تحميل رواية صغيرة الرعد بقلم دعاء احمد pdf
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دانه :ماما والنبي مش عايزه اتجوزه وااالنبي يا ماما... باابا قول حاجه.. انت عايز تجوزني دا.. دا انا بخاف منه الاب بحزن:اهدي يا حببتي انتي خايفه كدا ليه... وبعدين دا ابن عمك يعني لايمكن ياذ"يكي... دانه بانهيار. انا بخاف منه ازاي اتجوزه... ازاي اتجوز واحد عمري ما شفته ولا اعرفه... ازاي اتجوز واحد كل يوم مع واحده شكل دا لا مش عايزه مش عااايزه ابوها. يا حببتي انتم هتشوف ا بعض وتتكلموا دانه. مش عاايزه اشوفه ولا اعرفه والله العظيم لما بشوف صوره على التلفزيون بخاف. ابوس ايدك يابابا مترمنيش الراميه دي اب...
رواية صغيرة الرعد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء احمد
الدكتوره: دي بنت محدش قربلها يا رعد بيه.
رعد: انتي متأكده؟
الدكتوره: أيوه طبعاً، أنا أصلاً مش عارفة إزاي شكيت فيها، وأي دكتورة تانية غيري لو كشفت عليها مش هتاخد وقت وتقولك نفس النتيجة.
رعد بارتياح: شكراً يا دكتورة.
دانه خرجت وهي بتمسح دموعها.
دانه: أنا عايزة بابا دلوقتي حالاً.
رعد بتحدي مسك إيد دانه بقوة وعنف وخرج من العيادة.
دانه: أظن اتأكدت إن محدش قربلي، طلقني بقى يا أخي طلقني.
رعد بحدة: اخرسي.
دانه بدموع ويأس: رعد أنت عايزني.. لو عايز جسمي أنا موافقة بس بعدها تطلقني، أنا مش طايقاك.
قلم نزل على وشها بعنف لدرجة إنها بقت تنزف.
رعد بغضب: أظن مفيش ست محترمة تقول لجوزها كدا... إلا لو كانت رخيصة.
دانه بعصبية وزعيق: طلققققنيييي أنا بكر"هك بكر"هك أنت فاهم.
رعد بعصبية: وأنا مش هطلقك ولو على جثتي هتفضلي على اسمي أنتِ فاهمة.
دانه: لا مش فاهمة وأعلى ما في خيلك اركبه.
وسابته ونزلت من العربية بغضب.
رعد نزل وراها وكتفها من إيديها الاتنين ورا ضهرها وبغضب: شكلك متربتيش وعايزاني أربيكي من أول وجديد، بس وماله ملحوقة واللي فات كوم واللي جاي لوحده كوم.
دانه بغضب: سيب إيدي يا رعد أنت إيه حيو"ان مبتفهمش سيب إيدي بقولك.
رعد بحركة احترافية ضربها في الشريان الرئيسي في رقبتها خليها تفقد الوعي في نفس اللحظة.
شالها بغضب وحطها في العربية وساق عربيته لحد ما وصل للفيلا بتاعته.
الحرس فتحوا البوابة ورعد دخل بسرعة جدًا بطريقة زرعت الرعب في قلب الحرس.
أول ما دخل نزل من عربيته وشال دانه على كتفه بلامبالاة ودخل المكتب بتاعه.
حطها على الأنتريه وراح ناحية تمثال صغير على الرف ومسكه وبدأ يحركه.
انفتحت درج صغير في المكتبة وبان عليها لوحة إلكترونية.
كتب باسورد معقد.
انفتح باب سري في الجدار.
رعد شال دانه ودخل بيها الأوضة.
نزل لمكان شبه البدروم ضلمة ومقفول، مفيش غير شباك صغير هو اللي بيهوي الأوضة دي.
حطها على كرسي وجاب كلبشات وربطها في الكرسي وحط كرسي تاني قدامها وقعد عليه.
حط رجل على رجل وطلع سيجار بقى يدخن وهو بيبص لها بهدوء مريب.
دانه بدأت تفوق وهي حاسة بثقل في دماغها.
دانه: آه يا أنا ياما انت آه يا دماغي.
حاولت تحرك إيديها لكن معرفتش، وكذلك رجليها.
دانه بعياط: أنت بتعمل معايا كدا ليه؟ أنت اتجننت؟
رعد: شوفي يا دانه أنا من يوم ما عرفتك وأنا مستحمل لسانك السم وكلمك الهباب دا، لكن خلاص من هنا ورايح في معاملة تانية خالص.
دانه: ليه بتعمل معايا كدا؟ أنا اللي مفروض أتخانق معاك لأن كل مرة أنت اللي بتيجي عليا... أنت معندكش ذرة ثقة فيا، أنت مجنون، أنا بكر"هك يا رعد.
رعد: تمام يا دانه لحد ما تهدي وتعقلي هتفضلي هنا، أتمنى المكان يعجبك والقعدة هنا تكون ممتعة.
قال كلمته وهو بيعدل بدلته وماشي.
دانه بدموع: رعد متهزرش، أنت هتسبني هنا؟ أنا بخاف من الضلمة ومفيش تهوية في الأوضة.
رعد ابتسم بخبث وسابها وطلع وقفل المكتبة وراه تاني.
أخد عربيته وطلع على بيت أحمد.
في بيت أحمد.
رعد خبط.
مصطفى فتحله الباب.
مصطفى: رعد، في حاجة؟ دانه كويسة؟
رعد بسخرية: لا يا مصطفى بيه متقلقش، فين أحمد بيه؟
أحمد: ادخل يا رعد.
رعد دخل ووقف قدامه وببصله بنظرة فيها مغزى.
رعد بهدوء: مين أهل دانه الحقيقيين؟
أحمد بتوتر: أنت بتقول إيه يا رعد؟ دانه بنتي أنا ونور الله يرحمها وسهى مراتي هي اللي ربتها ومن يومها وهي بتعتبرها بنتها.
رعد بابتسامة جانبية: عمي متلفش وتدور، لإن عارف كل الحقيقة.
وأسد بيه المنشاوي مكنش غبي، عشان كدا مكنش كاتب أي حاجة من ورثه لدانه.
مصطفى بعدم فهم: أنت بتقول إيه... إزاي بابا كاتب لدانه ربع ميراث؟
رعد: الوصية دي مزورة... تفتكر لما دانه تعرف إنك أنت اللي كنت سبب في مو"ت أهلها هتعمل إيه يا بشمهندس أحمد؟
مصطفى: رعد كفاية، ودانه مش هتعرف حاجة.
رعد: تمام، بس خلي في علمك إن جدي كان أذكى بكتير مما تتصوروا، عشان كدا حرم دانه من الميراث لأنها مش بنتك ولا تمس بأي صلة لعيلة المنشاوي، ولو عرفت الحقيقة وقتها احتمال كبير إنها تفكر تق"تلك زي ما أنت قت"لت أمها وأبوها وإخواتها.
وإن كان جدي دارى على الموضوع زمان... فلازم تبقى عارف إن مفيش سر بيفضل مستخبي للابد.
ثم تابع بغرور: أنا بقولك دا بس عشان تعرف إن مهما حصل بيني وبينها أنت ملكش دخل، وخلي في علمك إني مش غبي، وإن دانه كانت هتبقى مراتي حتى لو غصب عنكم.
سابهم وخرج.
مصطفى: أنا بدأت أخاف على دانه.
أحمد بندم: دانه مينفعش تعرف حاجة.
مصطفى: شكل الأيام اللي جاية أصعب بكتير من اللي فات.
عند رعد.
رعد: ألو أيوه يا سامية، دانه عاملة إيه دلوقتي؟
سامية (كبيرة الخدم): يا بيه مش بتسكت وعمالة تصر"خ من وقت ما حضرتك مشيت، أنا خايفة عليها.
رعد بغضب: تمام يا سامية، أنتِ عارفة الباسورد افتحي لها وفكيها.
سامية: حاضر يا سعادة البيه.
بعد مدة.
بيرجع رعد الفيلا مش بيلقي أثر لدانه، بيدور عليها في كل حتة مفيش ليها أثر.
رعد بصوت عالي: سامية، أنتِ يا سامية.
سامية بخوف: أيوه يا رعد بيه.
رعد بغضب: فين دانه؟
سامية: والله يا بيه حاولت أوقفها لكن زقتني ومشيت بالعافية.
رعد: غوري من قدامي.
وكلم فهدرعد بغضب: عايزك تتابع لي الموبايل بتاع دانه، مش عايزها تغيب عن عينك، أنت فاهم.
فهد: أنت تأمر.
بعد مدة.
فهد: رعد بيه، الموبايل مقفول من مدة ومش قادر أحدد مكانه.
رعد بتفكير: عايزك تتابع الكريدت كارت بتاعها، لو حصل أي سحب تعرفي حصل منين، ياله بسرعة.
رعد قفل موبايله وهو بيتوعد ليها بغضب وعصبية.
عند سليم.
شخص: هي دلوقتي في المحطة يا سليم بيه، أنا وراها من ساعة ما خرجت من الفيلا.
سليم بخبث: كدا أول خطوة نجحت في إنها تفقد الثقة فيه، عايزك تجيبهالي من غير شوشرة، أنت فاهم، من غير شوشرة.
مرام كانت بتسمعه بخبث وطلعت أوضتها وكلمت نفس الشخص.
الشخص: ألو أيوه يا مرام هانم.
مرام: بص يا ابني هتاخد خمس مليون في مقابل إنك تقت"لها.
الشخص: بس سليم بيه طلب مني.
مرام: هشششش، أنا اللي بأمرك دلوقتي واظن خمسة مليون هتنقلك نقلة تانية.
الشخص بطمع: موافق، بس الرجالة اللي معايا.
مرام بخبث: كل واحد 100 ألف جنيه والموضوع ينتهي النهارده.
الشخص: موافق يا مرام هانم.
في محطة القطار.
دانه كانت ماسكة شنطتها ورايحة ناحية ماكينة ATM.
سحبت فلوس من الماكينة وفتحت موبايله.
دانه لنفسها بغباء: أكيد هيعرف مكاني، بس أنا لازم أكلم سارة، اتفق معاها وأقولها إني رايحلها دلوقتي وبعد كدا هقفله وهو مش هيعرف أنا رحت فين.
عند رعد.
فهد: رعد بيه، مدام دانه في محطة القطار، سحبت فلوس من ماكينة الـ ATM.
رعد طلع بسرعة وراح على المحطة.
دانه حست بدوخة، راحت تغسل وشها عشان تبقى فايقة.
بتغسل وشها وبتخرج، لكن بتقف واحد بيشدها من إيديها.
شخص: أي صوت أو حركة وهتقابلي وجه كريم.
دانه بخوف: أنت مين؟ وعايز إيه؟
الشخص: بهدوء كدا وامشي أدامي، وإلا صدقيني هتندمي.
دانه بخوف بدأت تمشي وهو داري سلا"حه ومشي ودانه قدامه.
لكن ووووووووو
رواية صغيرة الرعد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء احمد
دانه بتخرج من حمام السيدات وهي حاسه بحد وراها وبيحط المسدس على ضهرها.
البودي جارد: بهدوء كدا امشي، والا هفرغ السلاح دا فيكي و متلوميش غير نفسك.
دانه بخوف: انت مين؟ وعايز مني ايه؟
البودي جارد: هشش، اخرسي وامشي.
بتمشي قدام لكن حاطة ايديها في شنطة دراعها.
رعد كان بيتصل عليها وهو حاسس بالغضب.
الموبايل كان في شنطتها و معمول هزاز.
فتحت المكالمة بدون ما تشوف مين ولا حتى عارفه تشوف وهي ماشية بخوف.
رعد بغضب: دانه انتي فين؟ صدقيني هندمك على خروجك من البيت بدون اذن.
دانه كانت بتسمعه وهي حبسة دموعها وبتمشي قدام البودي جارد.
المحطة دوشة جدا.
دانه بصوت عالي نسبي: انتي مين وعايز ايه؟ لو عايز فلوس انا ممكن اديك اللي انت عايزه بس سيبني امشي.
البودي جارد بغضب: بقولك اخرسي وامشي وانتي ساكتة.
رعد سمع اللي بيتقال مبقاش فاهم اللي بيحصل.
بيسوق بسرعة جنونية وهو بيحاول يسمع أي حاجة.
علق المكالمة ورن على فهد.
رعد بخوف: فهد انت فين؟ قربت من دانه؟
فهد: انا لسه داخل المحطة حالاً.
رعد: دانه في خطر، دور عليها عندك وخلي الرجالة يدوروا عليها بس خليك بعيد، انا عايز اعرف هي فين بس.
فهد: دانه واضح انها تحت تهديد السلاح، مش عايز غلطة، انا ميفرقليش أي حاجة غير أنها تطلع كويسة، انت فاهم.
عند دانه.
كان في تجمع كبير على القطار والبودي جارد ماسك ايديها.
بقيت تفكر ازاي تهرب منها.
افتكرت لما رعد كان بيدربها ازاي تدافع عن نفسها بحركة سريعة.
ضربت البودي جارد في رجليه وفي نفس الوقت مسكت دراعه.
وبعدت المسدس عنها لكن في رصاصة طلعت من المسدس وشاب اتصاب.
دانه شافت كدا مبقتش قادرة تستحمل.
وقفت مصدومة.
سابت البودي جارد وطلعت تجري ودخلت في الزحمة.
الناس شافوا الدم بقوا يجروا لأنهم مش عارفين مصدر الرصاصة.
لأنه بيستخدم كاتم للصوت وبصورة مخيفة.
البودي جارد حط المسدس ورا ضهره وطلع موبايله بسرعة: البت هربت، مينفعش نسيبها، لازم تموت.
دانه كانت بتعيط بانهيار مش عارفة تعمل ايه وهي بتجري وسط الناس وبتعيط.
المحطة كان فيها رجالة رعد والبودي جاردات تبع مرام.
زحمة الناس وصراختهم كانت كفيلة بأنها تعمل فوضى تخلي البودي جاردات تهر.
رعد نزل من عربيته وهو بيرزع الباب وبيطلع سلاحه من وراء ضهره وحاطط سماعة في ودانه متصل بكل الرجالة اللي تبعه.
وبيدخل المحطة بيجري وهو سامع الصراخ وقلبه وجعه وهو خايف على محبوبته.
دانه كانت مستخبية في عربية فاضية من عربيات القطار وهي بتعيط.
دانه بدموع وانهيار: ملوش ذنب الشاب دا، اه اهههه.
حطت ايديها على بقها بتحاول تكتم نفسها لكنها لمحت واحد منهم.
حطت ايديها أكتر بتحاول متطلعش أي صوت.
لكن البودي جارد دخل العربية وشافها.
دانه قامت بسرعة وبتجري.
البودي جارد ضرب رصاصة جت في رجليها.
دانه بصرخة ودموع: ااااعهاااااا اااععههههاااا.
وقعت على الأرض.
على الأرض بقيت تزحف وتحاول تبعد لكنه بسرعه راح ناحيتها و مسكها من شعرها.
وضربها بالقلم و خبط دماغها في إزاز العربية (عربيات القطار يا جماعة) لدرجة انها بقيت تنزف من دماغها وكذلك رجليها وبوقها وفقدت الوعي.
البودي جارد بزعيق: غبية غبية، ازاي اخرج دلوقتي وسط كل دا. البوليس زمانه على وصول يا بنت الكلب.
طلع موبايله وكلم واحد من اللي معاه وقاله انه لقى دانه وانه عايزه يأمنله الطريق.
رعد كان بيدور عليها في كل مكان ورجالته لكن البودي جاردات كانوا موجودين هما كمان وبيأمنوا لصاحبهم المكان.
البودي جارد شال دانه وطلع من العربية وطلع من المحطة.
في نفس الوقت البوليس والإسعاف وصلوا والمكان كان مقلوب.
رعد شاف إثر دم على الأرض حاس بنغزة في قلبه.
واحد من رجالته: رعد بيه مدام دانه مع واحد منهم وواضح انها فاقدة الوعي.
رعد: خليك وراهم.
رعد طلع بسرعة من المحطة و ركب عربيته وطلع وراء العربية.
بقى يسوق بأقصى سرعة و بيضرب نار على العربية وفهد والرجالة وراه.
لكن عربية اللي قدامه ضربوا عليه نار وعلى عربيته لدرجة ان عربية رعد اتقلبت.
رعد كان بيحاول يطلع من العربية وايديه بتنزف ودماغه والعربية بتسرب بنزين.
في مكان آخر.
فتحت البوابات والعربيات بتدخل بسرعة جدا لمكان زي الهنجر.
سالم: نزلوها خلونا نفكر في طريقة نخلص عليها بيها بنت ال** هتودينا في داهية.
صالح: انت دلوقتي هتنفذ كلام مين؟ سليم بيه ولا مرام هانم؟
سالم بغضب وهو بيبص لدانه اللي على الأرض ووشها بقى تراب ودم: مرام هتدفع أكتر وكده والبت دي تعبتنا أوي لحد ما وصلنا بيها، لازم نخلص عليها.
صالح: يبقى لازم نتويها بسرعة.
سالم: هكلم مرام.
وكلم مرام.
مرام بغضب: ايه اللي انتوا عملتوه دا يا غبي؟ كان مفروض تخلص عليها من غير شوشرة، الدنيا مقلوبة والتلفزيون مالوش سيرة غير الهجوم اللي حصل في محطة المترو.
سالم: يا هانم، البت طلعت مش سهلة واضطرتني نعمل كل دا، تومري بإيه دلوقتي؟
مرام: اقتلهااااااا.
لكن فجأة الموبايل بيتشال من ايديها.
المجهول: اسمع يا ابني نفذ اللي هقولك عليه.....
مرام بزعيق: لاااااااا.
رعد.
(الحكاية لسه في أولها).
وعد عليا ودين شايلك جوا العين مهما تغيب عني.
وعد عليا وباقي على وعدي واشواقي مهما يقولوا.
انتي أكيد ليا.
رواية صغيرة الرعد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دعاء احمد
عربية فهد وقفت قدام عربية رعد اللي اتقلبت.
فهد بسرعة نزل وساعده يخرج من العربية، رعد كان بينزف من دماغه وإيديه.
رعد: دانه! دانه!
فهد: رعد، أنت كويس؟
رعد حط إيديه على دماغه ومسح الدم.
رعد: هات مفاتيح عربيتك.
فهد إداله المفاتيح.
رعد ركب العربية وساقها بسرعة جنونية، ولحظة الكويس إنها كانت طريق خالي.
فضل يسوق عربيته بيحاول يوصل للعربية اللي فيها دانه، لكن فص ملح، ملهاش أثر. قرر يرجع تاني ويدور على طريقة يلاقيها بيها. لف ورجع تاني لمكان فهد.
رعد بغضب وخوف: يا ولاد الـ... مرام فين؟
فهد: محدش يعرف هي فين، مختفية من كام يوم.
رعد: يا بنت الـ... أكيد هي اللي ورا اللي بيحصل، هي وسليم، لازم ألاقيها... مش هرحمها لو دانه جرالها حاجة. فين موبايلي؟
فهد: ممكن يكون وقع في اللخبطة اللي حصلت... رعد اهدى لو سمحت عشان نعرف مكانها، بلاش تضيع كل اللي عملناه، مرام كدا هتفهم خطتك.
رعد بعصبية: أنت عايزني أسيب مراتي؟ أنت اتجننت!
فهد كان هيتكلم لكن صوت منبه الرسايل قاطعه.
طلع موبايله، كان فيديو لدانه.
رعد بسرعة شد الموبايل من فهد، وبانت عليه علامات الصدمة والذهول.
دانه كانت في صندوق كبير من الإزاز فيه مايه، لكن لونها أحمر من الدم اللي هي نزفته. وفي عمود متثبت في الصندوق، ودانه مربوطة فيه، والمايه بتزيد وهي فاقدة الوعي ووشها شاحب وبتنزف من دماغها بشدة، وكذلك رجليها من أثر الرصاصة، لكن الصندوق في بدايته لسه ما امتلأش مايه.
رعد بذهول حط إيديه على شاشة الموبايل وبخوف: دانه!
كاميرة الموبايل اتبدلت وظهر شخص ملثم.
سالم: أهلًا يا رعد بيه.
رعد بزعيق: قسمًا برب العزة هدّفنك حي، هخليك تتمنى الموت... أنت مين يا ابن الـ... عايز إيه؟
سالم: ربع ساعة تيك توك، والصندوق يتملي وحبيبة القلب تروح في شربة مايه. هنلعب لعبة حلوة يا رعد بيه، لو عرفت هي فين وجيت لحقتها هتكون ليك، لو اتأخرت اترحم عليها.
رعد بحدة: لا يا زبالة، أوعدك إنك أنت وكل اللي وراك هعملكم دافنة جماعية.
البودي جارد قفل.
ورعد ركب عربية فهد.
رعد بنبرة أمر: فهد، حددلي المكان اللي حصلت منه المكالمة دا فورًا.
فهد وهو بيركب عربية واحد من الرجالة وبيكلم حد في الموبايل: اعتبره حصل.
بعد حوالي خمس دقايق.
فهد: المكان في.....
رعد بص للساعة وبقى يزود السرعة بطريقة جنونية.
عند دانه.
سالم: يالّا بسرعة نخلي المكان.
صالح بغباء: إحنا هنبقى عملنا إيه كدا، ما هو أكيد هيلحقها.
سالم بخبث وهو بيركب العربية: مش بالسهولة كدا، الخطة إنهم هما الاتنين يموتوا سوا، يالّا بسرعة.
المكان بقى خالي تمامًا، مفيش غير دانه اللي بدأت تفوق والمايه وصلت لحد بطنها والصندوق بيتملي.
دانه بدموع وتعب: بابا! رعد! في حد هنا! الحقوووووووني! اهههه اااههههههههه.
بقت تحاول تفك نفسها لكن معرفتش، فاستسلمت والمايه وصلت لرقبتها، بقت ترفص برجليها في المايه لكن مش عارفة تعمل حاجة، فكت إيديها بصعوبة لكن مش عارفة تعمل إيه لإن الصندوق متعلق بجنازير ومتزن مع كتلة معدن كبيرة جدًا. كل ما بتحاول تخبط في الصندوق كتلة المعدن بتترفع والصندوق بينزل، لكن هي قوتها أضعف من كدا بكتير، بقت تعيط وبتخبط على الإزاز. المايه ازدادت جدًا وغطتها تقريبًا.
رعد وصل المكان وطلع سلاحه ودخل المكان لكنه استغرب إنه مفيش أي حد. دخل المكان وقف مصدوم لما شاف دانه بتحاول تتنفس بصعوبة. جرى ناحيتها بسرعة، طلع مسدسه وضرب الرصاص في الإزاز لكنه ماضرش الإزاز.
دانه بصتله برعب.
رعد حط إيديه على الإزاز وهز راسه بمعنى لا.
وبدون تفكير ضرب رصاصتين في سلاسل الحديد اللي شايلة الصندوق، السلاسل بتتفك والصندوق الإزاز بينزل بسرعة جدًا. لكن في نفس الوقت كتلة المعدن اللي فعلًا كبيرة جدًا وخصوصًا إنها متزنة مع صندوق بالحجم دا.
رعد بيرفع عينيه ويدوب بيبعد، كتلة المعدن بتقع وهو بيبعد لكنه بينزف بشدة.
رعد بقى بينزف وبيفقد الوعي.
الصندوق نزل على الأرض واتقلب.
دانه وقعت والمايه نزلت على الأرض وهي فقدت الوعي.
بعد مدة.
المكان بيكون دم ومايه، والاتنين فاقدين الوعي، وخصوصًا رعد اللي نزف كتير جدًا من دماغه.
فهد بيوصل للمكان ووقف مذهول من منظر رعد ودانه. جرى بسرعة ناحيتهم وطلع دانه. كلم الإسعاف.
بتيجي بعد مدة وبياخدوا دانه ورعد اللي حالته خطيرة جدًا.
في المستشفى.
بيدخلوا برعد العمليات لإن حالته حرجة جدًا ونزف بطريقة غريبة. ودانه بياخدوها أوضة العمليات ويطلعوا الرصاص من رجليها وبيخيطوا الجروح اللي في دماغها، وبتفضل تحت جهاز الأكسجين.
اذكروا الله 🌼🌼🌼🌼🌼
برا العمليات...
أحمد بلهفة: دانه كويسة؟
مصطفى: رعد فين يا فهد؟
داليا: ما ترد علينا يا ابني.
فهد بحزن: للأسف رعد بيه حالته خطيرة جدًا، ومدام دانه اتصابت لكن دلوقتي في العمليات، ادعولهم.
واحد من رجالة رعد راح عند فهد وهمس له.
فهد: تمام أوي، هما فين دلوقتي؟
الشخص: في المخزن القديم.
فهد بتفكير: خلي بالكم عليهم، رعد بيه أكيد هيحب يصفي حسابه معاهم بطريقته، أوعى يهربوا.
الشخص: اعتبره حصل.
ومشي.
أحمد: مين اللي عمل كدا يا فهد؟
فهد بجدية: متقلقش يا أحمد بيه، العيال دول هيتحاسبوا، هما معانا دلوقتي.
بعد مدة طويلة.
مصطفى: هما اتأخروا كدا ليه؟ في حاجة مش طبيعية.
الدكتور خرج بسرعة: عايزين حد من أهله.
مصطفى: أنا أبوه.
الدكتور: اتفضل معانا.
بيعدي اليوم بكل التوتر اللي حصل فيه.
دانه بهلوسة: رعد! رعد!
أحمد: دانه حبيبتي، أنتِ كويسة؟
دانه بوجع: رعد! رعد يا بابا...
أحمد سكت، ودا خلى الدموع تنزل من عيونها: هو كويس؟ قول إنه كويس أرجوك...
اذكروا الله 🌺🌺🌺🌺🌺
أحمد بحزن: حالته مش مستقرة، الخبطة أثرت على دماغه وهو دلوقتي في العناية.
دانه بخوف عليه: عايزة أشوفه لو سمحت.
أحمد: مينفعش يا حبيبتي، ممنوع الزيارة، وأنتِ تعبانة.
دانه بانهيار: وغلاوة رب الكعبة عندك، عايزة أشوفه.
أحمد: هقول للدكتور.
الدكتور بيوافق بعد إلحاح أحمد عليه.
أحمد: الدكتور وافق.
دانه بتشيل الأجهزة اللي في إيديها وبتقوم لكن بتقع على الأرض وهي مش عارفة تمشي.
أحمد بيشيلها، دانه سندت راسها على صدره وبقت تعيط وهي مخبية وشها في صدره.
أحمد: بتحبيه؟
كان مجرد سؤال فتح عليها كل الأبواب، القلب والعقل والكرامة. سكتت وكان سكوتها محير.
بعد مدة.
بتدخل العناية المركزة، بتشوف رعد نايم على السرير وفي أجهزة كتير جدًا متوصلة بيه. بقت تعيط وراحت قعدت جنبه ومسكت إيديه.
دانه: أرجوك فوق يا رعد، أنا آسفة إني خرجت. أنا السبب في كل اللي حصل... بس عدم ثقتك فيا كان بيقتلني... إنك تشك فيا كان واجعني، أنا آسفة بس أرجوك ارجع ليا.
نامت على طرف السرير وهي ماسكة إيديه.
بعد تلات أيام.
رعد بدأ يفوق ودماغه بتوجعه وحاسس بالرؤية مشوشة.
مصطفى بلهفة: رعد، أنت كويس؟
رعد: مرام حبيبتي، هي فين؟
كلهم بصوا لبعض وخصوصًا دانه.
دانه: رعد، أنت كويس، أنا جنبك أهو.
رعد بحدة وهو بيبعد إيديها: أنتِ مين؟ وإزاي تمسكي إيدي كدا يا زبالة؟
دانه بصدمة: إيه؟
مصطفى بخوف وشك: رعد، أنت فاكرنا صح؟
رعد بحدة وغضب: في إيه يا مصطفى بيه؟ مين المقرفة دي؟ ولا تكون بنت ليل من اللي تعرفهم...
دانه بدموع: كفاية يا أخي، كفاية، حرام عليك.
وسابتهم وخرجت وهي منهارة.
عند رعد.
رعد: فين مرام؟
أحمد: أنت بتقول إيه يا رعد، فوق يا أخي!
رعد: في إيه؟ إزاي تكلمني كدا يا أحمد بيه؟
أحمد ومصطفى بصوا لبعض وسكتوا.
بعد شوية.
أحمد: ممكن نفهم في إيه؟
الدكتور: واضح إن الخبطة دي أثرت على مركز الذاكرة ونسي أشخاص في حياته زي مراته.
دانه بدموع: بابا أنا عايزة أخرج من هنا، أنا مش قادرة أتنفس.
أحمد: اهدى يا حبيبتي، اهدى.
بيدخلوا لرعد بيلقوه قاعد مع مرام في وضع انسجامي أوي.
دانه: أنتِ بتعملي إيه هنا يا...
رعد بمقاطعة: اخرسي! إزاي تكلمي مرات رعد المنشاوي كدا يا زبالة؟
دانه: مراتك!!!
وبتفقد الوعي...
رواية صغيرة الرعد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دعاء احمد
رعد: أنا خالص يا جماعة، هتجوز مرام... بعد مؤتمر إنجلترا.
أحمد: أنت بتقول إيه؟ أنت متجوز؟
رعد: أنت بتقول إيه يا عمي؟ اتجننت؟
مصطفى: رعد، أنت متجوز دانة بنت عمك.
أحمد: رعد: أنتم بتقولوا إيه؟ إيه الجنان ده؟
مرام بدموع تماسيح: آه يا رعد، سبتني بعد حبي ليك ورحت لست دانة واتجوزتها.
رعد بحنان مسح دموعها: أهدي يا قلبي، أهدي. أكيد في حاجة غلط، أنا مش فاكر حاجة.
مصطفى حكاله موضوع الوصية وإنه اتجوز دانة.
رعد: بقى كدا؟ يعني أسد بيه بيدبسني في دي؟
دانة كانت نايمة وبتهلوس.
أحمد فتح الباب ودخل.
دانة بدموع: ده بجد يا بابا؟ هو بجد مش فكرني؟
أحمد: بالله عليكي اهدي يا قلبي. أكيد هيفتكرك، هو عمل كل ده عشانك، أكيد هيفتكرك.
دانة: بس ده بيكلمني بطريقة وحشة يا بابا. رجع زي الأول وأسوأ.
أحمد: لو بتحبيه، هتقدري ترجعي ليه.
دانة: بس أنا خايفة منه.
أحمد: متخافيش يا حبيبتي، والله هو طيب.
دانة: طب أنا المفروض أعمل إيه؟
أحمد: تكوني جانبه دايماً ومتسيبوش ليه.
دانة: حاضر يا بابا.
بعد أسبوع.
رعد بعصبية: أنا عايز أخرج، أنا مش هفضل هنا كتير. أنا عندي شغل.
دانة: اهدي لو سمحت يا رعد.
رعد مسك الأدوات اللي على الكومود ورماها بغضب.
دانة بسرعة بعدت بدل ما تخبط فيها.
رعد: برااا! أنتِ إيه؟ غبية مبتفهميش؟ شوفي يا بت انتي، كل اللي بيحصل ده لعبة، وأنا إن كنت اتجوزتك فأنا اتجوزتك عشان الوصية مش أكتر. وصدقيني هندمك على الوصية دي.
دانة سابته ومشيت ورجعت الفيلا.
بعد شوية.
بيدخل رعد ومعه مرام.
دانة: أنتِ بتعملي إيه هنا؟
رعد بتحدي: دي مراتي يا قطة، واحترمي نفسك وانتي بتكلميها.
مرام بخبث: خالص يا قطة، كتبنا الكتاب.
دانة بصت لرعد بدموع مكبوتة ومشيت من قدامه.
رواية صغيرة الرعد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دعاء احمد
دانه أخذت دش وخرجت لكن شهقت برعب أول ما شافت رعد قاعد على السرير عاري الصدر.
دانه بحده:
انت بتعمل إيه هنا؟ ما تروح للست هانم مراتك الجديدة.
رعد وهو بيدخن ببرود:
وأظن إن إنتي كمان مراتي، ولا إيه؟
دانه بغضب:
دا كان زمان وجبر، ويلا بقى اطلع برا عشان عايزة أغير.
رعد بلامبالاة:
طب ما تغيري، هو أنا حوشتك يا قطة؟
دانه:
انت... رعد انت فاكرني صح؟ قول إن دي لعبة مسرحية، أي حاجة بس بلاش تبقى حقيقة... نظراتك ليا وأنا في الصندوق كانت بتقول حاجات كتير أوي.
رعد:
امم حاجات إيه؟ إني بحبك مثلاً.
وبسرعة مسك إيديها وشدها وقعها جنبه، وبيدفن راسه في رقبتها وهو بيطبع بوسة خفيفة وبيفك زراير البيجامة.
دانه كانت مغمضة عينيها، وشها أحمر حرفياً.
رعد بقر*ف:
كنت متأكد إنك ر*خيصة ولا تسوى.
دانه فتحت عينيها بصدمة من كلامه وبدموع:
رعد انت ليه دايماً تعمل كدا؟ ليه بتكر*هني كدا؟ ليه مصمم تعمل كل حاجة تكسر*ني؟
رعد:
اممم بتسلى، ويلا قومي ماليش مزاج.
دانه بصتله بوجع، وإد إيه كلماته كانت بتجرحها، وقامت راحت أوضة تانية.
وأول ما دخلت، انهارت وكل حصونها بقيت في الأرض متساوية مع التراب.
دانه بتعب:
ماشي يا رعد، والله العظيم لأعلمك الأدب وأكسر مناخيرك.
في أوضة رعد، دخلت مرام وهي لابسة قميص قصير جداً وحاطة ميكاب متقن.
رعد بص لها وضحك:
دا تعتبره إغراء يعني ولا إيه؟
مرام وهي بتقعد على رجليه وبخبث:
وحشتيني أوي يا رعد.
رعد حس لأول مرة إنه مق*رف من لمسة مرام له، وعنده إحساس إنه لو حصل حاجة بينهم يبقى بيخو*ن دانه، بس مش قادر يفتكر أي حاجة غير إنه بيحب مرام وإنها مراته، وإن دانه مجرد جوازة مجبور عليها.
استغرب نفسه، هو من إمتى مش بيحب لمستها ولا قربها بالطريقة دي؟
مرام بتقرب منه فجأة، بعد عنها وهو حاسس إنه مخنوق.
رعد بجدية:
مرام، عندي شغل.
مرام بهوس:
انت ليا النهارده، بقولك وحشتني.
رعد معرفش يتهرب من مرام، حاسس إنه بيعمل حاجة غصب عنه.
بعد مدة.
مرام ابتسمت بخبث وهي نايمة على صدره وحضناه بقوة.
أما رعد، كان بيفكر في دانه، في حاجة جواه رافضة إنه بيكر*هها، لكن إيه هي مش قادر يفتكر.
مرام بخبث:
رعد.
رعد بضيق:
نعم.
مرام بطمع:
أنا عايزة أكون شريكة معاك في مشروع إنجلترا.
رعد بص لها بغضب، زق إيديها وقام.
وبغضب:
مش كل لما يحصل بينا حاجة لازم يكون في مقابل ليها، أنا فوت كل اللي فات بمزاجي، وإنتي عارفة إني بكر*ه شغل البنات الر*خيصة دا.
وسابها ومشى.
دخل أخد شاور، خرج من الجناح وراح أوضة دانه.
لقاها نايمة في التراس، قاعد قصادها وبيتأمل ملامحها بهدوء، وفي حاجات متلخبطة جواه.
فاق من شروده على صوت دانه.
دانه بدموع ونوم:
رعد، أنا بكر*ه.
رعد ابتسم وراح شالها ودخل الأوضة، نيمها في حضنه وغمض عينيه وراح في نوم عميق.
رواية صغيرة الرعد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دعاء احمد
في بدايه يوم جديد
دانه جهزت شنطتها و لابست سلوبت جينز و جهزت نفسها.
رعد: خلصتي؟
دانه بتنهيده: اااه.
رعد: مالك؟
دانه: انا عايزه اطلق يا رعد. انا بجد تعبت.... والله العظيم معتش قادره اعيش.
وانا مش فاهمه هو انا ليه في جياتك.... انت بتحب مرام وهي دلوقتي مراتك. لكن انا معتش قادره اتحمل.... عارف انا ليه معاك دلوقتي؟
رعد بغموض: ليه؟
دانه: عشان مبقاش سيبتك في وقت تعبك. لو انت كنت كويس كان زماني مشيت من زمان. من اول ما انت شكيت فيا واخدتني للدكتوره..... يمكن انت مش فاكر لكن انا فاكره ومش مسامحك. بعد مؤتمر إنجلترا هتطلقني و لحد دلوقتي بقولك انا مش عايزه فلوس..... ياريتك تفتكر عشان تعرف انك ظلمتني بافعالك وكلامك.
سابته وشدت شنطتها ونزلت وهي كاتمه وجعها.
رعد اتنهد بضيق ونزل وراها.
القى مرام واقفه مستنياه.
واول ما شافه جريت عليه ومسكت ايديه قدام دانه اللي ابتسمت بهدوء وطلعت.
قدامه ركبت العربيه.
بعد فتره.
في المطار.
رعد كان قاعد وجانبه مرام.
ودانه قاعده لوحدها بعيد.
كان بيسترق النظرات ليها وهو شايفها ساكته وبتلم شعرها... حس بحاجه جواه متغيره. وافتكر لما كان دايما يلملها شعرها وهي تتعصب.
غطى ايديه على دماغه وتجاهلها.
بعد حوالي ساعه.
دانه كانت نايمه ومرام كمان.
رعد قام وراح قعد جنب دانه ومسك ايديها.
رعد بهمس: ياترى ايه اللي بينا يا دانه....
دانه بدموع: مفيش بينا غير الوجع يا رعد بيه. ارجع لمراتك.
شدت ايديها من ايديه وضمت نفسها وسكتت.
بعد مده طويله.
دانه ورعد ومرام وصلوا اوتيل فخم جدا في انجلترا.
رعد ومرام بيدخلوا اوضه سوا و دانه بتدخل اوضه تانيه.
بعد مده بتاخد شاور وبتلبس قميص اسود و بنطلون جينز ابيض.
وبتاخد شنطه صغيره ورديه وبتنزل من الاوتيل بدون ما تقول لرعد.
بتفضل ماشيه في الشوارع وبتبص لكل مكان. بتحاول تنسى مشاكلها.
شافت واحد قاعد بيلعب بيانو في الشارع.
راحت ناحيته وفضلت تسمع.
دانه بالانجليزي: تسمحلي اجرب؟
الرجل: طبعا مدام.
بيقوم وهي بتقعد على البيانو وبتلعب موسيقى بطريقه جذابه جدا هاديه.
الناس اتلموا حواليها وهي بقيت تغني اغنيه عربيه....
خلصت والكل صقف ليها وهي قامت ومشيت.
قعدت على جسر وفضلت ساكته.......
بتخلص لف وبترجع الاوتيل بهدوء.
كل دا تحت مراقبه رعد ليها من نفس اللحظة اللي خرجت فيها لحد ما رجعت.
تاني يوم.
دانه لابسه فستان فضي طويل من الدانتيل واسع جميل جدا وسمبل.
بتخرج تلقى رعد واقف لابس بدله شيك جدا سوداء وحاطط برفان مميز.
رعد: شكلك دي القمر.
دانه: شكرا. اومال فين مرام؟
رعد: سابقت على مكان المؤتمر. ياله بينا.
دانه: ياله.
بعد نص ساعه.
بيلف ايديه حوالين خصرها بتملك و بيدخل القاعه.
دانه كانت بتبص لرعد.
ابتسم وراح با"سها من خدها: متفكريش كتير يا دانه.
سليم: إنجلترا نورت يا رعد بيه.
نورتي يا مدام دانه.
دانه سكتت بخوف وهي بتبص لرعد.
رعد: اهلا يا سليم.
سليم بخبث: الكل منتظرينك ومنتظرين إبداع شركتك.
بيدخل ومرام ورعد وقفين على الاستيج ومرام بتفتح الاب توب وبتظهر شاشه كبيره.
رعد: اعرضي الشغل يا مرام.
مرام بتفتح لكن مش بيظهر اي حاجه.
رعد: في ايه؟
مرام بخوف: كل الشغل ممسوح يا رعد.
رعد بص لها بصدمه وذهول ووو.
رواية صغيرة الرعد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دعاء احمد
رعد بصدمة وزهول: إيه؟
مرام: كل الشغل ممسوح من على الجهاز ومفيش حفظ ليه.
رعد أخذ الاب توب وحاول لكن مكنش في أي حفظ للمعلومات.
رعد بصدمة: إزاي؟
مرام: مش عارفة، في حد دخل على الجهاز.
دانه من وراهم: في إيه؟
رعد بزعيق وعصبية: ارجعي اترزعي مكانك، مش ناقص وجع دماغ.
دانه كاتمت دموعها وزقته ومسكت الاب توب وأخذت قلم ولفّت شعرها كحكة فوضوية.
تحت نظرات الدهشة من الكل من اللي بيحصل والصحافة.
دانه وقفت وبدأت تدخل في شبكة معلومات وتحاول تسترجع المعلومات.
بعد حوالي خمس دقايق، ظهرت كل المعلومات على الشاشة الكبيرة.
دانه زقت رعد ونزلت من على الاستيج وهي بتفك شعرها بطريقة جذبت الكل ليها.
مرام بدأت تشرح المعلومات للوفد الإنجليزي.
دانه بدموع: خالص، أنا تعبت يارب تعبت، لا يمكن أكمل مع الإنسان ده.
"شكلك مهندسة تكنولوجيا شاطرة."
بتبص واها لقت شاب وسيم واقف.
دانه بتمسح دموعها بسرعة: شكراً.
"اسمي إسلام، مهندس إسلام الجارحي."
دانه: أهلاً يا بشمهندس.
إسلام: انتي مهندسة تكنولوجيا؟
دانه: لا والله، أنا لسه في كلية تجارة سنة تالتها.
إسلام بإعجاب: مبسوط إني قابلتك في إنجلترا.
دانه: تقصد إيه؟
إسلام: أقصد إنك مصرية وشاطرة في التكنولوجيا، موجودة في مؤتمر زي ده ولسه طالبة.
دانه ابتسمت بهدوء.
إسلام: شوفي يا آنسة، يمكن تقولي عليا مجنون، لكن الدموع والحزن مش لاقيين على عيونك، أي يكن اضحكي، ضحكتك حلوة.
دانه: شكراً يا بشمهندس.
رعد: وإيه كمان؟ تحبوا أطلب ليكم اتنين لمون؟
دانه: رعد، أنت فاهم غلط.
رعد وهو بيمسك إيديها بعنف: هنشوف الموضوع ده في البيت يا هانم.
ومسكها ودخل القاعة.
دانه: رعد سيب إيدي، أنت إيه معندكش كرامة؟ أنا بكر**هك يا أخي، سيبني بقى.
رعد بغضب وعصبية وعيونه احمرت وهو بيشدها من خصرها: مش هسيبك يا دانه ولو على موتي، أنتِ فاهمة؟ وحطي الكلمتين دول في دماغك الصغير.
دانه بتحدي: وأنا أوعدك يا رعد بيه مش هكون لك، لأن قلبك قلب مسموم.
وبقسوة: أنا دلوقتي متأكدة إنك ابن حر**ام، وميعرفش يعني إيه الحب.
الكلمة دي كانت كفيلة إنها تد**بحه، وخصوصاً منها.
ق**لم نزل على وشها بقوة وبسرعة.
زقها وقعها على الأرض.
رعد بانكسار: فعلاً أنا ابن غير شرعي يا مدام دانه، وشوفي ابن الحر**ام ده هيعمل إيه.
وسابها ودخل القاعة.
دانه بدموع ورعب: غبية، غبية، آه.
رعد خلص شغل وساب مرام وراح با**ر وبدأ يشرب بهستيرية لحد وقت متأخر، رجع الأوتيل وحالته صعبة.
دانه كانت بتاخد شاور وحست بحركة في الأوضة، لبست البرنس وقفلت كويس وطلعت بهدوء.
لسه بتبص لقيت رعد حضنها بتملك.
دانه بجمود: جاي ليه؟
رعد وهو بيد**فن راسه في رقبتها: أنا تعبان أوي أوي يا دانه، ومحتاج أفضل في حضنك، أنا مش قادرة أستحمل كل اللي جوايا.
دانه حسّت بدموعه على رقبتها وصوت شهقاته بيزيد.
اتنهدت وهي بتحضنه وبتطبّت عليه.
فضلوا واقفين بنفس الوضع لوقت طويل محسوش بالوقت.
رعد حس بيها إنها نامت، شالها وحطها في السرير ونام جنبها وهو بيحضنها.
تاني يوم الصبح، بتصحي تلقى رعد بيلعب في شعرها.
دانه: أنت إيه اللي جابك هنا؟
رعد: أفندم، أنتِ فقدتي الذاكرة؟
دانه وهي بتقوم: آه افتكرت.
رعد: شكلك حلو أوي يا قطتي.
دانه: رعد، أنت رجعتلك الذاكرة صح؟
رعد بابتسامة: متفكريش كتير، يالا.
دانه: على فين؟
رعد: هنتفسح شوية قبل ما نرجع مصر.
دانه: أوكي، هدخل أغير.
خرجوا وقضوا وقت هادي و انبسطوا.
غريب الحب مين فهمه، بليل نتخانق والصبح نبقى سمن على عسل.
بعد شهر في مصر، دانه ورعد واقفين في المطبخ وبيضحكوا، ورعد بيساعد دانه.
دانه بغيظ: كفاية كدا، متكلش، الكيك ده بتاعي.
رعد بضحك: طعمها حلو أوي.
دانه بغيظ: بطل بقى يا رخ**م.
رعد بسرعة بيشدها و بيبو**سها بشغف وهي بتتجاوب معاه.
رعد: أنا بعشقك يا دانه.
دانه بخوف: حصل حاجة بينك وبين مرام؟
رعد سكت.
لكن فجأة دانه بتقع على الأرض و بتنز**ف وصوت ك**سر في إزاز الشباك بتاع المطبخ.
رعد بيحط إيديه على ضهرها بتكون كلها د**م وهي بتقع.
رعد بصدمة: لا لا لا، أرجوكي.
دانه بدموع: أنا بحبك بس مش مسامحاك.
وبتغمض عينيها و بتفقد الوعي.
رعد بصّلها بذهول ووووو
رواية صغيرة الرعد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دعاء احمد
دانه بتقع على الأرض وهي بتنزف في حضن رعد.
"أنا بحبك أوي يا رعد، بس مش قادرة أسامحك على خيانتك ليا وعلى كسر قلبي وكرامتي."
رعد حط إيديه على ضهرها وبقت كلها دمار.
"أنا آسف، والله العظيم آسف، بس بلاش تسيبيني يا دانه. أنا بجد بحبك من زمان أوي. أنا ممكن أكون آذيتك كتير، بس صدقيني مكنش بمزاجي."
دانه بتغمض عينيها وبتفقد الوعي.
رعد شالها بسرعة وخرج من الفيلا، حطها في العربية وطلع على المستشفى بسرعة جنونية.
بيدخل بيها وهو شايلها وقميصه كله دم.
"دكتوررر. دكتور بسرعة."
دكتور بسرعة بيجيبوا ترولي وأخدوا دانه لأوضة العمليات وبدأوا يسعفوها.
رعد كان قاعد برة مش مستوعب ليه كل ما يقربوا من بعض تحصل مصيبة وتبعدهم، ولا كان ليهم حق إنهم يفرحوا.
بقى يبكي بوجع ورعب عليها.
طلع موبايله وكلم فهد.
"عايزك تجيبلي سليم ومرام في المخزن القديم وعايزك تظبطهم، أنت فاهم."
"حاضر، بس إيه؟"
رعد قفل موبايله وبقى واقف منتظر خروج الدكتور.
بعد ساعات طويلة.
الدكتور خرج وباين عليه الإرهاق.
"رعد بسرعة: هي كويسة؟"
"الدكتور: آه الحمد لله، طلعنا الرصاصة. أملنا دلوقتي في ربنا إن العمود الفقري ميتاثرش، لأن المكان اللي كان فيه الرصاصة قريب منه جداً. ادعيلها، هما هينقلوها العناية دلوقتي."
رعد قعد على الكرسي وبقى يتوعد ليهم وإنه هينهي المهزلة دي.
عند فهد.
بيدخل المخزن ويقعد ويحط رجل على رجل وبييبص عليهم.
"إيه يا سليم بيه، استحمل كدا شوية، دا أنا لسه معملناش معاك الواجب."
"إنت تقصد إيه؟ أنت اتجننت؟ إزاي تعمل كدا؟"
"لا أبداً، دا رعد بيه عايز يقعد يتكلم معاك وتدردشوا سوا."
"روقوهم."
"أنا حامل من رعد، أنت كدا هتق*تل ابنه."
"إيه!!!! حامل؟"
"آه حامل."
فهد خرج وبقى مش عارف يعمل إيه.
تاني يوم.
بتفتح عينيها وهي بتتوجع.
"آه آه."
"دانه، إنتي كويسة؟ قولي يا حبيبتي في حاجة وجعاكي؟"
"ضهري يا رعد، مش قادرة أتحمل الوجع."
رعد مسك إيديها وقعد جنبها وبقى يبكي.
"أنا آسف، والله العظيم آسف."
"أنا كويسة يا رعد، متخافش عليا."
رعد بص لها ونام جنبها في السرير وهو بيضمها بحنان.
"خليكي معايا يا دانه، وصدقيني مش هسيبك إلا لما تسامحيني."
"بحبك أكتر من حياتي. أنتي أغلى ما عندي."
دانه بصت له وابتسمت.
بعد ساعات طويلة.
"حامل...."
"أيوه يا رعد، دا اللي هي قالته. أنا آسف، أعمل إيه دلوقتي؟"
"أنا هاجيلك."
اطمن على دانه واحمد ومصطفى وداليا معاها، سابهم ومشي.
بعد مده.
في المخزن.
بيدخل رعد وبيقلع جاكيت بدلته وبيرميه على الأرض وبيشمر كمام قميصه.
"أهلاً أهلاً سليم بيه، نورت المخزن بجد، تصدق كان نفسي أجيبك هنا من زمان، بس كله بأوانه. تحب نبدأ منين؟"
"رعد، هتدفع تمن اللي بتعمله دا غالي أوي."
"أنت عارف إني مبهددش، وعارف إني معنديش غير عزيز واحد بس، وهي دانه اللي أنت بكل بجاحة... كنت بتغزلها وبتتبع لها رسائل القذ*رة دي، وبسببك خليتني كنت هعت*دي عليها وهي كانت هت*نتحر. والدكتور محمد فاكره اللي خليته يقول إنها أجه*ضت عندي، من بعدها بأسبوع واحد وقالي على اتفاقك القذ*ر معاه. وبعد كدا بعت ليها الجارد اللي خطفوها، وكنت هتق*تلها، ولما أنا وصلت كنتم مجهزين لينا فخ عشان نمو*ت إحنا الاتنين."
"أنت مفتقدتش الذاكرة؟"
رعد بص لها بغضب: "للأسف فقدتها، وأنتي استغليتي دا وحصل بينا علا*قة، بس كله بحسابها. صحيح، أنا عمري ما قربتلك يا مرام غير المرة دي."
"بس أنا كنت حامل منك وأنت أجبرتني إني أجه*ض."
"غبيه، غبيه يا مرام. دي كلها كانت لعبة. أنا عمري ما لم*ستك أصلاً قبل جوازنا. أنا بس كنت بحط لك مخ*در لحد ما تنامي ومتحسيش بحاجة. ولا إن انتي كدا كدا مكنتش بن*ت، فكان عادي جداً."
"والحمل؟"
"الدكتورة اللي أكدت لك الحمل دي أنا متفق معاها، والإجها*ض دا مزيف. وبالنسبة لإحساسك بالوجع وقتها فدا عادي، خصوصاً بعد الحقنة اللي أخدتها، ولا إني شيلت لك الرحم."
"إيه؟"
"دا أقل عقاب لخيانتك يا مرام هانم. من أول يوم دخلتي فيه حياتي وأنا عارف غرضك وعارف إنك مبعوته من الكلب سليم."
"أمرتي الرجالة يقت*لوا دانه وحذفتي كل المعلومات من اللابتوب عشان تلبسيها لدانه، لكن هي كانت أذكى منك وعرفت ترجع المعلومات دي. بتسربي معلومات شغلي كلها لسليم، بس أحب أقولك إن كل دا معلومات فيك."
"فهد."
"نفذ."
"مضيهم على التنازل وعايزك تروقهم وبعد كدا تبلغ عنهم البوليس بتهمة تهريب الآثار."
"أنت عارف؟"
رعد ضحك بسخرية وسابهم ومشي.
"أوعى تكون فاكر إنها انتهت كدا يا رعد، لا لسه فيه حد برا هيجيبلي حقي ومش هسيبك أنت وأبوك يا خوي."
"أنا مش أخوك، أنت فاهم."
"غبي يا رعد، بكرا تعرف إنك غبي بعد ما دانه بنفسها تسيبك."
رعد قرب منه وض*ربه وفضل يض*رب فيه بعنف وغضب جحيمي.
وفعلاً اتقبض على مرام وسليم، ورعد قدم ورق يثبت إنهم بيشتغلوا في كل حاجة قذ*رة لدرجة الاتجار بالبنات.
في مكان مجهول.
"هد*مك يا ابن مصطفى زي ما هو دمرلي حياتي، وأنت دلوقتي بتلبس ابني في مصيبة. آآآه، لا المرة دي لازم أحسرك عليه، بس وهي عايشة، وأخليها بنفسها تسيبك يا رعد."
ياترى لو دي أم سليم هي نفسها أم رعد؟ وياترى ناوية على إيه لدانه؟
بعد أسبوع.
عند دانه.
"هو فين رعد يا بابا؟"
"مش عارف والله يا بنتي، ممكن يكون عنده شغل مهم."
"شغل إيه دا كمان."
رعد دخل الأوضة وهو مبتسم.
"مساء الجمال."
كلهم ردوا إلا دانه اللي بان عليها الغيظ.
"احم احم، ممكن تسبونا لوحدنا شوية."
الكل ضحك وطلعوا وسابوهم.
"اامم، مالك يا قطة؟"
"رعد، سيبني دلوقتي عشان عفاريت الدنيا بتنطط قدامي."
"دانه، يالا هساعدك تغيري عشان هنخرج النهارده."
"هنروح فين؟"
"مفاجأة يا قطتي."
"مفاجأة إيه؟"
"مفاجأة، يالا بقى هساعدك."
"لا لا، اطلع أنت ونادي عمتوا هي هتساعدني."
"إيه دا؟ هو فيه حد بيتكسف من جوزه برده؟"
"لو سمحت، بطل توترني."
رعد قعد جنبها ومسك وشها بإيديه.
"دانه، أنا مش عايزك تخافي، لو سمحتي. وصدقيني أنا مش بجبرك على حاجة."
"قولي."
"أنا نفسي يكون عندي بنت شبهك كدا ببراءتك وجمالك وطيبة قلبك."
"وهتسميها إيه بقى؟"
"جوري رعد المنشاوي. وتكون بنتي التانية."
"ومين بنتك الأولى دي بقي إن شاء الله؟"
"بنتي الأولى دي طفلة جميلة أوي... خدودها بتحمر أول ما أقرب منها، وقلبي بينبض لما تكون جنبي... مختلفة عن كل البنات، وهي ملكة قلبي."
دانه ابتسمت وحضنته.
"بحبك."
بعد مده.
بتخرج وهي لابسة فستان أبيض منقوش بنفسجي وكوتشي أبيض ولمه شعرها ديل حصان.
رعد شافها خارجة مع داليا وقف مبهور، وبسرعة راح عندها وفك شعرها وفرده.
"إيه الرخامة دي؟"
رعد بص لها وضحك على شكلها وبقى يلعب في شعرها بقى شكله فوضوي.
"أحسن تستاهل."
شالها وخرج من المستشفى.
بعد ساعتين.
بيقف رعد بالعربية. بيبص لقى دانه نامت.
"دانه، دانه قومي يا حبيبتي."
"آه، أخيراً وصلنا."
"انزلي."
بتنزل لكن بتقف مصدومة حرفياً.
رواية صغيرة الرعد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دعاء احمد
رعد بيبتسم و بيروح ناحيتها و بيحضنها و بيبوس خفيفه على خدها.
"ايه رايك؟"
دانه بتتمشي وكان المكان هادي جدا على البحر و في فرشات بتطير و البحر موجه عالي.
في ممر طويل و انوار صغيره و متزين بالورد.
وبعيد في حد بيعزف موسيقى هاديه.
وصلت لآخر الممر و كان ادامها البحر بيلمع بطريقه جميله والموج بينشر رذاذه عليها.
الميه بتيجي على وشها بهدوء.
في تربيزه متزينه عليها الاكل بشكل منظم.
و آخر الممر بلالين لونها ابيض و لبني بشكل قلب كبير.
غمضت عنيها وبقيت تسمع الموسيقى وتبتسم.
فتحت عنيها لقيت رعد واقف اصادها ومبتسم.
"عجبك؟"
"جدار"
"تسمحيلي بالرقصه؟"
"طبعا"
بدأوا يرقصوا سوا.
"ممكن اسالك سؤال؟"
"طبعا"
"هو انت ليه دايما كنت بتقولي انك بتحبني من زمان... وان في حاجات كتير انا معرفهاش؟"
"عشان انا فعلا بحبك من زمان اوي وقتها انتي مكنتش تعرفي يعني ايه حب اصلا"
"يعني انت مكنتش مجبور على جوازك مني؟"
رعد بضحكه صاخبه:
"تفتكري ان في حد ممكن يجبرني على حاجه انا مش عايزها؟"
"يعني انت بتحبني بجد؟"
"ما قلتلك بحبك يا بنتي و الله العظيم بموت فيكي"
دانه اتكسفت من طريقته و دارت وشها في صدره.
"يلهوي عليكي هتخليني اعمل حاجه تندمي عليها"
"هار"
"صبرني يارب ياله عشان نتعشا سوا"
بعد مده
"انا عايزه انام"
"طب تعالي نتمشى شويه وبعد كدا هننام"
بيتمشوا على البحر وهما ساكتين.
بياخدها لشاليه خاص بيه على البحر.
"ياله عشان ننام"
"ايه دا هو دا بتاعك؟"
"اه ياله"
بيدخل بيكون المكان متزين بالورد.
"هو ممكن افهم ايه سر التغير دا كله؟"
رعد بيشدها من خصرها و بيبوسها لكنها بتعيط وصوت شهقاتها بقى عالي.
"دانه اهدي انا اسف معرفش عملت كدا ازاي انا بجد اسف"
"انا عايزه انام لو سمحت"
"حاضر ادخلي غيري وتعالي ننام"
عد شهرين كامل عليهم وهما مبسوطين جدا.
ودانه بتحاول تنسى خيانته يمكن مرام كانت مراته لكن دا سايب جواها إثر مضايقها.
بتحاول تكون دايما قريبه منه.
في يوم
دانه بتصحي بتلقى رعد صاحي وبيبصلها بحب.
"صباح الخير"
"صباح النور ياله قومي يا كسلانة"
"كل سنة وانت طيب يا حبيبي"
"هو انتي عارفه اني؟"
"عيد ميلادك كل سنه وانت معاي"
"وانتي اجمل هديه ليا في الدنيا.... بس ايه دا افتكرتني عيد ميلادي و مجبتيلش هديه"
"الهديه موجوده لكن بليل ياله قوم روح شغلك"
"متاكده؟"
"ايوه طبعا"
بعد مده طويله
واقفه أدام المرايه وهي لابسه فستان اسود قصير وفرده شعرها و حطه ميكب.
"خالص يا دانه انسى مرام هو دلوقتي جوزك و بيحبك انتي كفايه تعذبيه و تعذبي نفسك معاه"
كانت قاعده منتظره و خايفه لكن مرتاحه.
لكن جالها رسالة على موبايلها.
وفجأه بدأت تعيط.
وحد كلمها بقى في صوت عالي ووقعت على الأرض وبقيت تعيط.
عند رعد
بيرجع من الشركه وهو مبسوط وبيدخل الفيلا بيدور علي دانه في كل مكان لكن مفيش ليها اثر.
دخل اوضه النوم لكن وقف مصدوم لما شاف مفيش هدوم في الدولاب.
وورقه محطوطه على الكومود.
(بكر"هكم انتم د"مرتوا حياتي طلقني ومش عايزه اشوف وشك تاني ومتدورش عليا لاني مش هسيبك فرصه انك تلقيني انتم سفا"حين بكر"هك)
رعد وقع على الأرض وبقي مصدوم و بقى يبكي.
كان في حد واخد عليهم قسم انهم ميفرحوش.
بعد سنين
"رعد لو سمحت كفايه كده"
كان بيلعب ملاكمه بغضب وعصبيه.
"عايز ايه يا مصطفى بيه؟"
"مش عايز حاجه ربنا يهديك يا ابني"
وطلع وسابه بيك"سر في كل حاجه ودموعه نزلت.
في اسكندريه
قاعده على البحر وشعرها بيطير وهي بتفتكر اللي حصل.
"الجميل بيفكر في ايه؟"
"ولا حاجه بقولك احنا هنزل تدريب تبع الكليه"
"ايوه"
"طب انا مخنوقه تعالي نخرج نشم هوا ونشتري هدوم جديده عشان التدريب"
"وماله ياله بينا"
قاموا وبقوا يتمشوا سوا واشتروا هدوم بسيطة جداد.
"دانه انتي كويسه؟"
"اه يا دعاء متقلقيش"
"طب انزلي اقعدي في عربيتي وانا هحاسب واجي وراكي"
دانه نزلت ودعاء وقفت تحاسب وهي ماشيه خبطت في حد.
"مش تحاسب يا أعمى البصر والبصيره"
"نعم في ايه يا انسه؟"
"انسسسسهه انا شمه ريحه احترام"
"افندم؟"
"يا خربيتك مز كدا ازاي لا ومحترم انا متعوده اش"تم حد على الصبح"
"اه ما انا عارف اني كاريزمه شكلك مجنونه"
"انت عرفت ازاي؟"
ضحك ومشى.
"استغفر الله العظيم انا بيجيلي حموضة من الحلوين دول"
"يا انسه"
وهي مديله ضهرها:
"يخربيت انسه بتاعتك دي انا امي بتدعي عليا اني اتجوز عشان تخلص من جناني لو هيقولي انسه بنفس النبرة دي.. هتجوزه وقتي"
"احم نعم"
"شنطتك"
"ايه الغباء دا شكرا"
واخدت الشنطه ونزلت لدانه.
"مجنونه دي ولا ايه بس قمر"
"ايه الهبل ده"
رواية صغيرة الرعد الفصل الثلاثون 30 - بقلم دعاء احمد
رواية صغيرة الرعد الفصل الثلاثون 30 بقلم دعاء احمد
رواية صغيرة الرعد الفصل الثلاثون 30
الجارد:عرفنا مكان مدام دانه يا رعد بيه
رعد بسرعه:هي فين؟
الجارد:هي دلوقتي حالا بتتمشي مع واحده صاحبتها في شارع...
رعد بحده:عايزه تكون عندي انت فاهم النهارده واياك إياكم حد يقربلها انت فاهم... قسما بالله اخلص عليكم بنفسي
الجارد: اعتبره حصل
رعد:خدها على الفيلا بتاعتي وانا ساعه بالكتير واكون هناك عايز اوصل القيها هنا
في الشارع*******
دانه : مالك يا بت من ساعه ما خرجنا من المحل وانتي مسهمه كدا ليه
دعاء : مز و كاريزما لا ومحترم كمان
دانه:الله الله احنا بنحب ولا ايه ولا وني معتقدش
دعاء بحزن : ليه هو انا مش مكتوبلي اني احب.... هو انا وحشه يعني.. ولا عشان لساني طويل شويه
دانه :شويه بس
دعاء :شويتين تلاته يعني
الاتنين ضحكوا و هما بيشربوا تمر هندي
دانه:هو مين الكاريزمه
دعاء :اهو واحد حلو والسلام بقولك انا عايزه ترمس
دانه: اموت وافهم هي فلوسنا حرام ولا انتي عندك خرم في بطنك بيصرف علي طول ما تهمدي يا بت ممعناش فلوس ناكلك يخربيتك
دعاء : بس احلي حاجه اني محفظه على شكلي مزه
دانه بغمزه:لا مزه الصراحه
الاتنين فضلوا يضحكوا
لحد ما جيت عربيه وواحد نزل ورش حاجه في وشهم
دانه كانت بتفقد الوعي ام دعاء ولا إثر فيها
دعاء :يللهويي اللحقوووووووونننننننيييي يا ناااااااسس سيبها يا حيو"ان يا ابن ال....
الجارد :يخربيتك هتفضحينا
وضر"بها بالروسيه و دخلها مع دانه والاتنين في عالم تاني اصلا
بعد مده طويله
بتصحي دعاء و دماغها مش فيها اصلا
دعاء :اه يا نفوخي يا انا يا اما
فهد :انتي كويسه يا انسه
دعاء بدوخه وابتسامه: كلمه انسه بالنبره دي انا سمعتها فين قبل كدا اااهه
فهد :كويسه
دعاء :هو انت يا فضحتي يا فضحتي انت عملت ايه يا مصيبتك السودا يا دعاء
انت عملت ايه ياضي انت اللي خطفتني والله ما انا سيبالك الا عند البوليس
فهد:اخرسي بقى وقومي ايه جعوره يخربيت سنيك قومي امشي ياله
دعاء :دانه فين دانه... انتم عملتوا فيها ايه... فين انطق
فهد :دي مسائل عائليه مالكيش دخل فيها
دعاء :والله العظيم لو ما قالتلي هي فين لاصوت ولم عليك امه لا اله الا الله واقول متحر"ش واوديك في ستين مصيبه انا اصلا بايعه الدنيا ستين صرمه
فهد :طب اخرسي وقومي هفهمك وانتي مبرد
دعاء فجاه: ابن القر"عه اللي ضر"بني فين انطق..
فهد:والله عنده حق يضر"بك
دعاء : هاتهولي بياخدني على خوانه هاتهولي
فهد:اهدي يا بنتي ايه حد داسلك على طرف
دعاء بدموع تماسيح: يرضيك قره عينك حد يضر"بها
فهد بابتسامه :قره عيني دا اللي هو ازاي
دعاء بتهرب وتحط شعرها وراء ودانها: هو فين اللي ضر"بني عايزه اخد حقي
فهد :تقبلي بالعوض
دعاء بابتسامة خبيثه :ههههه عوض هتستحمل عوضي
فهد بابتسامه : أمري لله عايزه ايه
دعاء : شوف يا برنس انت اسمك ايه الاول
فهد
دعاء :هيح اسمك شبه أبطال الروايات لكن مش لايق مع دعاء
بس مش مهم هنسميها
دعاء الفهد حلو هههه
بص بقى اول حاجه عارف ابو طارق بتاع الكشري
فهد :ماله
دعاء :عوضني ياله بينا وانا هقولك العوض عندي شكله عامل ازاي
ونسيت دانه اصلا
خرجوا سوا وفعلا دفعته د"م قلبه وطبعا هي عندها مبدأ
الاكل ثم الاكل ثم الاكل
وراحوا الملاهي واماكن تانيه كتير
فهد حس انه مبسوط وهو معها وان جواها طفله روحها حلوه
************
عند رعد
دانه :اه يا دماغي
بتقوم لكن بتشهق لما تلقى رعد قاعد وحاطط رجل على رجل وبيبص عليها
رعد :اهلا يا هانم
دانه:انت... انا عايزه امشي
رعد :اوعي تكوني فاكره انك هتعرفي تهربي مني يا دانه دا انتي لو رجعتي بطن امك هجيبك
دانه ببرود: خالص قالت الكلمتين المحشورين في ذورك بعد اذنك
وقايمه ماشيه
رعد بسرعه مسكها من دراعها بعنف:رايحه فين... شاكلك نسيتي انك على ذمه راجل
دانه: انسى انا طلبت الطلاق قبل ما امش ومش عايزاك
رعد مسكها من شعرها بغضب :اوعي تكوني فاكره اني هسيبك بعد كل اللي عملتيه دا
دانه بدموع : سيبني يا اخي حرام عليك
رعد بغضب وهو بيشدها من وسطها :مش هسيبك انتي ملكي
دانه :و انا مش عايزاك ايه مبتفهمش
رعد بحنان عكس تماما ما كان عليه : تنكري انك بتحبيني زي ما انا بحبك.... انا متأكد ان في حاجه حصلت ما هو مش معقول كنا هنحتفل بعيد ميلادي و انتي تسيبي البيت
ليه عملتي كدا
دانه بغضب :عشان مش عايزاك انت مبتفهمش
رعد :تمام اوي كدا
شدها بسرعه لحضنه و با"سها بغضب وعصبيه ثواني وتحولت لقب"له هادئه
دانه بسرعه زقتها و ضر"بته بالقلم
رعد بصدمه :انتي عملتي ايه....
دانه بدموع و خوف: انا بكر"هك
رعد بزعيق؛ لييييييهه انا حبيتك من كل قلبي
دانه بصوت عالي : لأنكم السبب في مو"ت اهلي.. عشان اهلي اللي عمك قت"لهم بسبب طيشه و جدك اللي د"فن الموضوع
عشان ابنه ميروحش في داهيه
أحمد بيه مهمش عليه يرمي البنت اللي قت"ل عيلتها فاخدها رباها عشان يكفر عن اخطاءه
رعد بزعيق :وانا ذنبي ايه؟ ليه بتاخدني بذنب هما عملوه؟
دانه بدموع : وانا ذنب اهلي ايه انهم يمو"توا بسبب مهندس فاشل وقع عليهم العماره
انت كنت عارف اني مش من عيله المنشاوي صح ليه خبيت عليا
رعد بعصبيه :عشان بتنيل احبك استحملت قسو"ه جدي عشان بحبك..... زورت الوصيه عشان بحبك و انتي مقدرتيش حبي ليكي
دانه بزعيق :و انت ليه مش حاسس بالنا"ر اللي جوايا ليه حرام عليك فجأه تعرف انك عايش مع الشخص اللي اتسبب في مو"ت امك وابوك واخواتك
رعد مسكها بعنف من دراعها: ودا جزات حبي ليكي انا خبيت عليكي عشان ماذكيش ولا اوجعك الموضوع اتدفن واتنسي ليه عايزه تحيه
دانه بعياط :عشان دول اهلي انت فاهم طلقني يا رعد انا معتش عايزه اعيش معك ولا عايزه اي حاجه تربطني بالعيله دي لولا انه رباني كنت بلغت عنه وحبستكم كلكم... طلقني
رعد :..
يتبع الفصل الواحد والثلاثون 31