الفصل 11 | من 21 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
20
كلمة
2,162
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في المستشفى... في غرفة رعد... رعد بغضب: بقول لحضرتك إيه؟ أنا بن آدم عصبي وماليش خلق، أنا قاعد هنا بفلوسي وخلاص، هخرج. سالم بيأس: خلاص يا دكتورة، شكرًا جدًا لحضرتك، بس هو ابني وأنا عارفه كويس، عنيد ومش هيقتنع. إنجي بدلع وإعجاب: تمام، على العموم أنا بنفسي هبقى آجي أطمن عليه. سالم بجدية: تشرفي يا دكتورة. رعد يزهق: يلا يا بابا. سالم بقلق: يلا يا سيدي، ربنا يستر. في فيلا الشناوي...

كان يسير عامر بضيق بعدما تحدث مع حنين، يشعر بالضيق، فهو بالفعل يشعر أنها أصبحت تكرهه، ولما لا؟ فهو أخطأ في حقها بالفعل، لكن غروره فوق كل شيء. عامر بغيظ: ماشي يا حنين، أما أشوف آخرتها معاكي، بس إني أخضع لك؟ لا. مالك باستغراب: إيه يا ابني؟ مالك؟ بتكلم نفسك. عامر يزهق: من زهقي يا مالك. مالك بجدية: ربنا يهديك يا عامر، يلا عشان متتأخرش على رعد. عامر بجدية: لا خليك، رعد لسه مكلمني وجاي مع بابا. مالك بدهشة: إيه الجنان ده؟

إزاي يخرج وهو بالحالة دي؟ عامر: ما أنت عارف رعد دماغه ناشفة وعمره ما بيحب قعدة المستشفيات. فاتن بجدية: صباح الخير. مالك باستغراب: صباح الخير يا ماما، مالك؟ فاتن بارتباك: هيكون مالي؟ هو اللي حصل لأخوك ده كان شوية. عامر: رعد الحمد لله زي الفل يا ماما وجاي هو وبابا في الطريق، صمم إنه يخرج. فاتن بحدة: هو طول عمره كده، رأيه من دماغه. المهم انتوا جهزوا نفسكم لحفلة النهارده. مالك باستفسار: حفلة النهارده؟ حفلة إيه؟

عامر بغيظ وسخرية: حفلة الليدي حنين، افتتاح شركة الديكور بتاعتها النهاردة. مالك بسعادة: بجد؟ طب كويس والله، هي تستاهل كل خير. فاتن بجدية وتحذير: المهم إنكم تبقوا جاهزين، الحفلة دي أبوكم وعمكم سعد عازمين فيها ناس مهمين أوي، عايزينها حفلة تليق باسم عائلة الشناوي، فاهمين؟ مالك: حاضر يا ماما، عن إذنكم بقى لأني رايح مشوار مهم. فاتن بتحذير: عامر باشا، أظن كلامي مفهوم وواضح، وأنا بحذرك من أي مشكلة تحصل، فاهم؟

عامر بهمس وتوعد: ده هتبقى ليلتها سوداء لو عملت اللي بفكر فيه... في الأسفل... فاتن بصراخ: فلة! انتي يا فلة! هنيه بابتسامة: نعم يا مدام فاتن. فاتن بجدية: فلة فين؟ هنيه: فلة راحت تشتري شوية حاجات من بره عشان الحفلة يا هانم. فاتن بجدية: تمام، خلوا بالكم كويس، فاهمين؟ هنيه: تحت أمرك يا هانم. حنين بابتسامة وهي تحمل الفساتين بيدها: صباح الخير يا مرات عمي. فاتن بابتسامة: صباح الخير يا حنين، إيه الفساتين دي؟

حنين بابتسامة: دول علشاني أنا وكارما وفلة عشان الحفلة. فاتن بحدة: فلة مين دي؟ الخدامة هتلبس فستان زي ده وتتساوى بيكم كمان؟ إيه التخاريف دي يا حنين؟ حنين بضيق: والله أنا عمري ما اعتبرتها خدامة، زمان كانت أختي، لكن دلوقتي هي مرات أخويا المستقبلية، يعني هتحضر الحفلة كواحدة من أفراد عائلة الشناوي، والفستان ده مش قليل عليها أبدًا. عن إذن حضرتك يا طنط. يا ساتر، وأنا أقول عامر جايب الغرور ده كله منين.

رعد بابتسامة ولهفة: فلة! فلة! فاتن بضيق: حمد لله على السلامة يا رعد. رعد بابتسامة وهو يقبل يدها: الله يسلمك يا أمي، عن إذنك. فاتن بحدة وغيظ: مش المفروض يكون عندي علم قبل ما ابني يخرج من المستشفى؟ سالم بضيق: رعد مش عيل صغير، وبعدين هو اللي صمم إنه يخرج، عن إذنك. في المطبخ... رعد بلهفة وابتسامة: فلة! فلة! هنيه بسعادة: رعد، حمد لله على سلامتك يا ضنايا. رعد بابتسامة: الله يسلمك يا داده، فين فلة؟

هنيه بحزن: فلة راحت تشتري شوية حاجات بس، أنا لازم أتكلم معاك يا رعد يا ابني. رعد بقلق: اتكلمي يا داده، فيه إيه؟ في شقة عارف والد رشا... كان يسير إلى داخل المنزل وهو ينظر يمينًا ويسارًا بخوف شديد من الشيخ رابح. سحر بجدية: هتفضل تنسحب زي الحرامية كده كتير؟ عارف بغضب: كله بسبب بنتك اللي عايزة تدفن بالحياة، آه لو أعرف طريقها، مش هيكفيني فيها موتها. سحر باستحقار: أنت جاحد ومفيش فايدة فيك. عارف بحدة وغضب

وهو يمسكها من ذراعيها: مفيش فايدة في مين يا روح أمك؟ ده أنا مش عارف حتى أشرب سيجارة حشيش، ولا حتى أقعد بره البيت، بقيت عامل زي النسوان من الخوف والرعب. سحر بغضب وكره وصراخ: الخوف ده انت اللي عملته، انت السبب، هو أنت مفكرت إنك تبيع بنتك؟ عارف بشك: أنتِ إيه يا ولية؟ يعني مش شايفك بتبكي وتنوحي زي زمان عليها، زي ما تكوني عارفة طريقها. سحر بارتباك: هعرف طريقها منين؟

عارف بشك وغضب وتوعد: عارفة يا روح أمك، لو عرفت إنكِ عارفة طريقها وبتقرطسيني، هكون فاتح تربة واحدة ودفنتكم فيها انتوا الاتنين. في جنينة فيلا المنشاوي... كانت تقف كارما بقلق، فمنذ آخر مرة لم تراه، لم يسأل عنها، كان يغتابها القلق عليه، كان قلبها يدق بشدة خوفًا عليه، لتذهب سريعًا إلى والده. كارما بابتسامة: إزيك يا عم سيد. سيد بتعب: الحمد لله يا بنتي. كارما بقلق: مالك يا عم سيد؟ شكلك تعبان أوي.

سيد بتعب: من امبارح شايل الشغل كله على دماغي يا بنتي، تعبت. كارما بقلق شديد: أمال فين أحمد؟ مش بيساعدك ليه؟ سيد بوجع: أحمد تعبان شوية، ربنا يشفيه. كارما برعب: تعبان؟ ماله يا عم سيد؟ سيد: من امبارح وعنده كحة وسخونة ومش قادر يتحرك، وأقوله نروح لدكتور مش راضي، أما غلبني معاه. كارما بقلق شديد وخوفًا عليه: طالما مش قادر يتحرك يا عم سيد، يبقى لازم الدكتور هو اللي يجي حالا. في شقة أسماء...

كانت تقف بجمود وهي تعد أعراضها للذهاب إلى شقة والدها المغلقة منذ سنوات. كانت تعد الأعراض وهي تندهش من حالتها، لما لا تبكي؟ لما لا تصرخ؟ فما حدث معها ليس بالقليل، لكنها قررت أن لن تبكي على من باعها وخانها، لن تبكي عليهم، فخسارة الدمعة عليهم. لتقوم بالتحدي لذاتها، ستصبح قوية، ستتعلم وتصبح أيضًا من سيدات الأعمال. نعم، سأجعلك تندم ندماً شديداً. في فيلا نرجس...

كانت تسير إنجي بابتسامة وهي تتذكر ذلك الشخص الذي بأبسط كلمة منه اختطفها إلى عالمه الخاص، وذلك ليس بالطبيعي أن يحدث معها. فإنجي مهران معروفة بجمالها وأنوثتها الذي تسحر كل من يراها، ولكن لم يحدث ذات مرة أنها وقعت في عشق أحدهم. ولكن مع رعد الشناوي، الأمر مختلف. نرجس بضيق: حمد لله على السلامة يا هانم. إنجي بابتسامة ودلع: الله يسلمك يا نونو، آسفة على التأخير، غصبن عني.

نرجس بحدة: أنا مش هكررها تاني، إني أكلمك بالذوق، فاهمة؟ إنجي بابتسامة: حاضر يا ماما، مش هيحصل تاني، بس أنتِ مالك متعصبة ليه كده؟ نرجس وهي تتذكر فلة: أبدًا، موضوع كده شغلني النهاردة في المستشفى. إنجي بدلع وإعجاب: مش حضرتك بس اللي شغلك حاجة النهاردة في المستشفى، أنا كمان شغلتني حاجة حلوة أوي. نرجس باستغراب: حاجة إيه؟ قصدك إيه؟ إنجي بابتسامة: مش وقته يا ماما، لأني هموت وأنام، لأني مطبقة من امبارح، سلام يا عسل.

نرجس بيأس: مفيش فايدة فيكي. ده مين اللي جاي الصبح كده؟ لتتفاجأ نرجس بفلة. نرجس بابتسامة: أنتِ. فلة بضيق وغضب: أنا عايزة أعرف بالظبط، أنتِ ليه قولتيلي كده؟ ليه دمرتي أحلامي الصغيرة الجميلة؟ أنا خلاص بقيت خايفة من كل حاجة، مبقتش عارفة أدي أمان لحد، حتى البني آدم اللي طول عمري بحبه وبحلم باللحظة اللي هكون فيها مراته، بقيت خلاص كارهها وخايفة منها، ليه؟ نرجس بدمع وحنين للماضي: عايزة تعرفي ليه؟

كده عشان حسيتك زي بنتي، عشان مش عايزة تشوفي اللي أنا شوفته. أنا كنت زيك بالظبط، بنت صغيرة وحلوة بشتغل خدامة في بيت ناس أغنياء، حبيت ابنهم وهو كمان حبني. غلطتنا الوحيدة إننا اتجوزنا في السر، وغلطتي أنا الوحيدة إن جريت وراء الحب ده ومفكرتش في أي حاجة تانية، فجأة لقيت نفسي في الشارع وابني اللي ملحقتش أحفظ ملامحه اتاخد مني، ولحد دلوقتي برغم كل اللي أنا فيه مقدرتش أخده. فلة بخوف شديد: طب وهو اتخلى عنك؟

نرجس بوجع: بصراحة لا، بس الضغوطات كانت أكتر منه، أبوه وأخوه ومراته كانوا عبارة عن عصابة بتتحرك على الأرض، هو كان عملة نادرة في وسطهم، فمقدرش لوحده يقف قصادهم. فلة بعشق وثقة: بس أنا واثقة في رعد، إنه مستحيل يتخلى عني، رعد أقوى من أي حاجة. نرجس بابتسامة: خلاص براحتك، اعملي اللي انتي شيفاه صح، بس خلي بالك من نفسك، ولو احتاجتيني أنا موجودة. أتمنى يكون حظك أحسن من حظي.

كانت تسير فلة إلى الخارج بشرود، كانت تفكر برغم خوفها الشديد بالأمس، إلا أن قلبها قد تفوق عليها، يخبِرها بأن معشوقها لن يسمح بذلك الشيء أبداً، فليس بعد أن تحققت المعجزة بأنها ستصبح زوجة رعد، تتخلى عنه بسهولة لمجرد وجود ذلك الشك المحتمل. سأكون (صغيرة الرعد) مهما يحدث. في أحد الكافيهات الفاخرة... كانوا يجلسون: إياد وحمادة ونور. إياد بابتسامة: مش عارف أقول لحضرتك إيه إنك قبلتي العزومة.

نور بابتسامة حنان: حضرتك متعرفش حمادة، أنا بحب حمادة وبحب الأطفال عموماً. إياد بإعجاب: بصراحة حضرتك رقيقة فعلاً. نور بخجل: شكراً جداً لحضرتك، بس أنا لازم أمشي لأني اتأخرت على بابا. إياد بابتسامة وسعادة وإعجاب بها: حاضر، أنا هوصلك حالا. في فيلا الشناوي... في المطبخ... فلة بابتسامة: معلش اتأخرتي عليكي يا داده، عايزين نعمل أكلة جامدة كده لرعد. هنيه باستغراب: سلامًا قولًا من رب رحيم، أنتِ كويسة يا بنتي؟

فلة بضحكة ساحرة: ههههههه، أنا عارفة إنك هتقولي عليا مجنونة، بس أنا خلاص عقلت، بس يلا الله يخليكي عشان نروح ونيجي قبل الحفلة. رعد بابتسامة ساحرة: بس رعد وصل من بدري. فلة بابتسامة وسعادة وعشق: حمد لله على السلامة، الدنيا كلها نورت. رعد بحب: بنورك، اجهزي بقى عشان الحفلة، لأني محضرتلك فيها مفاجأة حلوة أوي هتعجبك، فستانك في أوضتك، عايزك أميرة الليلة. فلة بقلق: فستان؟

أنا هقعد أخدم على الناس، بس مش هخرج، هفضل هنا في المطبخ. رعد بعشق وثقة: انتي ملكة، فاهمة؟ مكانك بره وسط النجوم اللي انتي هتكوني القمر بتاعهم، وقمري أنا كمان. اجهزي يا فلتي. كانت تنظر أمامها بشرود وكأنها مغيبة عن العالم. هل بالفعل قد استمعت منه ذلك الحديث؟ هل حقاً يراها ملكة؟ هل سيعلنها زوجة له أمام العالم؟ سيتحدا بها كل الصعاب؟

حقاً يا حبيبي، فعشق لك لن يكون سراباً، ستكون مالكاً على قلبي، سأتحدا بك الصعاب، سأعيش لسعادتك فقط، لن أسمح بتدمير ذلك العشق أبداً، سأصبح فلة جديدة تعيش لعشقك فقط. في شقة سمر... كان يجلس حمزة بقلق وهو ينتظر سمر، فهو ينتظرها منذ وقت، من لحظة ما أتى بأخواتها من المدرسة، لينصدم وهو يراها تخرج بدموع من شقة والده. حمزة بقلق: إيه يا سمر؟ إيه اللي وداكي عند بابا؟

سمر بدموع: كنت بحاول يا حمزة أخليه يرضى علينا ويتمم جوازنا، بس مفيش فايدة. حمزة بحنان: حبيبتي، أبويا قدامه وقت لحد ما يستوعب، صدقيني، لما يعدي وقت هتلاقيه هو اللي بيباركلنا بنفسه. سمر بوجع ودموع: بس هو عنده حق يا حمزة، أنت متنفعش تتجوز واحدة.

حمزة وهو يقطعها: أوعي تكملي، كفاية بقى، أنا مصدقت إنك تصفي وتنسي. سمر، انتي حبيبتي من زمان، وربنا إن شاء الله هيباركلنا جوازنا وهنعيش في طاعته وبس، وأكيد هو هينور لنا طريقنا. ماشي يا عروسة. في فيلا الشناوي.... في الجنينة... كارما بقلق وخوف: خير يا دكتور؟ إيه الأخبار؟ الدكتور: انتي كلمتيني في الوقت المناسب، ده حمى شديدة. سيد برعب: يا حبيبي يا ابني، حمى! أتحرق سخن مولع، ربنا يشفيك يا ضنايا.

أحمد بتعب شديد: متقلقش يا بابا، إن شاء الله هكون كويس. الدكتور: العلاج ده لازم ياخده حالا، ويتعمل له كمادات كل شوية، عن إذنكم. سيد: ربنا يخليك يا دكتور، اتفضل أوصلك. كارما بقلق شديد: ألف سلامة عليك. أحمد بابتسامة تعب: الله يسلمك، طمنيني عليكي، عاملة إيه أنتِ؟ كارما بمرح: وانت كنت سألت فيا ها؟ أحمد بضحكة خفيفة: حرام عليكي، مين فينا يسأل على التاني؟ وبعدين أنا آسف، حقك عليا. كارما بحنان: ولا يهمك، المهم إن تكون كويس.

لتضع يدها على جبينه لتتفحص حرارته، ليمسكها سريعًا وهو ينظر إليها بقلق. كارما بثبات: أظن مش عيب إني أشوف حرارة جوزي، عن إذنك. قالتها سريعًا ورحلت. سرقت قلبه بكلماتها وذهبت. حقاً هو يعشقها، لكن لا أحد يعلم بزواجهم، فهو فعل ذلك خوفاً عليها من أن يراها أحد، فهي بالنسبة له كالملكة المتوجة الذي يخشى أن يحدث بها أي خدش، حتى وإن كانت كلمة. من أمام الفيلا... كانت تقف رشا وهي تنظر الفيلا بانهيار شديد. مالك بابتسامة: إيه رأيك؟

عجبتك الفيلا؟ رشا بانبهار: تحفة بجد، ربنا يزيدكم. مالك بابتسامة: طب يلا ندخل. في الداخل... في غرفة حنين. حنين بابتسامة وإعجاب: إيه القمر ده يا فلة؟ يبختك يا سي رعد. فلة بابتسامة وارتباك: ربنا يخليكي يا حنين، تسلمي. كارما بابتسامة: ألف مبروك يا حنين على الشركة. حنين وهي تحتضنهم بحنان: ربنا يخليكم ليا يا غالين، يلا بقى نعمل الميك أب عشان منتأخرش على الحفلة. في الأسفل... رشا بابتسامة: مساء الخير يا أهل البيت.

فاتن بحدة: إيه ده؟ أنتِ داخلة زريبة؟ مين دي يا مالك؟ مالك بجدية: دي أخت واحد صاحبي يا أمي، جبتها تشتغل بدل فلة، وبالذات هتحتاجيها النهاردة. فاتن بغضب: مش عاجبني، مشيها، دي أشكال تشتغل في فيلتي أنا فاتن المنشاوي. رشا بسخرية: جرا إيه يا حاجة؟ بالراحة على نفسك شوية، أنتِ كبيرة في السن، يعني ممكن تقعي في أي لحظة. فاتن بغضب: وقع عليكي حيطة يبعيدة! انتي مش عارفة انتي بتكلمي مين؟

رشا باستفزاز: والله مش هتفرق يا هانم، كلنا ولاد تسعة، يعني لو قدر الله أتوبيس معدي كده خبطك، وشك هيكون شوارع، هي بتبقى نيات. لتتحدث بهمس: هي مالها والدتك يا مالك؟ عاملة زي صفية العمري في ليالي الحلمية كده ليه؟ مالك بضحكة خفيفة: ههههههه، يا بت كلي عيش، الله يخربيتك. فاتن بحدة وغضب: أتوبيس لما يشيلك يا بعيدة!

شكلك هتشوفي أيام سودة، انتي يابت انتي روحي على المطبخ، أنا لولا إني محتاجاكي النهاردة كنت اتصرفت معاكي بطريقة تانية. يلا. رشا بجدية: حاضر يا هانم، استعنا على الشقا بالله. في غرفة حنين... كانوا يقفون الثلاثة وهم كالأميرات يستعدون للنزول. في الأسفل... مالك بابتسامة، فهو يعشق كارما كأخته: أنا هجيب كارما يا عمي. رعد بابتسامة وعشق: وأنا هنزل فلة. عامر بتحدي وغرور: وطبعاً أنا هجيب حنين، ماهي ملهاش غيري.

أمجد وهو في قمة شياكته، وهو يوقفه بيده: لا، ليها خطيبها يا عامر. تفتكروا إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...