رعد أخد الأسانسير وطلع للعناية المركزة، لكن وقف مصدوم لما شاف سليم قاعد جنب دانه وماسك إيديها. وشه قلب ألوان وعروقه برزت، وبان عليه الغضب. دخل الأوضة وبسرعة مسك سليم من ياقة قميصه وضر"به في دماغه باللكمة. رعد بغضب: هي وصلت بيك الجرأة إنك تيجي لحد هنا وتمسك إيد مراتي يا حيو"ان! سليم بحده: مراتك اللي وصلتها إنها تمو"ت نفسها. أوعى تكون فاكر إني هسيبهالك يا رعد... إنت متستحقهاش...
أوعدك هتكون ليا وهاخدها بمزاجها، وواعدك إني هخليها تطلب منك الطلاق. رعد بعصبية وغيره: يبقى ناوي على موتك يا سليم. لولا إنك اديتها د"مك كان زماني قت"لتك، بس دا مش معناه إن حسابنا خلص.... لسه اللعبة في أولها. ودلوقتي امشي من هنا أحسنلك. سليم باستفزاز: اوعى تكون فاكر إني خايف منك. تفتكر إن دانه هتكمل معاك لما تعرف إنك ابن غير شرعي؟ واضح إنها لسه مشافت الأخبار. رعد بغضب وانك"سار ضر"به بغضب، وقع على الأرض وفضل يضر"به.
الممرضة بسرعة: لو سمحتوا، إنتوا في العناية. مينفعش كدا. اتفضلوا برا، كدا غلط على المريضة. سليم زق رعد ومسح الد"م وخرج من العناية ومن المستشفى كله. رعد فضل قاعد جنب دانه وماسك إيديها، ودموعه نزلت بوجع: دانه ارجعلي أرجوكي. أنا بحبك. يمكن دي أول مرة أقولها، بس في حاجات كتير إنتي متعرفيهاش. أنا بس عايز أفهم إزاي إنتي وسليم في بينكم تواصل وإزاي بعتلك رسايل زي دي وإنتي مقولتليش... ليه يا دانه ليه... تاني يوم.
رعد كان بيعمل مكالمة وطلب من الحرس يجيبوله بدلة تانية، لأنه ما سابش دانه ولا رجع الفندق، وطلب هدوم لدانه. الدكتور: رعد بيه. رعد: في حاجة؟ الدكتور: مدام دانه فاقت وبتنادي على حضرتك. رعد بسرعة راح العناية لدانه، لقها فاضية. رعد: مراتي فين؟ الممرضة: نقلناها أوضة عادية لأن حالتها بقت مستقرة. رعد راح الأوضة مع الممرضة. دخل لقى دانه نايمة بتنادي عليه، لكن لسه في حالة اللاوعي. رعد: دانه حبيبتي إنتي سامعاني....
أنا آسف. أرجوكي فوقي واسمعيني. أنا مليش غيرك في الدنيا دي... إنتي الوحيدة اللي حبيتها..... أنا عملت حاجات كتير عشان تكوني مراتي، وأولهم إني أنا اللي زورت الوصية بتاع جدي عشان تقبلي تتجوزيني. في حاجات كتير إنتي متعرفيهاش، وأنا مش هسمحلك إنك تعرفيها لأني هبقى د"مرك. قرب منه وهو بيطبع قب"لة على شفتيها برقة. دانه بدأت تفوق وعيونها مليانة دموع. أول ما شافت رعد بدأت تفتكر كل حاجة وإنه حاول يعتد"ي عليها. دانه بصر"يخ
وهستيرية: لا يا رعد غصب! لا أرجوك! أنا مش عايزاك! اررررجو! رعد: اهدي اهدي. أنا مش هقربلك بس اهدي لو سمحتي. أنا آسف. ااابعددددد مش عايزااااك.. اللحقوووني! بدأت تصر"خ وتعيط بانهيار، لحد ما الدكتور دخل. الدكتور: لو سمحت اطلع برا. رعد: في إيه هي مالها؟ الدكتور: لو سمحت اخرج. رعد خرج وساب دانه مع الدكتور. بعد شوية الصوت هدى لحد ما اختفى تماماً. والدكتور خرج. رعد: هي مالها يا دكتور؟
الدكتور: واضح إنها اتعرضت لصدمة عصبية، وإن حضرتك السبب. هي دلوقتي نامت. أنا اديتها حقنة مهدئة. بس يا ريت تبعدها عن أي حاجة تعصبها. رعد: حاضر حاضر. بس هي كويسة دلوقتي. الدكتور: جسمانياً هي كويسة، إنما نفسياً لأ. هتحتاج شوية وقت عشان تتخطى الصدمة دي وترجع لحالتها الطبيعية. لازم حد من أهلها يكون موجود معاها. رعد: تمام. رعد كلم أحمد وداليا اللي مكنوش فاهمين حاجة، بس جيهم بسرعة جدًا. بعد كم ساعة.
بيدخل أحمد وداليا ومصطفى المستشفى. سألوا عن أوضة دانه وطلعولها. رعد كان قاعد جنبها، بيتمنى كل حاجة تنتهي عشان يقدر يقول كل اللي مخبيه من غير ما يد"مرها. أحيانًا الصمت في العلاقات بيبقى منجي من مهالك كتير جدًا... زي إننا نفقد الطرف التاني. أحمد فتح الباب بدون مقدمات ودخل، لقى دانه نايمة وفي ملكوت تاني، ورعد جنبها. راح ناحيته ومسكه من يا"قته قميصه. أحمد بغضب: عملت لبنتي إيه يا ابن مصطفى؟
أنا السبب. أنا اللي اديتهالك. كنت فاكر إني بكده هريح أبويا في قبره... وبدل ما كان غضبان عليا في الدنيا، على الأقل أنفذله وصيته. رعد ابتسم بخبث وخرج من الأوضة. مصطفى خرج وراهم. مصطفى: رعد استنى. رعد: نعم... مصطفى: هتعمل إيه مع الصحافة واللي بيقولوه عنك؟ رعد بجمود: أظن إنت اللي مفروض تحلها يا مصطفى بيه. مصطفى: إنت بتقول إيه يا ابني؟ إنت عارف أنا حاسس بيه وأنا شايف نظراتك دي. أنا أبوك. رعد بزعيق: كفاية! إنت إيه....
ابنك منين هاه؟ أنا عايش في جحيم بسببك، بسبب أعمالك الطايشة.... عارف أنا بكره اليوم اللي اتولدت فيه بسببك. وبدموع: برفوا... برفوا بجد. عارف إنت عملت إيه..... إنت د"مرت حياتي..... أنا ابنك الغير شرعي.... أنا بتمنى كل يوم المو"ت عشان أخلص من العا"ر ده. داليا بسرعة: ما تقوله الحقيقة يا مصطفى. إنت ساكت ليه؟ مصطفى: اخرسي يا داليا. داليا: بقيت القاضي والجلاد يا رعد بيه. ممكن نفهم بقى إيه اللي حصل؟
الدكتور: مدام دانه فاقت يا جماعة. داليا بسرعة راحت لأوضة دانه. مصطفى بابتسامة: لما تعرف الحقيقة هتعذرني يا رعد. رعد: حقيقة إيه بس حرام عليك. ساب ومشى. في أوضة دانه. داليا بخوف: حمد لله على سلامتك يا قمر. دانه بدموع: عمتو. داليا: قلبي عمتك يا حبيبتي. قوليلي الواد ده عمل فيكي إيه وأنا هعلمه الأدب. دانه وهي
باصة لرعد اللي واقف برا: معملش حاجة. أنا اللي كنت بشيل إزاز مك"سور وأيدي اتجر"حت وهو الحمد لله كان معايا. طلبوا الإسعاف. رعد بص لها باستغراب وابتسم بحزن. أحمد: حبيبتي إنتي متأكدة إنك كويسة؟ دانه بابتسامة: آه يا بابا الحمد لله. أحمد وهو بيبوس راسها: الحمد لله يا قلبي.... دانه أنا بحبك أوي. دانه بابتسامة جميلة: وأنا بعشقك يا بابا. ربنا يخليك ليا. بعد مدة. كانوا كلهم برا ودانه شبه نايمة. دخل رعد بهدوء وقعد جنبه.
رعد غمض عينيه. رعد فتح عينيه وبصلها وسكت. دانه بدموع: أنا مخنتكش. لما سليم بعتلي الرسايل دي أنا كنت خايفة أقولك لأني معنديش ثقة فيك. فمكنتش عارفة أقولك ولا أسكت. أخدها رعد في حضنه ومسح على شعرها: أرجوكي يا دانه كفاية. أنا معدتش مستحمل دموعك. أنا حاسس إني بكرة نفسي من ساعة ماشوفتك بالمنظر ده. رعد: عاملة إيه دلوقتي؟ دانه بجمود: كويسة. أنا عايزة أمشي من هنا لو سمحت.
رعد بابتسامة: حاضر. أنا جبتلك هدوم هنا. تحبي أساعدك في حاجة؟ دانه بجمود: لأ مش عايزة مساعدتك. اتفضل برا. رعد بابتسامة: متأكدة؟ دانه: بررار. رعد طلع وسابه. دانه لنفسها: أنا إيه اللي عملته دا. أنا كنت همو"ت نفسي بسببك يا رعد. بس أوعدك هعلمك الأدب.. هنشوف أنا ولا إنت. أم كسرت مناخيرك وجبتها الأرض. قامت وغيرت هدومها لدريس أبيض منقوش وعليه شال أزرق حوالين رقبتها. داليا: مش عايزة تقوليلي الحقيقة برضه يا دانه؟
دانه بابتسامة: الحقيقة إني عملت حاجة غلطت. ورعد اتصرف بطريقة غلط. والنتيجة إني كنت هنهي حياتي بسبب حالة الرعب اللي كنت فيه. داليا: وناوية على إيه؟ دانه بتنهيدة: والله مش عارفة يا عمتو. بس بفكر أعلمه الأدب. داليا بابتسامة: والله عندك حق. هو يستاهل. تحبي أجي أقعد معاكي عشان لو حصل أي حاجة أكون موجودة؟ دانه: لا يا عمتو متقلقيش عليا. دانه ورعد رجعوا الأوتيل.
عد أسبوع. دانه بتعامل رعد بجفاء. وهو مشغول أصلًا في حل مشكلة الصحافة واللي هيأثر على أسهم شركاته في البورصة. رجعوا القاهرة لفيلا رعد. في صباح يوم جديد. رعد صحي من النوم ملقاش دانه موجودة. قام أخد شاور ونزل، لكنه سمع صوت صر"اخ دانه بصر"خات مدوية..... وووَ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!