تحميل رواية صغيرة الرعد بقلم دعاء احمد pdf
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دانه :ماما والنبي مش عايزه اتجوزه وااالنبي يا ماما... باابا قول حاجه.. انت عايز تجوزني دا.. دا انا بخاف منه الاب بحزن:اهدي يا حببتي انتي خايفه كدا ليه... وبعدين دا ابن عمك يعني لايمكن ياذ"يكي... دانه بانهيار. انا بخاف منه ازاي اتجوزه... ازاي اتجوز واحد عمري ما شفته ولا اعرفه... ازاي اتجوز واحد كل يوم مع واحده شكل دا لا مش عايزه مش عااايزه ابوها. يا حببتي انتم هتشوف ا بعض وتتكلموا دانه. مش عاايزه اشوفه ولا اعرفه والله العظيم لما بشوف صوره على التلفزيون بخاف. ابوس ايدك يابابا مترمنيش الراميه دي اب...
رواية صغيرة الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء احمد
رعد مسكها من شعرها بغضب جحيمي.
"سمحتيله إنه يبوسك، انطقي؟"
دانه بدموع ورعب.
"آه."
رعد بص لها بصدمة.
قلم نزل على وشها بغضب وعصبية.
دانه حطت إيديها على وشها وبقت تعيط وهي باصة في الأرض.
رعد بغضب.
"كنت فاكراك إنسانة نضيفة، بس طلعتي زبالة زيهم. بس وماله، أنا بقى عايز حقوقي وعايز أتأكد إذا كنتي سلمتيله نفسك ولا لأ."
قال كده وهو بيسحبها من وسطها.
دانه بعياط.
"سيبني بقى، أنا مش عايزاك. وقلتلك ألف مرة هتزل عن الورث، أنا مش عايزاه."
رعد بغضب.
"مش هسيبك، انتي بتاعتي وملكي لوحدي، وأعمل فيكي اللي أنا عايزه. ولا هو حلال له وحرام ليا أنا جوزك."
قال كلامه وهو بيتحسس جسدها بجرأة.
دانه بغضب.
"انت حيوان، ابعد عني. أنا مش عايزاك، افهم بقى. أنا بحب ياسر."
رعد بغضب جحيمي.
"وأنا هعملك الأدب يا دانه عشان تسمحي للحيوان ده يقربلك. أوعدك إني مش هخلي في حتة سليمة."
وزقها وخرج من الأوضة ومن القصر كله.
رعد.
"فهد! فهد!"
فهد.
"أيوه يا رعد بيه."
رعد.
"هو فين؟"
فهد.
"في المزرعة."
رعد ركب عربيته وهو مش شايف قدامه وطلع على المزرعة بتاعته بسرعة جدا.
في المزرعة.
نزل رعد ورزع الباب وراه ودخل الإسطبل.
كان ياسر على الأرض مربوط من إيديه ورجليه.
رعد من غير تفاهم مسك ياسر وفضل يضربه فيه وهو بيزعق.
رعد.
"أنا هفهمك يعني إيه تقرب من ممتلكات رعد المنشاوي."
ياسر بهوس.
"بس بصراحة دانه تستاهل، وعليها رسمة جسم مش على أي بنت مزة من الآخر. آه يا أبويا، مش أنا أخدت منها اللي أنا عايزه، بس لسه عايزها. واضح إنك لسه مقربتلهاش، أصلك لو قربتلها مش هتسيبها أبداً."
رعد بصدمة.
"انت بتقول إيه؟"
ياسر بوقاحة.
"وكانت ليلة ما بعدها ليلة. أومال أنا عايز أتجوزها ليه؟ أوف يا جدع."
رعد بغيره.
"يا ابن الكلب يا زبالة."
وفضل يضربه لحد ما بقى بينزف من كل مكان تقريباً.
رعد خرج وركب عربيته، وكان في إزازة كحول في عربيته، بقى يشرب وهو بيسوق بسرعة.
بعد مدة وصل لفيلته وطلع لأوضته مع دانه.
دانه كانت قاعدة على السرير وضمة نفسها وبتعيط.
رعد دخل وكان واضح إنه شارب.
دانه.
"رعد، أنا..."
رعد.
"هش، انتي اخرسي خالص وقومي جهزي."
دانه بخوف.
"أجهز لإيه؟"
رعد.
"هدخل عليكي، أظن حقي، ولا هو حلال له وأنا جوزك."
دانه بدموع.
"انت بتقول إيه؟ انت في وعيك؟"
رعد مسكها من شعرها بغضب وغيره.
"تنكري إنك سلمتيله نفسك وإنك مش بنت؟"
دانه بدموع.
"انت بتقول إيه؟ انت مصدق اللي بتقوله؟"
رعد.
"وعشان كده هتأكد بنفسي."
دانه بخوف.
"تتأكد من إيه؟ انت مالكش الحق ده، أصل..."
رعد.
"أنا اللي أقول ليا ولا مش ليا."
دانه بخوف.
"أنا فعلاً مش بنت."
رواية صغيرة الرعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء احمد
دانه بدموع: أنا فعلاً مش بن'ترعد.
رعد: ناعم يا روح أمك.
دانه بدموع: أنت حقير وقذر وهطلق منك، ولو معملتش كده هقتل نفسي لأني بقيت أكره حياتي بسببك.
رعد بغضب: دانه، متعصبنيش. انطقي... الزفت اللي اسمه ياسر ده قربلك ولا لأ؟
دانه بدموع ورعب وشهقات: حاول يغت'صبني بس والله ما قربليش، صدقني أنا مش بكذب. أنا كنت بثق فيه ومنكرش إني حبيته، لكنه طلع حي'وان وغرضه دنيء. أنا كنت في شقته لأنه جاري وهو الدكتور بتاعي، فكنت عايزاه يشرحلي حاجة. ومنكرش إني كنت بنجرف ورا مشاعري، لكن والله ما خليته يلم'سني وقدرت أهرب.
رعد بقى يضغط على إيديه بغضب: طب ليه بتقولي إنك مش بن'ترعد؟
دانه بزعيق: عشان أخليك تحس بنفس الوجع اللي أنا حاسه بيه. أنا تعبت وأنا شايفة جوزي اللي المفروض ليا أنا... جايب واحدة الله أعلم منين ومخليها تعيش معاه... لأ وكمان كانت حامل منه. اتخيل إني كنت بفستان فرحي وأنا بعرف الخبر ده. عايزني أعمل إيه يعني؟ انت ليه مش حاسس بقلبي اللي أنت ك'سرته من أول يوم؟ ثم تابعت بوجع: وادي تاني يوم بتشك فيا. الصورة اللي أنت شفتني أنا وياسر وهو بيبو'سني حقيقية، لكن كانت غصب عني. فين موبايلك لو سمحت؟ فين موبايلك؟
رعد طلع الموبايل ودانه فتحت الماسنجر على الصور اللي اتبعتت له.
دانه وهي بتعيط ببراءة: بص يا رعد بيه، شوف الصورة دي. أنت شاب وعارف إزاي دماغ الشباب. لو دي صورة اتنين بيحبوا بعض هيكون ده شكلي؟ بص للصور كويس...
رعد بص للصور وكان ياسر ماسك وش دانه بين إيديه وباين إنه غصبها.
دانه بدموع: عارف الإحساس اللي أنت حاسه ده؟ أنا مكوية بناره من أول ما عرفت إني هتجوزك. تخيل تعرف إنك هتتجوز واحدة كل مع واحد... هو ده نفس الإحساس إني ك'ارهاك من غير ما أعرفك يا رعد بيه.
رعد بسرعة شدها لحضنه وهو بيدفن راسه في رقبته.
دانه بدموع: لو سمحت طلقني، وأنا مش هستنى شهرين تلاتة. أنا خالص عايزة حريتي النهارده. وأنا هستحمل كلام الناس لوحدي.
دانه حسّت بشيء دافي على رقبتها، وبعدين لقت رعد بيبكي. لأول مرة في حياته كلها يسمح لدموعه إنها تنزل.
دانه بسخرية: معقول تبكي؟
رعد بصوت مبحوح باكي: أنتِ مش فاهمة حاجة يا قطتي، أنتِ متعرفيش حاجة.
دانه بدموع: أنا مش عايزة أعرف حاجة تاني، أنا تعبت وعايزة أبعد عنك. أنا بجد بخاف منك أوي. بخاف من قربك ومن طريقتك. طلقني.
رعد بحده وهو على نفس وضعيته: اخرسي خالص. مش عايز أسمع صوتك، أنتِ فاهمة؟ ويالا عشان ننام.
دانه: لا مش عايزة أنام معاك. أوعى، يالا روح نام في أوضة تانية.
رعد مسمعش كلامها أصلاً وشالها حطها في السرير.
دانه بغيظ: مش عايزة أنام.
رعد وهو بيضمها له بتملك: نامي يا حبيبتي، قدامنا سفر طويل بكرة.
دانه: سفر! سفر إيه؟ هو احنا هنسافر بكرة بجد؟
رعد ابتسم وهو بيرفع وشها له وبيحرك إيديه على جسد'ها بتملك وجرأة.
رعد بمكر: طبعاً هنسافر، مش المفروض عرسان جداد؟ مش عايزنا نقضي شهر عسل ولا إيه؟ أصل بصراحة ناوي أكتشف مراتي بنفسي.
دانه بارتباك: طـ... طاب ابعد كده لو سمحت، أنا مش عايزة أنام.
يضمها إليه بتملك شديد وهو يقبل عينيها: أنا كمان مش عايز أنام... أنا عايزك أنت.
دانه بسرعة: لا لا لازم ننام عشان نكون مفوقين بكرة. نام نام.
رعد بهمس: جبانة.
شدها له أكتر وهو بيلف إيديه حواليها بخوف كأنها هتهرب منه.
بعد مدة، كانت دانه مسترخية تمام وهي نايمة في حضنه. بص لها وابتسم.
رعد لنفسه: بكرة تفهمي كل حاجة من البداية يا قطتي، بس لازم أصفّي حسابي مع الكل. وأفهم الحقيقة اللي مصطفى بيه مخبيها عني. وقتها هقدر أفهمك كل حاجة.
عدّلها وهو بيطبع قبل'ة هادئة على شفتيها لينتهي اليوم دون خسائر.
تاني يوم.
دانه واقفة قدام المراية وهي بترفع شعرها ديل حصان. بسرعة بتلقيه اتفك.
تبص وراها لقيت رعد بيحضنها.
دانه بتوتر: هو أنت كويس؟
رعد بابتسامة: آه يا حبيبتي.
دانه: وكمان حبيبتك؟ ربنا يستر.
رعد: هنزل أعمل كم حاجة في المكتب لحد ما تجهزي عشان نمشي.
دانه: هو فين بابا؟
رعد: أبوكي ومصطفى بيه راحوا شقتكم، قالوا يسيبونا لوحدنا شوية.
دانه: مصطفى بيه؟ هو أنا ليه مش بسمعك تقوله يا بابا؟
رعد بص لها بحدة وجمود: انجزي خالص، مش ناقص وجع دماغ.
سابها ونزل وعفاريت الدنيا كلها قدامه.
دانه وهي باصة للمراية: ده مجنون. بس أنا مش عارفة أصدقه ولا لأ. خايفة أصدقه وأصدق إن فيه مبررات لكل اللي بيحصل ده وبعدين أتصدَّم. وخايفة مصدقوش وأظلمه. خالص يا دانه، هو كده كده جوزك، يعني بلاش غم وتعالي نجرب، بس أوعي تكوني سهلة.
حطت روج خفيف ولابست دريس صيفي أسود منقوش أبيض... وحزام أسود، كوتشي أبيض، وسابت شعرها مفرود.
في المكتب.
مرام بدموع: خلاص بقى يا رعد، متزعلش مني. أنا بجد آسفة.
رعد بتركيز في اللاب توب: مش عايز غلط يا مرام، عايز كل حاجة تمشي تمام، وخصوصاً إن الشغل اللي عندنا الفترة الجاية مش عايز أي غلط.
مرام بسرعة بعدت الاب توب عنه وراحت قعدت على رجليه.
مرام: خلاص بقى متزعلش مني، أنت عارف إني بحبك. ده كله من غيرتي عليك.
رعد: مرام، لازم تفهمي إن لكل شيء حدود.
مرام: يا رعد، أنت اتغيرت معايا، مبقتش زي الأول، من ساعة ما اللي اسمها دانه دي دخلت حياتنا.
رعد بخبث: أوكي يا مرام، أنا آسف، بس طريقتك بقت أوفر أوي.
مرام بسرعة: أوعدك إني هتغير ونرجع زي الأول. أنت متعرفش أنت وحشني قد إيه.
رعد: وأنا كمان يا حبيبتي.
مرام حسّت بحركة حد، بسرعة قربت من رعد وبا'سته بكل وقا'حة.
دانه فتحت ودخلت، لكن استغربت لما لقت مرام واقعة على الأرض وبتتألم.
دانه وهي باصة لمرام: أنا جهزت.
رعد: تمام، يالا بينا.
مرام بصت له بغيظ، قامت من على الأرض وطلعت أوضتها وهي بتخطط لحاجة.
بعد مدة.
في عربية رعد.
دانه: امم، بتبصلي كده ليه يا بني آدم أنت؟
رعد بخبث ونظرة حمدي الوزير: عارفة يا دانه لو عرفتي أنا بفكر فيه دلوقتي هتقعدي أسبوع وشك لونه أحمر.
دانه ووشها احمر فعلاً بتوتر: أنت أنت لو سمحت خلينا ساكتين.
رعد بخبث: هو أنا قلت حاجة لسه؟ ده أنا...
دانه: بااااااسس، مش عايزة أعرف حاجة.
بعد ساعات طويلة وصل رعد ودانه الساحل الشمالي ووصلوا فندق فخم على البحر.
دانه بصت للمكان بانبهار. فعلاً كان يخطف العقل.
دخل رعد الفندق ووراه دانه اللي بتبص لكل حاجة بزهول وإعجاب. بالرغم إن الفندق ده ملك لابن عمها (رعد المنشاوي)، إلا إنها أول مرة تشوفه وإد إيه فخم.
كل عرفوا رعد المنشاوي لأنه صاحب الفندق. كل طقم العمل وقفوا في صالة الاستقبال ترحيب بيه.
رعد قلع نضارة الشمس وبص لكل الموظفين بعيونه الحادة وبهيبة وغرور وجدية.
دانه: الغرور بحد ذاته يا سادة، بل إن الغرور يتعلم منه. إنه رعد المنشاوي... صاحب شركات الملك، كما يقال عنها، فهي أكبر مجموعة في الشرق الأوسط لإنتاج الحديد والصلب. فتلك المجموعة لها اسم عتيق في السوق العالمية. ومؤسس تلك الشركات هو أسد المنشاوي (جد رعد). وشركاته تختلف أعمالها بين الهندسة المعمارية وإنتاج الحديد والصلب وتصدير لمعظم دول العالم لتكون النتيجة في النهاية أن تحصل مجموعة الملك على المركز الأول عالمياً.
رعد بجدية بالإسباني: عايز جناح خاص للعرسان ويكون جاهز من كل حاجة.
الموظف باحترام وخوف: طبعاً يا رعد بيه، اتفضل.
رعد أخد البطاقة ومسك إيد دانه وطلع جناحهم. بيضحك ضحكة شريرة ليبرز أنيابه وعيونه السوداء ويزداد وسامة.
دخلوا أوضة وكانت لوحدها كبيرة جداً وجاهزة من كل شيء تتوقعه.
دانه ابتسمت وهي بتقلع الكوتشي وترميه وبتجري على الفرندا وكانت شيك جداً وبتطل على البحر.
دانه: صاحب الفندق ده أكيد مليونير عشان يعمل فندق بالفخامة دي.
رعد: إيه رأيك، مهندس شاطر صح؟
قال كلمته وهو بيحضنها وبيسند راسه على كتفه.
دانه بارتباك: آه فعلاً مهندس شاطر... أنا تعبانة وعايزة أنام. هدخل آخد شاور وأنام.
رعد بغمزة: محتاجة مساعدة؟
دانه مسكت المخدة وحدفتها بيها: بطل قلة أدب.
رعد جاله اتصال خرج بسرعة جداً وهو بيقسم إنه ناوي على الدمار.
في مكان آخر.
رعد بغضب وصوت جهوري: مين نشر الخبر ده؟ عايز أفهم. قسماً عظماً لأطربها فوق دماغ الكل لو معرفتش مين اللي نشر الخبر ده... مين عرفهم خبر زي ده؟
فهد بخوف: مدام دانه المنشاوي.
رعد: إيه؟
فهد: المشكلة دلوقتي في المؤتمر الصحفي اللي هنعمله كمان كم يوم. كده المشروع هيتكتب عليه الفشل من قبل ما نبدأ فيه.
عند سليم.
مرام: نفذت، وبكده يخسر المشروع ويعمل مشكلة بينه وبين دانه.
سليم بخبث: أنا عايز دانه بأي تمن يا مرام.
مرام بغيره: فيها إيه مميز عشان كلكم تجروا وراها؟
سليم بسخرية: من ناحية عندها، فعندها حاجات كتير أوي مش عندك.
ياترى إيه الخبر ده اللي ممكن يكون سبب في تدمير علاقتهم؟
ياترى إيه رد فعل رعد؟
رواية صغيرة الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء احمد
رعد بغضب وصوت جهوري:
مين نشر دا؟ عايز أفهم، قسماً عظماً لأطيح رأس الكل لو معرفتش مين اللي سرب الخبر ده للصحافة. مين عرفهم معلومة زي دي؟
فهد بخوف:
مدام دانه المنشاوي.
رعد:
إيه!!!!!
فهد:
المشكلة دلوقتي في المؤتمر الصحفي اللي هنعمله كمان كم يوم، كده المشروع هيكتب عليه الفشل من قبل ما يبدأ.
رعد قعد على كرسي مكتبه وحط رجل على رجل و بيفكر.
رعد:
صاحب الجريدة ده كداب، دانه أصلاً متعرفش المعلومة دي.
ثم تابع بأن:
"محدش يعرف إني ابن غير شرعي إلا أنا ومصطفى بيه وأحمد بيه وداليا. وأنا متأكد إن دانه متعرفش حاجة عن الموضوع ده. الصحافة كلها مقلوبة ورا إن صاحب شركات الملك ابن غير شرعي. عايزك تاخد مدير الجريدة المخزن بتاعنا وتفضل وراه بالذوق لحد ما يقر بكل حاجة، مع إني عارف هو مين بس أتأكد."
فهد:
أمرك.
فهد خرج وساب رعد اللي بقى يفكر في كل حاجة.
رعد بخبث:
هانت ووقت الحساب قرب يا سليم الكلب أنت ومرام. بس أعرف هي مين الأول لأن مصطفى بيه مش هيحكي حاجة. طلعت غبي يا سليم هههه.
قام أخد بدلته ورجع الفندق.
في الفندق، دانه كانت بتتفرج على التلفزيون وهي بتتفرج على فيلم رعب وحضنه المخدة.
دانه وهي بترفع عينيها تتفرج على الفيلم:
"لا لا متقطعش راسه... إيه العذاب ده."
قالتها وهي بتدير وشها بدموع ورعب وهي شايفة البطل بيموت بطريقة بشعة.
رعد فتح باب الأوضة ودخل وقف مصدوم لما شافها بتعيط بانهيار وكأن حد من أهلها مات.
رمى مفاتيح عربيته وراح قعد جنبها وحضنها.
دانه بدموع وبتدخل في حضنه:
"ليه قتلوه؟ ليه الحياة لازم تنتهي بوجع قلب؟ ليه هو طيب؟"
رعد:
"هو مين اللي قتلوه؟ انتي بتعيطي كده ليه؟ فهمني."
دانه ببراءة ودموع:
"البطل مينفعش يموت."
رعد بص لها بصدمة وبص للتلفزيون:
"ناعمة يا عنيا بطل مين؟"
دانه بهدوء:
"بطل الفيلم."
رعد ضحك باستخفاف.
دانه:
"ده انت مستفز."
رعد:
"انتي هبلة يا ديدا؟ بتعيطي عشان بطل في الفيلم؟ ده كذب يا حبيبتي."
دانه:
"بس كان طيب، ياله الله يرحمه."
رعد:
"دانه اقلبي القناة هتلاقي عايش في فيلم تاني، ما ماتش يا حبيبتي. ربنا يهديكي."
دانه:
"تصدق خرجتني من المود؟ آه. ياله اتعشيت؟"
رعد:
"لا مش جعان ومش بتعشى أصلًا."
دانه:
"أحسن، هاروح أعملي أكل ليا لوحدي."
سابته وخرجت راحت المطبخ.
رعد بابتسامة:
"بقى دي مراتي؟ هبلة بس بعشقك يا قطتي. بس لحد ما أصفّي حسابي لازم تفضلي برا اللعبة دي."
في المطبخ، دانه واقفة بتعمل الأكل وهي بتدندن.
تخشبت مكانها لما لقت رعد بيحضنها وبيدفن راسه في رقبتها.
دانه:
"بتعملي إيه؟"
دانه بارتباك:
"فراخ مشوية ونجرسكو."
رعد حضنها أكتر وفضل يبوسها.
دانه بتوتر ودموع:
"لو سمحت ابعد."
رعد استغرب دموعها ودارها له وهو بيمسك وشها بإيديه.
رعد:
"بتعيطي ليه؟"
دانه بخوف:
"أنا آسفة."
رعد بتفهم:
"طب اهدي وياله كملي الأكل."
رعد قعد وفضل يتفرج عليها وهي بتعمل الأكل.
حطت الأكل على ترابيزة المطبخ وجت تقعد بسرعة، رعد شدها وقعدها على رجليه.
دانه:
"إيه؟"
رعد:
"ياله ندوق الأكل اللي انتي عملتيه ونشوف بتعرفي تطبخي ولا لأ."
بعد مدة، كانت دانه لابسة بجامة سوداء ستان.
رعد سرحان:
"متجوز ملكة جمال... يخربيت جمال أمك."
دانه بكسوف وابتسامة:
"شكراً."
رعد:
"ههه طب ياله يا قمر تعالي ننام عشان أنا هالِك."
تاني يوم.
صحيت دانه على صوت الدولاب بيتقفل، بتبص لقيت رعد واقف بيلبس قميصه وبيختار بدلة.
قامت وتجاهلته وهي داخلة الحمام، لكن رعد بسرعة مسك إيديها وشدها له لتلتصق بصدره. لينحني يدفن راسه في عنقها يستنشق رائحتها باستمتاع.
رعد:
"مفيش صباح الخير ليا ولا إيه؟"
دانه بتوتر:
"صباح الخير."
تنهد رعد بين حنايا عنقها قبل أن يديرها له ليصبح في مواجهته.
رعد بابتسامة خبيثة:
"صباح الخير مش بتتقال كده."
دانه:
"أومال بتتقال إزاي؟"
رعد بخبث:
"بتتقال كده."
لم يترك لها الفرصة للدهشة وهو ينحني يقبلها بشغف.
دانه فتحت عينيها بصدمة وبسرعة جريت على الحمام.
رعد بقى واقف يضحك على شكلها.
رعد في الموبايل:
"أكيد هقبل الدعوة والنهاردة بليل هكون في الحفلة. سليم عمل كده عشان يوقعني ويخليني أحس إني خسرت، لكن ده بعده."
فهد:
"بس كده الصحافة كلها هتفضل وراك، دول موجودين عند قصر المنشاوي وقدام الشركة في كل مكان أنت بتروحه. عايزين يعملوا معاك حوار صحفي ودول أول ما يلاقوا فضيحة يجروا وراها."
رعد:
"عارف كل ده... بس أنا مش هستخبى. أنا ودانه هنحضر الحفلة. ياله سلام."
دانه خرجت بعد شوية وبتبص لنفسها في المراية بتوتر ووشها أحمر، لكن مش زعلانة. ابتسمت.
لكن سمعت صوت منبه الرسايل. مسكت موبايلها وبان عليها التوتر.
رواية صغيرة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء احمد
سمعت دانه صوت رسالة على موبايلها فتحته وبان عليها الخوف.
"بحبك يا دانه وصدقيني مش هسيبك إلا لما تكوني ملكي روحك وقلبك وجسمك."
كانت رسالة من سليم. وكان في رسائل تانية كتير.
جالها اتصال من سليم.
دانه: انت عايز مني إيه يا بني آدم انت؟
سليم بوقاحة: عايزك.
دانه: انت اتجننت؟ إزاي تتجرأ وتطلب مني طلب زي ده... وبعدين انت تعرفني منين عشان تحبني؟
سليم: مش مهم الوقت. اللي يهمني دلوقتي إني عايزك يا دانه.
دانه: تصدق إنك وقح ومعندكش دم. وأنا غلطانة إني مقولتش لرعد على الرسايل اللي انت بتبعتها لي من يوم الفرح. أنا لحد دلوقتي عاملة نفسي مش فاهمة. لكن لوتماديت هتندم.
سليم: اعملي اللي أنتِ عايزاه. مش هسيبك إلا لما تكوني ملكي.
فكرت دانه: اعمل إيه في المصيبة دي يا رب.
رعد: دانه.
دانه بتوتر: نعم.
رعد بشك: مالك؟
دانه: مفيش. كنت بكلم واحدة صحبتي.
رعد: تمام. بقولك أنا نازل عندي كام حاجة هخلصهم. هاجي بليل تكوني جهزتي عشان نخرج.
دانه: هنروح فين؟
رعد: حفلة. خلي بالك على نفسك.
قالها وهو بيطبع بوسة خفيفة على شفايفها.
دانه بابتسامة: خلي بالك على نفسك.
بعد كام ساعة.
بيوصل رعد وبيكون جاهز. لابس بدلة سوداء شيك.
بيلقي دانه جاهزة. وكانت زي القمر. لابسة فستان أزرق من الشيفون شيك جداً. وحاطة ميكب خفيف وفاردة شعرها. وطالعة زي القمر ولا حورية البحر.
دانه: احم. أنا جهزت.
رعد: زي القمر. طب أعمل فيكي إيه دلوقتي؟
دانه: والنبي سيبني كدا. أنا زهقت. كل ما أحط ميكب تقولي امسحيه. شكله حلو.
رعد: ماشي يا قطتي. يلا بينا.
بعد مدة بيوصلوا مكان فخم على البحر. بيدخل رعد ودانه معاه. والصحافة بتصورهم. وبيحاولوا ياخدوا أي معلومة من رعد. لكنه ساكت ومش بيدي حد اهتمام.
سليم ابتسم بخبث أول ما شاف دانه. راح ناحيتهم.
سليم وهو بيبص على دانه وبيفحص جسمها بجراءة: نورت يا رعد بيه. المكان نور بوجودك يا هانم.
رعد ضغط على إيديه بغضب وعصبية. لكنه عارف إن الصحافة في كل مكان.
سليم: احم. إيدي يا رعد.
رعد ساب إيديه وحاوط خصر دانه بتملك وغيره.
بعد مدة.
دانه واقفة مع بنات موجودين في الحفلة. ورعد قاعد مع سليم ومجموعة من رجال الأعمال.
سليم: يا أخي نفسي مرة أغلبك في حاجة. ديما معقدني في الدراسة والشغل. وحتى في الجواز افتكرت إني غلبتك واتجوزت قمر. لقيتك داخل علي بالشمس والقمر في بنت واحدة. وقعتها إزاي دي؟
رعد بحده: ههههه. مش هتعرف تبقى زي يا سليم. لأنك عارف إن مفيش غير رعد واحد بس. ومفيش بديل ليه.
حس رعد بالغيرة من كلام سليم عن دانه. وخاصة إنه لاحظ نظراته ليها وهي بتتفحص جسمها. فاعتذر من الموجودين وراح لـ دانه.
رعد: يلا يا دانه عشان نمشي.
دانه: ممكن نفضل شوية لو سمحت.
رعد بصوت عالي وعصبية: قلتلك يلا يبقى قومي.
ومسك دراعها بعنف. وهي مكسوفة من نظرات الناس اللي أخدت بالها من الموقف.
دانه كانت مضايقة جداً من رعد والموقف اللي عمله معاها واحراجها قدام الناس. ما اتكلمتش معاه ولا كلمة لحد ما وصلوا البيت.
رعد: إيه رأيك في السهرة دي؟
دانه. رغم إنها مكنتش طايقة نفسها ومش طايقة سليم. بس حبت تغيظ رعد.
دانه: سهره حلوة أوي. صحيح إزاي تجرجرني وراك كدا.
رعد وشه احمر من الغضب والغيرة: بس أنا مكنتش مبسوط.
وبغضب: الفستان ده مش هتخرجي بيه تاني. فهماني.
دانه بخوف: حاضر.
ومش فاهمة سر تغيره معاها مرة واحدة. كان ابتدى يبقي طيب معاها.
نظرات الخوف في عيون دانه كانت بترضي كبريائه. وبتدمرها من جوه.
رعد: وإيه اللي أنتِ كنتِ عملاه هناك ده؟
دانه بصوت ضعيف: عملت إيه؟
رعد: عاملة راحة جاية وتقعدي مع دي ودي ودي. وفرحانة بنظرات الرجالة على جسمك.
دانه بعياط: أنا؟!!! والله ما قصدت حاجة.
رعد بعصبية: اومال قصدتي إيه؟ ولا كنتي مبسوطة بكلامهم عن جمالك؟
دانه بدموع: رعد والله أنا آسفة. بس أنا حبيت أتكلم مع البنات مش أكتر. وما أخدتش بالي من اللي أنت بتقوله ده. صدقني.
وفي اللحظة دي سمع صوت رسالة لتليفون دانه. فتح رعد الشنطة وفتح الرسالة. لقاها من سليم.
"كنتي زي القمر النهارده والفستان كان هياكل منك حتة. هستناكي تكلميني زي كل يوم. بحبك يا مزتي."
رعد بقى زي المجنون. ودور. لقى باعت لها قبل كده أكتر من رسالة.
مسك التليفون وقربه لـ دانه: إيه ده بقى إن شاء الله؟
وقبل ما ترد ضر*بها بقوة على خدها. وهي مصدومة.
رعد: انتي مستغفلاني ومقضيها*ها غرا*ميات مع عدوي؟
دانه بتعيط بحرقة: لا والله ما عملت حاجة غلط.
وهو الغضب عماه. ومبقاش حاسس بنفسه وهو بيضر*بها بقس*وة على وشها وبيشد شعرها. وهي بتصر*خ: مظلومة والله العظيم يا رعد.
رعد: أنا هعرف مظلومة ولا لأ.
قالها وهو بيفك زراير قميصه. وبيرميها على الأرض. وبقي عا*ري الصدر.
دانه بدموع: انت هتعمل إيه؟
دانه بدموع: رعد أرجوك. أنا بدأت أثق فيك. بلاش تعمل كدا.
رعد بصوت جهوري غاضب: إيه هو حلال له وحرام ليا.
وبسخرية: أنا قلت موضوع ياسر دا قصة في حياتك وعدت. وإن مفيش بنت حس*ت بالحب. وده طبيعي في سنك. لكن تروحي تقضيها مع أكتر واحد عايز يد*مرلي حياتي. لا ويقولك هستناكي تكلميني زي كل يوم.
قال كلماته وهو بيجذبها له بعنف. وهي بتقاوم بضعف.
رعد بحده وصوت عالي: أظن صبرت عليكي كتير. ودلوقتي أنا مش هستنى أكتر من كدا.
قربها له. وبيبو*سها بغضب وقس*وة. وإحساس بالغيرة. وايديه بتفك فستانها. وهي بتعيط وبتحاول.
لكن رعد بر*غبة: مش هسيبك يا دانه غير لما تبقي مراتي. حتى لو بالغصب.
دانه بدموع: والنبي بلاش غصب يا رعد.
لم يهتم بكلماتها أو توسلاتها له. وكان غضبه وغيرته هم من يدفعوه. ووو.
رواية صغيرة الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء احمد
رعد بيشدها وبيبو"سها بعنف وغضب، وهو بيفكر في كلام سليم عنها.
سحبها على السرير بقسو"ه و شده تحت نظرات التوسل له، لكنه لم يبالي.
مسك فستانها وق"طعه، وقب"لها قب"له عنيفة بيعبر بها عن غضبه.
دانه بتصر"خ:
ابعد عني.... ابعد يا حقيرررررر... ابعد عني.
وانا اوعدك هخرج من حياتك ومش هتشوف وشي تاني.
واعدكم هعمل كل اللي انت عايزه وهتنازل عن الفلوس بس ارجوك سيبني امشي وطلقني، انا معتش عايزاك.
رعد بعيون اسودت من الغضب:
عايزه تمشي تروحي فين..... انطقي.
عايزه تروحي لمين.... لسليم ولا ياسر يا انسه دانه....... مش لسه انسه برده؟
دانه بتصر"خ وبتزقه بكل قوتها:
حرام عليك انت بتعمل معايا كدا ليه... ولا دا مقابل اني بدأت اثق فيك؟
بس هتقول ايه واحد حق"ير و ز"باله.
بكررررهك يا رعد، بكر"هك.
رعد قام بسرعه قبل ما يتهور عليها ويقت"لها، وهو يقدر يعمل كدا.
رعد:
مكنتش متخيل انك خا"ينه و بالقر"ف.
دانه بتصر"خ وانهيار وهي بتسحب الغطا عليها:
انا مش خا"ينه، انا أشرف منك وعمري ما كنت خا"ينه.
قلم نزل على وشها بقوه وسابها ومشي.
قام دخل الحمام وفضل واقف تحت المايه، وعيونه احمرت من الغضب والغيرة والحزن.
احساس بالذنب لما فعله بصغيرتهم.
مكنش سامع أي صوت لدانه.
بعد مده خرج من الحمام وكان حاطط فوطه حوالين خصره.
رعد بحده:
قومي انتي هتستهبلي، قومي انا لسه مخلصتش.
انا بس سيبتك تهدى.
رعد بغضب:
انتي هتمثلي، قومي ياله.
ملقاش منها رد، رح ناحيتها وشال الغطا من عليها.
وقف مصدوم لما لقى الملاية كلها د"م.
رعد بصدمه:
دانه دانه قومي انتي عملتي ايه يا مجنونه.
رواية صغيرة الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء احمد
رعد ملقاش منها رد، راح ناحيتها وشال الغطا ووقف مصدوم، لأن الملاية غرقانة دم.
رعد بصدمة: دانه، دانه، قومي يا مجنونة، انتِ عملتي إيه؟
بسرعة جاب فوطة وحطها على إيديها، ولبس قميص وبنطلون، وجاب لدانه دريس لبسهولها، وكلم الإسعاف بسرعة البرق.
محسش بنفسه إلا وهو بيحضنها وبيعيط: دانه، انتِ عملتي إيه يا مجنونة؟ حرام عليكي... ليه، ليه؟
الإسعاف وصلت ونقلوا دانه للمستشفى.
الممرضين جابوا ترولي وأخدوا دانه على أوضة العمليات.
رعد مسك الدكتور بغضب وهستيرية: قسمًا برب العزة لو جرالها حاجة لتكون نهايتكم على إيدي، تتصرف وتعيش، أنت فاهم؟
الدكتور بخوف: فاهم فاهم يا رعد بيه، بس سيبني عشان أدخل أعملها اللازم.
رعد سابه بغضب والدكتور دخل أوضة العمليات.
رعد بقى يبكي وهو بيفكر إنه هو اللي وصلها لكده.
رعد ببكاء: غبي غبي، أنت عملت إيه؟ بعد كل اللي عملته عشان تكون لك، تضيعها؟ حسابك تقل أوي يا سليم، أوعدك هخليك تتمنى الموت ومتطولوش...
عند سليم
سليم مسك موبايله واستغرب إن في رسالة اتبعت لدانه من موبايله.
سليم بزعيق: مراام، مراااام!
مرام بخوف: نعم يا سليم؟
سليم: أنتِ اللي بعتي الرسالة دي لدانه؟
مرام بتوتر: رسالة إيه؟ معرفش...
سليم بزعيق: مرام، لآخر مرة، أنتِ اللي بعتي الرسالة دي لدانه؟
مرام: آه أنا يا سليم، وياريت رعد يشوف الرسالة عشان يقتلها ويخلصني منها.
سليم مسكها من شعرها بغضب: مين قالك تتصرفي من دماغك يا مرام؟ أنتِ غبية.
مرام بوجع: سيب شعري يا سليم، ولا أنت حبيتها؟
سليم بغضب: مالكيش دخل، وخلي في علمك كام يوم وهترجعي لرعد، إحنا المفروض مفيش بينا حاجة، أنتِ فاهمة؟ لازم كل حاجة تتم زي ما خططنالها، كلها كام يوم ورعد هيعرض أفكار شركته في المؤتمر في إنجلترا، لازم كل حاجة تتم، أنتِ فاهمة؟
مرام: أنا فاهمة أوي يا سليم، وعارف إنك بتجيب حق أمك اللي هي تبقى خالتي، متنساش ده.
سليم: كويس يا مرام إنك فاهمة ده، وابن مصطفى هيدفع تمن اللي أبوه عمله في أمي وأمه، ههههه.
مرام بشك: ودانه؟
سليم بحب: معرفش، بس الأكيد إني هعمل كل حاجة عشان تكون ليا.
سليم جاله اتصال من شخص بيراقب دانه.
سليم: في حاجة جديدة؟
الشخص: رعد بيه، الإسعاف والدنيا مقلوبة في الفندق بتاعه.
سليم: ليه؟
الشخص: مراته تقريبًا كانت بتنزف ومحدش عارف في إيه، والإسعاف لسه واخداها على المستشفى.
سليم بخضة: دانه!
بسرعة خرج من فيلاته وراح على المستشفى.
مرام بغيظ: ليه ليه؟ ليه كلهم بيحبوها ليه؟
في المستشفى
الدكتور الممرضة خرجت من العمليات.
رعد: في إيه؟
الممرضة: محتاجين نقل دم، وللأسف مفيش في المستشفى غير كيس واحد بس مش هيفي بالغرض، محتاجين تاني وبنحاول نتواصل مع بنوك الدم القريبة.
رعد: فصيلة دمها إيه؟
الممرضة: أو سالب.
رعد جرى وساب المستشفى وبقى يدور على عينة دم من نفس فصيلة دانه، لكنه ملقاش، حس إنه ضعيف لأول مرة وهو مش قادر يعمل حاجة لمراته اللي بين الحياة والموت بسببه.
لكن جاله اتصال من المستشفى.
رعد بخوف: نعم...
السكرتيرة: أستاذ رعد، إحنا لقينا شخص فصيلة مطابقة لمدام دانه، هي حاليًا خرجت من العمليات.
رعد بسرعة: أنا جاي حالًا.
بعد مدة بيوصل للمستشفى.
وبيدخل وهو بيجري.
رعد: دانه فين؟
: نقلناها العناية المركزة يا فندم.
رعد: عايز أشوفها.
: هو الأستاذ اللي نقلها الدم موجود معها دلوقتي.
رعد: هو مين؟ فين العناية المركزة؟
: في الدور الرابع.
رعد أخد الأسانسير وطلع لدانه بسرعة، لكن وقف مصدوم لما شاف...
رواية صغيرة الرعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء احمد
رعد أخد الأسانسير وطلع للعناية المركزة، لكن وقف مصدوم لما شاف سليم قاعد جنب دانه وماسك إيديها.
وشه قلب ألوان وعروقه برزت، وبان عليه الغضب. دخل الأوضة وبسرعة مسك سليم من ياقة قميصه وضر"به في دماغه باللكمة.
رعد بغضب: هي وصلت بيك الجرأة إنك تيجي لحد هنا وتمسك إيد مراتي يا حيو"ان!
سليم بحده: مراتك اللي وصلتها إنها تمو"ت نفسها. أوعى تكون فاكر إني هسيبهالك يا رعد... إنت متستحقهاش... أوعدك هتكون ليا وهاخدها بمزاجها، وواعدك إني هخليها تطلب منك الطلاق.
رعد بعصبية وغيره: يبقى ناوي على موتك يا سليم. لولا إنك اديتها د"مك كان زماني قت"لتك، بس دا مش معناه إن حسابنا خلص.... لسه اللعبة في أولها. ودلوقتي امشي من هنا أحسنلك.
سليم باستفزاز: اوعى تكون فاكر إني خايف منك. تفتكر إن دانه هتكمل معاك لما تعرف إنك ابن غير شرعي؟ واضح إنها لسه مشافت الأخبار.
رعد بغضب وانك"سار ضر"به بغضب، وقع على الأرض وفضل يضر"به.
الممرضة بسرعة: لو سمحتوا، إنتوا في العناية. مينفعش كدا. اتفضلوا برا، كدا غلط على المريضة.
سليم زق رعد ومسح الد"م وخرج من العناية ومن المستشفى كله.
رعد فضل قاعد جنب دانه وماسك إيديها، ودموعه نزلت بوجع: دانه ارجعلي أرجوكي. أنا بحبك. يمكن دي أول مرة أقولها، بس في حاجات كتير إنتي متعرفيهاش. أنا بس عايز أفهم إزاي إنتي وسليم في بينكم تواصل وإزاي بعتلك رسايل زي دي وإنتي مقولتليش... ليه يا دانه ليه...
تاني يوم.
رعد كان بيعمل مكالمة وطلب من الحرس يجيبوله بدلة تانية، لأنه ما سابش دانه ولا رجع الفندق، وطلب هدوم لدانه.
الدكتور: رعد بيه.
رعد: في حاجة؟
الدكتور: مدام دانه فاقت وبتنادي على حضرتك.
رعد بسرعة راح العناية لدانه، لقها فاضية.
رعد: مراتي فين؟
الممرضة: نقلناها أوضة عادية لأن حالتها بقت مستقرة.
رعد راح الأوضة مع الممرضة. دخل لقى دانه نايمة بتنادي عليه، لكن لسه في حالة اللاوعي.
رعد: دانه حبيبتي إنتي سامعاني.... أنا آسف. أرجوكي فوقي واسمعيني. أنا مليش غيرك في الدنيا دي... إنتي الوحيدة اللي حبيتها..... أنا عملت حاجات كتير عشان تكوني مراتي، وأولهم إني أنا اللي زورت الوصية بتاع جدي عشان تقبلي تتجوزيني. في حاجات كتير إنتي متعرفيهاش، وأنا مش هسمحلك إنك تعرفيها لأني هبقى د"مرك.
قرب منه وهو بيطبع قب"لة على شفتيها برقة.
دانه بدأت تفوق وعيونها مليانة دموع. أول ما شافت رعد بدأت تفتكر كل حاجة وإنه حاول يعتد"ي عليها.
دانه بصر"يخ وهستيرية: لا يا رعد غصب! لا أرجوك! أنا مش عايزاك! اررررجو!
رعد: اهدي اهدي. أنا مش هقربلك بس اهدي لو سمحتي. أنا آسف. ااابعددددد مش عايزااااك.. اللحقوووني!
بدأت تصر"خ وتعيط بانهيار، لحد ما الدكتور دخل.
الدكتور: لو سمحت اطلع برا.
رعد: في إيه هي مالها؟
الدكتور: لو سمحت اخرج.
رعد خرج وساب دانه مع الدكتور. بعد شوية الصوت هدى لحد ما اختفى تماماً. والدكتور خرج.
رعد: هي مالها يا دكتور؟
الدكتور: واضح إنها اتعرضت لصدمة عصبية، وإن حضرتك السبب. هي دلوقتي نامت. أنا اديتها حقنة مهدئة. بس يا ريت تبعدها عن أي حاجة تعصبها.
رعد: حاضر حاضر. بس هي كويسة دلوقتي.
الدكتور: جسمانياً هي كويسة، إنما نفسياً لأ. هتحتاج شوية وقت عشان تتخطى الصدمة دي وترجع لحالتها الطبيعية. لازم حد من أهلها يكون موجود معاها.
رعد: تمام.
رعد كلم أحمد وداليا اللي مكنوش فاهمين حاجة، بس جيهم بسرعة جدًا.
بعد كم ساعة.
بيدخل أحمد وداليا ومصطفى المستشفى. سألوا عن أوضة دانه وطلعولها.
رعد كان قاعد جنبها، بيتمنى كل حاجة تنتهي عشان يقدر يقول كل اللي مخبيه من غير ما يد"مرها. أحيانًا الصمت في العلاقات بيبقى منجي من مهالك كتير جدًا... زي إننا نفقد الطرف التاني.
أحمد فتح الباب بدون مقدمات ودخل، لقى دانه نايمة وفي ملكوت تاني، ورعد جنبها. راح ناحيته ومسكه من يا"قته قميصه.
أحمد بغضب: عملت لبنتي إيه يا ابن مصطفى؟ أنا السبب. أنا اللي اديتهالك. كنت فاكر إني بكده هريح أبويا في قبره... وبدل ما كان غضبان عليا في الدنيا، على الأقل أنفذله وصيته.
رعد ابتسم بخبث وخرج من الأوضة.
مصطفى خرج وراهم.
مصطفى: رعد استنى.
رعد: نعم...
مصطفى: هتعمل إيه مع الصحافة واللي بيقولوه عنك؟
رعد بجمود: أظن إنت اللي مفروض تحلها يا مصطفى بيه.
مصطفى: إنت بتقول إيه يا ابني؟ إنت عارف أنا حاسس بيه وأنا شايف نظراتك دي. أنا أبوك.
رعد بزعيق: كفاية! إنت إيه.... ابنك منين هاه؟ أنا عايش في جحيم بسببك، بسبب أعمالك الطايشة.... عارف أنا بكره اليوم اللي اتولدت فيه بسببك.
وبدموع: برفوا... برفوا بجد. عارف إنت عملت إيه..... إنت د"مرت حياتي..... أنا ابنك الغير شرعي.... أنا بتمنى كل يوم المو"ت عشان أخلص من العا"ر ده.
داليا بسرعة: ما تقوله الحقيقة يا مصطفى. إنت ساكت ليه؟
مصطفى: اخرسي يا داليا.
داليا: بقيت القاضي والجلاد يا رعد بيه. ممكن نفهم بقى إيه اللي حصل؟
الدكتور: مدام دانه فاقت يا جماعة.
داليا بسرعة راحت لأوضة دانه.
مصطفى بابتسامة: لما تعرف الحقيقة هتعذرني يا رعد.
رعد: حقيقة إيه بس حرام عليك.
ساب ومشى.
في أوضة دانه.
داليا بخوف: حمد لله على سلامتك يا قمر.
دانه بدموع: عمتو.
داليا: قلبي عمتك يا حبيبتي. قوليلي الواد ده عمل فيكي إيه وأنا هعلمه الأدب.
دانه وهي باصة لرعد اللي واقف برا: معملش حاجة. أنا اللي كنت بشيل إزاز مك"سور وأيدي اتجر"حت وهو الحمد لله كان معايا. طلبوا الإسعاف.
رعد بص لها باستغراب وابتسم بحزن.
أحمد: حبيبتي إنتي متأكدة إنك كويسة؟
دانه بابتسامة: آه يا بابا الحمد لله.
أحمد وهو بيبوس راسها: الحمد لله يا قلبي.... دانه أنا بحبك أوي.
دانه بابتسامة جميلة: وأنا بعشقك يا بابا. ربنا يخليك ليا.
بعد مدة.
كانوا كلهم برا ودانه شبه نايمة.
دخل رعد بهدوء وقعد جنبه.
رعد غمض عينيه.
رعد فتح عينيه وبصلها وسكت.
دانه بدموع: أنا مخنتكش. لما سليم بعتلي الرسايل دي أنا كنت خايفة أقولك لأني معنديش ثقة فيك. فمكنتش عارفة أقولك ولا أسكت.
أخدها رعد في حضنه ومسح على شعرها: أرجوكي يا دانه كفاية. أنا معدتش مستحمل دموعك. أنا حاسس إني بكرة نفسي من ساعة ماشوفتك بالمنظر ده.
رعد: عاملة إيه دلوقتي؟
دانه بجمود: كويسة. أنا عايزة أمشي من هنا لو سمحت.
رعد بابتسامة: حاضر. أنا جبتلك هدوم هنا. تحبي أساعدك في حاجة؟
دانه بجمود: لأ مش عايزة مساعدتك. اتفضل برا.
رعد بابتسامة: متأكدة؟
دانه: بررار.
رعد طلع وسابه.
دانه لنفسها: أنا إيه اللي عملته دا. أنا كنت همو"ت نفسي بسببك يا رعد. بس أوعدك هعلمك الأدب.. هنشوف أنا ولا إنت. أم كسرت مناخيرك وجبتها الأرض.
قامت وغيرت هدومها لدريس أبيض منقوش وعليه شال أزرق حوالين رقبتها.
داليا: مش عايزة تقوليلي الحقيقة برضه يا دانه؟
دانه بابتسامة: الحقيقة إني عملت حاجة غلطت. ورعد اتصرف بطريقة غلط. والنتيجة إني كنت هنهي حياتي بسبب حالة الرعب اللي كنت فيه.
داليا: وناوية على إيه؟
دانه بتنهيدة: والله مش عارفة يا عمتو. بس بفكر أعلمه الأدب.
داليا بابتسامة: والله عندك حق. هو يستاهل. تحبي أجي أقعد معاكي عشان لو حصل أي حاجة أكون موجودة؟
دانه: لا يا عمتو متقلقيش عليا.
دانه ورعد رجعوا الأوتيل.
عد أسبوع. دانه بتعامل رعد بجفاء. وهو مشغول أصلًا في حل مشكلة الصحافة واللي هيأثر على أسهم شركاته في البورصة.
رجعوا القاهرة لفيلا رعد.
في صباح يوم جديد.
رعد صحي من النوم ملقاش دانه موجودة. قام أخد شاور ونزل، لكنه سمع صوت صر"اخ دانه بصر"خات مدوية..... وووَ
و
رواية صغيرة الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء احمد
دانه كانت بتصرخ وبتجري. رعد بيجري بسرعة ناحيتها وهو يتملكه الخوف من أن يحدث لها شيء.
كانت تجري ناحيته وهي تصرخ.
دانه تصرخ: "الحقنننننننييييي!"
لم تترك له الفرصة لفهم ما يحدث وهي تقفز على ظهره برعب ليحملها.
رعد بسرعة: "روي روي سيت داون."
دانه بخوف وهي تحتضنه بقوة: "مشيه ابعده من هنا بسرعة."
رعد: "انتي خايفة ليه؟ دا كلب مسالم جدًا."
دانه بدموع: "دا... دا كان هيعضني. أنا مش بكذب."
نظر لها بهدوء وابتسم لشكلها وهي تضع يديها حول رقبته وممسكة به بخوف من أنها تقع.
رعد: "طب اهدي وانزلي من على ضهري يا أوزعة."
شهقت بخجل وهي تدرك فعلتها.
دانه نزلت بسرعة ووشها أحمر فاتح، وهذا مديها مظهر جذاب جدًا.
رعد بصلها وضحك وشدها من خصرها وبحركة سريعة فك شعرها الذهبي الطويل لينسدل على جسدها لتكتمل تلك اللوحة الجميلة. كانت ترتدي فستان أحمر ينساب عليها بأناقة.
رعد بهمس: "شكلك حلو أوي يا قطة."
دانه ببلاهة: "هاه؟"
رعد بضحكة ضاحكة: "هاه إيه؟ بس انتي عايزة تجنيني؟ طالما زعلانة مني ليه بتلبسي كدا؟ ولا عايزاني أتهور؟ ومتلوميش إلا نفسك."
دانه بسرعة زقته وطلعت تجري: "على فكرة بقى أنا حلوة بكل حالاتي والقالب غالب."
قالت كلمتها وهي بتطلع لسانه بحركة كوميدية.
رعد: "ماشي يا قطة."
دانه كانت ماسكة موبايلها بملل وحزن باين على ملامحها، بتحاول تداريه.
رعد قاعد جنبها وبصلها: "دانه انتي لسه زعلانة مني ولا سامحتيني؟"
دانه: "هتفرق معاك يا رعد بيه؟"
رعد: "أكيد هتفرق معايا يا دانه. انتي مراتي."
دانه: "وايه؟"
رعد بجمود: "من يوم اللي حصل وأنا مش عارف أركز في الشغل. وأنا طوال عمري الشغل رقم واحد في حياتي."
دانه بغضب: "خالص! قوم روح شغلك ومتقلقش عليا أوي يا رعد بيه."
رعد بسرعة شدها من دراعها وقعدها جنبه.
رعد: "بس أنا عايزك تبقي مبسوطة."
دانه بعياط: "أنا مش عايزة أبقى مبسوطة. تصدقني لو قلتلك إني بخاف أفرح أو أحلم."
رعد: "لا يا دانه مش عايزك توصلي لكده. ربنا يقدرني وأقدر أصلح غلطتي في حقك. خلاص بقي كفايه عياط وتعالي نخرج نتعشى سوا بره."
وفعلاً خرجوا اتعشوا ورجعوا البيت.
دانه دخلت غيرت ولابست بجامة وردية هادية جميلة وفرده شعرها.
وخرجت عشان تنام لقيت رعد واقف مستنيها.
دانه: "نعم؟"
رعد: "إيه؟ هنام معاكي من النهارده. أظن كفايه كدا."
دانه بخوف: "لا لو سمحت روح نام في أوضة تانية."
رعد محبش يضغط عليها وراح نام على الأنتريه.
رعد: "روحي نامي يا دانه ومتخافيش."
دانه فضلت واقفة وبتبص له وفي الآخر استسلمت وراحت تنام.
بعد مدة رعد قام وراح يشوفها لقها نامت. راح نام جنبها وحضنها بشدة وباسها ونام تاني.
يوم تاني.
صحت دانه لقت رعد صاحي وعمال يبص لها ويمسح على شعرها.
وش دانه بقى أحمر متوهج.
دانه: "احم. صباح الخير."
رعد بخبث: "قلتلك قبل كدا صباح الخير مش بتتقال كدا."
بسرعة شدها أكتر وباسها وحس بيها متجاوبة معه لأول مرة.
لكن بسرعة زقته وقامت تجري على الحمام.
وتأخرت جوار.
رعد بخبث: "ديدا."
دانه باحراج وخجل من تجاوبها معه: "ن... نعم."
رعد بمكر: "يالا اخرجي عايز آخد شاور عشان أروح الشركة."
دانه: "طااب ما تاخد اور في أي حمام تاني. أصل أنا هتاخر."
رعد بابتسامة خبيثة: "شكلك محتاجة مساعدتي. أنا لازم أدخل أساعدك. دا واجبي كزوج."
دانه صرخت وبسرعة طلعت: "انت انت قليل الأدب."
رعد وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا: "هو محدش قالك دا؟ أنا قليل الأدب وسا"فل كمان يا عمري. تحبي تعرفي أنا قليل الأدب لحد فين؟"
دانه بصر"يخ: "لااااااااا."
وسابته ونزلت المطبخ بسرعة وهي بتحمد ربنا إنها قدرت تهرب منه.
دانه بابتسامة جميلة: "هو إزاي امور أوي كدا؟ هههههه."
دانه: "في إيه؟ هو أنا ليه حاسة بنبض قلبي بيزيد... أنا لا يمكن أحبه أصلًا. دا واحد نسو"نجي. أكيد بيعمل كدا مع كل واحدة يعرفها. و أكيد عمل كدا مع مرام."
"فوقي يا دانه بدل ما تلقي نفسك واخدة قلم يفو"قك."
رعد وهو بيحضنها من ضهرها: "جهزتي الفطار؟"
دانه بتوتر وحزن: "اه. يالا."
سابته وراحت تحط الأطباق على السفرة.
رعد حس إنها بتتهرب منه وإن في حاجة.
رعد بحده: "دانه في إيه؟"
دانه بجمود: "مفيش. الفطار عندك اتفضل افطر وروح شغلك. أنا هطلع آخد شاور وأشوف هعمل إيه وهكلم صحبتي عشان أشوف الكلية."
سابته بسرعة وطلعت.
بعد مدة.
في مكتب رعد.
رعد: "الوا. مين معايا؟"
دكتور محمد: "الوا. أيوه يا رعد بيه. أنا دكتور محمد. الدكتور اللي عملت لمدام دانه العملية."
رعد باستغراب: "أيوه يا دكتور محمد. في حاجة؟"
محمد: "بصراحة أنا كنت شاكك في حاجة بس مكنتش متأكد. لكن اتأكدت. وقالت لازم أبلغ حضرتك."
رعد: "اتفضل."
دكتور محمد: "مدام دانه لما جيت جيت في محاولة ان"تحار. صح؟"
رعد: "عايز توصل لإيه؟"
دكتور محمد: "للأسف يا رعد بيه. دي مكنتش محاولة ان"تحار. بس... دي حالة اجها"ض."
رعد قام ووشه اتغير تمامًا وبغضب وعصبية: "اجها"ض!!!!!!!!!!!!!!"
رواية صغيرة الرعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء احمد
رعد بغضب: إجهاض إيه؟ انت اتجننت؟
الدكتور بخوف: والله هي دي الحقيقة يا رعد بيه. مدام دانه كانت حامل في الأسابيع الأول، عشان كدا مكنش واضح. وأنا خوفت أقول لحضرتك لحد ما اتأكد.
رعد قفل معه بعصبية وهو عيونه بتطق شرار. وبسرعة طلع من الشركة وأخد عربيته وطلع على الفيلا.
رعد بغضب جحيمي: دااااانه! دااااانه! انتي يا هانم! انتي يا حيوا"نة!
دانه اتفزعت من صوته واتخضت أكتر لما شافته داخل وبيرزع الباب بعصبية.
دانه بخوف: في إيه؟
رعد بجمود: من ياسر؟
دانه بعدم فهم: هو إيه؟
رعد محاولة لسيطرة على عصبيته: البسي هنخرج.
دانه: هو في إيه؟
رعد بزعيق: انجزي! البسي!
دانه: حاضر.
بعد مدة.
دانه: دكتورة نسائية!! ليه؟
رعد مسك إيديها بعنف ودخل.
سلمي: أهلاً يا رعد بيه.
رعد بحدة: روحي معها يا دانه.
دانه بلمعة دموع: أروح فين؟ أنا عايزة أمشي.
رعد: روحي معها. انتي مبتفهميش.
دانه: مش هروح. أنا عايزة أمشي.
وجت تمشي. رعد مسكها من شعرها بغضب جحيمي ودخل العيادة.
دانه بدموع: سيب شعري يا رعد.
رعد: اخرس.
مسكها بالغصب ودخل العيادة.
بعد مدة.
رعد: إيه النتيجة يا دكتور؟
الدكتورة: هي...
رعد في مكان مجهول.
مجهول: ماشي يا مصطفى. أوعدك إني هد"مرلك عيلتك. وأولهم رعد ودانه.
سليم بخبث: رعد يستحق كل خير. متقلقش. وإحنا بدأنا أول خطوة في تد"ميرهم.
مجهول: دلوقتي خطوة إنجلترا. الشركة لازم تعلن افلاسها. مش هرتاح إلا لما يتدمر.
مرام: دي عليا أنا بس. المهم رعد يكر"ه دانه.
سليم: لكن مياذيهاش. أنا عايزها.
مجهول: هههههه. هي حلوة. بس أنا السر اللي أنا أعرفه يخليها تسيب العيلة دي كلها وتكر"ه رعد وكله العيلة دي وتنقلب ضدهم.
مرام: إيه هو؟
المجهول: .......
سليم بصدمة: إيه!!؟؟
رواية صغيرة الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء احمد
الدكتوره: دي بنت محدش قرب لها يا رعد بيه.
رعد: انتي متأكدة؟
الدكتوره: أيوه طبعاً. أنا أصلاً مش عارفة إزاي شكيت فيها. وأي دكتورة تانية غيري لو كشفت عليها مش هتاخد وقت وتقول لك نفس النتيجة.
رعد بارتياح: شكراً يا دكتورة.
دانه خرجت وهي بتمسح دموعها.
دانه: أنا عايزة بابا دلوقتي حالا.
رعد بتحدي مسك إيد دانه بقوة وعنف وخرج من العيادة.
دانه: أظن اتأكدت إن محدش قرب لي. طلقني بقى يا أخي، طلقني.
رعد بحدة: اخرسي.
دانه بدموع ويأس: رعد، انت عايزني.. لو عايز جسمي أنا موافقة، بس بعدها تطلقني. أنا مش طايقاك.
قلم نزل على وشها بعنف لدرجة إنها بقت تنزف.
رعد بغضب: أظن مفيش ست محترمة تقول لجوزها كدا.. إلا لو كانت رخيصة.
دانه بعصبية وزعيق: طلققققننيييي. أنا بكرهك، بكرهك أنت فاهم.
رعد بعصبية: وأنا مش هطلقك ولو على جثتي. هتفضلي على اسمي، أنت فاهم.
دانه: لا مش فاهمة. وأعلى ما في خيلك اركبه.
وسابته ونزلت من العربية بغضب.
رعد نزل وراها وكتفها من إيديها الاتنين ورا ضهرها وبغضب: شكلك متربتيش وعايزاني أربيكي من أول وجديد. بس وماله، ملحوقة. واللي فات كوم واللي جاي لوحده كوم.
دانه بغضب: سيب إيدي يا رعد. أنت إيه حيوان مبتفهمش، سيب إيدي بقولك.
رعد بحركة احترافية ضربها في الشريان الرئيسي في رقبتها، خليها تفقد الوعي في نفس اللحظة.
شالها بغضب وحطها في العربية وساق عربيته لحد ما وصل للفيلا بتاعته.
الحرس فتحوا البوابة ورعد دخل بسرعة جداً.
طريقة زرعت الرعب في قلب الحرس.
أول ما دخل نزل من عربيته وشال دانه على كتفه بلامبالاة ودخل المكتب بتاعه.
حطها على الأنتريه وراح ناحية تمثال صغير على الرف ومسكه وبدأ يحركه.
انفتحت درج صغير في المكتبة وبان عليها لوحة إلكترونية.
كتب باسورد معقد.
انفتح باب سري في الجدار.
رعد شال دانه ودخل بيها الأوضة.
نزل لمكان شبه البدروم، ضلمة ومقفول. مفيش غير شباك صغير هو اللي بيهوي الأوضة دي.
حطها على كرسي وجاب كلبشات وربطها في الكرسي وحط كرسي تاني قدامها وقعد عليه.
حط رجل على رجل وطلع سيجار بقى يدخن وهو بيبص لها بهدوء مريب.
دانه بدأت تفوق وهي حاسة بثقل في دماغها.
دانه: آه يا أنا، ياما.
آه يا دماغي.
حاولت تحرك إيديها لكن معرفتش، وكذلك رجليها.
دانه بعياط: انت بتعمل معايا كدا ليه؟ انت اتجننت؟
رعد: شوفي يا دانه، أنا من يوم ما عرفتك وأنا مستحمل لسانك السم وكلمك الهباب دا. لكن خلاص، من هنا ورايح فيه معاملة تانية خالص.
دانه: ليه بتعمل معايا كدا؟ أنا اللي مفروض أتخانق معاك، لأن كل مرة انت اللي بتيجي عليا.. انت معندكش ذرة ثقة فيا. انت مجنون. أنا بكرهك يا رعد.
رعد: تمام يا دانه. لحد ما تهدّي وتعقلي هتفضلي هنا. أتمنى المكان يعجبك والقعدة هنا تكون ممتعة.
قال كلمته وهو بيعدل بدلته وماشي.
دانه بدموع: رعد، متهزرش. انت هتسبني هنا؟ أنا بخاف من الضلمة ومافيش تهوية في الأوضة.
رعد ابتسم بخبث وسابها وطلع وقفل المكتبة وراه تاني.
أخد عربيته وطلع على بيت أحمد.
في بيت أحمد.
رعد خبط.
مصطفى فتح له الباب.
مصطفى: رعد، في حاجة؟ دانه كويسة؟
رعد بسخرية: لا يا مصطفى بيه، متقلقش. فين أحمد بيه؟
أحمد: ادخل يا رعد.
رعد دخل ووقف قدامه وبيلبص له بنظرة فيها مغزى.
رعد بهدوء: مين أهل دانه الحقيقيين؟
أحمد بتوتر: انت بتقول إيه يا رعد؟ دانه بنتي أنا ونور الله يرحمها. وسهى مراتي هي اللي ربتها ومن يومها وهي بتعتبرها بنتها.
رعد بابتسامة جانبية: عمي، متلفش وتدور. لأني عارف كل الحقيقة. وأسد بيه المنشاوي مكنش غبي عشان كدا مكنش كاتب أي حاجة من ورثه لدانه.
مصطفى بعدم فهم: انت بتقول إيه؟ إزاي بابا كاتب لدانه ربع ميراث؟
رعد: الوصية دي مزورة. تفتكر لما دانه تعرف إنك انت اللي كنت سبب في موت أهلها هتعمل إيه يا بشمهندس أحمد؟
مصطفى: رعد، كفاية. ودانه مش هتعرف حاجة.
رعد: تمام. بس خلي في علمك إن جدي كان أذكى بكتير مما تتصوروا. عشان كدا حرم دانه من الميراث لأنها مش بنتك ولا تمس بأي صلة لعيلة المنشاوي. ولو عرفت الحقيقة وقتها احتمال كبير إنها تفكر تقتلك زي ما انت قتلت أمها وأبوها وإخواتها. وإن كان جدي داري على الموضوع زمان، فلازم تبقى عارف إن مفيش سر بيفضل مستخبي للأبد.
ثم تابع بغرور: أنا بقولك دا بس عشان تعرف إن مهما حصل بيني وبينها، انت مالكش دخل. وخلي في علمك إني مش غبي. وإن دانه كانت هتبقى مراتي حتى لو غصب عنكم.
سابهم وخرج.
مصطفى: أنا بدأت أخاف على دانه.
أحمد بندم: دانه مينفعش تعرف حاجة.
مصطفى: شكل الأيام اللي جاية أصعب بكتير من اللي فات.
عند رعد.
رعد: أيوه يا سامية. دانه عاملة إيه دلوقتي؟
سامية (كبيرة الخدم): يا بيه مش بتسكت وعمالة تصرخ من وقت ما حضرتك مشيت. أنا خايفة عليها.
رعد بغضب: تمام يا سامية. انتي عارفة الباسورد؟ افتحي لها وفكيها.
سامية: حاضر يا سعادة البيه.
بعد مدة.
بيرجع رعد الفيلا مش بيلقي أثر لدانه. بيدور عليها في كل حتة مفيش ليها أثر.
رعد بصوت عالي: سامية، انتي يا سامية.
سامية بخوف: أيوه يا رعد بيه.
رعد بغضب: فين دانه؟
سامية: والله يا بيه حاولت أوقفها، لكن زقتني ومشيت بالعافية.
رعد: غوري من قدامي.
وكلم فهد.
رعد بغضب: عايزك تتابع لي الموبايل بتاع دانه. مش عايزها تغيب عن عيني. انت فاهم.
فهد: انت تؤمر.
بعد مدة.
فهد: رعد بيه، الموبايل مقفول من مدة ومش قادر أحدد مكانه.
رعد بتفكير: عايزك تتابع الكريدت كارد بتاعها. لو حصل أي سحب تعرفي حصل منين. ياله بسرعة.
رعد قفل موبايله وهو بيتوعد ليها بغضب وعصبية.
عند سليم.
شخص: هي دلوقتي في المحطة يا سليم بيه. أنا وراها من ساعة ما خرجت من الفيلا.
سليم بخبث: كدا أول خطوة نجحت في إنها تفقد الثقة فيه. عايزك تجيبهالي من غير شوشرة. انت فاهم؟ من غير شوشرة.
مرام كانت بتسمعه بخبث وطلعت أوضتها وكلمت نفس الشخص.
الشخص: أيوه يا مرام هانم.
مرام: بص يا ابني، هتاخد خمس مليون في مقابل إنك تقتلها.
الشخص: بس سليم بيه طلب مني.
مرام: هشششش. أنا اللي بأمرك دلوقتي. وأظن خمسة مليون هينقلك نقلة تانية.
الشخص بطمع: موافق. بس الرجالة اللي معايا؟
مرام بخبث: كل واحد 100 ألف جنيه والموضوع ينتهي النهارده.
الشخص: موافق يا مرام هانم.
في محطة القطار.
دانه كانت ماسكة شنطتها ورايحة ناحية مكنة ATM.
سحبت فلوس من المكنة وفتحت موبايلها.
دانه لنفسها بغباء: أكيد هيعرف مكاني. بس أنا لازم أكلم سارة. اتفق معاها وأقولها إني رايحالها دلوقتي وبعد كدا هقفله. وهو مش هيعرف أنا رحت فين.
عند رعد.
فهد: رعد بيه، مدام دانه في محطة القطار. سحبت فلوس من مكنة الـ ATM.
رعد طلع بسرعة وراح على المحطة.
دانه حسّت بدوخة. راحت تغسل وشها عشان تبقى فايقة.
بتغسل وشها وبتخرج لكن بتقف. حد بيشدها من إيديها.
شخص: أي صوت أو حركة وهتقابلي وجه كريم.
دانه بخوف: انت مين؟ وعايز إيه؟
الشخص: بهدوء كدا وامشي قدامي، وإلا صدقيني هتندمي.
دانه بخوف بدأت تمشي وهو داري سلاحه ومشي ودانه قدامه.