الفصل 2 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
26
كلمة
595
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

مرام بصدمة. هتتجوزي! أنا حامل. رعد بص لها بغضب وعصبية. وفجأة بعدها عنه وعيونه بتطق شرار. مرام. في إيه يا رعد؟ رعد. انتي بتتكلمي جد؟ مرام. هو الموضوع دا فيه هزار يا رعد؟ رعد بجمود. اللي في بطنك دا لازم ينزل. مرام. انت بتقول إيه؟ دا ابني وأنا مش هنزله. رعد بغضب. هتنزلي يا مرام بمزاجك أو غصب عنك. وبعدين إيه يضمنلي إنه ابني؟ حتى لو ابني أنا مش عايزه وهينزل والنهارده ودلوقتي حالا.

وبسرعة مسك إيديها بغضب وشدها وخرج بيها من المكتب. مرام. سيب إيدي يا رعد. انت اتجننت شكلك كده. رعد. وانتي تفتكري إني هحب أجيب طفل من الحرام؟ مرام بسرعة. خالص. اتجوزني بس بلاش تمو*ت. أبوس إيدك يا رعد. رعد. اخرسي خالص. وشدها دخلها العربية وقفل الباب وركب جنبها وطلع على مستشفى. مرام. أنا بكر*هك. بكر*هك يا رعد. نزلني هنا ومش عايزة منك حاجة ولا هطلبك بحاجة بس نزلني هنا لو سمحت. رعد مكنش في وعيه بيفكر في حاجة.

رعد. اخرسي بقولك. بعد مدة بيقف قدام المستشفى ونزل. مرام فتحت الباب وبتجري. لكن رعد بسرعة مسكها من دراعها وكتفها ودخل بيها المستشفى. مرام بدموع. ارجوك مش عايزة أنزله. ارجوك يا رعد. بعد حوالي ساعتين بيخرج وهو شايلها. حطها في العربية وطلع بيها على شقته. كلم الخدامة تفتحله الباب وهو دخل. حطها في السرير وطلع من الأوضة. رعد ببرود. خلي بالك منها. مش عايز غلطة. الخدامة بخوف. حاضر يا رعد باشا.

طلع من العمارة وراح فيلاتهم وهو متجاهل أي حد يقف قدامه. بسرعة دخل أوضة الملاكمة وفضل يتمرن وهو بيحاول ينفض الأفكار من دماغه. لكن في كلمة واحدة ثابتة في دماغه. (انت ابن حرام) فضل يكس*ر في كل المعدات الموجودة لدرجة إنه جرح إيديه. ابوه من برا. رعد انت كويس؟ رعد قام ببرود وخرج أمامه وإيديه بتنز*ف ولا كان في حاجة. ابوه. انت كويس؟ رعد مردش وطلع أوضة وفضل واقف تحت الدش بياخد شاور.

خرج بعد مدة ولابس بدلة سودا شيك جدا ونزل لقى أبوه جهز. وطلعوا على بيت دانه. عند دانه. دانه. والنبي يا بابا مش عايزة اتجوزه. دا واحد كل يوم مع واحدة. أبوس إيدك. ابوها بعصبية. اتكلمنا في الموضوع دا ألف مرة وأنا بقولها لآخر مرة هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ورجل فوق رقبتك. ويلا ادخلي اجهزي عشان زمانه على وصول.

دانه دخلت أوضتها وفضلت تعيط وقامت غيرت هدومها لدريس أبيض طويل وحطت ملمع شفاه ومكياج بسيط وفردت شعرها وكانت ولا حورية البحر. رعد وأبوه وصلوا لبيت دانه وسلموا على بعض. لكن رعد قاعد بكل برود وهدوء. رعد. هي فين؟ ابوها. يا دانه. دانه. جيت وهي شايلة صنية العصير ووشها في الأرض. رعد بص لها بلا مبالاة. لكن فجأة بص لها واتصدم من جمالها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...