الفصل 8 | من 21 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
24
كلمة
3,093
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في فيلا الشناوي.. كان يقف رعد بغضب ودمع يلمع في عينيه، ينظر إلى المشهد المهين لصغيرته. كانت فله تمسح الأرضية بملابس مبللة للغاية في ذلك البرد القارس. ضغط على يده بغضب شديد، وتحدث بصوت أفزع الجميع. رعد بغضب شديد وصراخ: فله! فله بفزع وارتباك: رعد بيه. رعد بحده وهو يمسكها من ذراعيها: إنتي إيه اللي بتعمليه ده؟ انطقي. فله بدموع وخوف: معملتش حاجة يارعد بيه، أنا قولت أخلص شغلي قبل ما ننزل.

رعد بغضب شديد: إنتي مش خدامة، فاهمة؟ مش خدامة. فاتن بغضب شديد: إيه الصوت العالي ده؟ فيه إيه يارعد؟ رعد بغيظ ووحدة: مفيش حاجة يامي، اتفضلي ياهانم على فوق. البسي عشان نخرج، وإياك أشوف المنظر ده تاني. إنتي هنا زيك زي أي حد. فاتن بغضب: إيه التخاريف دي يارعد؟ زيها زي أي حد إزاي؟ يعني دي فله الخدامة وهتفضل خدامة. وأنا اللي كلفتها بالشغل ده، ومفيش مرواح في حتة قبل ما نخلص الشغل ده.

رعد بضيق على صغيرته: فله مش خدامة يامي، لأ عمرها كانت ولا هتكون. فله هتكون مراتي، يعني مينفعش تتبهدل وتتهان أبداً. فاتن بحده: جرا إيه ياسي رعد؟ ماسكلي في كلمة مراتي مراتي؟ إنت مش عامل كل ده حماية ليها من عمها، ولا فيه سبب تاني يابن بطني؟ رعد بغيظ: في الأول والآخر هتكون مرات رعد الشناوي، سواء كده أو كده. فاتن بغضب: متتحدنيش يارعد، أنا قولت مش هتروح في أي حتة قبل ما تخلص شغل البيت كله. رعد بعناد وهو

يمسك يد فله ويشدها وراءه: تمام. غيري هدومك، تعالي معايا كده. فله بخوف ودموع: رعد بيه، أبوس إيدك أنا مش عايزة مشاكل. رعد بحده: قولتلك مليون مرة بلاش كلمة رعد بيه دي. مصممة إنك تثبتي للكل إنك خدامة. يلا معايا، يلا. فله بدموع: حاضر، حاضر. فاتن بتوعد وغضب: طيب يارعد، وإنتي والله لأوريكي. مالك بتفكير: يبقى رشا تكون مكان فله، شغل مش متعب وفي نفس الوقت كده هبقى متأكد إنها هتكون بأمان وهي في حمايتنا.

سالم بضيق: صباح الخير. إيه الصوت العالي ده على الصبح؟ فاتن بغضب: الست فله هانم خلاص بقت شايفه نفسها ست البيت، ولاول مرة بسببها رعد يتحداني ويعلي صوته عليا. سالم يزهق: فاتن، البنت هتكون مراته، يعني لازم تتعاملي معاها غير قبل كده. فاتن بغرور وغيظ: والنبي تسكت، عشان أنا مش طايقة نفسي. مش كفاية إن إلبيُه مصمم يعملها فرح ومش همه فضايحنا قدام الناس. سالم بضيق: رعد مش صغير يافاتن، وبلاش تقفي قصاده.

فاتن بغيظ: والله إنت فاكر إن هسيب حتة الخدامة دي تاخد ابني ده؟ مش هيحصل أبداً ي سالم، أبداً. عامر باستغراب: فيه إيه يابابا؟ ماما مالها؟ سالم بيأس: هي أمك فيه حاجة بتعجبها؟ اسمع، لما تروح الشركة، تحول مليون جنيه لحساب عمك سعد. عامر باستغراب: مليون جنيه مرة واحدة؟ ليه؟ سالم وهو يشرب قهوته: عايزها عشان حنين هتفتح شركة الديكور بتاعتها. عامر بحده: برضه مصمم يفتح لها الشركة دي؟

سالم بتحذير: أبوها وهو حر ياعامر، وأنا بحذرك إنك تحاول تعمل مشاكل. عامر بتفكير: طيب يابابا، أنا هدفع لها مليون كمان وأدخل أنا معاها شريك. سالم بجدية: معتقدش إنها هتوافق، لأن أمجد زميلها داخل معاها. عامر بغيظ: يعني إيه؟ أنا ابن عمها وبقول أنا هدخل معاها. سعد بغضب: مش هيحصل ياعامر، أمجد هيكون شريك حنين. وإنت أنا بقولك قدام أبوك، خليك بعيد عن بنتي أحسنلك.

عامر بغيظ وهمس: بنتك ملكي وهتفضل ملكي طول العمر، وعمرها مهتكون لغيري أبداً يارعد بيه. لأن خسارة فيه واحد زيك يتقاله يا عمي. في غرفة كارما وحنين..

كانت تقف كارما أمام المرآة بابتسامة رضا وإعجاب بذاتها، بعدما أخذت فستانًا من فساتين حنين المحتشمة للغاية. كانت حقًا جميلة. تسرح في حديثه، الذي برغم كل ما حدث لها، ظلت طوال الليل تفكر في ذلك الحديث. تتبعت حديثه ونفذته كالمغيبة. نظرت إلى ذاتها بابتسامة ساحرة وسعادة. ذهبت إلى الأسفل وهي كارما الجديدة. في الحديقة.. كانت عيناها تبحث يمينًا ويسارًا، تحاول الوصول إليه. سيد بابتسامة: صباح الفل ي كارما يابنتي.

كارما بابتسامة: صباح الفل والورد والياسمين على أحلى عمي سيد في الدنيا. سيد بسعادة: يااه، أول مرة تقوليلي كده ي كارما يابنتي. الكلام طالع من بوقك عسل. كارما بابتسامة: من هنا ورايح فيه حاجات كتير هتتغير ياعمي سيد. الا قولي أحمد فين؟ سيد بابتسامة: أحمد قاعد عند حوض الورد الأبيض بيذاكر. كارما بارتباك: طيب ياعمي سيد، أنا هقوله على شوية ملاحظات كده في ورودي. سيد بابتسامة: روحي ياضنايا. عند حوض الورد الأبيض..

كان يجلس أحمد بانتباه وجدية في محاضراته. كانت تنظر إليه من بعيد بابتسامة حانية. حقًا لم تلاحظ ذلك من قبل، أن أحمد شاب في غاية الوسامة. ذهبت إليه بارتباك وقلق. كارما بقلق: احممم، صباح الخير. أحمد بتجاهل: صباح النور. كارما بألم: أنا كنت جاية أقولك شوف الخوض بتاعي عايز يتظبط. أحمد بجدية: إنتي شوفتيه امتى عايز يتظبط؟ كارما بارتباك: شوفته من شوية. أحمد بجدية: إذا كنت أنا ظبطه كله امبارح. كارما

بارتباك وغيظ من ذاتها: لا، برضه مش حلو. عن إذنك. أحمد بأمر: استني عندك، رايحة فين؟ كارما باستغراب: افندم؟ إيه رايحة فين ولا إيه؟ إنت ناسي في جامعة ولا إيه؟ أحمد بجدية: لا مش ناسي. شكلك إنتي اللي نسيتي إنك مراتي، ومن حقي أسألك على أقل تفصيلة. كارما بتنهيدة: حاضر، رايحة الجامعة يارعد. فيه حاجة؟ أحمد بجدية: هاتي شنطتك. كارما باستغراب: شنطتي؟ ليه؟ أحمد بحده: بقولك هاتي الشنطة. كارما بغيظ: اتفضل. أما أشوف آخرتها.

أحمد بعدما أخذ جميع الأموال التي بها: امسكي. كارما بصدمة: إيه ده؟ خدت الفلوس ليه؟ أحمد بجدية: خدي 100 جنيه. كارما بغيظ: نعم؟ عايزني أنا كارما الشناوي أمشي بـ 100 جنيه؟ أحمد بحده: والله على قد فلوس جوزك ودخله ي كارما هانم. اتفضلي، وكل يوم من ده مصاريفك هتاخديها مني أنا. فاهمة؟ كارما بغيظ وعصبية: ماشي يارعد، ماشي.

أحمد وهو ينظر إلى أثرها: أنا آسف ي كارما. عارف إني بقسى عليكي، بس أنا لازم أعمل كده. لازم أغيرك ي كارما، لأنك تستاهلي تعيشي أحسن من كده بكتير. في شقة مالك.. رشا بسعادة: ربنا يخليك ليا يارب، بجد مش قادرة أصدق. دي كل المراجع بجد. مالك بسعادة لسعادتها: أي خدمة يستي. عايز مجموع كبير، ماشي. رشا بسعادة وحماس: إن شاء الله. مالك بابتسامة: وعلى فكرة، موضوع الشغل اتحل كمان. رشا بسعادة: بجد؟ فين؟

مالك بابتسامة: اسمعي يستي، عندنا في البيت. رشا بابتسامة: شغالة يعني؟ مالك بنفي: لا، إحنا معندناش كده. إنتي هتكوني مساعدة لدادة هنية، الست اللي مربيانا كلنا. وكده هتكوني في أمان وقدام عينينا، وبمرتب كويس أوي. إيه رأيك؟ رشا بابتسامة ساحرة: موافقة طبعًا. أنا واثقة فيك إنك عمرك ما تؤذيني أبداً. بس ليا عندك خدمة، أنا عارفة إني زهقتك. مالك بإعجاب: لا أبداً، قولي. رشا بابتسامة: عايزة أكلم إمي أطمن عليها، زمانها بتموت عليا.

مالك بجدية وحذر: حاضر، بس خدي بالك لحد يوصلك من خلال المكالمة دي. رشا بجدية: لا، اطمني خالص. أمي ناصحة. أنا بس هطمنها عليا وهقفل علطول. مالك بقلق: أوعي تعرفي حد مكانك، ولا حتى والدتك. محدش عارف إيه اللي ممكن يحصل. رشا بابتسامة وسعادة لخوفه عليها: حاضر، اطمني خالص. في سيارة رعد..

كانت تختلس النظرات إليه بدموع غزيرة. كانت لا تريد فعل هذه المشكلة مع والدته بسببها. فمن الواضح أن القادم سيحمل مشاكل عديدة. كانت أحبالها الصوتية تجاهد لتحدثه، فكان وجهه عابسًا غاضبًا. كانت تود أخذه إلى أحضانها لتهدئته. كانت ستطلق ذلك اللقب الذي يغضب منه دائمًا، لتصحح أوضاعها سريعًا. فله بقلق وخوف: رعد.

صدمة قوية زلزلت قلبه، فهي هي، كانت نطقت اسمه بدون ألقاب، اسمه بصوته الرقيق. لأول مرة، هو ذاته قلبه يرقص فرحًا لشعوره أنه أصبح من ممتلكاتها. نظر إليها بعشق، ولكنه تمهل. لابد من التأكد من هذا الشعور. هل بالفعل تبادله نفس هذه الأحاسيس والمشاعر، أم تنفذ الأوامر فقط؟ عاد وهو يرسم تعبيرات الغضب على وجهه مرة أخرى. رعد بجدية: افندم. فله بدموع مزقت قلبه: أنا آسفة، والله العظيم مكان قصدي حاجة. مدام فاتن طلبت مني.

رعد بغيظ وعصبية: طلبت منك إيه؟ إنك تمسحي وتنضفي عشان إنتي فله الخدامة؟ مش كده؟ ده ذنب مين؟ أنا قولتلك إنك هتكوني مراتي، مرات رعد الشناوي. يعني لازم تمشي حياتك على كده، وعيشتك تتغير. بس لا، إنتي حابة تعيشي دور الذل والكسرة ده، مش كده؟ فله بدموع وألم: والله مقصدش. أنا عارفة إنك بتستعر مني و... رعد بغيظ من هذه الغبية: اسكتي خالص وبطلي هبل. أنا عايز أعيشك ملكة ي فله، عايز أريحك من الشقا ي فله. أنا بـ...

كاد أن يكملها، كاد أن يتعرف بعشقها الساكن في قلبه، لكن توقف في اللحظة الأخيرة. كانت تنظر إليه باستغراب، من الواضح أنه يخبي شيئًا. رعد بجدية وانتباه: تعالي نفطر، وبعدين نروح نشوف الفستان. المطعم ده كويس أوي. فله ببراءة: حاضر. رعد بقلق ورعب: إيه ده؟ فيه إيه؟ فله بفزع وخوف: إيه؟ فيه إيه؟ العربية مش عايزة تقف ليه؟ رعد برعب: مش عارف، الفرامل مالها. فله بدموع ورعب: استرها يارب. خلي بالك على نفسك يارعد.

رعد بعصبية ورعب: فله، انزلي تحت بسرعة. فله وهي تمسك بيده بدموع: مش هنزل، لو مكتوبلك تموت هموت معاك. رعد بعصبية: فله، بقولك انزلي تحت بسرعة و... لم يستطع رعد تكملة حديثه، لتصطدم السيارة ويعم السكون. في شقة حمزة.. إبراهيم بغضب شديد: إنت اتجننت مش كده؟ حمزة بتنهيدة: ليه بس ي بابا؟ إيه اللي حصل؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ إبراهيم بحده: عملت إيه بقا؟ عايز تتجوز رقاصة ياشيخ حمزة. حمزة بضيق: وإيه المشكلة؟

هتجوزها وأخليها تتوب عن كل ده، وربنا أكيد هيكرمنا طالما هنعيش في طاعته. إبراهيم بغيظ وسخرية: ويترا بقا الناس اللي شافت المحروسة وهي بترقص وحافظين جسمها حتة حتة، هيعملوا معاهم إيه؟ حمزة بغيرة واستفزاز: بابا، أنا مهمنيش كل ده. دي بني آدمة غلطت، مش معنى كده إنها تكون مش معانا. مش معنى كده إننا نحكم عليها بالإعدام. ربنا غفور رحيم يابابا.

إبراهيم بغضب: قسماً بالله ياحمزة، لو اتجوزت البت دي، لهتكون ابني ولا أعرفك، ولا هتتدخل البيت ده تاني أبداً. حمزة بحزن وألم: بابا، أرجوك متعملش فيا كده. ده ابنك الوحيد، طول عمري بطيعك وعمري مقصرت معاك أبداً. إبراهيم بحده: ودلوقتي خرجت عن طوعي، ومبقتش حمزة ابني اللي أنا أعرفه. طول عمري مستني اليوم اللي هتتجوز فيه وأفرح بيك وبعيالك يطاطاطوا حواليه، تكون ليهم أم صالحة تربيهم كويس. بس إنت ضيعت فرحتي وكسرت ضهري ياحمزة.

حمزة بحزن ووجع: براحتك يابابا، أنا همشي وهاخد سمر معايا. ولو احتاجتني، أنا تحت أمرك مهما حصل. حضرتك هتفضل أبويا. إبراهيم بغضب يخفي ألمه: عمري مهحتاج منك حاجة أبداً، طول ما إنت متجوز البت دي. وإنسى إن ليك أب ياحمزة. في شقة خاصة بصوفيا وفادي.. صوفيا بدلع: إيه ياروحى؟ شكلك من ساعة مجيت وانت مشغول. فادي بقلق: مش عارف، حاسس إن أسماء شاكة في حاجة. صوفيا باستغراب: حاجة زي إيه؟

فادي بشك وتفكير: معرفش. كلامها ليا بقا غريب، زي ما تكون شاكة فيا. صوفيا بدلع وخبث: هتشك في إيه بس ي حبيبي؟ هي دريانة بحاجة أصلاً؟ وبعدين أنا أصلاً بقا مش عاجبني الوضع ده. أنا مش واحدة من الشارع عشان أفضل معاك بالطريقة دي. إحنا لازم نسيب بعض. فادي بلهفة: لا ي صوفيا، أنا مقدرش أستغنى عنك أبداً. ده إنتي حبيبتي. صوفيا بخبث ودلع: وأنا كمان بموت فيك ي حبيبي. بس أنا مش هعيش معاك في الحرام. ياتتجوز ي خلاص.

فادي بلهفة: لا ي حبيبتي، نتجوز. أنا مقدرش أبعد عنك أبداً. صوفيا بمكر وانتصار: بحبك ي فادي، بحبك. فادي بعشق: وأنا بموت فيكي ي روحي. في المستشفى..

كانت تجلس بدموع كالمومياء. قلبها يؤلمها بشدة. تنظر بدموع وتوهان إلى يدها المليئة بدمائه. تصرخ صرخة تهز القلوب. فمن بين الحياة والموت، هو روحها، عشقها. تبكي بحرقة، تشعر أن ما حدث بسببها. تبكي كالعصفورة التي سقطت من أعلى شجرة وكسرت جناحها. تدعو الله، فبدونه قد انتهت حياتها. تسرع بدموع ولهفة إلى الدكتور. فله بدموع وصراخ ورجاء: طمني ي دكتور، أبوس إيدك.

الدكتور بتسرع: مقدرش أقول دلوقتي إيه الحالة بالظبط، بس إحنا محتاجين نقل دم حالا. فله بدموع: أنا، أنا ي دكتور. فصيلة دمه، كنت عملت عملية زمان وهو اتبرعلي بدمه. أنا يا دوب شوية كدمات، أرجوك ي دكتور. الدكتور: بس معلش، هناخد كمية كبيرة من دمك. فله بعشق ورجاء: خد دمي كله، خد روحي، بس رعد يعيش. أنا مقدرش أعيش من غيره. بعد بعض الوقت.. الدكتور بارتياح: الحمد لله، تحاليلك كويسة أوي. ينفع تتبرعي له. يلا.

فاتن بحده: استنى ي دكتور، أخوه موجود وهو برضه نفس الفصيلة. عامر بحده: ده وقته ي ماما؟ رعد أهم من أي حاجة. الدكتور بضيق: مفيش وقت ياهانم. وبعدين إيه المشكلة؟ هي صحتها كويسة، وعملنالها التحاليل وتنفع جدًا. فاتن بغرور وضيق: وأنا قولت لحضرتك أخوه اللي هيتبرع له. أنا معنديش استعداد إن الخدامة دي تكون ليها جميلة عندنا، ولا دمها يجري في عروق ابني.

فله بقوة ورعب على معشوقها: أنا اللي هتبرع لرعد، لأني مش هستنى ثانية واحدة تاني. لأن كل لحظة خطر تعدي عليه، سكينة بتغرس في قلبي. سيبيني اتبرع بدمي، وبعدها ابقي اعملي اللي انتي عايزاه ي مدام فاتن. في شركة الشناوي.. حنين بضيق: هو بابا هيتأخر ولا إيه ي دعاء؟ دعاء السكرتيرة: معرفش والله ي مدام حنين. هو قالي رايح مشوار للبنك وراجع. ممكن يكون رجع عند عامر بيه تحت، لأنه هو المسؤول عن شيكات البنوك كلها تحت إمضاته.

حنين بتنهيدة: طيب ي دعاء، هضطر أنزل تحت، يمكن يكون بابا ساب الشيك مع عامر. من أمام مكتب عامر.. كانت تقترب حنين بارتباك. كانت ستطرق الباب لتسمع ماذا سيحدث بالداخل، لتتوقف بصدمة كالمومياء مما تسمع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...