دانه بتقع على الأرض وهي بتنزف في حضن رعد. "أنا بحبك أوي يا رعد، بس مش قادرة أسامحك على خيانتك ليا وعلى كسر قلبي وكرامتي." رعد حط إيديه على ضهرها وبقت كلها دمار. "أنا آسف، والله العظيم آسف، بس بلاش تسيبيني يا دانه. أنا بجد بحبك من زمان أوي. أنا ممكن أكون آذيتك كتير، بس صدقيني مكنش بمزاجي." دانه بتغمض عينيها وبتفقد الوعي. رعد شالها بسرعة وخرج من الفيلا، حطها في العربية وطلع على المستشفى بسرعة جنونية.
بيدخل بيها وهو شايلها وقميصه كله دم. "دكتوررر. دكتور بسرعة." دكتور بسرعة بيجيبوا ترولي وأخدوا دانه لأوضة العمليات وبدأوا يسعفوها. رعد كان قاعد برة مش مستوعب ليه كل ما يقربوا من بعض تحصل مصيبة وتبعدهم، ولا كان ليهم حق إنهم يفرحوا. بقى يبكي بوجع ورعب عليها. طلع موبايله وكلم فهد. "عايزك تجيبلي سليم ومرام في المخزن القديم وعايزك تظبطهم، أنت فاهم." "حاضر، بس إيه؟ رعد قفل موبايله وبقى واقف منتظر خروج الدكتور.
بعد ساعات طويلة. الدكتور خرج وباين عليه الإرهاق. "رعد بسرعة: هي كويسة؟ "الدكتور: آه الحمد لله، طلعنا الرصاصة. أملنا دلوقتي في ربنا إن العمود الفقري ميتاثرش، لأن المكان اللي كان فيه الرصاصة قريب منه جداً. ادعيلها، هما هينقلوها العناية دلوقتي." رعد قعد على الكرسي وبقى يتوعد ليهم وإنه هينهي المهزلة دي. عند فهد. بيدخل المخزن ويقعد ويحط رجل على رجل وبييبص عليهم.
"إيه يا سليم بيه، استحمل كدا شوية، دا أنا لسه معملناش معاك الواجب." "إنت تقصد إيه؟ أنت اتجننت؟ إزاي تعمل كدا؟ "لا أبداً، دا رعد بيه عايز يقعد يتكلم معاك وتدردشوا سوا." "روقوهم." "أنا حامل من رعد، أنت كدا هتق*تل ابنه." "إيه!!!! حامل؟ "آه حامل." فهد خرج وبقى مش عارف يعمل إيه. تاني يوم. بتفتح عينيها وهي بتتوجع. "آه آه." "دانه، إنتي كويسة؟ قولي يا حبيبتي في حاجة وجعاكي؟ "ضهري يا رعد، مش قادرة أتحمل الوجع."
رعد مسك إيديها وقعد جنبها وبقى يبكي. "أنا آسف، والله العظيم آسف." "أنا كويسة يا رعد، متخافش عليا." رعد بص لها ونام جنبها في السرير وهو بيضمها بحنان. "خليكي معايا يا دانه، وصدقيني مش هسيبك إلا لما تسامحيني." "بحبك أكتر من حياتي. أنتي أغلى ما عندي." دانه بصت له وابتسمت. بعد ساعات طويلة. "حامل.... "أيوه يا رعد، دا اللي هي قالته. أنا آسف، أعمل إيه دلوقتي؟ "أنا هاجيلك." اطمن على دانه واحمد ومصطفى وداليا معاها، سابهم ومشي.
بعد مده. في المخزن. بيدخل رعد وبيقلع جاكيت بدلته وبيرميه على الأرض وبيشمر كمام قميصه. "أهلاً أهلاً سليم بيه، نورت المخزن بجد، تصدق كان نفسي أجيبك هنا من زمان، بس كله بأوانه. تحب نبدأ منين؟ "رعد، هتدفع تمن اللي بتعمله دا غالي أوي." "أنت عارف إني مبهددش، وعارف إني معنديش غير عزيز واحد بس، وهي دانه اللي أنت بكل بجاحة...
كنت بتغزلها وبتتبع لها رسائل القذ*رة دي، وبسببك خليتني كنت هعت*دي عليها وهي كانت هت*نتحر. والدكتور محمد فاكره اللي خليته يقول إنها أجه*ضت عندي، من بعدها بأسبوع واحد وقالي على اتفاقك القذ*ر معاه. وبعد كدا بعت ليها الجارد اللي خطفوها، وكنت هتق*تلها، ولما أنا وصلت كنتم مجهزين لينا فخ عشان نمو*ت إحنا الاتنين." "أنت مفتقدتش الذاكرة؟
رعد بص لها بغضب: "للأسف فقدتها، وأنتي استغليتي دا وحصل بينا علا*قة، بس كله بحسابها. صحيح، أنا عمري ما قربتلك يا مرام غير المرة دي." "بس أنا كنت حامل منك وأنت أجبرتني إني أجه*ض." "غبيه، غبيه يا مرام. دي كلها كانت لعبة. أنا عمري ما لم*ستك أصلاً قبل جوازنا. أنا بس كنت بحط لك مخ*در لحد ما تنامي ومتحسيش بحاجة. ولا إن انتي كدا كدا مكنتش بن*ت، فكان عادي جداً." "والحمل؟
"الدكتورة اللي أكدت لك الحمل دي أنا متفق معاها، والإجها*ض دا مزيف. وبالنسبة لإحساسك بالوجع وقتها فدا عادي، خصوصاً بعد الحقنة اللي أخدتها، ولا إني شيلت لك الرحم." "إيه؟ "دا أقل عقاب لخيانتك يا مرام هانم. من أول يوم دخلتي فيه حياتي وأنا عارف غرضك وعارف إنك مبعوته من الكلب سليم."
"أمرتي الرجالة يقت*لوا دانه وحذفتي كل المعلومات من اللابتوب عشان تلبسيها لدانه، لكن هي كانت أذكى منك وعرفت ترجع المعلومات دي. بتسربي معلومات شغلي كلها لسليم، بس أحب أقولك إن كل دا معلومات فيك." "فهد." "نفذ." "مضيهم على التنازل وعايزك تروقهم وبعد كدا تبلغ عنهم البوليس بتهمة تهريب الآثار." "أنت عارف؟ رعد ضحك بسخرية وسابهم ومشي.
"أوعى تكون فاكر إنها انتهت كدا يا رعد، لا لسه فيه حد برا هيجيبلي حقي ومش هسيبك أنت وأبوك يا خوي." "أنا مش أخوك، أنت فاهم." "غبي يا رعد، بكرا تعرف إنك غبي بعد ما دانه بنفسها تسيبك." رعد قرب منه وض*ربه وفضل يض*رب فيه بعنف وغضب جحيمي. وفعلاً اتقبض على مرام وسليم، ورعد قدم ورق يثبت إنهم بيشتغلوا في كل حاجة قذ*رة لدرجة الاتجار بالبنات. في مكان مجهول.
"هد*مك يا ابن مصطفى زي ما هو دمرلي حياتي، وأنت دلوقتي بتلبس ابني في مصيبة. آآآه، لا المرة دي لازم أحسرك عليه، بس وهي عايشة، وأخليها بنفسها تسيبك يا رعد." ياترى لو دي أم سليم هي نفسها أم رعد؟ وياترى ناوية على إيه لدانه؟ بعد أسبوع. عند دانه. "هو فين رعد يا بابا؟ "مش عارف والله يا بنتي، ممكن يكون عنده شغل مهم." "شغل إيه دا كمان." رعد دخل الأوضة وهو مبتسم. "مساء الجمال." كلهم ردوا إلا دانه اللي بان عليها الغيظ.
"احم احم، ممكن تسبونا لوحدنا شوية." الكل ضحك وطلعوا وسابوهم. "اامم، مالك يا قطة؟ "رعد، سيبني دلوقتي عشان عفاريت الدنيا بتنطط قدامي." "دانه، يالا هساعدك تغيري عشان هنخرج النهارده." "هنروح فين؟ "مفاجأة يا قطتي." "مفاجأة إيه؟ "مفاجأة، يالا بقى هساعدك." "لا لا، اطلع أنت ونادي عمتوا هي هتساعدني." "إيه دا؟ هو فيه حد بيتكسف من جوزه برده؟ "لو سمحت، بطل توترني." رعد قعد جنبها ومسك وشها بإيديه.
"دانه، أنا مش عايزك تخافي، لو سمحتي. وصدقيني أنا مش بجبرك على حاجة." "قولي." "أنا نفسي يكون عندي بنت شبهك كدا ببراءتك وجمالك وطيبة قلبك." "وهتسميها إيه بقى؟ "جوري رعد المنشاوي. وتكون بنتي التانية." "ومين بنتك الأولى دي بقي إن شاء الله؟ "بنتي الأولى دي طفلة جميلة أوي... خدودها بتحمر أول ما أقرب منها، وقلبي بينبض لما تكون جنبي... مختلفة عن كل البنات، وهي ملكة قلبي." دانه ابتسمت وحضنته. "بحبك." بعد مده.
بتخرج وهي لابسة فستان أبيض منقوش بنفسجي وكوتشي أبيض ولمه شعرها ديل حصان. رعد شافها خارجة مع داليا وقف مبهور، وبسرعة راح عندها وفك شعرها وفرده. "إيه الرخامة دي؟ رعد بص لها وضحك على شكلها وبقى يلعب في شعرها بقى شكله فوضوي. "أحسن تستاهل." شالها وخرج من المستشفى. بعد ساعتين. بيقف رعد بالعربية. بيبص لقى دانه نامت. "دانه، دانه قومي يا حبيبتي." "آه، أخيراً وصلنا." "انزلي." بتنزل لكن بتقف مصدومة حرفياً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!