الفصل 3 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

رعد بصدمة وتوتر من كتلة الجمال والبراءة اللي شايفها قدامه، وكأنها حورية. مصطفى بص لرعد وابتسم بخبث. "مش هتسلم على بنت عمك ولا إيه يا رعد؟ رعد مركز مع حركة شفايفها اللي بتترعش بتوتر. ابتسم بغرور وخبث. "طبعاً... اطلعوا برا." أحمد ومصطفى بصوت واحد: "إيه!!!! رعد ببرود: "براااا... مش القعدة دي عشان نتعرف على بعض، أوكي يا بابا. سيبونا بقى لوحدنا عشان أتعرف على مراتي المستقبلية." مصطفى بهمس:

"رعد، اتعامل مع البنت كويس لو سمحت، دي مش زي اللي أنت تعرفهم." رعد مركز مع دانة وخصلات شعرها اللي نازلة على وشها. وبخبث ونبرة مخيفة: "متخافيش، مش هاكلها. دي هتبقى في قلبي... على الأقل عايز أعرف السبب اللي يخلي جدي يكتب لها ربع ميراثه." مصطفى بتعب من ابنه. "أحمد، تعالي نقعد مع بعض شوية على ما هما يتكلموا." دانة هنا اتكلمت بسرعة وخوف وببراءة. شدت رعد. "بابا، لو سمحت مش تسيبني... مش عايزة أقعد معاه لوحدي، أرجوك."

رعد ببرود: "ليه يا قطة، حد قالك عليا إني بعض؟ وبعدين، هي بتتكلم كده ليه؟ دانة بلمعة دموع: "بابا؟! أحمد: "هش، هشش، أهدي، متخافيش، أنا جنبك. هقعد أنا وعمك برا شوية لحد ما تتكلموا مع بعض." أحمد ومصطفى خرجوا وسابوا رعد ودانة لوحدهم. رعد ببرود قام قفل الباب كويس. دانة كانت واقفة متوترة، وهي متجاهلة النظر ليه، وبتبص لكل حاجة ما عدا هو. رعد راح قعد وحط رجل على رجل، وبيبص عليها وبنبرة أمر. "اقعدي."

دانة بترفع عينيها بخوف وبتبص له. رعد بخبث: "يعني مش عايزة تقعدي، تمام." وبسرعة شدها، وقعها على رجليه. دانة فتحت عينيها بصدمة وبلعت ريقها بصعوبة. دانة بتوتر: "لـ لو سمحت ابعد." رعد بخبث وهو بيحط شعرها ورا ودانها، وبيدفن وشه في رقبتها بيشم أكبر قدر من ريحتها المميزة. "أنتي مرات رعد مصطفى المنشاوي، يعني متتجاهلنيش." دانة وهي على وشك البكاء: "بس أنا مش مراتك ومش عايزة أتجوزك." رعد: "ليه، أنتي تطولي تتجوزي رعد المنشاوي؟

هههههه." دانة: "بس أنت مش بتحبني، ولا أنا بحبك." رعد ببرود وهو بيحاوط خصرها بتملك: "وإيه المشكلة؟ مش فاهم... هو لازم تكوني بتحبيني؟ دانة بارتباك وصل أقصاه: "لو سمحت ابعد شوية كده، عيب." رعد بابتسامة جانبية: "اممم، طب وكده؟ وقرب منها وهو بيطبع بوسة على شفايفها. دانة بسرعة ضربته بالقلم بيديها الصغيرة: "أنت قليل الأدب وحيوان، أنا لا يمكن أتجوزك."

رعد عينيه حرفياً بتطق شرار ولونها أحمر من كتر الغضب، لأن مفيش واحدة اتجرأت قبل كده وضربته. رعد وهو بيضغط على خصرها أكتر بتملك وغضب: "طب إيه رأيك إن النهاردة فرحنا." دانة بدموع: "أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد مجنون. ابعد، أنا مش عايزة أتجوزك." وجت تقوم، شدها تاني ليه بغضب. دانة: "أوف، سيبني أقوم لو سمحت." رعد بدون مقدمات باسها. دانة بسرعة زقته، لكنه شدها ليه تاني وباسها بعنف من شفايفها.

دانة كانت بتعيط وبتضربه في صدره، لكنه مش بيبعد، بل بالعكس بيدوس على شفايفها أكتر لحد ما بقيت تنزف، ومكنتش قادرة تتنفس. سابها. دانة بدموع: "ابعد، أنا بكرهك ومش هتجوزك." رعد حط إيديه على شعرها من ورا وقرب وشها له، بيمسح دموعها. وطلع منديل وبيمسح الدم من على شفايفها. لكن في نفس الوقت... مصطفى وأحمد دخلوا ووقفوا مصدومين. عند مرام 🔥🔥🔥 مرام في الموبيل: "مش هسيبه يا سليم، دا رايح يتجوز بكل برود بعد ما أجهضني... مش هسيبه."

سليم: "بصراحة، أنتي غبية أوي. بالطفل اللي أنت كنتي حامل فيه ده، كان ممكن تكسبي كتير أوي من وراهم." مرام بغضب وغل: "عشان كده مش هسيبه. مش هسيب سي رعد يتهنى بالعروسة. هندمه على القديم والجديد." سليم: "شكلك حبيتيه ونسيتي أصلاً مهمتنا الأساسية." مرام: "هدفعه التمن غالي، غالي أوي يا سليم." سليم: "ناوية على إيه؟ مرام: "هعمل فيها الملاك البريء، ولا كان في حاجة." سليم: "ودي هتتخيل على رعد المنشاوي؟ أكيد هيكشفك، دا ذكي جداً."

مرام: "متقلقش من دي... المهم، عايزة أعرف كل حاجة عن العروسة الجديدة." سليم: "ناوية على إيه؟ مرام: "ناوية أخليها أصلاً حقيرة ولا تسوى، وساعتها أقدر أنفذ مهمتي." سليم: "أوكي، إيه رأيك أجلك الشقة ونتكلم؟ مرام: "لا، أنا هاجيلك. أنت عارف دي شقة رعد، أصل لو شافنا هتبقى مشكلة. هاجيلك أنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...