رعد بيبتسم و بيروح ناحيتها و بيحضنها و بيبوس خفيفه على خدها. "ايه رايك؟ دانه بتتمشي وكان المكان هادي جدا على البحر و في فرشات بتطير و البحر موجه عالي. في ممر طويل و انوار صغيره و متزين بالورد. وبعيد في حد بيعزف موسيقى هاديه. وصلت لآخر الممر و كان ادامها البحر بيلمع بطريقه جميله والموج بينشر رذاذه عليها. الميه بتيجي على وشها بهدوء. في تربيزه متزينه عليها الاكل بشكل منظم.
و آخر الممر بلالين لونها ابيض و لبني بشكل قلب كبير. غمضت عنيها وبقيت تسمع الموسيقى وتبتسم. فتحت عنيها لقيت رعد واقف اصادها ومبتسم. "عجبك؟ "جدار" "تسمحيلي بالرقصه؟ "طبعا" بدأوا يرقصوا سوا. "ممكن اسالك سؤال؟ "طبعا" "هو انت ليه دايما كنت بتقولي انك بتحبني من زمان... وان في حاجات كتير انا معرفهاش؟ "عشان انا فعلا بحبك من زمان اوي وقتها انتي مكنتش تعرفي يعني ايه حب اصلا" "يعني انت مكنتش مجبور على جوازك مني؟
رعد بضحكه صاخبه: "تفتكري ان في حد ممكن يجبرني على حاجه انا مش عايزها؟ "يعني انت بتحبني بجد؟ "ما قلتلك بحبك يا بنتي و الله العظيم بموت فيكي" دانه اتكسفت من طريقته و دارت وشها في صدره. "يلهوي عليكي هتخليني اعمل حاجه تندمي عليها" "هار" "صبرني يارب ياله عشان نتعشا سوا" بعد مده "انا عايزه انام" "طب تعالي نتمشى شويه وبعد كدا هننام" بيتمشوا على البحر وهما ساكتين. بياخدها لشاليه خاص بيه على البحر. "ياله عشان ننام"
"ايه دا هو دا بتاعك؟ "اه ياله" بيدخل بيكون المكان متزين بالورد. "هو ممكن افهم ايه سر التغير دا كله؟ رعد بيشدها من خصرها و بيبوسها لكنها بتعيط وصوت شهقاتها بقى عالي. "دانه اهدي انا اسف معرفش عملت كدا ازاي انا بجد اسف" "انا عايزه انام لو سمحت" "حاضر ادخلي غيري وتعالي ننام" عد شهرين كامل عليهم وهما مبسوطين جدا. ودانه بتحاول تنسى خيانته يمكن مرام كانت مراته لكن دا سايب جواها إثر مضايقها. بتحاول تكون دايما قريبه منه.
في يوم دانه بتصحي بتلقى رعد صاحي وبيبصلها بحب. "صباح الخير" "صباح النور ياله قومي يا كسلانة" "كل سنة وانت طيب يا حبيبي" "هو انتي عارفه اني؟ "عيد ميلادك كل سنه وانت معاي" "وانتي اجمل هديه ليا في الدنيا.... بس ايه دا افتكرتني عيد ميلادي و مجبتيلش هديه" "الهديه موجوده لكن بليل ياله قوم روح شغلك" "متاكده؟ "ايوه طبعا" بعد مده طويله واقفه أدام المرايه وهي لابسه فستان اسود قصير وفرده شعرها و حطه ميكب.
"خالص يا دانه انسى مرام هو دلوقتي جوزك و بيحبك انتي كفايه تعذبيه و تعذبي نفسك معاه" كانت قاعده منتظره و خايفه لكن مرتاحه. لكن جالها رسالة على موبايلها. وفجأه بدأت تعيط. وحد كلمها بقى في صوت عالي ووقعت على الأرض وبقيت تعيط. عند رعد بيرجع من الشركه وهو مبسوط وبيدخل الفيلا بيدور علي دانه في كل مكان لكن مفيش ليها اثر. دخل اوضه النوم لكن وقف مصدوم لما شاف مفيش هدوم في الدولاب. وورقه محطوطه على الكومود.
(بكر"هكم انتم د"مرتوا حياتي طلقني ومش عايزه اشوف وشك تاني ومتدورش عليا لاني مش هسيبك فرصه انك تلقيني انتم سفا"حين بكر"هك) رعد وقع على الأرض وبقي مصدوم و بقى يبكي. كان في حد واخد عليهم قسم انهم ميفرحوش. بعد سنين "رعد لو سمحت كفايه كده" كان بيلعب ملاكمه بغضب وعصبيه. "عايز ايه يا مصطفى بيه؟ "مش عايز حاجه ربنا يهديك يا ابني" وطلع وسابه بيك"سر في كل حاجه ودموعه نزلت. في اسكندريه
قاعده على البحر وشعرها بيطير وهي بتفتكر اللي حصل. "الجميل بيفكر في ايه؟ "ولا حاجه بقولك احنا هنزل تدريب تبع الكليه" "ايوه" "طب انا مخنوقه تعالي نخرج نشم هوا ونشتري هدوم جديده عشان التدريب" "وماله ياله بينا" قاموا وبقوا يتمشوا سوا واشتروا هدوم بسيطة جداد. "دانه انتي كويسه؟ "اه يا دعاء متقلقيش" "طب انزلي اقعدي في عربيتي وانا هحاسب واجي وراكي" دانه نزلت ودعاء وقفت تحاسب وهي ماشيه خبطت في حد.
"مش تحاسب يا أعمى البصر والبصيره" "نعم في ايه يا انسه؟ "انسسسسهه انا شمه ريحه احترام" "افندم؟ "يا خربيتك مز كدا ازاي لا ومحترم انا متعوده اش"تم حد على الصبح" "اه ما انا عارف اني كاريزمه شكلك مجنونه" "انت عرفت ازاي؟ ضحك ومشى. "استغفر الله العظيم انا بيجيلي حموضة من الحلوين دول" "يا انسه" وهي مديله ضهرها: "يخربيت انسه بتاعتك دي انا امي بتدعي عليا اني اتجوز عشان تخلص من جناني لو هيقولي انسه بنفس النبرة دي.. هتجوزه وقتي"
"احم نعم" "شنطتك" "ايه الغباء دا شكرا" واخدت الشنطه ونزلت لدانه. "مجنونه دي ولا ايه بس قمر" "ايه الهبل ده"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!