الفصل 9 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
676
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

رعد حط إيديه على رقبة دانه وبدأ يخنقها، ودانه كانت بتاخد أنفاسها بصعوبة. رعد بدأ يستفزها أكتر عشان تدافع عن نفسها، لكن هي مكنتش قادرة تقاومه. بدأ يخفف إيديه من على رقبتها. رعد بهمس: "اضربيني براسك في مناخيري.. وبكوعك إيدك في بطني في نفس الوقت، كدا هتخليني أبعد عنك." دانه مكنتش فاهمة قصده، عشان كدا رعد بدأ يزيد من ضغطه على رقبتها. دانه بسرعة عملت زي ما هو قالها، لكن مش بقوة. رعد بعد عنها وهي قعدت على الأرض وبدأت تعيط.

دانه بدموع: "كنت هتموتني... حرام عليك، إنت عايز مني إيه؟ قلتلك هتزل عن كل الفلوس." رعد نزل لمستواها ورفع راسها له، وخدها في حضنه. رعد بتفكير: "مش دايما هتلاقي حد يحميكي، لازم تتعلمي تدافعي عن نفسك يا قطة." دانه بسرعة زقته بعيد عنها: "إنت مجنون، لا يمكن تكون طبيعي." رعد ابتسم بخبث وبسرعة شدها وقربها لحضنه وباسها بلهفة وشغف. دانه وشها بقى أحمر وبتحاول تبعد. دانه بدموع وشهقات: "إنت... إنت إزاي تعمل كدا...

إنت قليل الأدب ومش محترم." رعد ضغط على إيديه بغضب واتنهد بعمق، وقعد جنبها على الأرض وبسرعة قعدها على رجليه. رعد: "دانه إنتي مراتي ومن حقي أفهم." دانه بدموع: "مراتك آه، هو إنت تفرق معاك مراتك ولا لأ؟ ما إنت مقضيها مع كل واحدة شوية.. وآخرهم مرام اللي كانت حامل منك، تقدر تنكر؟ ولا هي مش آخرهم؟

رعد بص لها بعمق ودفن راسه في عنقها الأبيض، وبهس صوت واطي جداً: "أنا عمري ما لمست واحدة يا قطتي، إنتي في حاجات كتير مش فاهمها." وطبع بوسة على عنقها. دانه بتوتر وارتباك: "ل... لو سمحت ابعد، مينفعش كدا." رعد بخبث: "تؤتؤ، مش هسيبك ولا هتبعدي. مكانك في حضني." دانه وشها أحمر جداً ودقات قلبها زادت بشدة. دانه بدموع وتوتر: "لو سمحت ابعد." رعد بحنان مسك وشها بحنان ومسح دموعها: "هش، متخافيش، طول ما إنتي في حضني...

دانه: "طب أنا ممكن أرجع الكلية لو سمحت؟ أنا بقالي كتير ما روحتش، وكدا هشيل السنة." رعد: "لأ." دانه: "ليه؟ رعد: "عشان مش عايز أعمل مشاكل مع حد، وإنتي حلوة بزيادة." دانه: "أحم، لو سمحت أرجوك." رعد بخبث: "والمقابل؟ دانه: "عايز إيه؟ رعد بمكر: "بوسيني." دانه بتوتر قربت منه وبوست من خده: "ها بقى أروح الكلية من بكرة؟ رعد بسخرية: "هو إيه دا إن شاء الله؟ دانه بتوتر: "دا اللي بعرف أعمله." رعد بغمزة: "وماله، أعلمك."

وبدون ما يسيب ليها فرصة الاعتراض، قرب من شفايفها وباسها برقة لأول مرة. وإيديه بتتحرك بجراءة على جسمها. دانه كانت بتحاول تبعده وبتضربه في صدره العاري، لكن في لحظة الباب اتفتح. مرام بهوس: "الله الله، إيه شغل دا... إيه يا رعد بيه مش قادر تصبر لحد ما تبقوا في أوضتكم؟ دانه بتحاول تقوم لكن... عند سليم: سليم: "عجباني، عجباني أوي، أصلك مشوفتهاش يا عز، دي ولا الملاك."

عز: "سليم متنساش هدفك الرئيسي، متنساش انتقامك من رعد، وإنك تجيب حق أمك منه ومن أبوه." سليم بخبث: "منستش يا عز، ودانه هتكون أول حاجة هكسر بيها رعد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...