الفصل 11 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
21
كلمة
743
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ملاك بسعادة وهي تحضر حقيبتها: _مبسوطة أوي إننا هنروح البحر. أومأت لها ساندرا بشرود لتقول ملاك بتعجب: _ساندرا، مالك؟ ساندرا بقهر ودموعها تتساقط بقوة:

_حاسة إني محبوسة يا ملاك. أنا من ساعة ما اتولدت وأنا عايشة على كده. ممنوع أعرف حد، ممنوع أصاحب حد، ممنوع أخرج لوحدي من غير حرس أو إخواتي. ممنوع حتى أتعامل مع الناس. أنا حاسة إني هموت. أنا مش عارفة أعيش حياة طبيعية زي البني آدمين، أو على الأقل زي أي حد في سني. حتى الحب اتحرمت منه. أنا نفسي أحب وأتحب زي أي بنت يا ملاك. أنا تعبت والله تعبت. اقتربت منها ملاك بفزع من انهيارها المفاجئ، تحتضنها بسرعة قائلة بحنان:

_بس يا حبيبتي كفاية عياط. إخواتك وباباكي ناس مهمين في البلد يا ساندرا وأكيد عندهم أعداء كتير. وكمان إنتي جميلة يا ساندرا والعيون كلها عليكي. حقهم يخافوا عليكي. أنا مقدرة وضعك بس معلش لازم تستحملي. أومأت لها ساندرا وهي تمسح دموعها بابتسامة لتقول ملاك بمرح: _يا ستي لحد ما يجي واحد أمور وكاريزما كده يخطفك من إخواتك دول وياخدك معاه في دنيا خاصة بيكوا انتو. ضحكت ساندرا بخفوت قائلة بلهفة: _مقدرش أبعد عن إخواتي ثانية واحدة.

ضحكت ملاك بقوة قائلة وهي تخبط كتفها بمرح: _طب يلا يا أختي خلصي شنطتك خلينا نلحق ما يسيبونا ويمشوا. أومأت لها بابتسامة وهي تكمل ضب حقيبتها. *** رحمة وهي تركض نحو يوسف: _شوف جبت حتة ميوه إنما إيه تحفة. رفع حاجبيه قائلاً بغموض: _لا والله وريني كده. أومأت بلهفة وهي تفتح الحقيبة بحماس ثم أخرجته تعرضه على أنظاره قائلة: _أهو تحفة صح. نظر له حيث كان بنطال برامودا وحمالات عريضة قائلاً وهو يكتم غضبه بصعوبة:

_آه يا حبيبتي هو فعلاً تحفة. أومأت بسعادة وأعين لامعة ليقول هو بتوعد وابتسامة مزيفة: _لا وكمان هيبقى جامد عليكي. اتسعت ابتسامتها قائلة بفرحة شديدة: _أيوا أنا فعلاً قسته كان خطير. تشنج فكه بغضب قائلاً بخبث: _وريني القماشة كده. أعطته له بدون تردد لتختفي ابتسامتها بسرعة حين مزقه نصفين أمام عينيها قائلة بصدمة وصراخ وامتلأت عينيها بالدموع: _ليه؟ نظر لها بغضب قائلاً بنفاذ صبر:

_القرف دا تبقي تلبسيه لما تلاقيني مركب قرون يا حبيبتي، ماشي. نظرت للميوه الممزق أرضاً بقهر قائلة بدموع: _حرام عليك يا يوسف أنا كنت فرحانة بيه أوي. أقترب يمسح دموعها بحنان قائلاً وهو يعانقها برفق: _متزعليش، أنا جبتلك واحد وأنا بجيب بتاع ساندرا. خرجت من أحضانه قائلة بلهفة: _بجد فين؟ ابتسم بهدوء قائلاً: _في العربية، أبقي شوفيه أما نروح هناك. أومأت بسعادة وهي تنظر له بحب شديد وهو يبادلها الحب حباً مضاعفاً. ***

انطلقت السيارات نحو إحدى الشواطئ الراقية الخاصة بالطبقة الراقية ووصلوا وجهتهم بعد القليل من الوقت ويتوجه الجميع نحو الشاليه الخاص بهم ليقول سليم وهو يمسك بكف ساندرا بين كفه: _مالك يا حبيتي، أنتي كويسة؟ أومأت له بحب شديد قائلة بطفولة وضحكات بريئة: _شيلني. نظر لها يضحك بقوة ثم رفعها بين ذراعيه بخفة لتنطلق ضحكاتها القوية وهي تمسك برقبته بقوة تحت ابتسامة الجميع. محمود بهدوء وابتسامة: _اطلعوا غيروا يلا عشان نروح الشط.

ابتسمت الفتيات وانطلقن للأعلى بحماس بينما أومأ الشباب بهدوء وهم يتوجهون لغرفهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...