك الانتقام البشع بسبب عشقه لفتاة أخرى؟ هل ذلك العشق كان وهماً؟ لتتحدث بدموع وكسرة: انتقام...

كنت لعبة في أيديكم أنتوا الاتنين، استخدمتوني عشان كل واحد فيكم يحقق هدفه. أنا دلوقتي عرفت إيه سبب كرهكم لبعض. بس وحياة كل دمعة نزلت مني وكسرة قلبي، لأدمركم أنتوا الاتنين. بابا اللي كان دايماً بيدعي الشرف والاحترام، وأنت يا سي عامر واللي عملته فيا عشان خاطر حبك القديم. في المستشفى... كانوا جميعاً يقفون بقلق وارتباك ينتظرون خروج الدكتور باطمئنان على رعد. الدكتور بابتسامة: الحمد لله، الوضع استقر وعدينا مرحلة الخطر.

فله بدموع ورجاء: طمني ي دكتور، أبوس إيدك. عامل إيه. فاتن بغضب: وإنت إيه دخلك ي بت انتي؟ انتي مش خلاص انبرعتي بالدم؟ يلا غوري على البيت شوفي شغلك. عامر بغيظ: مش كده ي ماما؟ دي برضه خطيبته. الدكتور بجدية: رعد بيه هيدخل الأوضة رقم 200. عن إذنكم. سالم بفزع: إيه اللي حصل؟ رعد كويس؟ مالك برعب: ماتتكلموا ي جماعة! إيه اللي حصل؟ عامر بهدوء: اهدى ي بابا، اهدى ي مالك. مفيش حاجة. الحمد لله حادثة بسيطة والحمد لله رعد زي الفل.

فاتن بغضب: ويترا الحادثة دي لوحدها كده، ولا حد كان قاصد ابني بالذات. سالم باستغراب: قصدك إيه ي فاتن؟ فاتن بحدة: قصدي إن الموضوع ده مش طبيعي ي سالم. فله ببراءة: أيوه صح، الفرامل مكنتش راضية توقف العربية خالص. فاتن بغيظ وهي تمسكها من ملابسها: أهو! وده كله من وراكي ي وش البومة. فله بدموع وصراخ: والله مش ذنبي، أنا معملتش حاجة خالص. سالم بحدة: سيبيها ي فاتن، هي مالها بس. فاتن بغضب وغيظ وصراخ: مالها؟

أكيد عمها ولا ابنه البلطجي هما اللي عايزينه يموتوا ابني بسببها. البومة دي! بس قسماً بالله ما هسكت. يلا ي بت على الفيلا، عايزاها تبرق يلا. مالك بحدة: مش كده ي ماما. سالم يزهق: روحي ي فله ي بنتي دلوقتي، إنتي كمان شكلك تعبانة. فله بدموع واشتياق له: طب أطمن عليه بس، وبعدين همشي علطول. عامر بحنان: روحي دلوقتي ي فله، هو مش هيفوق دلوقتي. يلا روحي.

كانت تنظر بدموع إلى غرفته، تود البقاء بجانبه، تؤد أن يفتح عيناه عليها. تسير ببطء وهي تشعر بأنها تترك روحها في ذلك المكان. فكانت تنظر إلى فاتن الذي تنظر إليها بتوعد وغيظ، لتسير سريعاً إلى الأسفل. من أمام المستشفى... كانت تجلس فله بدموع واشتياق. فهي حقاً تشتاق إليه كثيراً. لن تذهب إلى أي مكان، ستظل هكذا في الشارع، ساعة، ساعتان، عمراً بأكمله. فذلك لا يساوي نظرة واحدة من عيناه الذي تعشقهم. في الجامعة الخاصة بكارما...

كانت تجلس في كافتيريا الجامعة وهي تتفحص محاضرتها باهتمام. ساندي باستفزاز: أهلاً ي كارما، كفارة ي شيخة. ماريا بضحك واستفزاز: ههههه، عندك حق ي ساندي. بس أهي طلعت منها زي الشعرة من العجين. كارما بغضب وكره: أوعوا تفتكروا إن اللي حصل ده هيعدي بالساهل. قسماً بالله لأدفعكم تمن كل اللي عملتوه معايا. ساندي بغيظ: إزاي بقا إن شاء الله؟ رغم كل اللي حصلك لسه مغرورة وشايفة نفسك؟ لسه متكسرتيش؟

كارما بغضب: أنا متخلقش اللي يكسرني. وخليكم فاكرين كويس أوي اليوم ده، علشان رده هيكون قريب أوي. في المستشفى. في غرفة رعد... كان يجاهد لفتح عيناه تدريجياً لينظر يميناً ويساراً باستغراب. ليتذكر سريعاً ما حدث، ليتحدث بلهفة وفزع. رعد بلهفة وفزع: فله! فله فين؟ عامر بابتسامة: حبيبي، حمد الله على السلامة. اطمن، فله كويسة جداً. فاتن بابتسامة وحنان: حمد الله على السلامة ي قلب ماما. رعد بلهفة وعشق: هي فله فين؟ أنا عايز أشوفها.

فاتن بغيظ: يادي فله اللي مش هنخلص منها. سالم بابتسامة: حمد الله على السلامة ي حبيبي. اطمن والله فله كويسة أوي وروحت عشان ترتاح. اطمن. مالك بمرح: حمد الله على السلامة ي رعود. رعد بابتسامة: الله يسلمك ي مالك. بابا، أنا مش عايز الموضوع يكبر ومش عايز حد يعرف. إنت عارف الصحافة مش هتسبنا. سالم بابتسامة: اطمن ي حبيبي. بس إيه اللي حصل ي رعد؟

رعد بدهشة: اللي حصل غريب أوي ي بابا. فجأة الفرامل مش راضية تقف، زي ما تكون حركة مقصودة. فاتن بغيظ: شوفت ي سالم؟ أهل البومة دي عايزين يخلصوا على ابني. رعد بضيق وتعب: ماما، من فضلك متتكلميش على فله كده. وحتى لو ده اللي حصل، هي ملهاش ذنب. فاتن بغيظ: مش وقته الكلام ده. خليك في صحتك انت دلوقتي. رعد وهو يحدث ذاته باشتياق لصغيرته: يا ترى عاملة إيه ي حبيبتي؟

كان نفسي أفتح عيني عليكي أول ما أفوق. أشوفك قمر منور حياتي زي ما طول عمري شايفك. أين أنتِ ي صغيرتي؟ من أمام مدرسة حمادة... كانت تقف بدمع وألم وهي تراقبه من بعيد. تود أخذه إلى أحضانها، تعترف أنها ارتكبت ذنباً لا يغتفر. نور بحنان: معلش ي حبيبي، بابا زمانه جاي. أميرة بدموع وندم: حمادة حبيبي، وحشتني. حمادة وهو يداري وراء نور: أنا عايز بابا، عايز بابا. نور باستغراب: إيه ي حمادة ي حبيبي؟ دي ماما.

حمادة بدموع وخوف: أنا عايز بابا، عايز بابا. أميرة بدموع ووجع: أنا آسفة ي روح ماما، أنا عارفة إني ياما زعلتك. سامحني ي حبيبي. إياد بغضب شديد: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ أميرة بدموع وندم: جاية أشوف ابني، إيه؟ مش من حقي؟ إياد بغضب وهمس: إنتي مش من حقك أي حاجة، وإنتي عارفة كده كويس أوي. أحسن لك تمشي من هنا من سكات، وبلاش فضائح.

أميرة بندم: إياد، أنا ندمت. ندمت على كل اللي عملته. أرجوك سامحني وخلينا نرجع لبعض ونعيش إحنا التلاتة مع بعض. إياد بوجع وكسرة: انسي ي أميرة. اللي إنتي عملتيه فيا أكبر بكتير من أي حاجة ممكن أعملها اعتبار. فاهمة؟ انسيني وعيشي حياتك بعيد عني. وحمادة وقت ما تعوزي تشوفيه، هجبهولك. أميرة بدموع وحسرة: ماشي ي إياد. عن إذنك. إياد بحنان: يلا ي حمادة ي حبيبي. شكراً أوي ي أستاذة نور على تعبك. معلش اتأخرت.

نور بابتسامة ساحرة: العفو على إيه. إياد بابتسامة: إيه رأيك ي بطل نروح نتغدى بره؟ حمادة بسعادة: ماشي. بس مش نور تيجي معانا؟ إياد بابتسامة إعجاب: إيه رأيك ي مس نور؟ نور بابتسامة: مفيش مشكلة. أنا بحب حمادة ومقدرش أرفضله طلب أبداً. إياد بسعادة: ي يبختك ي سي حمادة. يلا بينا. في شقة فادي... كان فادي يقوم بتجهيز شنطته للزواج من صوفيا والسفر إلى الخارج لقضاء شهر العسل. أسماء بحدة وضيق: رايح فين يا فادي؟

فادي وهو يعد أغراضه سريعاً: رايح مهمة وهتأخر شوية. أسماء بحدة: لوحدك؟ فادي بارتباك: قصدك إيه بـ "لوحدي" دي؟ أسماء بغيظ بداخلها: يعني معاك ظباط تانيين، ولا لوحدك؟ فادي بشك: لا، معايا ظباط تانيين. سلام بقا عشان متأخرش. أسماء بألم ووجع وهمس: مهمة برضو؟ ولا رايح للواطية بتاعتك؟ لازم أتأكد بنفسي. لتستعد أسماء على مراقبته ومعرفة ماذا يحدث من وراءها. في شقة سمر... سمر باستغراب: ليه ي حمزة؟ هنسيب البيت ليه؟

حمزة بارتباك: أبداً ي سمر، هنشوف شقة أحسن من دي بكتير. سمر بانتباه: وعمي إبراهيم طبعاً جاي معانا؟ حمزة بارتباك: ها؟ لا مش هيجي. إنتي عارفة بابا ميقدرش يبعد عن الحارة وأصحابه. سمر بوجع وألم: إنت بتكدب عليا ي حمزة. أنا عارفة إن عمي إبراهيم عمره ما هيوافق على جوازنا بسهولة أبداً. حمزة بقلق: سمر، افهمي أنا...

سمر بابتسامة: متحاولش تقنعني بحاجة إنت مش مقتنع بيها ي حمزة. أنا هتكلم مع عمي إبراهيم، يمكن أعرف أقنعه يرضى علينا ويباركلنا جوازنا. من أمام المستشفى... كانت تختبئ في ذلك البرد القارس خلف الجدار وهي تنتظر خروجهم. فضلت في ذلك البرد القارس للاطمئنان على معشوقها ومالك قلبها، لكي تستطيع الصعود إلى معشوقها. وبالفعل قد انتهى ميعاد الزيارة ورحل الجميع، لتسرع إلى حارس الأمن. فله برجاء ودمع: لو سمحت، أبوس إيدك تتدخلني.

حارس الأمن بحدة: إنتِ قاعدة هنا من الصبح وافتكرتي تدخلي بعد ما الزيارة خلصت؟ فله بدموع ورجاء: أبوس إيدك، خليني أدخل 10 دقايق وهخرج علطول. حارس الأمن بغضب وهو يدفعها أرضاً: بقولك غوري من هنا بقا! إنتي إيه مبتفهميش؟ بقولك الزيارة انتهت. كانت ببراءة كالاطفال تمسح دموعها، لتنظر إلى ذلك اليد الممدودة لها. فكانت سيدة في غاية الجمال، لتمد يدها لها. نرجس بابتسامة وحنان: قومي ي حبيبتي، وأعتذر لكِ على اللي حصل.

فله بابتسامة خفيفة: شكراً أوي. نرجس بغضب: إنت إيه اللي عملته ده ي أفندي؟ حارس الأمن بقلق: أنا آسف ي نرجس هانم، بس دي قاعدة كده من الصبح وعايزة تدخل بعد ما الزيارة خلصت. نرجس بحدة وتحذير: أنا بحذرك إن ده يحصل تاني، مفهوم؟ حارس الأمن: أمرك ي نرجس هانم. نرجس بحنان: تعالي ي حبيبتي. فله بسعادة غامرة: شكراً أوي ي هانم، شكراً. في الأعلى... فله بابتسامة: هي دي الأوضة؟

نرجس بابتسامة: ربنا يطمنك عليه. امسكي، ده رقم التليفون بتاعي، أنا صاحبة المستشفى دي. لو عايزة أي حاجة كلميني. فله بسعادة: تسلمي يارب، ربنا يخليكي. نرجس بحنان: سلام ي حبيبتي. فله بابتسامة: مع الف سلامة. في الداخل... كان يجلس رعد وهو يفكر في معشوقته. يتمناها أن يراها. وها قد تحقق الحلم. كانت تقف أمامه بدموع وابتسامة مليئة بالعشق والسعادة. رعد بسعادة وعشق: فله. فله بعشق وسعادة: حمد الله على سلامتك. يا ريتني كنت أنا.

رعد سريعاً: بعد الشر عليكي. إنتي متعرفيش إنتي غالية عليا إزاي ي فله. مين اللي جابك؟ فله ببرد وتعب: أنا مروحتش أصلاً. أنا قاعدة في الشارع من الصبح. رعد بعصبية: إيه؟ إزاي ي فله تقعدي كده في البرد؟ عايزة تتعبي؟ فله بابتسامة وعشق: تعبك راحة، طالما إنت بخير أنا بخير. رعد بابتسامة وسعادة: طب جهزي نفسك بقا ي عروسة علشان فرحنا. فله بعشق وهمس: بحبك ي رعد، بحبك أوي. ربنا يقف معانا إن شاء الله عشان نعيش مع بعض في حلاله يارب.

في الصعيد... في منزل أهل فله... عتمان باستغراب: مالك ي حمدان؟ شكلك مش زين ليه كده. حمدان بغيظ: ابن الشناوي اتكتبله عمر جديد ي أبوي. عتمان بغضب: هو مفيش فايدة فيك واصل؟ مش ناوي تبعد عن الناس دول؟ حمدان بغضب: مش هبعد ي أبوي، مش هبعد إلا لما آخد فله وابن الشناوي. إذا كان نفد منها المرة دي، مش هينفد التانية واصل. في فيلا الشناوي... غرفة سالم وفاتن. سالم بغضب: عجبك اللي حصل النهارده ده؟ فاتن بغيظ: إيه؟

حتى بعد ما عرفت كل حاجة هتقولي إنتي السبب؟ سالم بغضب: ابعدي عن رعد وفله ي فاتن، متقفشيش في طريقهم. مش هيسمحلك. فاتن بغيظ: إنت عاجبك الوضع ده؟ عايز الخدامة دي تبقى مرأة ابنك وتبقى أم أحفادك؟ سالم باستفزاز: الخدامة؟ هو ده السبب؟ لسه عقدتك مخلصتش؟ لو كانت فله بتشتغل أي حاجة تاني كان الموضوع بقى عادي، حتى لو غسالة. بس لسه الماضي مش قادرة تنسيه.

فاتن بألم ووجع: نفس براءتها بتفكرني بيها، عشان كده بكرهها. وابنك ماشي على نفس نطاق أمه الواطي ووقع في غرام الخدامة زيك بالظبط ي سالم بيه. لما حبيت الخدامة واتجوزتها. بس أنا مش هقبل إن القصة دي تتعاد تاني، ورعد مش هيتجوز فله. سالم بغضب جحيمي: رعد مش ابنك عشان تخططي حياته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...