الفصل 23 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

عربية فهد وقفت قدام عربية رعد اللي اتقلبت. فهد بسرعة نزل وساعده يخرج من العربية، رعد كان بينزف من دماغه وإيديه. رعد: دانه! دانه! فهد: رعد، أنت كويس؟ رعد حط إيديه على دماغه ومسح الدم. رعد: هات مفاتيح عربيتك. فهد إداله المفاتيح. رعد ركب العربية وساقها بسرعة جنونية، ولحظة الكويس إنها كانت طريق خالي.

فضل يسوق عربيته بيحاول يوصل للعربية اللي فيها دانه، لكن فص ملح، ملهاش أثر. قرر يرجع تاني ويدور على طريقة يلاقيها بيها. لف ورجع تاني لمكان فهد. رعد بغضب وخوف: يا ولاد الـ... مرام فين؟ فهد: محدش يعرف هي فين، مختفية من كام يوم. رعد: يا بنت الـ... أكيد هي اللي ورا اللي بيحصل، هي وسليم، لازم ألاقيها... مش هرحمها لو دانه جرالها حاجة. فين موبايلي؟ فهد: ممكن يكون وقع في اللخبطة اللي حصلت...

رعد اهدى لو سمحت عشان نعرف مكانها، بلاش تضيع كل اللي عملناه، مرام كدا هتفهم خطتك. رعد بعصبية: أنت عايزني أسيب مراتي؟ أنت اتجننت! فهد كان هيتكلم لكن صوت منبه الرسايل قاطعه. طلع موبايله، كان فيديو لدانه. رعد بسرعة شد الموبايل من فهد، وبانت عليه علامات الصدمة والذهول.

دانه كانت في صندوق كبير من الإزاز فيه مايه، لكن لونها أحمر من الدم اللي هي نزفته. وفي عمود متثبت في الصندوق، ودانه مربوطة فيه، والمايه بتزيد وهي فاقدة الوعي ووشها شاحب وبتنزف من دماغها بشدة، وكذلك رجليها من أثر الرصاصة، لكن الصندوق في بدايته لسه ما امتلأش مايه. رعد بذهول حط إيديه على شاشة الموبايل وبخوف: دانه! كاميرة الموبايل اتبدلت وظهر شخص ملثم. سالم: أهلًا يا رعد بيه.

رعد بزعيق: قسمًا برب العزة هدّفنك حي، هخليك تتمنى الموت... أنت مين يا ابن الـ... عايز إيه؟ سالم: ربع ساعة تيك توك، والصندوق يتملي وحبيبة القلب تروح في شربة مايه. هنلعب لعبة حلوة يا رعد بيه، لو عرفت هي فين وجيت لحقتها هتكون ليك، لو اتأخرت اترحم عليها. رعد بحدة: لا يا زبالة، أوعدك إنك أنت وكل اللي وراك هعملكم دافنة جماعية. البودي جارد قفل. ورعد ركب عربية فهد.

رعد بنبرة أمر: فهد، حددلي المكان اللي حصلت منه المكالمة دا فورًا. فهد وهو بيركب عربية واحد من الرجالة وبيكلم حد في الموبايل: اعتبره حصل. بعد حوالي خمس دقايق. فهد: المكان في..... رعد بص للساعة وبقى يزود السرعة بطريقة جنونية. عند دانه. سالم: يالّا بسرعة نخلي المكان. صالح بغباء: إحنا هنبقى عملنا إيه كدا، ما هو أكيد هيلحقها. سالم بخبث وهو بيركب العربية: مش بالسهولة كدا، الخطة إنهم هما الاتنين يموتوا سوا، يالّا بسرعة.

المكان بقى خالي تمامًا، مفيش غير دانه اللي بدأت تفوق والمايه وصلت لحد بطنها والصندوق بيتملي. دانه بدموع وتعب: بابا! رعد! في حد هنا! الحقوووووووني! اهههه اااههههههههه.

بقت تحاول تفك نفسها لكن معرفتش، فاستسلمت والمايه وصلت لرقبتها، بقت ترفص برجليها في المايه لكن مش عارفة تعمل حاجة، فكت إيديها بصعوبة لكن مش عارفة تعمل إيه لإن الصندوق متعلق بجنازير ومتزن مع كتلة معدن كبيرة جدًا. كل ما بتحاول تخبط في الصندوق كتلة المعدن بتترفع والصندوق بينزل، لكن هي قوتها أضعف من كدا بكتير، بقت تعيط وبتخبط على الإزاز. المايه ازدادت جدًا وغطتها تقريبًا.

رعد وصل المكان وطلع سلاحه ودخل المكان لكنه استغرب إنه مفيش أي حد. دخل المكان وقف مصدوم لما شاف دانه بتحاول تتنفس بصعوبة. جرى ناحيتها بسرعة، طلع مسدسه وضرب الرصاص في الإزاز لكنه ماضرش الإزاز. دانه بصتله برعب. رعد حط إيديه على الإزاز وهز راسه بمعنى لا.

وبدون تفكير ضرب رصاصتين في سلاسل الحديد اللي شايلة الصندوق، السلاسل بتتفك والصندوق الإزاز بينزل بسرعة جدًا. لكن في نفس الوقت كتلة المعدن اللي فعلًا كبيرة جدًا وخصوصًا إنها متزنة مع صندوق بالحجم دا. رعد بيرفع عينيه ويدوب بيبعد، كتلة المعدن بتقع وهو بيبعد لكنه بينزف بشدة. رعد بقى بينزف وبيفقد الوعي. الصندوق نزل على الأرض واتقلب. دانه وقعت والمايه نزلت على الأرض وهي فقدت الوعي. بعد مدة.

المكان بيكون دم ومايه، والاتنين فاقدين الوعي، وخصوصًا رعد اللي نزف كتير جدًا من دماغه. فهد بيوصل للمكان ووقف مذهول من منظر رعد ودانه. جرى بسرعة ناحيتهم وطلع دانه. كلم الإسعاف. بتيجي بعد مدة وبياخدوا دانه ورعد اللي حالته خطيرة جدًا. في المستشفى. بيدخلوا برعد العمليات لإن حالته حرجة جدًا ونزف بطريقة غريبة. ودانه بياخدوها أوضة العمليات ويطلعوا الرصاص من رجليها وبيخيطوا الجروح اللي في دماغها، وبتفضل تحت جهاز الأكسجين.

اذكروا الله 🌼🌼🌼🌼🌼 برا العمليات... أحمد بلهفة: دانه كويسة؟ مصطفى: رعد فين يا فهد؟ داليا: ما ترد علينا يا ابني. فهد بحزن: للأسف رعد بيه حالته خطيرة جدًا، ومدام دانه اتصابت لكن دلوقتي في العمليات، ادعولهم. واحد من رجالة رعد راح عند فهد وهمس له. فهد: تمام أوي، هما فين دلوقتي؟ الشخص: في المخزن القديم. فهد بتفكير: خلي بالكم عليهم، رعد بيه أكيد هيحب يصفي حسابه معاهم بطريقته، أوعى يهربوا. الشخص: اعتبره حصل. ومشي.

أحمد: مين اللي عمل كدا يا فهد؟ فهد بجدية: متقلقش يا أحمد بيه، العيال دول هيتحاسبوا، هما معانا دلوقتي. بعد مدة طويلة. مصطفى: هما اتأخروا كدا ليه؟ في حاجة مش طبيعية. الدكتور خرج بسرعة: عايزين حد من أهله. مصطفى: أنا أبوه. الدكتور: اتفضل معانا. بيعدي اليوم بكل التوتر اللي حصل فيه. دانه بهلوسة: رعد! رعد! أحمد: دانه حبيبتي، أنتِ كويسة؟ دانه بوجع: رعد! رعد يا بابا... أحمد سكت، ودا خلى الدموع تنزل من عيونها: هو كويس؟

قول إنه كويس أرجوك... اذكروا الله 🌺🌺🌺🌺🌺 أحمد بحزن: حالته مش مستقرة، الخبطة أثرت على دماغه وهو دلوقتي في العناية. دانه بخوف عليه: عايزة أشوفه لو سمحت. أحمد: مينفعش يا حبيبتي، ممنوع الزيارة، وأنتِ تعبانة. دانه بانهيار: وغلاوة رب الكعبة عندك، عايزة أشوفه. أحمد: هقول للدكتور. الدكتور بيوافق بعد إلحاح أحمد عليه. أحمد: الدكتور وافق. دانه بتشيل الأجهزة اللي في إيديها وبتقوم لكن بتقع على الأرض وهي مش عارفة تمشي.

أحمد بيشيلها، دانه سندت راسها على صدره وبقت تعيط وهي مخبية وشها في صدره. أحمد: بتحبيه؟ كان مجرد سؤال فتح عليها كل الأبواب، القلب والعقل والكرامة. سكتت وكان سكوتها محير. بعد مدة. بتدخل العناية المركزة، بتشوف رعد نايم على السرير وفي أجهزة كتير جدًا متوصلة بيه. بقت تعيط وراحت قعدت جنبه ومسكت إيديه. دانه: أرجوك فوق يا رعد، أنا آسفة إني خرجت. أنا السبب في كل اللي حصل... بس عدم ثقتك فيا كان بيقتلني...

إنك تشك فيا كان واجعني، أنا آسفة بس أرجوك ارجع ليا. نامت على طرف السرير وهي ماسكة إيديه. بعد تلات أيام. رعد بدأ يفوق ودماغه بتوجعه وحاسس بالرؤية مشوشة. مصطفى بلهفة: رعد، أنت كويس؟ رعد: مرام حبيبتي، هي فين؟ كلهم بصوا لبعض وخصوصًا دانه. دانه: رعد، أنت كويس، أنا جنبك أهو. رعد بحدة وهو بيبعد إيديها: أنتِ مين؟ وإزاي تمسكي إيدي كدا يا زبالة؟ دانه بصدمة: إيه؟ مصطفى بخوف وشك: رعد، أنت فاكرنا صح؟

رعد بحدة وغضب: في إيه يا مصطفى بيه؟ مين المقرفة دي؟ ولا تكون بنت ليل من اللي تعرفهم... دانه بدموع: كفاية يا أخي، كفاية، حرام عليك. وسابتهم وخرجت وهي منهارة. عند رعد. رعد: فين مرام؟ أحمد: أنت بتقول إيه يا رعد، فوق يا أخي! رعد: في إيه؟ إزاي تكلمني كدا يا أحمد بيه؟ أحمد ومصطفى بصوا لبعض وسكتوا. بعد شوية. أحمد: ممكن نفهم في إيه؟ الدكتور: واضح إن الخبطة دي أثرت على مركز الذاكرة ونسي أشخاص في حياته زي مراته.

دانه بدموع: بابا أنا عايزة أخرج من هنا، أنا مش قادرة أتنفس. أحمد: اهدى يا حبيبتي، اهدى. بيدخلوا لرعد بيلقوه قاعد مع مرام في وضع انسجامي أوي. دانه: أنتِ بتعملي إيه هنا يا... رعد بمقاطعة: اخرسي! إزاي تكلمي مرات رعد المنشاوي كدا يا زبالة؟ دانه: مراتك!!! وبتفقد الوعي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...