دانه بصدمة: كنتي حامل؟! دانه بصت لفستان الفرح اللي هي لابسه، وبقت تعيط بانهيار. بصت لرعد والرؤية بدأت تتشوش عندها، وبتعيط. أحمد: داااانه! كلهم بصوا ناحيتها لقوها فقدت الوعي. مرام ابتسمت بخبث. رعد بص ناحيتها لقى دانه واقعة على الأرض، وجنبها مصطفى وأحمد وداليا. بسرعة راح ناحيتها. داليا: دانه قومي يا حبيبتي. وبصت لمرام بغضب: انتي قلتي لها إيه، انطقي؟ مرام بطيبة مزيفة: كنت بباركلها.
رعد مهتمش بيهم وشال دانه وطلع على الجناح بتاعهم. رعد بحده وقسوة: مصطفى بيه، اطلب الدكتور. مصطفى بصله بحزن وفعلاً كلم الدكتور. داليا: معلش يا مصطفى، بس متنساش إن انت السبب، ويمكن لو عرف الحقيقة هيكرهك أكتر. وأنت يا أحمد، أظن فاهم قصدي. أحمد بتوتر: خلاص يا داليا، اقفلي على الموضوع ده، عشان لو اتفتح هنخسرهم وهما هيخسروا نفسهم. كانوا بيتكلموا وما أخدوش بالهم من وجود مرام. مرام لنفسها: سر إيه اللي بيتكلموا عنه؟
ياترى دانه دي سرها إيه؟ لازم أعرف. في أوضة رعد. رعد حط دانه في السرير وقعد جنبها وهو بيمسك إيديها وغمض عينيه. رعد بهمس وتفكير: محدش فاهم حاجة. اللي جاي صعب، بس لازم نفهم كل الحقايق اللي هما مخبينها. ولسه في أسرار كتير هتنكشف. قام بجمود وراح قفل الباب وجاب بجامة وغير لدانه فستان الفرح. بعد مدة. رعد: هي كويسة يا دكتور؟ الدكتورة: آه، بس واضح إنها اتعرضت لصدمة شديدة. أنا اديتها حقنة مهدئة، هتنام لحد الصبح.
رعد: تمام، تقدري تتفضلي. مرام بخوف: رعد... رعد مسك إيديها بعنف وخدها وطلع من الأوضة وراح جناح تاني. رعد بحده: مرام، انتي قلتي لها إيه؟ مرام بتوتر: ها؟ ولا حاجة. أنا هقولها إيه يعني؟ رعد بصوت عالي: مراااام! مبحبش اللي يلعب في الكلام. قولتي لدانه إيه؟ مرام بغيرة: قلت لها إنك بتاعي أنا وملكي، وإنك هتاخد منها اللي انت عايزه وترميها، وإني كنت حامل في ابنك. رعد بغضب: ومين أمرك إنك تعملي كدا؟
مرام: عشان دي الحقيقة. انت ليا أنا لوحدي يا رعد. عشان أنا بحبك وانت من حقي أنا. ولا البت دي هتضحك عليك؟ وخلي في علمك إنها مش ملاك، ويمكن تكون مقضيها مع دكتور. قلم نزل على وشها بغضب. مرام بجنون: انت بتضربني يا رعد؟ رعد: اللي بتتكلمي عنها دي مراتي، مش واحدة من الشارع. وأظن بلاش انتي اللي تتكلمي في حكاية مقضيها دي، عشان أنا وانت دفنينه سوا. مرام بحقد بتحاول تداريه: ماشي يا رعد. أنا آسفة.
رعد بحده: أسفك مش مقبول. وبعدين متنسيش إنك هنا عشان أنا عايز كدا، وفي الوقت اللي هقرر إنك تختفي فيه، مش هيبقى ليكي راجع. مرام بتوتر: أنا آسفة. أوعدك مش هعمل مشاكل تاني. رعد بخبث: متقدريش يا مرام. وكان أسيبها وماشي. مرام بسرعة: خلاص بقى يا رعد، أنا آسفة. متزعلش مني. انت عارف إني مش بحبك تزعل مني. أنا بس غيرت عليك منها. البنت شكلها حلو ودا استفزني. خلاص بقى، خليك معايا النهارده وصدقني هنسيك الزعل.
رعد نفض إيديها اللي ماسكة دراعه وخرج من الجناح. مرام: هدفعك التمن غالي أوي. مش أنا اللي اترفض يا رعد. عند دانه. كانت نايمة وبتحلم بكوابيس. رعد دخل الأوضة وراح ناحية دانه وهو بيفرك في شعره بضيق. قعد جنبها على السرير وشدها ليه. رعد بخبث وهمس: لازم تبقي قوية. انتي لسه معرفتيش حاجة يا قطة. بس صدقيني هعلمك كل حاجة.
غمض عينيه وبدأ يفكر في كل اللي بيحصل حواليه واللي هو عارفه. ابتسم بخبث وضحك. وغمض عينيه وحضن دانه بتملك ونام. تاني يوم الصبح. دانه بدأت تفوق. قامت قعدت على السرير وبتفرك في شعرها اللي نازل على وشها. افتكرت اللي حصل وبقت تعيط. لكن فجأة. دانه بغيظ: لا مش كل شوية كدا. أنا حاسة إني بقيت كئيبة من ساعة ما عرفت الزفت ده. بس والله ما يستاهل، وأنا أصلاً مش بحبه، فيولع. المهم الواحد يدلع نفسه.
لكن الحربوقة اللي اسمها مرام دي. لأ، وبتقولها بثقة: رعد دا بتاعي أنا. اوكي؟ وأنا بحب المنافسات. وصدقيني في خلال أسبوع واحد هخليه يحبني. لأ وكمان يمسكك من قفاكي ويرميكي برا البيت. وساعتها هطلع عليه القديم والجديد. واخليه يطلقني بأحسن ما يكون. قامت بصت للمكان ملقتش حد. دخلت أخدت شاور وجهزت. بعد مدة. في القصر. مرام: اومال فين رعد يا طنط؟ داليا: استغفر الله العظيم. في أوضة التمارين، وانت عارف إنه دي أوضة ممنوع حد يدخلها.
مرام: آه تمام. بتنزل دانه. وهي لابسة توب وردي وبنطلون أبيض بوي فريند واسع طويل وكوتش أسود. ورافعة شعرها ديل حصان. دانه بابتسامة: صباح الخير يا عمتو. داليا: صباح الجمال على عيونك. مرام بصدمة: انتي... دانه بخبث: إيه؟ مرام لنفسها: إزيك كدا؟ كنت فاكرة إنها هتتعصب وتنهار بعد اللي عرفته. دانه: هو رعد فين يا عمتو؟ داليا: في أوضة التمارين. دانه: اوكي، هدخلهم. مرام: ممنوع. رعد مبحبش حد يدخل الأوضة دي.
دانه بخبث وهمس: ممنوع على الكل، إلا أنا. مراته. داليا بصت لها وضحكت. دانه اتنهدت بخوف وراحت ناحية أوضة التمارين. وبقت تمشي فيها بخوف. كل انجذبت جدا لتصميم المكان والازاز. لكن فجأة شهقت وحطت إيديها على بوقها، لما لقت رعد واقف قدامها وهو لابس برمودا. رعد بعصبية: بتعملي إيه هنا؟ دانه واقفة بتبصله بذهول ومش عارفة ترد. ومن توترها عيطت. رعد بسرعة شدها لصدره وبقى يملس على شعرها.
رعد: أول نقطة قوة ليكي، اوعي تبيني لعدوك ضعفك. إلا إذا كان ورا الضعف قوة، ودي خطة منك. بسرعة لفها وبقى ضهرها لصدره. رعد بسرعة حط إيديه على رقبتها وبدأ يخنقها. رعد بحده: لازم تموتي. دانه حرفياً كانت بتاخد آخر أنفاسها وبتحاول تبعد إيده عن رقبتها. ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!