الفصل 32 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
23
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أوضة دانه دانه: مالك يا دعاء سرحانه في إيه؟ دعاء: أنا خايفة. دانه: من إيه؟ انتي بتحبي فهد يا دعاء؟ دعاء: مش عارفة يا دانه. أنا لسه دلوقتي بحاول أستوعب إن بعد كام ساعة هكون مراته، ودا مخوفني. أنا لسه يا دوب عارفة فهد من شهر، بس بصراحة أنا برتاح جداً وأنا معاه. دانه بابتسامة: ودا ليه أن شاء الله؟

دعاء بضحكة عفوية: عشان طيب وبيعمل كل الحاجات اللي بحبها. مجنون أوي. عشان بيستحمل لساني الطويل. جدع وابن بلد مش زي الباقي، مختلف. دانه: شكلك وقعتي في الفخد. دعاء: يخوف. دانه: طب يالا تعالي ناكل عشان الميكب ارتست تبدأ تعمل المكياج. دعاء بضحكة جانبية: أكل، هو دا الكلام؟ مش تقوليلي حب. حب إيه يا بنتي مبيوكلش عيش. دانه: عمرك ما هتتغيري. عند رعد فهد واقف قدام المراية بيظبط بدلته. رعد: عايز أقولك ألف مبروك، بس انت متدبس.

فهد بابتسامة: بس والله دي أحلى تدبيسة. رعد: دعاء باين عليها بنت حلال. ألف مبروك يا صاحبي. فهد وهو بيحضنه: الله يبارك فيك يا صاحبي. بعد مدة طويلة دانه ورعد.. وفهد ودعاء كانوا بيرقصوا في مكان على البحر. كان فرح بسيط جداً، لكنه سعيد جداً. فيه كل الأحباء. مصطفى، أحمد، داليا، زياد، وصحاب دانه ودعاء. رعد ومصطفى طريقتهم اتغيرت، بقت علاقة أب وابنه. عند رعد رعد بابتسامة: الموت. وافهم انتي بتحلوي كل يوم كدا ليه.

دانه بكسوف: رعد لو سمحت ممكن تبطل. رعد بغمزة: أنا لسه قلت حاجة. لسه في كلام كتير هنقوله، لكن مش دلوقتي. لما نبقى لوحدنا. دانه خبت وشها في صدره وهي بتبتسم. عند كائن الكوالا فهد: فستانك شكله حلو أوي. دعاء: هو البوفيه هيفتح إمتى؟ فهد: نعم يا أختي. دعاء: اختي؟ هو إحنا فين من الأخوات؟ لا معلش، في كلام تاني في الموضوع دا. احكيلي يا أخويا، انت كويس؟ متقلقش لو في أي مشا مشاكل ممكن نروح لدكتور. فجأة رزعها على وشها حتة قلم.

كل اللي واقفين ضحكوا على شكل دعاء. فهد: تصدقي إنك حيو*انة يا بت. يا كشي تولعي يا بعيدة. أنا اللي دبست نفسي. رعد: اشرب يا معلم. فجأة لقوا دعاء قلبت قرد وبتضر*ب فهد وبتعضه من دراعه. دعاء: بقى بتضر*بني ياض؟ إيه مفيش ذوق خالص؟ دا أنا عروسة لسه. اومال بعد سبع تمن سنين هتعمل إيه؟ طل*ق*ن*نييييي. دانه: يخربيتك يا بت. ابعدي عن الواد. دعاء: دا لاممكن أبداً. بترزعني على وشي عادي، لكن تيجي جنب كرشي والبوفيه دا مستحيل. انت فاهم؟

فهد وهو بيقيد حركتها وبيهمس: بحبك يا مجنونة. دعاء بابتسامة: طب ما أنا عارفة. وبسرعة لفت له: بحبك. وحضنته. رعد: مجانين. بعد الفرح رعد دخل الجناح لقى دانه قاعدة بفستان الفرح. رعد وهو بيقعد على ركبته قدامها وبيطلع علبة قطيفة من جيبه. رعد بحب: دانه، تقبلي تفضلي معايا العمر كله في الحلو والوحش؟ تقبلي تشاركيني حياتي؟ دانه بابتسامة: طبعاً أقبل، جداً كمان. رعد با*س إيديها بحب وطلع خاتم من الفيروز ولابسه ليها.

رعد: بابا قالي إن دا كان خاتم ماما. وكان نفسها تخلف بنت عشان تديه ليها، لكن أنا بدهولك. وبكرة انتي هتديله لجوري بنتنا. دانه بابتسامة: إن شاء الله. الآن أصبحت صغيرته وحبيبته وزوجته وحياته كلها. بعد سنة دانه بصر*اخ: ااااااهههه بمو*ت. دعاء بدموع: ااااالحححقوني. رعد: اهدي يا حبيبتي، اهدى. فهد: خالص يا دعاء، بقيت. دعاء بغيظ وصر*اخ ومسكت إيديه عضيتها: هو بمزاجي يا ابن ال...

انت السبب. انت منك لله. يا كشي تولع يا فهد. ااااهههه. فهد: ما هو كان بمزاجك انتي كمان. بعد ساعات دانه ولدت جوري طبيعي. ودعاء ولدت مروان لكن قيصري. بتصحي دانه بتلاقي رعد جانبها وماسك إيديها. دانه: رعد. رعد: عيونه يا قمر. دانه: جوري بنت. رعد جاب البنوته واداها لها. والاتنين ابتسموا وهما شايلنها. عند دعاء دعاء بدون وعي: اه يا فهد، كدا بتحرمني من الأكل، متعة حياتي الوحيدة. انت مبقتش تحبني. لا، أنا عايزة ولد مش بنت. فهد

قاعد جانبها وبيضحك وبيهمس: بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري يا قمري. وشكلك دا ميفرقش معايا في حاجة. انتي في الأوضاع جميلة. دعاء فتحت عينيها وبصتله: بجد؟ فهد: يعني دي مش هلوسة إثر البنج؟ دعاء: بنج إيه يا عم، هو أنا بيحوق فيا؟ بس بقولك إيه. فهد: إيه؟ دعاء: بحبك. فهد بابتسامة: وأنا بمو*ت فيكي. تم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...