الفصل 14 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سمعت دانه صوت رسالة على موبايلها فتحته وبان عليها الخوف. "بحبك يا دانه وصدقيني مش هسيبك إلا لما تكوني ملكي روحك وقلبك وجسمك." كانت رسالة من سليم. وكان في رسائل تانية كتير. جالها اتصال من سليم. دانه: انت عايز مني إيه يا بني آدم انت؟ سليم بوقاحة: عايزك. دانه: انت اتجننت؟ إزاي تتجرأ وتطلب مني طلب زي ده... وبعدين انت تعرفني منين عشان تحبني؟ سليم: مش مهم الوقت. اللي يهمني دلوقتي إني عايزك يا دانه.

دانه: تصدق إنك وقح ومعندكش دم. وأنا غلطانة إني مقولتش لرعد على الرسايل اللي انت بتبعتها لي من يوم الفرح. أنا لحد دلوقتي عاملة نفسي مش فاهمة. لكن لوتماديت هتندم. سليم: اعملي اللي أنتِ عايزاه. مش هسيبك إلا لما تكوني ملكي. فكرت دانه: اعمل إيه في المصيبة دي يا رب. رعد: دانه. دانه بتوتر: نعم. رعد بشك: مالك؟ دانه: مفيش. كنت بكلم واحدة صحبتي. رعد: تمام. بقولك أنا نازل عندي كام حاجة هخلصهم. هاجي بليل تكوني جهزتي عشان نخرج.

دانه: هنروح فين؟ رعد: حفلة. خلي بالك على نفسك. قالها وهو بيطبع بوسة خفيفة على شفايفها. دانه بابتسامة: خلي بالك على نفسك. بعد كام ساعة. بيوصل رعد وبيكون جاهز. لابس بدلة سوداء شيك. بيلقي دانه جاهزة. وكانت زي القمر. لابسة فستان أزرق من الشيفون شيك جداً. وحاطة ميكب خفيف وفاردة شعرها. وطالعة زي القمر ولا حورية البحر. دانه: احم. أنا جهزت. رعد: زي القمر. طب أعمل فيكي إيه دلوقتي؟

دانه: والنبي سيبني كدا. أنا زهقت. كل ما أحط ميكب تقولي امسحيه. شكله حلو. رعد: ماشي يا قطتي. يلا بينا. بعد مدة بيوصلوا مكان فخم على البحر. بيدخل رعد ودانه معاه. والصحافة بتصورهم. وبيحاولوا ياخدوا أي معلومة من رعد. لكنه ساكت ومش بيدي حد اهتمام. سليم ابتسم بخبث أول ما شاف دانه. راح ناحيتهم. سليم وهو بيبص على دانه وبيفحص جسمها بجراءة: نورت يا رعد بيه. المكان نور بوجودك يا هانم.

رعد ضغط على إيديه بغضب وعصبية. لكنه عارف إن الصحافة في كل مكان. سليم: احم. إيدي يا رعد. رعد ساب إيديه وحاوط خصر دانه بتملك وغيره. بعد مدة. دانه واقفة مع بنات موجودين في الحفلة. ورعد قاعد مع سليم ومجموعة من رجال الأعمال. سليم: يا أخي نفسي مرة أغلبك في حاجة. ديما معقدني في الدراسة والشغل. وحتى في الجواز افتكرت إني غلبتك واتجوزت قمر. لقيتك داخل علي بالشمس والقمر في بنت واحدة. وقعتها إزاي دي؟

رعد بحده: ههههه. مش هتعرف تبقى زي يا سليم. لأنك عارف إن مفيش غير رعد واحد بس. ومفيش بديل ليه. حس رعد بالغيرة من كلام سليم عن دانه. وخاصة إنه لاحظ نظراته ليها وهي بتتفحص جسمها. فاعتذر من الموجودين وراح لـ دانه. رعد: يلا يا دانه عشان نمشي. دانه: ممكن نفضل شوية لو سمحت. رعد بصوت عالي وعصبية: قلتلك يلا يبقى قومي. ومسك دراعها بعنف. وهي مكسوفة من نظرات الناس اللي أخدت بالها من الموقف.

دانه كانت مضايقة جداً من رعد والموقف اللي عمله معاها واحراجها قدام الناس. ما اتكلمتش معاه ولا كلمة لحد ما وصلوا البيت. رعد: إيه رأيك في السهرة دي؟ دانه. رغم إنها مكنتش طايقة نفسها ومش طايقة سليم. بس حبت تغيظ رعد. دانه: سهره حلوة أوي. صحيح إزاي تجرجرني وراك كدا. رعد وشه احمر من الغضب والغيرة: بس أنا مكنتش مبسوط. وبغضب: الفستان ده مش هتخرجي بيه تاني. فهماني. دانه بخوف: حاضر.

ومش فاهمة سر تغيره معاها مرة واحدة. كان ابتدى يبقي طيب معاها. نظرات الخوف في عيون دانه كانت بترضي كبريائه. وبتدمرها من جوه. رعد: وإيه اللي أنتِ كنتِ عملاه هناك ده؟ دانه بصوت ضعيف: عملت إيه؟ رعد: عاملة راحة جاية وتقعدي مع دي ودي ودي. وفرحانة بنظرات الرجالة على جسمك. دانه بعياط: أنا؟!!! والله ما قصدت حاجة. رعد بعصبية: اومال قصدتي إيه؟ ولا كنتي مبسوطة بكلامهم عن جمالك؟

دانه بدموع: رعد والله أنا آسفة. بس أنا حبيت أتكلم مع البنات مش أكتر. وما أخدتش بالي من اللي أنت بتقوله ده. صدقني. وفي اللحظة دي سمع صوت رسالة لتليفون دانه. فتح رعد الشنطة وفتح الرسالة. لقاها من سليم. "كنتي زي القمر النهارده والفستان كان هياكل منك حتة. هستناكي تكلميني زي كل يوم. بحبك يا مزتي." رعد بقى زي المجنون. ودور. لقى باعت لها قبل كده أكتر من رسالة. مسك التليفون وقربه لـ دانه: إيه ده بقى إن شاء الله؟

وقبل ما ترد ضر*بها بقوة على خدها. وهي مصدومة. رعد: انتي مستغفلاني ومقضيها*ها غرا*ميات مع عدوي؟ دانه بتعيط بحرقة: لا والله ما عملت حاجة غلط. وهو الغضب عماه. ومبقاش حاسس بنفسه وهو بيضر*بها بقس*وة على وشها وبيشد شعرها. وهي بتصر*خ: مظلومة والله العظيم يا رعد. رعد: أنا هعرف مظلومة ولا لأ. قالها وهو بيفك زراير قميصه. وبيرميها على الأرض. وبقي عا*ري الصدر. دانه بدموع: انت هتعمل إيه؟

دانه بدموع: رعد أرجوك. أنا بدأت أثق فيك. بلاش تعمل كدا. رعد بصوت جهوري غاضب: إيه هو حلال له وحرام ليا. وبسخرية: أنا قلت موضوع ياسر دا قصة في حياتك وعدت. وإن مفيش بنت حس*ت بالحب. وده طبيعي في سنك. لكن تروحي تقضيها مع أكتر واحد عايز يد*مرلي حياتي. لا ويقولك هستناكي تكلميني زي كل يوم. قال كلماته وهو بيجذبها له بعنف. وهي بتقاوم بضعف. رعد بحده وصوت عالي: أظن صبرت عليكي كتير. ودلوقتي أنا مش هستنى أكتر من كدا.

قربها له. وبيبو*سها بغضب وقس*وة. وإحساس بالغيرة. وايديه بتفك فستانها. وهي بتعيط وبتحاول. لكن رعد بر*غبة: مش هسيبك يا دانه غير لما تبقي مراتي. حتى لو بالغصب. دانه بدموع: والنبي بلاش غصب يا رعد. لم يهتم بكلماتها أو توسلاتها له. وكان غضبه وغيرته هم من يدفعوه. ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...