دانه بتخرج من حمام السيدات وهي حاسه بحد وراها وبيحط المسدس على ضهرها. البودي جارد: بهدوء كدا امشي، والا هفرغ السلاح دا فيكي و متلوميش غير نفسك. دانه بخوف: انت مين؟ وعايز مني ايه؟ البودي جارد: هشش، اخرسي وامشي. بتمشي قدام لكن حاطة ايديها في شنطة دراعها. رعد كان بيتصل عليها وهو حاسس بالغضب. الموبايل كان في شنطتها و معمول هزاز. فتحت المكالمة بدون ما تشوف مين ولا حتى عارفه تشوف وهي ماشية بخوف. رعد بغضب: دانه انتي فين؟
صدقيني هندمك على خروجك من البيت بدون اذن. دانه كانت بتسمعه وهي حبسة دموعها وبتمشي قدام البودي جارد. المحطة دوشة جدا. دانه بصوت عالي نسبي: انتي مين وعايز ايه؟ لو عايز فلوس انا ممكن اديك اللي انت عايزه بس سيبني امشي. البودي جارد بغضب: بقولك اخرسي وامشي وانتي ساكتة. رعد سمع اللي بيتقال مبقاش فاهم اللي بيحصل. بيسوق بسرعة جنونية وهو بيحاول يسمع أي حاجة. علق المكالمة ورن على فهد. رعد بخوف: فهد انت فين؟ قربت من دانه؟
فهد: انا لسه داخل المحطة حالاً. رعد: دانه في خطر، دور عليها عندك وخلي الرجالة يدوروا عليها بس خليك بعيد، انا عايز اعرف هي فين بس. فهد: دانه واضح انها تحت تهديد السلاح، مش عايز غلطة، انا ميفرقليش أي حاجة غير أنها تطلع كويسة، انت فاهم. عند دانه. كان في تجمع كبير على القطار والبودي جارد ماسك ايديها. بقيت تفكر ازاي تهرب منها. افتكرت لما رعد كان بيدربها ازاي تدافع عن نفسها بحركة سريعة.
ضربت البودي جارد في رجليه وفي نفس الوقت مسكت دراعه. وبعدت المسدس عنها لكن في رصاصة طلعت من المسدس وشاب اتصاب. دانه شافت كدا مبقتش قادرة تستحمل. وقفت مصدومة. سابت البودي جارد وطلعت تجري ودخلت في الزحمة. الناس شافوا الدم بقوا يجروا لأنهم مش عارفين مصدر الرصاصة. لأنه بيستخدم كاتم للصوت وبصورة مخيفة. البودي جارد حط المسدس ورا ضهره وطلع موبايله بسرعة: البت هربت، مينفعش نسيبها، لازم تموت.
دانه كانت بتعيط بانهيار مش عارفة تعمل ايه وهي بتجري وسط الناس وبتعيط. المحطة كان فيها رجالة رعد والبودي جاردات تبع مرام. زحمة الناس وصراختهم كانت كفيلة بأنها تعمل فوضى تخلي البودي جاردات تهر. رعد نزل من عربيته وهو بيرزع الباب وبيطلع سلاحه من وراء ضهره وحاطط سماعة في ودانه متصل بكل الرجالة اللي تبعه. وبيدخل المحطة بيجري وهو سامع الصراخ وقلبه وجعه وهو خايف على محبوبته.
دانه كانت مستخبية في عربية فاضية من عربيات القطار وهي بتعيط. دانه بدموع وانهيار: ملوش ذنب الشاب دا، اه اهههه. حطت ايديها على بقها بتحاول تكتم نفسها لكنها لمحت واحد منهم. حطت ايديها أكتر بتحاول متطلعش أي صوت. لكن البودي جارد دخل العربية وشافها. دانه قامت بسرعة وبتجري. البودي جارد ضرب رصاصة جت في رجليها. دانه بصرخة ودموع: ااااعهاااااا اااععههههاااا. وقعت على الأرض.
على الأرض بقيت تزحف وتحاول تبعد لكنه بسرعه راح ناحيتها و مسكها من شعرها. وضربها بالقلم و خبط دماغها في إزاز العربية (عربيات القطار يا جماعة) لدرجة انها بقيت تنزف من دماغها وكذلك رجليها وبوقها وفقدت الوعي. البودي جارد بزعيق: غبية غبية، ازاي اخرج دلوقتي وسط كل دا. البوليس زمانه على وصول يا بنت الكلب. طلع موبايله وكلم واحد من اللي معاه وقاله انه لقى دانه وانه عايزه يأمنله الطريق.
رعد كان بيدور عليها في كل مكان ورجالته لكن البودي جاردات كانوا موجودين هما كمان وبيأمنوا لصاحبهم المكان. البودي جارد شال دانه وطلع من العربية وطلع من المحطة. في نفس الوقت البوليس والإسعاف وصلوا والمكان كان مقلوب. رعد شاف إثر دم على الأرض حاس بنغزة في قلبه. واحد من رجالته: رعد بيه مدام دانه مع واحد منهم وواضح انها فاقدة الوعي. رعد: خليك وراهم. رعد طلع بسرعة من المحطة و ركب عربيته وطلع وراء العربية.
بقى يسوق بأقصى سرعة و بيضرب نار على العربية وفهد والرجالة وراه. لكن عربية اللي قدامه ضربوا عليه نار وعلى عربيته لدرجة ان عربية رعد اتقلبت. رعد كان بيحاول يطلع من العربية وايديه بتنزف ودماغه والعربية بتسرب بنزين. في مكان آخر. فتحت البوابات والعربيات بتدخل بسرعة جدا لمكان زي الهنجر. سالم: نزلوها خلونا نفكر في طريقة نخلص عليها بيها بنت ال** هتودينا في داهية. صالح: انت دلوقتي هتنفذ كلام مين؟ سليم بيه ولا مرام هانم؟
سالم بغضب وهو بيبص لدانه اللي على الأرض ووشها بقى تراب ودم: مرام هتدفع أكتر وكده والبت دي تعبتنا أوي لحد ما وصلنا بيها، لازم نخلص عليها. صالح: يبقى لازم نتويها بسرعة. سالم: هكلم مرام. وكلم مرام. مرام بغضب: ايه اللي انتوا عملتوه دا يا غبي؟ كان مفروض تخلص عليها من غير شوشرة، الدنيا مقلوبة والتلفزيون مالوش سيرة غير الهجوم اللي حصل في محطة المترو. سالم: يا هانم، البت طلعت مش سهلة واضطرتني نعمل كل دا، تومري بإيه دلوقتي؟
مرام: اقتلهااااااا. لكن فجأة الموبايل بيتشال من ايديها. المجهول: اسمع يا ابني نفذ اللي هقولك عليه..... مرام بزعيق: لاااااااا. رعد. (الحكاية لسه في أولها) وعد عليا ودين شايلك جوا العين مهما تغيب عني. وعد عليا وباقي على وعدي واشواقي مهما يقولوا. انتي أكيد ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!