الفصل 13 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

رعد بغضب وصوت جهوري: مين نشر دا؟ عايز أفهم، قسماً عظماً لأطيح رأس الكل لو معرفتش مين اللي سرب الخبر ده للصحافة. مين عرفهم معلومة زي دي؟ فهد بخوف: مدام دانه المنشاوي. رعد: إيه!!!!! فهد: المشكلة دلوقتي في المؤتمر الصحفي اللي هنعمله كمان كم يوم، كده المشروع هيكتب عليه الفشل من قبل ما يبدأ. رعد قعد على كرسي مكتبه وحط رجل على رجل و بيفكر. رعد: صاحب الجريدة ده كداب، دانه أصلاً متعرفش المعلومة دي. ثم تابع بأن:

"محدش يعرف إني ابن غير شرعي إلا أنا ومصطفى بيه وأحمد بيه وداليا. وأنا متأكد إن دانه متعرفش حاجة عن الموضوع ده. الصحافة كلها مقلوبة ورا إن صاحب شركات الملك ابن غير شرعي. عايزك تاخد مدير الجريدة المخزن بتاعنا وتفضل وراه بالذوق لحد ما يقر بكل حاجة، مع إني عارف هو مين بس أتأكد." فهد: أمرك. فهد خرج وساب رعد اللي بقى يفكر في كل حاجة. رعد بخبث:

هانت ووقت الحساب قرب يا سليم الكلب أنت ومرام. بس أعرف هي مين الأول لأن مصطفى بيه مش هيحكي حاجة. طلعت غبي يا سليم هههه. قام أخد بدلته ورجع الفندق. في الفندق، دانه كانت بتتفرج على التلفزيون وهي بتتفرج على فيلم رعب وحضنه المخدة. دانه وهي بترفع عينيها تتفرج على الفيلم: "لا لا متقطعش راسه... إيه العذاب ده." قالتها وهي بتدير وشها بدموع ورعب وهي شايفة البطل بيموت بطريقة بشعة.

رعد فتح باب الأوضة ودخل وقف مصدوم لما شافها بتعيط بانهيار وكأن حد من أهلها مات. رمى مفاتيح عربيته وراح قعد جنبها وحضنها. دانه بدموع وبتدخل في حضنه: "ليه قتلوه؟ ليه الحياة لازم تنتهي بوجع قلب؟ ليه هو طيب؟ رعد: "هو مين اللي قتلوه؟ انتي بتعيطي كده ليه؟ فهمني." دانه ببراءة ودموع: "البطل مينفعش يموت." رعد بص لها بصدمة وبص للتلفزيون: "ناعمة يا عنيا بطل مين؟ دانه بهدوء: "بطل الفيلم." رعد ضحك باستخفاف. دانه: "ده انت مستفز."

رعد: "انتي هبلة يا ديدا؟ بتعيطي عشان بطل في الفيلم؟ ده كذب يا حبيبتي." دانه: "بس كان طيب، ياله الله يرحمه." رعد: "دانه اقلبي القناة هتلاقي عايش في فيلم تاني، ما ماتش يا حبيبتي. ربنا يهديكي." دانه: "تصدق خرجتني من المود؟ آه. ياله اتعشيت؟ رعد: "لا مش جعان ومش بتعشى أصلًا." دانه: "أحسن، هاروح أعملي أكل ليا لوحدي." سابته وخرجت راحت المطبخ. رعد بابتسامة: "بقى دي مراتي؟

هبلة بس بعشقك يا قطتي. بس لحد ما أصفّي حسابي لازم تفضلي برا اللعبة دي." في المطبخ، دانه واقفة بتعمل الأكل وهي بتدندن. تخشبت مكانها لما لقت رعد بيحضنها وبيدفن راسه في رقبتها. دانه: "بتعملي إيه؟ دانه بارتباك: "فراخ مشوية ونجرسكو." رعد حضنها أكتر وفضل يبوسها. دانه بتوتر ودموع: "لو سمحت ابعد." رعد استغرب دموعها ودارها له وهو بيمسك وشها بإيديه. رعد: "بتعيطي ليه؟ دانه بخوف: "أنا آسفة." رعد بتفهم:

"طب اهدي وياله كملي الأكل." رعد قعد وفضل يتفرج عليها وهي بتعمل الأكل. حطت الأكل على ترابيزة المطبخ وجت تقعد بسرعة، رعد شدها وقعدها على رجليه. دانه: "إيه؟ رعد: "ياله ندوق الأكل اللي انتي عملتيه ونشوف بتعرفي تطبخي ولا لأ." بعد مدة، كانت دانه لابسة بجامة سوداء ستان. رعد سرحان: "متجوز ملكة جمال... يخربيت جمال أمك." دانه بكسوف وابتسامة: "شكراً." رعد: "ههه طب ياله يا قمر تعالي ننام عشان أنا هالِك." تاني يوم.

صحيت دانه على صوت الدولاب بيتقفل، بتبص لقيت رعد واقف بيلبس قميصه وبيختار بدلة. قامت وتجاهلته وهي داخلة الحمام، لكن رعد بسرعة مسك إيديها وشدها له لتلتصق بصدره. لينحني يدفن راسه في عنقها يستنشق رائحتها باستمتاع. رعد: "مفيش صباح الخير ليا ولا إيه؟ دانه بتوتر: "صباح الخير." تنهد رعد بين حنايا عنقها قبل أن يديرها له ليصبح في مواجهته. رعد بابتسامة خبيثة: "صباح الخير مش بتتقال كده." دانه: "أومال بتتقال إزاي؟ رعد بخبث:

"بتتقال كده." لم يترك لها الفرصة للدهشة وهو ينحني يقبلها بشغف. دانه فتحت عينيها بصدمة وبسرعة جريت على الحمام. رعد بقى واقف يضحك على شكلها. رعد في الموبايل: "أكيد هقبل الدعوة والنهاردة بليل هكون في الحفلة. سليم عمل كده عشان يوقعني ويخليني أحس إني خسرت، لكن ده بعده." فهد:

"بس كده الصحافة كلها هتفضل وراك، دول موجودين عند قصر المنشاوي وقدام الشركة في كل مكان أنت بتروحه. عايزين يعملوا معاك حوار صحفي ودول أول ما يلاقوا فضيحة يجروا وراها." رعد: "عارف كل ده... بس أنا مش هستخبى. أنا ودانه هنحضر الحفلة. ياله سلام." دانه خرجت بعد شوية وبتبص لنفسها في المراية بتوتر ووشها أحمر، لكن مش زعلانة. ابتسمت. لكن سمعت صوت منبه الرسايل. مسكت موبايلها وبان عليها التوتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...