في فيلا المنشاوي... كانت تسير انجي وهي تبحث عن رعد. انجي بابتسامة غرور: ازيك ي رعد بيه. رعد بضيق: اهلا وسهلا. انجي بقلق: هو حضرتك مش فاكرني ولا إيه. رعد باستفزاز لها: لا للأسف مش فاكر. وبصراحة أكتر، لما بكون مع أجمل بنت في العالم مبفتكرش حاجة تاني خالص. انجي بغيظ وإحراج: احممم، أنا انجي الدكتورة اللي قابلتها في المستشفى، كنت جاية أطمن عليك. رعد بضيق: آه افتكرتك. وحضرتك عايزة تطمني عليا دلوقتي في الحفلة؟
أظن إني قولتلك إني بخير، بس طبعًا نورتي وشرفتي. انجي بإحراج وغيظ: ميرسي، عن إذنك هسلم على فاتن هانم. فله بضيق وغيظ: ي ساتر، إيه كتلة الرخامة دي. رعد بابتسامة ساحرة: متشغليش بالك بيها، هي بس انغاظت لأنها حست في وجود قمر زيك هي ملهاش وجود. فله بكسوف وخجل: ربنا يخليك ليا. رشا بتعب: آه تعبت. مالك بغضب وغيره: طبعًا تعبتي من الرقص ي هانم. رشا بابتسامة: طب بذمتك مش عملت جو في الحفلة بدل الخنقة دي.
مالك بقلق: ي بنتي أنا قلقان عليكي، إنتي عارفة الظروف اللي مخلياكي تشتغلي هنا، بلاش تعاندي أمي أكتر من كده. رشا بجدية: ي مالك أنا مش قصدي أعاندها، بس بجد أسلوبها مش معقول. مالك بغيظ: بقولك إيه، خليكي في نفسك، إنتي مش هتصالحي الكون، وبصي لمذكرتك، أهم حاجة، فاهمة. رشا بمرح: تمام ي أفندم. حنين بضيق: تعالى نقعد ي امجد، أنا تعبت. امجد بابتسامة: أمرك ي حبيبتي. سعد بابتسامة: ألف مبروك ي قلب أبوكي. حنين بحزن
بداخلها تجاهد لإخفائه: الله يبارك فيك ي بابا. سعد بابتسامة: خلي بالك منها ي مالك، أنا مديك روحي. امجد بابتسامة: طبعًا ي عمي، متقلقش، دي في عنيا. انجي بابتسامة وخبث: مدام فاتن، إزي حضرتك. فاتن باستغراب: الحمد لله، إنتي مين. انجي بغرور: أنا انجي مهران، صاحبة مستشفى الزهران اللي كان رعد بيه فيها، وكنت جاية أطمن عليه وأشوف حنين، أصلها كانت صاحبتي في الجامعة. فاتن بابتسامة ومكر: آه، أهلاً ي حبيبتي، اتفضلي.
فريال بابتسامة وهمس: شوفتي، أهي دي اللي تستاهل تبقى مرات رعد، مش الخدامة دي. فاتن بخبث: سيبيني أظبطها في دماغي ي فيفي، وأوعدك إن ده اللي هيحصل. ده أنا فاتن المنشاوي. على ضفاف النيل... كانوا يقفون وهم ينظرون إلى بعضهم، نظرات تحمل الكثير، لؤم، عتاب، عشق. كان السكوت سيد الموقف. كان كلاهما يفكر في شيء واحد، ماذا حدث في فترة البُعاد هذه. ليتحدث سالم بعشق و لمعة في عيناه: لسه زي ما إنتي شمس منورة.
نرجس بوجع وألم: الشمس دي انطفت من زمان، من يوم ما اتأخد مني ابني. سالم بوجع وكسرة: دورت عليك في كل حتة، قلبت عليك الدنيا. واتاري القدر والنصيب كانوا مجتمعين عليا إني أعيش من غير روح، كل السنين اللي فاتت. نرجس بسخرية: والله عيشت من غير روح. إنت كملت عادي ولا كان فيه حاجة حصلت. ولا كانكم دمرتوا حياة واحدة ورمتوها وخدتوا ابنها منها من غير شفقة ولا رحمة.
سالم بأسف وألم: أوعي تحطني معاهم في نفس الدائرة. إنتي عارفة إني عمري ما حبيت غيرك في حياتي كلها، أوعي تظلميني ي نرجس. نرجس وهي تدعي القوة: أنا ميهمنيش اللي فات، أنا يهمني اللي جاي. سالم بعشق: اللي جاي هنكون سوا، هنعيش اللي اتحرمنا منه ي نرجس. نرجس بضحكة وجع: هههههه، نرجع؟ نرجع لمين ي سالم؟ نرجس اللي حبتها زمان ماتت. سالم بحدة: لا، ماتت. عايشة أهي قدامي، وبنفس جمالها وسحرها بتاع زمان.
نرجس بلهفة: أنا عايزة ابني ي سالم. سالم بخبث: والمقابل. نرجس بغيظ: مقابل إيه؟ أنا عايزة ابني. سالم بمكر: ابنك موجود وزي الفل، بس بشرط نرجع لبعض. أقولك مين في ولادي يبقى ابنك. نرجس بدموع وانهيار: سالم، متلعبش معايا اللعبة دي، أنا مش عايزة أعمل فضايح وعايزة ابني. سالم بخبث: والله إنتي عارفة لو موافقتيش على شرطي، مستحيل تقدري توصلي لابنك. ابنك ده يتكتب باسم فاتن، يعني عمرك ما هتقدري توصلي لأي دليل.
نرجس بعند: مش هرجعلك ي سالم، وهقدر أوصل لابني بطريقتي. سالم بابتسامة ساحرة: لسه زي ما إنتي عنيدة، بس هو ده شرطي. أنا لازم أستغل الفرصة. رجوعك ليا هو رجوع الحياة بالنسبة لي بعد ما كنت ميت، ومش ممكن أضيعها أبداً. ليُقطعهم رنة تليفون سالم. ليبتسم إليها بمكر، لتتأكد أن المتصل هو يكون ابنها. لتحاول معرفة اسم المتصل، لكن هو كان يبعد الهاتف باستمتاع ليرد سريعًا. سالم بابتسامة: أيوه ي قلب أبوك. رعد بقلق: بابا، إنت رحت فين؟
اختفيت فجأة من الحفلة، قلقت. سالم بابتسامة وسعادة: متقلقش، أنا في أسعد موقف ممكن أمر بيه في حياتي. رعد باستغراب: حضرتك قصدك إيه. سالم بابتسامة: بعدين هتعرف. شوية وجاي علطول. رعد: تمام، خلي بالك من نفسك، سلام. سالم بابتسامة: شوفتي، زيك بالظبط، حنين ورقيق. نرجس بتحدي: هعرفه ي سالم، ومش هرجعلك. سالم بتحدي محبب لقلبه مع عنيدته: براحتك، وأنا مستني. نرجس باستفزاز: طب استنى، أنا جايه معاك الفيلا.
سالم بابتسامة: إيه، غيرتي رأيك بسرعة كده. نرجس باستفزاز: لا، بنتي في الحفلة بتاعتك. سالم بصدمة قاتلة: بنتك! إنت اتجوزتي. نرجس بجدية: طبعًا، أومال فاكرني هوقف حياتي عليك وأقعد مستنياك العمر كله. سالم بغضب وغيره: بس أنا مطلقتكيش عشان تتجوزي. نرجس بسخرية: معلش بقا، ماهر بيه الله يرحمه، مهنش عليه يسيبني كده. بعتلي ورقة طلاقي مع محامي. سالم بغضب: ده جواز باطل.
نرجس بسخرية: ربنا بقا هو اللي عالم ي سالم بيه. يلا عشان منتأخرش. في الحفلة... رعد بابتسامة: إيه مالك، عمالة تبصي عليها كده ليه. فله بغيظ: هو أنا اللي عمالة أبص عليها، ولا هي اللي مشالتش عينها من عليك. رعد وهو يقترب منها بابتسامته الساحرة: إنتي بتغيري عليا ولا إيه. فله بدون وعي وهي تنظر لعينيه: طبعًا، مش حبيبي ونور عيني. رعد بسعادة لا توصف: إنتي قولتي إيه. رشا بابتسامة: العصير اللي طلبتوه.
رعد بغيظ: مش وقتك خالص، إنتي فعلاً فصيلة. رشا بضحك: هههههه، شكرًا ي رعد بيه، ده من ذوقك. انجي بابتسامة: أنا هستأذن بقا ي طنط، لأن ماما بره. فاتن بابتسامة واعجاب: حبيبتي، طنط، خارجة من بوقك زي السكر. هشوفك قريب، ولا لازم نتعرف على ماما. انجي بخبث وهي تدعي الخجل: حاضر ي طنط، بعد إذنك. في الخارج... انجي بابتسامة: سالم بيه، إزي حضرتك. سالم بضيق: أهلاً ي دكتورة. انجي بابتسامة: إيه ي ماما، جيتي بسرعة من مشوارك.
سالم بوجع: هي انجي تبقى بنتك ي نرجس. نرجس وهي تدعي القوة: أيوه. انجي بسعادة: إنتوا تعرفوا بعض. نرجس بجدية: أيوه ي حبيبتي، كنا زملاء في الجامعة. يلا بينا. مالك بقلق: إيه ي بابا، حضرتك كنت فين؟ قلقنا عليك. نرجس وهي تشعر ببصيص أمل: إنت رعد ولا عامر. مالك بمرح: إيه الإحراج ده! أنا لا ده ولا ده، هما إخواتي مشهورين أوي كده. لا حضرتك، أنا مالك، آخر العنقود. نرجس بلهفة: مين الكبير فيهم، رعد ولا عامر، ها.
سالم بجدية: مالك، ادخل الحفلة. مالك باستغراب من هذه السيدة: حاضر ي بابا. نرجس بابتسامة: إيه ي ماما، إنتي مشغولة كده ليه. نرجس بارتباك: لا، أبدًا. أصل عمي سالم كان زي أخويا بالظبط، فكنت عايزة أتعرف على أولاده اللي هما يعتبرهم زي أولادي. انجي بابتسامة: تمام، ده إحنا طلعنا معرفة أهو. نرجس بحزن وألم: أيوه، ويلا عشان اتأخرنا. انجي بابتسامة: سلام ي عمو سالم، مش هقولك ي سالم بيه بقا، عن إذن حضرتك. سالم
بحزن يتخلل أعماق قلبه: مع السلامة. ليتحدث بحزن شديد: يا ترى أبوكي مين؟ مين اللي قدر ياخد مكاني في قلبك ي نرجس. رغم إني متأكد أن قلبك ده ليا أنا وبس، بس أنا خلاص عرفت طريقك، ومستحيل أسيبك أبداً. في فيلا المنشاوي... بعد انتهاء الحفلة... فاتن بجدية وحدة: مبروك ي حنين على الشركة وعلى خطوبتك كمان. حنين بوجه شاحب: تسلمي ي مرات عمي، تصبحوا على خير. كارما بقلق: وأنا كمان، تصبحوا على خير.
سالم بحدة: مين سمحلك إنك ترفدي فرج السواق. فاتن بغضب: ده حمار ومبيفهمش. سالم بغضب: إنتي كل الناس عندك مبيفهموش، ممكن أعرف رفدتيه ليه. فاتن بحدة: الغبي كان هيقلب العربية بيا مرتين ويموتني. وعارفة إنك هتقولي ده غلبان وعنده عيال والكلام ده. أنا حذرته مرة، مش هستنى لما يجيب أجلي. رشا بهمس وغيظ: بصراحة، ده يستاهل الدبح، إنه ما اتقنش عمله بضمير ويريح العالم منك. كان المفروض ياخد فرصة تالتة.
فاتن بغضب: وإنتي ي تربية الشوارع. رشا بمرح: تحت أمرك ي معلمه. فله بضحكة ساحرة: هههههه، يسترها ربنا ومترفدهاش. ده أنا بحبها أوي، بقيت حساها أختي والله. رعد بابتسامة وهمس عاشق: طالما إنتي بتحبيها وعيزاها، عمري ما هسمح إنها تبعد أبداً، طالما وجودها بيسعدك. ولا ثانية واحدة. فله بهمس وعشق: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً. فاتن بغضب: إنتي فاكرة نفسك صاحبة البيت ده ولا إيه!
إيه اللي خلاكي تغيري الأغاني وتخربي الحفلة بالطريقة دي. رشا بمرحها المعتاد: طب بذمتك أنا خربتها؟ ده أنا ولعتها. شوفي كانوا هايصين إزاي. ده شوية وكنت هلم نقطة قد كده. فاتن بغيظ: ده إنتي اللي هتجيبيلي نقطة. رشا بهمس: يارب، إنت القادر على كل شيء. مالك وهو يكتم ضحكاته: أنا طالع أنام، تصبحوا على خير. هنيه بتعب: يلا ي ضنايا بقا عشان ننام، أنا تعبت. رعد بمرح: كده برضه ي داده؟ عايزة تاخديها مني بسرعة كده.
هنيه بضحك: هههههه، معلش بقى ي عريس، يوم وخلاص هتبقى معاك. رعد بعشق: ربنا يقدرني وأسعدها يارب. فله بابتسامة: إنت بتساعدني دايماً والله. هنيه بمرح: طب يلا ي أختي ننام، سلام ي رعد. رعد بابتسامة وسعادة: مع السلامة ي داده. يااه ي فله، بكرة بس وبعدها هتبقي مراتي. في غرفة سالم وفاتن. فاتن بحدة: يعني إيه أسيب البنت دي هنا ي سالم. سالم بغضب: يعني اللي سمعتيه. البنت معملتش فيكي حاجة، بنت مؤدبة والكل حبها بسرعة.
فاتن بحدة: هو إنت مش واخد بالك إن مالك هو اللي جايبها، ومش واخد بالك بيدافع عنها إزاي، ومش بعيد كمان يكون متعلق بيها. سالم بحدة: لا، واخد بالي كويس أوي، لأني أب ي هانم. إنتي اللي نسيتي كلام الدكتور. مش واخدة بالك إنتي من ساعة دخول رشا حياته، وهو بطل كرهه لعامر. بالعكس، واقف جنبه. وعايزة يرجع حنين. ابنك خاف بفضل ربنا ورشا ي فاتن هانم. ولو حبها وقرر يتجوزها، هجوزهاله.
فاتن بغضب وصراخ: طبعًا، مانت بتاع خدمات، عايز ولادك كمان يبقوا كده. سالم بغضب وهو يلقنها صفعة قوية: اخرسي! أوعي تتجوزي حدودك. الخدمات دول أحسن منك مليون مرة، على الأقل بني آدمين طبيعيين مش زيك، متلونين بمية لون زي التعابين. وبقولك تاني، لو حاولتي تدمر ولادي، أنا اللي هقفلك. في غرفة حنين وكارما...
كانت تقف حنين في البلكونة وهي تنتظر عامر، فقد تأخر الوقت كثيراً. قلبها يخفق بشدة قلقاً عليه. ولا يختلف الحال عن كارما، التي تود أن تغفو حنين لكي تذهب إلى أحمد للاطمئنان عليه. كارما بضيق: إيه ي حنين، مش هتنامي ولا إيه. حنين بارتباك: ها، لا أبداً، بس مش جيلي نوم دلوقتي. كارما باستغراب: دي عربية مين دي اللي لسه جاية من بره. حنين بقلق وهي تراه يختل توازنه بسكر واضح: كارما، أنا هنزل أطمن عليه، ماشي. كارما بابتسامة: ماشي.
في الأسفل... كان عامر يختل توازنه بسكر. لتقترب منه حنين. حنين بحدة وقلق: ممكن أعرف كنت فين وإيه اللي عملته في نفسك ده. عامر بسكر: وإنتي مالك؟ خليكي في سي امجد بتاعك. حنين وهي تسنده بغيظ: أنا هساعدك عشان إنت ابن عمي وبس، وعلشان متقومش حريقة في الفيلا دلوقتي لو عمي صحي وشافك بالمنظر ده. عامر بسكر وسخرية: لا والله، فيكي الخير. وأما إنتي كريمة كده، بتعملي فيا كده ليه. حنين بعتاب وألم: إنت اللي بتعمل كده في نفسك.
في غرفة عامر. كانت تسنده على السرير. ليمسك يدها برجاء: حنين، خليكي جنبي لحد ما أنام، متسبنيش. حنين وهي تجلس بجانبه: طب نام، وأنا هفضل جنبك وبعدين همشي علطول. ليغفو عامر تدريجياً. لتمسك هي يده، لتملس عليها بحنان، وهي تنظر إليه. اشتاقت إليه بالفعل، اشتاقت لرائحة برفانه الذي كانت تعشقه. كان يغفو بين يديها كالطفل الصغير. وكانت هي تنظر إليه بعشق. ليقاطعهم رنين هاتفها، لتغلق سريعاً خوفاً من أن يفيق عليه.
لتتحدث بعشق: أنا آسفة ي امجد، بس وجودك في وجود عامر ملوش أهمية. في وجوده، لازم إنت تختفي. أنا بعشقك ي عامر، بس لازم أغيرك، لازم أتأكد إذا كنت فعلاً بتحبني ولا لسه بتفكر في الماضي. على الدرج... كانت تسير كارما وهي تنظر يميناً ويساراً بقلق، لتسرع سريعاً إلى الخارج. من أمام غرفة أحمد... كانت تقف وهي تنظر لتنصدم من هذا المشهد. فكان أحمد ينام في هذا البرد القارس خوفاً على والده الكبير في السن من العدوى. لتسرع إليه.
كارما برعب وهي تقيس حرارته المرتفعة للغاية: ي نهار أبيض، ده مولع نار. لتقوم بعمل الكمادات إليه. لتنزل حرارته تدريجياً. لتنظر بعشق قد تأكدت منه. لتدعو الله أن يبادلها هو الآخر نفس هذا الشعور. لم تعلم أنه يذوب بها عشقاً منذ زمن. في غرفة فله وهنيه، الذي لا تقل عن أي غرفة بالفيلا. فله بخجل: إيه الحاجات دي ي خالتي هنيه.
رشا بغيظ: يارب. ده رعد هيتجوز عليكي قبل ما يتجوزك أساساً. اسمعي ي بنت الهبلة، إنتي هتبقي عروسة، يعني لازم لبس هيشك بيشك كده، فاهمة. فله بخجل وكسوف: لا طبعًا، أنا مستحيل ألبس كده قدام رعد، ي نهار أسود، ده أنا أروح فيها. هنيه بغيظ: ي بت ركزي معايا، ده هيبقى جوزك حالالك، يعني مفيش منه خجل. اعقلي كده. رشا بابتسامة: متتتعبيش نفسك معاها ي خالتي هنيه، هي بتموت في رعد، هي هتعمل كده لوحدها.
فله بدعاء: يارب كملها بالستر واجمعنا في حلالك يارب. في غرفة مالك... كان يجلس مالك وهو بدون بعض الملفات المهمة لشركته السياحية التي يريد تأسيسها. ليقاطعه رعد بابتسامة. رعد بابتسامة: فاضي ي مالك. مالك بابتسامة وهو يضع اللابتوب جانبه: لو مش فاضي، أفضي لك ي حبيبي، اتفضل. رعد بابتسامة: بص بقا، إحنا عمرنا ما كنا بنخبي على بعض حاجة، صح. مالك بجدية: صح ي رعد. رعد بابتسامة: إيه موضوع رشا؟
وأوعى تقولي إنها بتساعدها وخلاص، لأني مش هصدقك. أنا كنت فاكر إن الموضوع كده، بس مش ده بس السبب. مالك بابتسامة: هقولك ي رعد. في الصعيد... في دوار عتمان. عتمان باستغراب: مالك ي حمدان، فيه إيه عاد. حمدان بغضب: اللي بيرقبوا عائلة المنشاوي بلغوني إن رعد المنشاوي أعلن فرحه بعد بكرة على فله. عتمان: وإيه الجديد؟ مانت خابر زين إن ده الميعاد.
حمدان بغضب: كنت فاكر إن أي حاجة ممكن تحصل ي أبويا، بس كده حفر قبره بإيده. اسمع ي أبويا، بكرة هنروح لهم ونصمم على إن الفرح يتعمل عندنا هنا في الصعيد وسط أهلها وناسها. وبعدين سيبه عليا إني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!