الفصل 16 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
528
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رعد ملقاش منها رد، راح ناحيتها وشال الغطا ووقف مصدوم، لأن الملاية غرقانة دم. رعد بصدمة: دانه، دانه، قومي يا مجنونة، انتِ عملتي إيه؟ بسرعة جاب فوطة وحطها على إيديها، ولبس قميص وبنطلون، وجاب لدانه دريس لبسهولها، وكلم الإسعاف بسرعة البرق. محسش بنفسه إلا وهو بيحضنها وبيعيط: دانه، انتِ عملتي إيه يا مجنونة؟ حرام عليكي... ليه، ليه؟ الإسعاف وصلت ونقلوا دانه للمستشفى. الممرضين جابوا ترولي وأخدوا دانه على أوضة العمليات. رعد

مسك الدكتور بغضب وهستيرية: قسمًا برب العزة لو جرالها حاجة لتكون نهايتكم على إيدي، تتصرف وتعيش، أنت فاهم؟ الدكتور بخوف: فاهم فاهم يا رعد بيه، بس سيبني عشان أدخل أعملها اللازم. رعد سابه بغضب والدكتور دخل أوضة العمليات. رعد بقى يبكي وهو بيفكر إنه هو اللي وصلها لكده. رعد ببكاء: غبي غبي، أنت عملت إيه؟ بعد كل اللي عملته عشان تكون لك، تضيعها؟ حسابك تقل أوي يا سليم، أوعدك هخليك تتمنى الموت ومتطولوش... عند سليم

سليم مسك موبايله واستغرب إن في رسالة اتبعت لدانه من موبايله. سليم بزعيق: مراام، مراااام! مرام بخوف: نعم يا سليم؟ سليم: أنتِ اللي بعتي الرسالة دي لدانه؟ مرام بتوتر: رسالة إيه؟ معرفش... سليم بزعيق: مرام، لآخر مرة، أنتِ اللي بعتي الرسالة دي لدانه؟ مرام: آه أنا يا سليم، وياريت رعد يشوف الرسالة عشان يقتلها ويخلصني منها. سليم مسكها من شعرها بغضب: مين قالك تتصرفي من دماغك يا مرام؟ أنتِ غبية.

مرام بوجع: سيب شعري يا سليم، ولا أنت حبيتها؟ سليم بغضب: مالكيش دخل، وخلي في علمك كام يوم وهترجعي لرعد، إحنا المفروض مفيش بينا حاجة، أنتِ فاهمة؟ لازم كل حاجة تتم زي ما خططنالها، كلها كام يوم ورعد هيعرض أفكار شركته في المؤتمر في إنجلترا، لازم كل حاجة تتم، أنتِ فاهمة؟ مرام: أنا فاهمة أوي يا سليم، وعارف إنك بتجيب حق أمك اللي هي تبقى خالتي، متنساش ده.

سليم: كويس يا مرام إنك فاهمة ده، وابن مصطفى هيدفع تمن اللي أبوه عمله في أمي وأمه، ههههه. مرام بشك: ودانه؟ سليم بحب: معرفش، بس الأكيد إني هعمل كل حاجة عشان تكون ليا. سليم جاله اتصال من شخص بيراقب دانه. سليم: في حاجة جديدة؟ الشخص: رعد بيه، الإسعاف والدنيا مقلوبة في الفندق بتاعه. سليم: ليه؟ الشخص: مراته تقريبًا كانت بتنزف ومحدش عارف في إيه، والإسعاف لسه واخداها على المستشفى. سليم بخضة: دانه!

بسرعة خرج من فيلاته وراح على المستشفى. مرام بغيظ: ليه ليه؟ ليه كلهم بيحبوها ليه؟ في المستشفى الدكتور الممرضة خرجت من العمليات. رعد: في إيه؟ الممرضة: محتاجين نقل دم، وللأسف مفيش في المستشفى غير كيس واحد بس مش هيفي بالغرض، محتاجين تاني وبنحاول نتواصل مع بنوك الدم القريبة. رعد: فصيلة دمها إيه؟ الممرضة: أو سالب.

رعد جرى وساب المستشفى وبقى يدور على عينة دم من نفس فصيلة دانه، لكنه ملقاش، حس إنه ضعيف لأول مرة وهو مش قادر يعمل حاجة لمراته اللي بين الحياة والموت بسببه. لكن جاله اتصال من المستشفى. رعد بخوف: نعم... السكرتيرة: أستاذ رعد، إحنا لقينا شخص فصيلة مطابقة لمدام دانه، هي حاليًا خرجت من العمليات. رعد بسرعة: أنا جاي حالًا. بعد مدة بيوصل للمستشفى. وبيدخل وهو بيجري. رعد: دانه فين؟ : نقلناها العناية المركزة يا فندم.

رعد: عايز أشوفها. : هو الأستاذ اللي نقلها الدم موجود معها دلوقتي. رعد: هو مين؟ فين العناية المركزة؟ : في الدور الرابع. رعد أخد الأسانسير وطلع لدانه بسرعة، لكن وقف مصدوم لما شاف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...