الفصل 5 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل الخامس 5 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
20
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دخلت ساندرا، التي لا يزال على وجهها قليل من آثار البكاء، ورحمة التي خبأت آثار الصفعة تحت شعرها الذي غطى نصف وجهها، وقالت بمرح مصطنع حتى لا تثير الشك: _سامووو عليكم رد محمود بابتسامة ودودة: _رحوم وحشتيني ركضت نحوه وهي تحتضنه بقوة وقالت: _وانت كمان يا محمود سليم، وهو يتوجه نحو ساندرا، قال بشك وقلق: _ساندرا مالك حاسس إنك مش طبيعية نهض يوسف بسرعة متوجهاً نحوها وهو يقول بقلق ولهفة:

_إيه يا حبيبتي حد زعلك، انتي كنتي بتعيطي صح توترت وقالت وهي تنفي برأسها وترسم ابتسامة مزيفة على شفتيها: _لا يا حبايبي أنا كويسة مفيش حاجة، هو بس وشي احمر عشان الجو بارد أومأوا بارتياح، لينظر يوسف إلى رحمة ويقول بحب: _رحمة توجهت نحوه قائلة بابتسامة عاشقة: _وحشتيني خجلت رحمة، ليقول سيف بتعجب وهو ينظر لشعرها: _أول مرة تعملي التسريحة الغريبة دي، دي واكلة نص وشك يا بنتي توترت بشدة، ليقول هو بتعجب من حالتها،

ولكنه ظن أنها انزعجت منه: _بس كده كده أي حاجة عليكي جميلة يا رحمتي ابتسمت بحب وهي تنظر أرضاً بخجل، ليقول بحماس وهو يجذب يدها نحو الأريكة: _تعالي أعملك ضفيرة زي ما بعملك على طول انتي وساندرا توترت بشدة وهي تكاد تموت من الخوف وتوقف عقلها عن التفكير، لينقذها دخول سيف وبين ذراعيه فاتنة شقراء، ليترك يد رحمة ويقول بتعجب: _مين دي يا سيف

توجهت أنظار الجميع نحوه، لتزفر رحمة بارتياح، ليتوجه سيف نحو الأريكة ويضع عليها الفتاة قائلاً بهدوء: _معرفش قال محمود بتعجب ورفع حاجب: _متعرفش إزاي يا سي سيف مسح سيف على وجهه بضيق ثم قص عليهم ما حدث. ليقول سليم بنبرة قاطعة ورفض: _البت دي هتمشي قال محمود بغضب وحيرة: _وهو أي واحدة تعيط شوية هندخلها بيتنا ساندرا، وهي تتجه نحوها وتلمس وجهها ببراءة، قالت: _جميلة أوي لتفتح الفتاة عينيها ببطء لتظهر زرقتها، قائلة

بدموع وهي تنظر لهم برعب: _أنا م مش فاكرة حاجة توجه نحوها محمود بخطوات ثابتة وقال وهو ينظر في عينيها بقوة ليعرف إن كانت تكذب أم لا: _انتِ مين نظرت له برعب من هيئته التي تحيطها هيبة كبيرة، قائلة بشفاه مرتعشة: _معرفش، أنا مش فاكرة أي حاجة والله ما بكذب نظر لحركاتها ونظرات عينيها المذعورة بتفحص، ليقاطعه سليم وهو يقول ببرود: _قومي امشي من هنا

تساقطت دموعها بقوة وفزع، لتنظر لسيف برجاء، ولاكن قابل نظراتها بنظرات ثلجية، ليصدر صوت محمود قائلاً بهدوء: _البنت دي مش هتتحرك من هنا نظروا له الثلاث شباب نظرات غاضبة مستنكرة، ليقول يوسف بنظرات حارقة: _ولو طلعت بتكذب وحد زقها علينا قال محمود ببرود وهدوء: _أنا قولت مش هتمشي لم يكمل كلمته حتى كانت تلك الفتاة تندفع نحوه معانقة إياه، قائلة بدموع وبراءة: _شكراً أوي يا عمو

نظر لها بصدمة، ولاكن سرعان ما ارتسمت شبه ابتسامة حانية على شفتيه وهو يربت على ظهرها برفق، قائلاً: _اطلعى يا حبيبتي، هخلي ساندرا تديكى هدوم وتوريكى أوضتك أومأت بسرعة وسعادة وهي توجه نظرها بين ساندرا ورحمة لتعرف من فيهما ساندرا، لتقول ساندرا بابتسامة حنونة: _تعالي معايا أوريكى أوضتك توجهت نحوها بسرعة وأمسكت كف يدها، تنظر لها ببراءة ونظرات طفولية، لتبتسم لها ساندرا بحب شديد وهي تمسك كفها وتتوجه بها نحو الأعلى.

قال سيف باستنكار: _إيه يا بابا اللي انت عملته ده قال محمود وهو يجلس بهدوء ببرود: _البنت مبتكذبش قال سليم وهو يكتم غضبه بصعوبة: _وأي الدليل قال يوسف بعقلانية وهدوء: _وأنا حاسس بردو إنها بتقول الحقيقة، وحتى لو كلامي مش صح إحنا نراقبها ونفضل واخدين حزرنا منها، ومظنش عيلة زي دي تقدر تضحك علينا، ولا إيه قال محمود بابتسامة وهدوء: _الله ينور عليك أومأ سليم بعدم رضا، ليقول سيف بنظرات غامضة ونبرة مرعبة:

_ولو طلعت بتكذب مش هرحمها ثم ذهب متوجهاً للخارج وتبعه سليم ومحمود، لتقول رحمة بتعجب وانبهار: _أنا حاسة إن أنا في فيلم هندي ضحك عليها سيف بخفوت، لتقول وهي تتوجه للأعلى بتوتر بعدما تذكرت: _أنا طالعة أشوفهم قال يوسف بنبرة حادة وجمود: _استني عندك تجمدت بخوف، ليقول بجدية مرعبة ونبرة لا تقبل النقاش: _ارفعي شعرك نظرت له بتوتر شديد وهي تقول بخوف: _لا اصل... قاطعها بحدة وهدوء مريب: _مبحبش أكرر كلامي مرتين

نفت برأسها بشدة، ثم ركضت برعب للخارج، ولاكن قبل أن تخطو خطوة واحدة كانت قبضة يوسف ممسكة بذراعها بقوة وهو يسحبها نحوه، لترتطم في صدره بعنف وهي تحاول التملص منه، ليثبتها هو بسهولة، ثم أبعد شعرها ببطء، قائلاً بصدمة ونظرات قاسية وهو ينظر لوجهها الأحمر المتورم: _إيه دا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...