الفصل 12 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
20
كلمة
710
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

توجه الجميع نحو الشاطئ. ساندرا، وهي تركض نحو البحر بسعادة: هيييه. ولكن أثناء ركضها، وجدت نفسها ترتفع عن الأرض وهناك يد قوية تحاوط خصرها. ليصدر صوت سيف قائلاً وهو يضحك بخفوت: أهدي يا ساندرا، انتي مبتعرفيش تعومي، أنا نازل معاكي. عبس وجهها بطفولية قائلة بحنق وهو ما زال يرفعها عن الأرض من خصرها: أيوا يعني أنا طفلة. قبل رأسها وهو يضحك على تعابيرها: لا يا روحي مش طفلة، بس احتياطي.

أومأت له بابتسامة. ليأتي كل من رحمة وملاك وسليم ويوسف نحوهم. لينزل الجميع البحر في أجواء مرحة، عدا محمود التي كان جالساً على الرمال يراقبهم بهدوء. كانت الأجواء جميلة وهادئة والجميع يمرح في المياه الدافئة. ولكن توقف سيف فجأة وهو يريد ملاك أن تبتعد عنهم ليقول: ملاك تعالي هنا. نظرت له بسعادة شديدة قائلة: الله، تعالي هنا يا سيف، المياه أعلى وأحلى.

نفذ صبره منها وكاد أن يتحدث، ولكن توقف بفزع وهو يجد جسدها ينسحب للأسفل وهي تحاول جاهدة الصعود لسطح الماء بصعوبة. ليتوجه نحوها يسبح بسرعة شديدة ثم ينتشلها من الماء بسرعة وفزع قائلاً: أنتي كويسة؟ قادرة تتنفسي؟ شربتي مياه كتير؟ نفت بتعب وهي تتنفس بسرعة. ليقول وهو يمسكها من ذراعيها بعنف وغضب: وأنا قايل إيه؟ مش قولت ارجعييي! امتلأت عيناها بألم وخوف قائلة: انت بتوجعني يا سيف.

ضمها لصدره بقوة وتملك وكأنه يخشى أن يفقدها، وهو يراوده شعور سيء جداً عندما شعر أنه كاد يفقدها. لينظر له الجميع بتعجب. فمنذ متى وسيف يهتم لأمر فتاة؟ ولكن تجاهلهم وهي يخرج بها من الماء. ***

في منتصف النهار، نام الجميع بتعب وإرهاق. لتتسحب ساندرا بهدوء شديد وحذر نحو الخارج، لتنجح في ذلك بالفعل. لتصرخ بسعادة شديدة، ولكن وضعت يدها على فمها بسرعة وهي تركض بسرعة شديدة تبتعد عن الشاليه. صارخة بسعادة وهي تدور حول نفسها بغير تصديق. ثم توجهت نحو أحد أحواض السباحة تجلس على حافته وتضع قدميها في الماء تلهو بمرح. ولكن شعرت بأحد يدفعها بقوة لتسقط في الماء بعنف. تصرخ بفزع، حاولت أن تصعد لسطح الماء، ولكن كيف، وقدميها لا تلامس الأرض حتى. كانت تهبش بعنف في الماء وهي تختنق. لتشعر فجأة بذراع قوية تمسك بها ترفعها من الماء. لتشهق بقوة وهي تسعل بعنف. لتجد يده القوية تربت على ظهرها بهدوء قائلاً:

بقيتي أحسن. أومأت ببكاء وهي تشعر بأنها تريد إخوانها بشدة. لتنظر له. كان شاب وسيم طويل القامة وملامح حادة جميلة وشعر كثيف يتساقط منه قطرات الماء. لتقول بامتنان: شكراً أوي يا... نظر لها يتأمل جمالها الطبيعي البريء قائلاً بابتسامة مُهلكة زادته وسامة: كنان. مدت يدها تصافحه قائلة بابتسامة جميلة بريئة: وأنا ساندرا. مد يده يصافحها بهدوء وهو ما زال يبتسم. لتقول وهي تنهض بتوتر: أنا همشي. فرصة سعيدة يا أستاذ كنان.

أنهت كلامها ثم فرت راكضة نحو الشاليه وجسدها وشعرها يقطر ماء. لتدخل وهي تتسحب بحذر لتجد المنزل ما زال هادئاً. لتتنفس بارتياح وهي تتوجه نحو غرفتها. ولكن توقفت على صوت أحدهم يقول بحده: كنتِ فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...